بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تأتي هذه الدراسة لتكشف بالمعالجة و التحليل عن التأثيرات النفسية و الاجتماعية لاستخدام الشباب خاصة الجامعي لمواقع التواصل الاجتماعي، و ذلك بمعرفة دوافع الجامعيين لاستخدام هذه المواقع، و مختلف العوامل التي دفعتهم للانخراط فيها، و كذلك تحديد التأثيرات ا لنفسية و الاجتماعية لاستخدام موقع الفيس بوك تحديداً، و ذلك من خلال القيام بدراسة ميدانية على عينة من طلبة جامعة تشرين المستخدمين للفيس بوك، حيث اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي و استخدمنا أداة الاستبيان لجمع البيانات من عينة مكونة من ( 150 ) طالب و طالبة من جامعة تشرين.
هدفت هذه الدراسة لتعرف مستوى التوافق مع الحياة الجامعية لدى طلبة جامعة الفرات المستضافين في جامعة تشرين بعد ترك جامعتهم الأم بسبب الظروف الأمنية الراهنة التي تمر بها سورية من خلال بعض المتغيرات كالجنس و التخصص الدراسي و مكان السكن، و للإجابة على أسئل ة الدراسة و التحقق من فرضياتها طبقت الباحثة مقياس التوافق مع الحياة الجامعية على عينة من طلبة جامعة الفرات المستضافين في جامعة تشرين، و بلغ عدد أفراد العينة (332) طالباً و طالبةً موزعين على متغيرات الدراسة المختلفة، و قد أظهرت نتائج البحث ما يأتي:جاء التوافق الاجتماعي في المرتبة الأولى و التوافق النفسي في المرتبة الثانية و التوافق الدراسي في المرتبة الثالثة، و تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور التوافق النفسي تبعاً لمتغير الجنس و جاءت هذه الفروق لصالح الإناث، بينما لم توجد فروق في محوري التوافق الاجتماعي و الدراسي تبعاً لمتغير الجنس، و بين البحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور التوافق الاجتماعي تبعاً لمتغير التخصص الدراسي و جاءت هذه الفروق لصالح الكليات الإنسانية، بينما لم توجد فروق في محوري التوافق النفسي و الدراسي،كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور التوافق النفسي بين الطلبة وفقاً لمتغير مكان السكن و جاءت هذه الفروق لصالح (الطلبة الذين يسكنون في بيوت مع الأسرة)، و تبين وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين محاور التوافق مع الحياة الجامعية و متغيرات الدراسة (الجنس، التخصص الدراسي، مكان السكن) و قد قدم البحث عدداً من المقترحات.
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين قلق المستقبل و الضغوط النفسية لدى عينة من طلبة جامعة تشرين. بالإضافة إلى ذلك هدفت هذه الدراسة إلى معرفة فيما إذا كان هناك اختلاف بين الطلبة في قلق المستقبل و مدى شعورهم بمصادر الضغوط النفسية وفقاً لمتغير الجنس. و قد تكونت عينة البحث من (188) طالباً و طالبة (95 ذكور، 93 إناث). لتحقيق أهداف الدراسة تمَ إعداد مقياس لقلق المستقبل مكون من (28 بنداً)، موزعاً في أربعة أبعاد و هي: القلق المتعلق بالمشكلات الحياتية، القلق المتعلق بالصحة و الموت، القلق المتعلق بالتفكير في المستقبل، القلق المتعلق بمشكلات الأزمة السورية. و تمَ أيضاً إعداد مقياس لمصادر الضغوط النفسية مكون من (60) بنداً، موزعاً في سبعة أبعاد و هي: الضغوط الأسرية، و الضغوط الدراسية، و الضغوط الاقتصادية، و الضغوط الشخصية، و الضغوط الأمنية، و الضغوط الاجتماعية، و ضغوط البيئة التعليمية. أشارت النتائج إلى وجود علاقة دالة إحصائياً بين قلق المستقبل و الضغوط النفسية لدى طلبة جامعة تشرين. لم تظهر النتائج فروقاً دالة إحصائياً (0.05 ≥ α) بين الذكور و الإناث في قلق المستقبل، بينما أظهرت النتائج وجود فروقاً دالة إحصائياً (0.05 ≥ α) بين الذكور و الإناث في الشعور بالضغوط النفسية لصالح الطلبة الذكور.
هدفت الدراسة إلى تعرف العلاقة بين توجه و الهدف و فاعلية الذات الأكاديمية لدى عينة من طلبة كلية التربية بجامعة طرطوس. من خلال تعرف أنماط توجه و الهدف و مستوى فاعلية الذات الأكاديمية و من ثم تعرف العلاقة بين توجه و الهدف بنوعيه و فاعلية الذات الأكاد يمية و تعرف القدرة التنبؤية لتوجهات أهداف طلبة معلم الصف فاعلية الذات الأكاديمية لديهم و تكونت عينة الدراسة من ( 162 ) طالباً و طالبة و استخدمت الباحثة مقياس توجه الهدف و فاعلية الذات الأكاديمية.
هدفت الدراسة التعرف على تصورات طلبة الدراسات العليا للبنية العاملية للكفايات المهنية المدركة للمرشد التربوي، و استخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، و تم إعداد الأداة لقياس الكفاءة المهنية للمرشد التربوي، و قد تم التحقق من دلالات صدق محتوى المقياس و ثباته، تكونت عينة الدراسة من (175) طالباً و طالبة من طلبة الدراسات العليا في جامعة مؤته الحكومية و جامعة الإسراء الخاصة.
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن القدرة التمييزية لقائمة السعادة الحقيقية لاستجابات عينة من الطلبة الجامعين, تألفت عينة البحث من الطالبة الجامعين و قد بلغ عددهم ( 419 ) طالباً و طالبة منهم ( 125 ) من الذكور و ( 294 ) من الإناث.
هدف البحث إلى تعرف درجة استخدام طلبة جامعة دمشق أفراد عينة البحث لشبكة الإنترنت و علاقتها بذكائهم الاجتماعي، و كذلك معرفة الفروق في درجة استخدام أفراد عينة البحث لشبكة الإنترنت وفقاً لمتغيرات الجنس، و السنة الدراسية، و تكونت عينة البحث من (665) طا لباً و طالبة من طلبة جامعة دمشق تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية، حيث طبقت عليهم الباحثة مقياس استخدام الطلبة لشبكة الإنترنت (إعداد الباحثة) و مقياس الذكاء الاجتماعي أعداد (أحمد الغول، 1993) بعد التحقق من صدقهما و ثباتهما.
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن العلاقة بين الذكاء الأخلاقي و تقدير الذات لدى عينة من طلبة السنة الثالثة في كلية التربية و هندسة المعلوماتية بجامعة دمشق، كما يهدف إلى معرفة الفروق بين طلبة السنة الثالثة في كلية التربية و هندسة المعلوماتية بجامعة دمشق في الذكاء الأخلاقي و تقدير الذات تبعاً لمتغير التخصص (إرشاد نفسي، هندسة المعلوماتية)، و متغير الجنس (ذكور و إناث)، و قد تكونت عينة البحث من (310) طالباً و طالبة من طلبة السنة الثالثة في كلية التربية و هندسة المعلوماتية في جامعة دمشق، موزعين إلى (72) إرشاد نفسي و (238) هندسة المعلوماتية، تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية من كلية التربية و هندسة المعلوماتية في جامعة دمشق. و طُبق عليهم مقياس الذكاء الأخلاقي و مقياس تقدير الذات من إعداد الباحثة بعد أن قامت بتطبيقهما على عينة استطلاعية و تأكدت من صدقهما و ثباتهما.
هدفت الدراسة إلى تعرف مستوى المشاركة في الأنشطة الجامعية و تعرف مستوى المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب الجامعي في جامعة البعث, و توضيح العلاقة بين المشاركة في الأنشطة الجامعية و مستوى المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب الجامعي في جامعة البعث, حيث اعتم د الباحث في دراسته المنهج الوصفي التحليلي كونه أكثر المناهج انسجاماً مع هذه الدراسة , استناداً إلى استبانتين, الأولى استبانة تتعلق بمستوى مشاركة الشباب الجامعي في الأنشطة الجامعية في جامعة البعث, و الثانية استبانة تتعلق بمستوى المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب الجامعي في جامعة البعث, و طبقت الدراسة على عينة من طلبة جامعة البعث/السنة الرابعة/مؤلفة من ( 425 ) طالباً و طالبة.
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل مضمون أهم المشكلات الاجتماعية التي تواجه طلبة جامعتي تشرين الحكومية و القلمون الخاصة و معرفتها و مقارنتها و ترتيبها حسب أهميتها في ضوء نوع الجامعة، و أيضاً وضع تصور مقترح لدور الجامعات لمواجهة هذه المشكلات و إمكانية حلها و الارتقاء بالأداء الأكاديمي الاجتماعي في كلا الجامعتين. و قد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يصف الظاهرة المدروسة كمّاً و كيفاً، و الطريقة المستخدمة هي تحليل المضمون لكتابات الطلاب للوقف على أهم مشكلاتهم الاجتماعية. و أداة الدراسة الاستبانة و هي مقننة و مضبوطة من حيث نص السؤال الوارد فيها و تساعد الباحث على وضع المبحوثين بحالة سكيولوجية واحدة. و أظهرت الدراسة نتائج نلخصها بأن أهم المشكلات الاجتماعية هي مشكلات تتعلق بالحياة الجامعية، و المناهج، و التدريس بنسبة 57.8%. و أخيراً جاءت المشكلات التي تتعلق بالحالة الصحية بنسبة 3.5% من إجمالي العينة. و أوصت الدراسة إلى وضع استراتيجية شاملة في الجامعة لمواجهة مثل هذه المشكلات عند الطلبة و إيجاد الحلول المناسبة لها، و إنشاء قسم لمتابعة مشكلات الطلبة و العمل على التخفيف منها و ليكن قريباً من الطلاب و يمكن أن يتضمن بنيته عيادة نفسية اجتماعية و عيادة طبية للجامعة بالإضافة إلى ربط مخرجات التعليم العالي بسوق العمل في المجتمع المحلي.