بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف هذا البحث إلى دراسة أسباب و أعراض و تشخيص التهاب الأذن الخارجية عند القطط و دراسة تأثير كل من السلالة و الفصل و الجنس على معدل حدوث الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية عند القطط و ذلك في كلية الطب البيطري في جامعة حماة. أجريت الدراسة على ( 346 ) ح الة من القطط أحضرت إلى المشفى التعليمي البيطري في كلية الطب البيطري في جامعة حماة و العيادات الخاصة.
تم استزراع خمائر محلية سبق و ان صنفت في قسم علم الحياة النباتية بكلية العلوم-جامعة دمشق، من أجناس Pichia, Candida, Geotrichum, Rhodotorula, Phaffia على وسط شابك الصلب Czhapek agar, و بعد حضنها في الشروط الملائمة أظهرت مستعمراتها ألواناً مختلفة دليل ا على إنتاجها لأصبغة متنوعة. ثم استزرعت على وسط شابك السائل لزيادة كتلتها الحيوية و بعدها فصلت الأجناس المنتجة للصباغ بشكل داخل خلوي عن الوسط بالترشيح و أضيف لها الإيتانول و فُجِّرت الخلايا بوساطة الأمواج فوق الصوتية للحصول على الصباغ، أما الأجناس المنتجة للصباغ بشكل خارج خلوي فصلت عن الوسط السائل بالترشيح أيضاً، لكن المذيب أضيف للوسط الحاوي على الصباغ.
خلفية البحث و هدفه: الفطار الظفري مرض أظافر شائع ينتج عن الفطور الجلدية و الخمائر و الخيوط العفنة غير الجلدية، و لا تعد الأظافر المخموجة فقط مشكلة جمالية، و إنما تشكل خازناً مزمناً يمكن أن يسبب أخماجاً فطرية متكررة. هدفت الدراسة إلى تحديد أكثر الأنو اع الفطرية شيوعاً المسؤولة عن الفطار الظفري عند المشتبه بإصابتهم به سريرياً في مشفى الأمراض الجلدية و الزهرية في دمشق بين شهر تشرين الأول من عام 2010 و شهر تموز من عام 2011. مواد البحث و طرائقه: أجري فحص مباشر و زرع للعينة الظفرية لتحديد العامل الفطري المسبب للفطار الظفري. النتائج: كان الزرع إيجابياً في 65 عينة من أصل 76 عينة مشكوك بها سريرياً، و كانت نسبة العوامل الفطرية المسببة: ( 61.9 %) من الفطور الجلدية، و ( 24.6 %) من الخمائر، و ( 13.9 %) من الخيوط الرمية غير الجلدية. كانت معظم الفطور الجلدية المعزولة من نوع الشعروي الأحمر بنسبة ( 43.1 %) يليها الشعروي الفوتي بنسبة ( 16.5%), أما الشعروي البقري فكان بنسبة ( 1.5 %)، و كانت الرشاشيات متعددة الألوان أشيع الخيوط غير الجلدية المعزولة . لوحظ أن إصابة أظافر اليدين أكثر شيوعاً عند الإناث في حين إصابة أظافر القدمين أكثر شيوعاً عند الذكور. و في كلا الجنسين معظم المصابين بين ( 20-40 ) سنة. الاستنتاج: كانت الفطور الجلدية أكثر العوامل المسببة للفطار الظفري شيوعاً عند المرضى المراجعين في مشفىى الأمراض الجلدية و الزهرية في دمشق، و بشكل خاص الفطر الشعروي الأحمر و الفطر الشعروي الفوتي، و أيضاً كانت الخمائر معزولة بشكل شائع نسبياً، في حين كانت الخيوط غير الجلدية غير شائعة.
جمعت 50 عزلة خميرة من الجنس Rhodotorula من مصادر محلية متنوعة خلال عامي 2012 و 2013 ،منها 13 عزلة من التربة و 23 من أوراق الأشجار و 14 من مواد غذائية. شخـصت العـزلات باسـتخدام تقانـة AUX 20c API و تبـين أن العزلات تنتمـي إلــى ثلاثـة أنواع هــي على التـوالي علـى %، 4 و % 20 و % 76 و بنـسب R. minuta و ، R. glutinis و ، R. mucilaginosa استخدمت ست طرائق مختلفة لتحطيم خلايا الخميرة و استخلاص الصبغة و أظهرت النتائج فيمـا يخـص كمية استخلاص أشباه الكاروتينات تفوق الطريقة المعدلة باستخدام DMSO و التحضين لمدة 24 سـاعة مع التحريك عند 4°س على الطرائق الخمس الأخرى المستخدمة كافة. تميزت جميع العزلات بقدرتها على إنتاج أشباه الكاروتينات بكفاءات مختلفة حيث تفوقت العزلة A24 mucilaginosa. R المعزولة مـن الغذاء بكمية أشباه الكاروتينات المنتجة إذ بلغت 23.658 ميكروغرام/غ كتلة حيوية جافة للخلايا مقارنـة ببقية العزلات الأخرى.
جمعت 30 عينة من مواد سكرية من محافظات سورية (طرطوس، و دمشق، و حمص) مختلفة لعـزل الخمائر فيزيولوجياً و تشخيصها باستخدام تقنية ال API ، أظهرت النتائج وجود 17 عزلة توزعت علـى 3 أجناس و 7 أنواع من الخمائر صنفت على الشكل الآتي: عزلـة واحـدة مـن كـل مـن Geotrichum عزلات و أربع C. guilliermondi ،C. fumata ،C.zeylanoides ،Candida krusei ،capitatum من lusitaniae. C و سبعة من cerevisiae Saccharomyces . غُربلتْ هذه الخمائر المصنّفة بحـسب نشاط الإنفرتاز الداخلي و الخارجي الناتج عن كل منها باستخدام جهاز الطيفي الضوئي عند طـول موجـة 540nm .بينت النتائج تباين السلالات المدروسة في فعالية الإنفرتاز الناتج عنها إذْ كان النشاط الإنزيمي للأنفرتاز الخارجي الناتج عن السلالتين 2-Lusitaniae. C و 4 -cerevisiae Saccharomyces الأعلـى في حين كان الإنفرتاز الداخلي للسلالة Lusitaniae1. C الأكثر نشاطاً.
عزلت 60 خميرة من عينات مصل اللبن السوري المجموعة من بعض المحافظات السورية المعروفة بإنتاجها للألبان (دمشق – ريف دمشق – حماة – حلب – اللاذقيـة – ادلـب) و صـنّفت موروفولوجيـاً بالاعتماد على أشكال المستعمرات و وصف الخلايا مجهرياً و أُجريت اختبارات متن وعة (النمو فـي وسـط سائل – النمو في وسط صلب – تشكّل الأبواغ الأسكية) وفقـاً ل Barnett ، كمـا صـنّفت فيزيولوجيـاً باستخدام تقنية ال API لتحديد نوع الخميرة فتبين وجود 10 أنواع من الخمائر، كانت خميرة Candida krusei هي الأكثر انتشاراً في مصل اللبن بنسبة 66.21 % تأتي في المرتبة الثانية خميـرة Candida lusitaniae بنسبة 66.16 % ثم كلّ مـن خميـرة capitatum Geotrichum و Saccharomyces cerivisiae و minuta Rhodotorula في المرتبة الثالثة بنسبة 66.11 % ثـم خميـرة magnolia Candida في المرتبة الرابعة بنسبة 33.8 % و في المرتبة الخامسة تأتي خميـرة famata Candida بنسبة 66.6 % ثم تأتي خميرة Candida lipolytica في المرتبة السادسة بنسبة 5 % ثم كلُّ من خميرة mucilaginosa Rhodotorula و kefyr Candida في المرتبة السابعة بنسبة 33.3 % كمـا تبـين وجود اختلاف في أنواع الخمائر وفقاً للمحافظات المدروسة.
منذ أوائل القرن العشرين بدأ الباحثون بعزل الخمائر المتأقلمة مع الظروف البيئية المحلية و المنتشرة في أوطانهم، و تحديد الأوساط التي تعيش فيها، ثم عمدوا إلى دراسة الخصائص الصناعية للسلالات المعزولة و خاصة المستخدم منها في التصنيع الغذائي و الاستفادة م نها طبيًا، هدف البحث إلى عزل الخمائر المنتشرة على بعض الفاكهة السورية و تحديدها للحصول على سلالات نقية و تحديد الأنواع المتأقلمة مع مناطق توزعها في القطر.