بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى التعرف على مدى امتلاك شركتي الاتصال الخلوية) MTN-SYRIATE) أبعاد المنظمة المتعلمة، ودور هذه الأبعاد التي حددتها الباحثة بـ (الأسلوب العلمي في حل المشكلات، التعلم المستمر، فرق العمل، التمكين، ذاكرة المنظمة) في تحسين أداء العاملين. ولتحقي ق هدف الدراسة تمّ تصميم استبيان لجمع المعلومات من عينة البحث، حيث تكونت العينة من (60) موظف يعملون في شركتي الاتصال الخلوية في مدينة دمشق. و تمّ تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS. وقد استخدمت الباحثة المنهج لوصفي التحليلي الذي يعتمد على دراسة الظاهرة كما توجد في الواقع. وبعد إجراء عملية التحليل لبيانات الدراسة وفرضياتها، توصلت الدراسة إلى أنّ شركتي الاتصال الخلوية تمتلك أبعاد المنظمة المتعلمة (الأسلوب العلمي في حل المشكلات، التعلم المستمر، فرق العمل، التمكين ذاكرة المنظمة) بدرجة مرتفعة. ووجود علاقة ارتباط ذات دلالة إحصائية بين أبعاد المنظمة المتعلمة وتحسين أداء العاملين. ووجود فروق جوهرية بين آراء المديرين والموظفين حول دور أبعاد المنظمة المتعلمة في تحسين الأداء حيث أعطى المديرون درجة تأييد أعلى من الموظفين.
هدف البحث إلى التعرف على دور عمليات إدارة المعرفة في تحسين الأداء المؤسسي لدى العاملين في جامعة دمشق، والتعرف على دلالة الفروق في إجابات أفراد عينة البحث على استبيان إدارة المعرفة وفق متغيرات البحث: (المرتبة الاكاديمية، سنوات الخبرة، التوصيف الوظيفي) ، وقد اعتمد الباحث على المنهج التحليلي الوصفي، واستخدمت أداة البحث: (استبيان إدارة المعرفة)، حيث شملت عينة البحث (243) عضو هيئة تعليمية في جامعة دمشق. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: 1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على استبيان إدارة المعرفة وفق متغير المرتبة الاكاديمية لصالح الأفراد الذين يمتلكون رتبة أكاديمية (أستاذ جامعي). 2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على استبيان إدارة المعرفة وفق متغير سنوات الخبرة لصالح الأفراد الذين لديهم سنوات خبرة (21 سنة فأكثر). 3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على استبيان إدارة المعرفة وفق متغير التوصيف الوظيفي لصالح الأفراد الذين كان توصيفهم الوظيفي (عميد كلية، نائب عميد). وفي ضوء النتائج التِي توصل إليها البحث يقترح الباحث ما يلي: إنشاء بيت خبرة ودعم للقرار في الجامعة من خلال إيجاد قاعدة بيانات ونظم للمعلومات تحدث باستمرار يعمل الجميع في إعدادها، قادرة على تزويد العاملين والإدارات بما تحتاجه من معلومات كمية ونوعية في الوقت المناسب والشكل المناسب، باعتبارها أحد أهم عمليات إدارة المعرفة. ضرورة اخذ الأبعاد الثلاثية الرئيسة للمعرفة : وهي العتاد والبرمجيات والموارد المعرفية بالإضافة إلى العنصر الأهم في هذه المنظومة المتكاملة والذي يعتبر المعادل الموضوعي لموارد النظام المادية وهو الإنسان مولد المعرفة وصانعها.....
تعدّ طريقة الدفع الجانبي أو طريقة التحليل الستاتيكي اللاخطي من أحدث وأفضل الطرق لدراسة سلوك المباني وتقييمها بتأثير أحمال الزلازل. تعتمد الطريقة على دراسة التشوهات الحاصلة في المبنى كالانتقالات، وتشكل المفاصل اللدنة في عناصر المنشأ، بالإضافة إلى إعاد ة توزيع القوى الداخلية في عناصر المبنى بتأثير االحمولات الزلزالية. طبقت طريقة الدفع الجانبي لتقييم نموذج من المباني في ضاحية الطابيات السكنية باللاذقية والتي درست ونفذت قبل صدور الكود المتعلق باعتبار حمولة الزلازل . فحددت الخصائص الديناميكية للمبنى (دور الاهتزاز، وأنماط الاهتزاز) في حالتي النمذجة المستوية والفراغية . وأجري ثانيا تحليل للمبنى بتأثير الحمولات الزلزالية بطريقة الدفع الجانبي اعتماداً على برنامج ETABS ، وقد حصلنا على سبع حالات دفع جانبي للمبنى، وحددت مواقع تشكل المفاصل اللدنة في عناصر المبنى، ورسم منحني السعة للمبنى والذي يمثل العلاقة ( قوة القص القاعدي - الانتقال الجانبي في أعلى المبنى)، وتم الاستنتاج بأن المبنى ذو مقاومة جيدة لتأثير الزلازل. تم الاستنتاج باعتماد طريقة الدفع الجانبي لتقييم المباني القائمة ودراسة سلوكها الديناميكي، وبيان مدى مقاومتها لأثر الزلازل.
هدف البحث إلى قياس اتجاهات العاملين، نحو طريقة جديدة مقترحة في تقويم الأداء، بدل الطريقة الحالية، و مدى إمكانية اعتماد هذه الطريقة الجديدة بدل الطريقة الحالية. و لتحقيق أهداف الدراسة صممت استبانة مكونة من ( 56 ) سؤالاً تشمل المحاور الرئيسة لمتغيرات البحث. و بلغ عدد أفراد العينة المدروسة 174 مفردة، و استخدم الباحث منهج دراسة الحالة، و قد قام بمسح شامل لمفرداتها، كما استخدم برنامج ( 15 SPSS. V ) لتحليل البيانات و معالجتها.
يهدف البحث إلى دراسة واقع البنية التحتية للمعلومات في جامعة تشرين بما تتضمنه من مكتبات ورقية و الكترونية و شبكات و مخابر، و دراسة الوعي المعلوماتي لطلبة المرحلة الجامعية الأولى في هذه الجامعة. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي, و بالاعتماد على ا لمعاينة العشوائية الطبقية و التوزيع المتناسب تمّ توزيع أفراد عينة البحث و البالغة (397) طالباً و طالبة على كليات الجامعة، و باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة تمّ التوصل إلى النتائج الآتية: 1- أظهرت النتائج أنّ مستوى الوعي المعلوماتي, و فعالية استخدام المعلومات لدى طلبة المرحلة الجامعية الأولى في جامعة تشرين بشكل عام هو مستوى مرتفع, إلا أنّ هناك تفاوتاً محدوداً في هذا المستوى، كما أظهرت قيم معامل الاختلاف و نتائج اختبار الوسط الحسابي. 2- هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الوعي المعلوماتي لطلبة المرحلة الجامعية الأولى بين كلية و أخرى من كليات جامعة تشرين، يمكن أن يعزى إلى التفاوت في البنية التحتية للمعلومات بين كلية و أخرى. 3- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الوعي المعلوماتي لطلبة المرحلة الجامعية الأولى يعزى إلى عدد اللغات الاجنبية التي يتقنها الطالب، حيث يزداد الوعي المعلوماتي بازدياد عدد اللغات الأجنبية التي يتقنها الطالب.
يعدّ مصرف التسليف الشعبي من المصارف الحكومية العريقة, و كغيره من المؤسسات المالية سعت إدارته لبلورة أعماله تقنيا, و تطوير أداء العاملين فيه, و تحسين مستوى الخدمات المقدمة من (ودائع, حسابات جارية, شهادات استثمار, قروض ). و بناء على ذلك تناول البحث با لترتيب أهم الأفكار التي تخدم موضوع البحث وفقاً لمايلي : 1- أهم التقنيات المستخدمة في العمل المصرفي . 2- أداء العاملين في مصرف التسليف . 3- أثر التقنيات المستخدمة في تحسين أداء العاملين في مصرف التسليف الشعبي . و قد قمنا بتطبيق الدراسة على فرع جبلة لمصرف التسليف و تبين لنا أن التقنيات الموجودة فيه غير كافية لتطوير الأداء , و لا تلبي ضغط العمل المصرفي الذي يتميز به هذا الفرع بأقسامه كافةً.
تأخذ عملية تقويم الأداء في المؤسسات أشكالا مختلفة، و متعددة، ترتبط ببنية التنظيم، و مستوى تطوره التقني و الإداري. و غالباً ما تترك آثارها بارزة في أداء العاملين، و مستويات إنتاجهم، لما تتمتع به من مكانة كبيرة في نفوسهم، لارتباطها بتقويم ما يؤدونه من أعمال، و ما يمارسونه من نشاطات. و في ذلك تكمن أهمية البحث في عملية التقويم ذاتها، و في الأسس التي تقوم عليها.
هدفت هذه الدراسة إلى معالجة الإشكالية الرئيسة الآتية: ما أهم الإصلاحات الاقتصادية التي طبقتها الجزائر منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي في إطار البحث عن كفاءة المؤسسات العامة؟ و إلى أي مدى أثرت هذه السياسات الإصلاحية إيجاباً في مستوى أداء هذه المؤسسات؟.
هدفت الدراسة إلى تعرُف الباحث على تأثير الضغوط المهنية على أداء الصحفيين العاملين في المجال الاقتصادي في الصحف السورية و لتحقيق أهداف الدراسة طُرح سؤالين على النحو الآتي: - ما أبرز الضغوط المهنية التي تواجه الصحفيين العاملين في المجال الاقتصادي في ا لصحف السورية؟ - ما مدى علاقة المتغيرات التالية ( عبئ العمل،الهيكل التنظيمي،الأجور و المكافآت، علاقات العمل ) بمستوى الضغوط المهنية التي تواجه الصحفيين العاملين بالمجال الاقتصادي في الصحف السورية. و للإجابة على تساؤلات الدراسة استخدمت استبابة قام الباحث بإعدادها تضمنت عدة محاور وفقاً لأهداف الدراسة، و شمل مجتمع البحث جميع الصحفيين العاملين في المجال الاقتصادي بالصحف السورية المركزية (الحكومية و الخاصة ) سواء كانوا متفرغين لهذا العمل أو غير متفرغين، و البالغ عددهم من (197) صحفي يعمل في المجال الاقتصادي.
يسلط هذا البحث الضوء على قصيدة عبد الغني النابلسي العينية بوصفها معارضة لقصيدتين معاً؛ هما عينية عبد الكريم الجيلي المشهورة، و عينية ابن الفارض، و ذلك لرصد التداخل بينها من خلال استقراء الحقول الدلالية التي تردّها إلى صيغة عقدية مشتركة من جانب، و تتب ُّع مجمل الأساليب الفنية الصياغية التي تربطها بأشعار الآخرين من جانب آخر. و قد توصّل البحث إلى أنّ صوت النابلسي تداخل مع صوت الشاعر السابق عليه، ليخفت صوت الشاعر المتأخّر أمام الشاعر القديم. و كأنّ سمة التفرّد في عصره هي في السبق لمن يحتذي حذو الأقدمين، ليكون أكثرهم قدرة على مجاراة السابقين أكثرهم تميّزاً.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها