بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نُفّذ البحث في أحد حقول التفاح، و مخابر مركز البحوث، و قسم التفاحيات و الكرمة في السويداء التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بسورية خلال عامي 2015 و 2016 بهدف دراسة تأثير إضافة المادة العضوية، و الرش الورقي بالبورون و الزنك، في بعض خصائص ا لتربة، و معدّل العقد، و الصفات النوعيّة، لثمار التفاح في الصنف ستاركنج ديلشس (Starking Delicious) في محافظة السويداء.
تم في هذه الدراسة تحديد الكمية الكلية و تركيز الشكل المتبادل لكل من الزنك و الرصاص في الترب الزراعية الواقعة في منطقة بانياس, حيث قمنا بأخذ عينات التربة من خمسة مواقع من الجهة الشمالية الشرقية للمحطة الحرارية.
جرى البحث لدراسة قدرة الزيوليت الطبيعي على امتزاز النحاس و الزنك و ذلك باستخدام ستة تراكيز من معدني النحاس و الزنك (مغ/ل 300 ،250 ،200 ،150 ،100 ، 50) و أقطار مختلفة من الزيوليت ( 0.5-1مم ) . يهدف البحث إلى تحديد مدى ملائمة منحنيي فرندليش و لانجمي ر في دراسة الامتزاز و لاسيما بحساب معامل R ^ 2 لكلا المعادلتين.
هدفت هذه الدراسة إلى تقدير مستوى التلوث الجوي ببعض المعادن الثقيلة المحمولة بغبار المقالع المجاورة لموقع تحريج كفردبيل باستخدام أوراق الصنوبر البروتي كمؤشر حيوي. جُمعت عينات الغبار و الأوراق أواخر شهر تموز من العام 2016، و قُدرت كميات الرصاص و النيكل و الزنك باستخدام جهاز التحليل الطيفي بالامتصاص الذري بـ ppm على أساس الوزن الجاف للعينة. بلغت قيم المعادن المتراكمة في الأوراق كمتوسط كما يلي: (Pb= 45.57 ppm, Zn= 13.64 ppm, Ni= 7.64 ppm)، بينما كانت قيمها في غبار المصائد كالآتي (Pb= 66.1 ppm, Zn= 15.8 ppm, Ni= 19.6 ppm). بينت النتائج تلوث الموقع المدروس بالرصاص و النيكل أما الزنك فكان ضمن الحدود الطبيعية، و وجدت علاقة ارتباط قوية بين متوسط كمياتها في أوراق الصنوبر البروتي مع كمياتها في الغبار المتراكم في المصائد (r= 0.98)، كما فسَّرت معادلات الانحدار التباينات في تراكم المعادن المدروسة بالنسبة للغبار المتراكم على الأوراق كما يلي: 40% رصاص، 40% زنك و 20% نيكل. بالنتيجة يمكن اعتماد أوراق الصنوبر البروتي في الموقع المدروس كمؤشر حيوي لتلوث الهواء بالرصاص و الزنك و النيكل.
أجريت هذه الدراسة لتحديد مستوى المعادن الثقيلة ( الرصاص، الكادميو، النيكل، الكوبالت، النحاس، الحديد، المنغنيز، الزنك) في التوابل الآتية: جوزة الطيب، الكرك، القرفة، الزنجبيل، حب الهال، حبة البركة، الفلفل الأسود، الكمون، الكزبرة، الكاري، البهارات المشكلة.
درسنا في هذا البحث مشكلة صدأ الحديد و تآكله و الخسارة الاقتصادية و البشرية التي يسببها التآكل . ثم تطرقنا إلى آلية التآكل و أسبابه و أنواعه. ثم تعرفنا إلى طرق حماية الحديد من التآكل و لاسيما الحماية بالغمس الساخن في مصهور الزنك و الغلفنة الكهربائي ة (الطلاء الغلفاني). ثم درسنا الطلاء الغلفاني للحديد بالزنك بوجود حمض السوكسينيك.
تم في هذا البحث تحسين شروط تحديد الزنك الثنائي في الصخور السورية الساحلية في منطقة الباير و البسيط شمال اللاذقية باستخدام طريقة التحليل الطيفي الضوئي بالاعتماد على تشكيل معقد مع BPT عند الطول الموجي (430nm) من خلال دراسة تأثير درجات pH الوسط, و تأثير التداخل الناتج عن وجود بعض الأيونات:النيكل, و الحديد الثنائي, و الكالسيوم، و النحاس، و الكروم, و المنغنيز التي تعيق عملية تحديد الزنك بوساطة الكاشف BPT و التي اختلفت نسب إعاقتها.
تم قياس تراكيز كل من النحاس و الزنك و النيكل و الرصاص و الكادميوم في نحل العسل الحي و الميت باستخدام جهاز الامتصاص الذري. جمعت العينات من مناحل ثابتة في خمس مواقع مختلفة بمحافظة اللاذقية: القرداحة (اسطامو)، الحفة (دبا)، جبلة (الصنوبر)، مدينة اللاذقية (الرمل الشمالي/ أتوستراد الجمهورية) و المدخل الشرقي لمدينة اللاذقية (خلف معمل الجود) خلال فصلي الربيع و الخريف من عام 2014 .
شاع مؤخراً استعمال حمأة الصرف الصحي في العمليات الزراعية كسماد عضوي، و لمعرفة أثر إضافتها في حركية عنصري الزنك و الكادميوم بين التربة و النبات و ضمن النبات، تمت زراعة الشعير Hordeum vulgare L. بإضافة كميات متزايدة من الحمأة إلى التربة وفق أربع معاملا ت 20، 40، 60 طن/هكتار و معاملة رابعة دون إضافة الحمأة و اعتبرت شاهداً، و بمعدل 5 مكررات لكل معاملة و لموسميين متتاليين، و تم حساب تركيز عنصري الزنك و الكادميوم في التربة و في جذر و قش و حب النبات في جميع المعاملات. أظهرت النتائج أن إضافة الحمأة أدت لتحسين بعض خصائص التربة الفيزيائية و الكيميائية، و كان تركيز الزنك في التربة 164.66 ميكروغرام/غ (مادة ورقية جافة) و تركيز الكادميوم 0.32422 ميكروغرام/غ للمعاملة 60 طن/هكتار. أما في الشعير، فقد زاد تركيز الزنك معنويا في أجزاء النبات و بطريقة طردية مع كمية الحمأة المضافة, و كان أعلى تركيز له في الجذر مقارنة مع باقي أجزاء النبات في كافة المعاملات حيث بلغ تركيزه في الجذر 69.3 ميكروغرام/غ مقابل 45.15, 38.2 ميكروغرام/غ للقش و الحب على الترتيب في المعاملة 60 طن/هكتار، و لوحظت زيادة معنوية في تركيز عنصر الكادميوم في المعاملة 60 طن/هكتار مقارنة بالشاهد, بينما كان أعلى تركيز له في الجذر مقارنة مع باقي أجزاء النبات في جميع المعاملات, بناءً على ذلك يعد نبات الشعير غير مراكم لعنصري الزنك و الكادميوم لأن تركيزهما في المجموع الجذري للنبات كان أعلى من تركيزهما في الجملة الإعاشية. كما بينت النتائج أن تراكيز عنصري الزنك و الكادميوم بقيت ضمن الحدود المسموح بها في التربة كما في نباتات الشعير بجميع المعاملات، مما يشجع على استخدام الحمأة بطريقة آمنة في تسميد مزارع الشعير.
أجريت تجربة ضمن أصص بلاستيكية في الساحل السوري (قرية الهنادي) على نبات الفول البلدي (Vicia fabaL.)، لدراسة تأثير التسميد بالبورون و الزنك رشاً على المجموع الخضري فردياً و بالتشارك معاً و بمعدلات متصاعدة (0، 0.25، 0.50، 0.75، و 1 كغ بورون / هكتار على شكل حمض البوريك، و الزنك بمعدل 0، 0.375، 0.750، 1.125، و 1.5 كغ/هكتار على شكل سلفات الزنك)، حيث زرع الفول في أصص بلاستيكية ( سعة 15ليتر) (10/11/2013) و (10/11/2014) في تربة عالية المحتوى بكربونات الكالسيوم، و فقيرة بالبورون و الزنك، و ذات pH مائل للقاعدية (ممثلة لترب المنطقة). تم رش نصف كميات أسمدة البورون و الزنك بعد مرور 33 يوماً من الإنبات، و النصف الآخر بعد مرور 65 يوماً من الإنبات، و قد أظهرت النتائج استجابات معنوية في جميع المؤشرات المدروسة (عدد الأفرع، عدد القرون في النبات، وزن 100 بذرة، الإنتاج الكلي من البذور (طن/ هكتار) لدى نبات الفول، نتيجة للتسميد الورقي بالبورون و الزنك. كانت استجابة الفول للبورون أعلى من استجابته للزنك في جميع المؤشرات المدروسة، و كانت المعاملة B75Zn75(0.750 كغ من حمض البوريك و 1.125 كغ سلفات الزنك) هي الأفضل قياسا بالمعاملات الأخرى، و أدت إلى زيادة الغلة البذرية بحوالي 17.66%.