بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
سعى البحث الحالي للكشف عن أساليب التفكير السائدة لدى الطلبة المتفوقين عقلياً في ضوء معدلاتهم التحصيلية و الجنس. و قد تم اختيار عينة البحث بشكل قصدي, و هي تتألف من (60) طالباً و طالبة من طلبة الصف الثاني الثانوي في مدرسة "ثانوية المتفوقين", و اتبع الب حث المنهج الوصفي التحليلي، و استخدم البحث قائمة أساليب التفكير لستيرنبرج و واجنر, ترجمة السيد أبو هاشم. و أظهرت نتائج البحث أن أكثر أساليب التفكير شيوعاً لدى الطلبة المتفوقين عقلياً أسلوب التفكير التشريعي، ثم أسلوب التفكير الهرمي و المتحرر، بينما كانت أقل الأساليب شيوعاً أسلوب التفكير المحافظ و العالمي و التنفيذي, كما أظهرت النتائج وجود علاقة ضعيفة جداً بين درجات الطلبة على أساليب التفكير ( التشريعي و التنفيذي و العالمي و المحلي و المتحرر و المحافظ و الملكي و الفوضوي) و بين معدلهم التحصيلي، في حين وجدت علاقة ضعيفة مع الأسلوبين القضائي و الأقلي، و علاقة معتدلة مع كل من التفكير الهرمي و الخارجي، و علاقة سالبة مع التفكير الداخلي. كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلبة المتفوقين عقلياً الذكور و بين الطلبة المتفوقين عقلياً الإناث من حيث أساليب التفكير في كل من أساليب التفكير الآتية (التفكير العالمي و المحافظ و الهرمي و الملكي و الداخلي و الخارجي) و ذلك لصالح الذكور في أسلوب التفكير الداخلي، و لصالح الإناث في كل من أسلوب التفكير العالمي و المحافظ و الهرمي و الملكي و الخارجي.
استهدفت الدراسة الكشف عن العلاقة بين القابلية لتصديق الشائعة و أساليب التفكير السائدة لدى عينة من طلاب جامعة البعث.
هدف البحث الحالي إلى تعرّف أساليب التّفكير السّائدة لدى عينة من طلبة شعبة معلّم الصّف من قسم تربية الطفل في كلّيّة التّربية بجامعة تشرين، و كذلك تعرّف أثر متغيّرات (الجنس، و السّنة الدّراسيّة، و نوع الشّهادة الثانويّة) على أساليب التّفكير لدى هؤلاء ا لطّلبة. و لتحقيق ذلك، تمّ تصميم استبانة خاصّة بهذا الغرض، تضمّنت مجموعة من البنود، و تمّ الاعتماد في الإجابة عن بنودها على مقياس ليكرت الخماسي، و بعد أن تمّ التحقق من صدقها، و ثباتها، و مناسبتها لأغراض البحث الحالي؛ قامت الباحثة بتوزيعها على عينة طبقية عشوائية، بلغ عدد أفرادها (287) طالباً و طالبةً. و قد تمّ اعتماد المنهج الوصفي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها