بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن عملية اتخاذ القرار من أهم مواضيع بحوث العمليات الذي يقدم أساليب و أدوات تساعد صانع القرار في الوصول إلى القرار الأمثل. يقدم البحث دراسة تحليلية و تطبيقية لحالة اتخاذ القرار في المؤسسات الإنتاجية بما يخص تحديد حجم الإنتاج الأمثل، و يقدم النموذج ال رياضي للخطة الإنتاجية بالاعتماد على جدول المدخلات و المخرجات لتحديد حجم الإنتاج في كل قسم، و التنسيق بين حاجة الأقسام الداخلية و حاجة السوق و الخطة الإنتاجية لحل مشكلة الكساد و تقدير أرباح الخطة. يخلص البحث إلى نتائج تهدف إلى تقديم نموذج لجدول المدخلات والمخرجات صالح للتطبيق في أي وحدة إنتاجية.
هدف البحث إلى تعرف العلاقة الارتباطية بين الأفكار اللاعقلانية و اتخاذ القرار، و كشف الفروق بين متوسط درجات طلبة الجامعة على مقياس الأفكار اللاعقلانية و اتخاذ القرار تبعاً لمتغير السنة الدراسية. و تكونت عينة البحث من ( 341 ) طالباً و طالبة من طلبة جام عة دمشق، و طبق عليهم مقياس الأفكار اللاعقلانية من إعداد رتيب ( 2001 ) و مقياس اتخاذ القرار، و هو من إعداد الباحثة و ذلك بعد التحقق من صدقهما و ثباتهما. و أشارت النتائج إلى ما يلي: 1- وجود علاقة ارتباطيه عكسية ذات دلالة إحصائية بين درجات الطلبة على مقياس الأفكار اللاعقلانية و درجاتهم على مقياس اتخاذ القرار. 2- وجود فروق بين متوسط درجات الطلبة على مقياس الأفكار اللاعقلانية تُعزى إلى متغير السنة الدراسية لصالح الطلبة في السنة الأولى. 3- وجود فروق بين متوسط درجات الطلبة على مقياس اتخاذ القرار تُعزى إلى متغير السنة الد راسية لصالح طلبة السنة الرابعة.
هدف البحث إلى تعرف أكثر الأنماط الإدارية السائدة لدى مديري التعليم الثانوي من وجهة نظر المدرسين. و تعرف مستوى مشاركة المدرسين في عملية اتخاذ القرار. و تعرف العلاقة بين الأنماط الإدارية لمديري التعليم الثانوي و عملية اتخاذ القرار. و تعرف الفروقات بين درجات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة الأنماط الإدارية و استبانة اتخاذ القرار تبعا لمتغيري البحث: (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة). و اعتمدت الباحثة على المنهج التحليلي الوصفي، و استخدمت الباحثة استبانة لقياس أنماط السلوك الإداري مكونة من أربعة أنماط، و استبانة اتخاذ القرار. و تكونت عينة البحث من ( 246 ) مدرسا و مدرسة من مدرسي التعليم الثانوي في محافظة دمشق.
تتحدد مشكلة البحث في إطار هذه الدراسة بالكشف عن علاقة طرائق التنشئة الاجتماعية الأسرية بمدى المساهمة الشبابية في صنع القرار و اتخاذه داخل الأسرة. و يحاول هذا البحث تسليط الأضواء على طرائق التنشئة الاجتماعية المتبعة في تنشئة الشباب داخل الأسرة، و ا لعمل على تدعيم الصالح منها و تعميمه، و الابتعاد عن الطرائق غير المجدية في التربية، الأمر الذي يعزز أهمية هذا البحث. و يسعى هذا البحث إلى تحقيق جملة من الأهداف منها: تعرف مدى مشاركة الشباب في اتخاذ القرارات داخل الأسرة، تعرف طرائق التنشئة الاجتماعية المتبعة في الأسرة، و الكشف عن طرائق التنشئة الاجتماعية السليمة التي تؤهل الشباب للمساهمة الفعالة في نشاطات المجتمع المختلفة، تعرف عوائق مشاركة الشباب في اتخاذ القرار داخل الأسرة.
يركز البحث على قطاع هام من قطاعات الاقتصاد الوطني, و هو قطاع الصناعة و بشكل خاص الصناعة الهندسية, حيث يهدف هذا البحث إلى بيان مدى أهمية استخدام أساليب بحوث العمليات في عملية اتخاذ القرارات الخاصة باختيار المزيج الإنتاجي الأمثل في شركات الصناعة الهندس ية في الساحل السوري, و ذلك نظراً لأهمية هذه الأساليب و الدور الكبير الذي تلعبه في اتخاذ قرارات علمية و منطقية لحل المشكلات التي يواجهها متخذو القرارات في هذه الشركات, إذ تقدم هذه الأساليب مجموعة من البدائل التي تساعد متخذ القرار على اختيار البديل الأفضل من بين مجموعة البدائل المتاحة لحل المشكلة التي تواجهه, مما ينعكس إيجابياً على عمل هذه الشركات, الأمر الذي ينعكس بدوره على الصناعة و على الاقتصاد الوطني. و قد توصلت الباحثة إلى أنّ استخدام أساليب بحوث العمليات يتطلب التعريف بهذه الأساليب, توفر الدعم المالي المناسب, توفر طبيعة عمل مناسبة لهذه الأساليب, توافر البيانات و كذلك الحواسيب الالكترونية اللازمة لاستخدام هذه الأساليب, كما توصلت الباحثة إلى أنّ استخدام أساليب بحوث العمليات يساعد على تحسين عملية اتخاذ القرارات الخاصة باختيار المزيج الإنتاجي الأمثل و ذلك بتخفيض تكاليف الإنتاج, الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة و الاستغلال الأمثل للطاقة الإنتاجية.
نقترح في هذه المقالة طريقة مبنية بشكل أساسي على نظرية البينات لمعالجة المعلومات الهجينة بأنواعها المختلفة الكمية و النوعية و الترتيبية و الثنائية .. إلخ، مع تنوع عيوبها مثل عدم الدقة و الغموض و الاحتمالية و الضياع، .. الخ، مع عد التعارض الناتج عن مص ادرها المختلفة في الأنظمة الأمنية بهدف استنباط المعارف و اتخاذ القرارات ابتداء من عناصر المعطيات الناتجة عن المصادر (الحساسات)، و ذلك بالاعتماد على قواعد الحالات Case bases التي تحتوي على حالات أمنية مسبقة اتخذت قرارات مناسبة لكل منها، و من ثم يمكن لهذه القواعد أن تشكل مصدراً إضافياً للمعلومات مع الحساسات و مصادر المعلومات الأخرى بهدف تحسين فهم النظام و أدائه. ستُشرح الطريقة المقترحة بمثال رقمي توضيحي بالتفصيل لفهم الأساس الرياضي للموديل الرياضي المقترح.
مع تطور التمريض علماً و معرفة و ممارسة و ازدياد المسؤوليات التمريضية, أصبح التفكير الناقد – الذي يمثل القدرة على التساؤل و اتخاذ القرارات الموضوعية - أكثر أهمية.ّ إذ يتطلب التفكير الناقد اختبار جميع الأفكار و الأفعال بشكل موضوعي, حيث تتطلب رعاية المر ضى في جميع الاجراءات اتخاذ القرارات و حل المشاكل. يعتبر التفكير الناقد عنصراً أساسياً في عملية اتخاذ القرار التي تشمل مقارنة الخيارات و حل المشاكل التي تتطلب التحليل. فمن خلال التفكير الناقد يمكن لرئيسة الشعبة التمريضية أن تصبح قائداً تحويلياً, مما يمكنها من تحدي الممارسات التمريضية الروتينية في الوقت الراهن, و تطوير فهم أكثر عمقاً لأية مشكلة بالاستناد إلى الأسباب, و تطوير مهاراتها القيادية , كما تمكنها من تطوير حلول أكثر إبداعية عند استخدامها للتفكير الناقد. على الرغم من أهمية مهارات التفكير الناقد, إلا أنه توجد قلة في الدراسات الأجنبية و العربية و لا توجد أية دراسة في سوريا عنيت بهذا الجانب من المهارات التي يجب أن تستخدمها رئيسة الشعبة التمريضية لتؤدي دورها بكفاءة, لذلك أجريت الدراسة الحالية لتقييم مدى توفر مهارات التفكير الناقد لدى رئيسات الشعب التمريضية في مشفى الأسد الجامعي و المشفى الوطني في اللاذقية من وجهة نظرهن و وجهة نظر الممرضات. أُجريت الدراسة في مشفى الأسد الجامعي و الوطني. حيث تكونت العينة من 21 رئيسة شعبة تمريضية, و 80 ممرضة من كلا المشفيين. بينت النتائج وجود تقارب ايجابي بين وجهات نظر الممرضات و وجهات نظر رئيسات الشعب التمريضية في كلا المشفيين حول تطبيق رئيسات الشعب التمريضية لمهارات التفكير الناقد.
هدف البحث التعرف إلى طبيعة العلاقة بين مستوى الطموح و اتخاذ القرار لدى عينة من طلبة السنة الأولى في جامعة دمشق، و كشف دلالة الفروق في الأداء على مقياس مستوى الطموح و التي تعزى لمتغيرين: الجنس و الإختصاص لدى أفراد عينة البحث، و كشف دلالة الفروق في الأداء على مقياس اتخاذ القرار و التي تعزى لمتغيرين: الجنس و الإختصاص لدى أفراد عينة البحث. و قد بلغت عينة البحث ( 170 ) طالباً و طالبة، ( 70 ) من الذكور و ( 100 ) من الإناث من طلاب السنة الأولى في جامعة دمشق. و قد استخدم الباحث استبيان لمستوى الطموح و استبيان لاتخاذ القرار و هما من إعداده بعد التأكد من صدقهم و ثباتهم.
يهدف البحث إلى تقييم العلاقة بين استخدام الأساليب الكمية في اتخاذ القرارات و تحسين الأداء في المنظمات الصناعية في شركات الصناعة الهندسية، و ذلك نظرًا لأهمية هذه الأساليب و الدور الكبير الذي تلعبه في المساعدة على اتخاذ القرارات العلمية و المنطقية لح ل المشكلات التي يواجهها متخذو القرارات في هذه الشركات، حيث تقدم هذه الأساليب مجموعة من البدائل التي تساعد متخذ القرار على اختيار البديل الأفضل من بين مجموعة البدائل المتاحة لحل المشكلة التي تواجيه، مما ينعكس إيجابياً على عمل هذه الشركات، الأمر الذي ينعكس بدوره على الصناعة.
تنبع أهمية هذا البحث من خلال انشاء نظام متكامل لدعم اتخاذ القرار المتعلق بصيانة سطوح رصف الطرق البيومينية في اللاذقية ضمن بيئة نظم المعلومات الجغرافية, بما يؤدي لرفع سوية الأداء للوصول إلى شروط أفضل من الراحة و الأمان لمستخدمي الطرق. لقد تم في بحث س ابق رفع واقع الطرق المدروسة و ملء استمارات مسح حالة سطح الرصف من المجبول البيتوميني وفق طريقة معهد الاسفلت Asphalt Institute Method, و التي تم من خلالها الحصول على قيمة تصنيف حالة سطح الرصف للقطاعات الطرقية المدروسة و نوع الصيانة اللازمة لكل قطاع و ربطها بالخرائط الرقمية التي تم انجازها بحيث ظهر كل قطاع بلون يعكس حالته الفنية حسب الغاية من الخريطة. و استكمالا للبحث السابق تم في بحثنا هذا الاعتماد على منهجية التفضيل بين المشاريع حسب أولويتها Project Priority Methodology, لاستعراض مختلف البدائل و الحلول اللازمة لدعم اتخاذ القرار حول أي القطاعات التي تم تقييم حالة سطح الرصف البيتوميني الخاصة لها مسبقاً تلزم صيانتها أولاً. لقد تم استخدام خمس فئات للتفضيل بين القطاعات الطرقية ينتج عن كل منها قيمة مثقلة ثم تم وضع قيمة مثقلة كلية للفئات مجتمعة, و ربط ذلك بمجموعة من الخرائط الرقمية التي تم إنجازها لهذا الغرض و التي ضمنت الوصول السريع و المباشر لمختلف الحلول و البدائل و اختيار الأنسب منها, مؤكدين بنتيجة البحث على أن العملية التقليدية في إصلاح الطرق و التي تبدأ بالطرق الأسوأ ليست بالضرورة هي الأنسب و أنه لابد من الانتقال إلى تبني نظم إدارة صيانة الرصف الحديثة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها