بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى التعرف على مستوى الرضا الوظيفي لدى المدرسين في مدارس التعليم الثانوي في محافظة طرطوس، و كذلك مستوى أدائهم الوظيفي، و التعرف إلى أثر الرضا الوظيفي في الأداء الوظيفي لأفراد العينة. استُخدم المنهج الوصفي، و اشتملت العينة على (440) مدرساً و مدرسة، أي بسنبة (88,53%) من المجتمع الأصلي للمدارس المختارة. و لتحقيق هدف البحث صممت استبانتين الأولى تكونت من (37) فقرة موزعة على خمسة محاور لقياس الرضا الوظيفي، و الثانية تكونت من (29) فقرة لقياس الأداء الوظيفي، توصل البحث إلى نتائج عدّة أهمها: الرضا الوظيفي لأفراد العينة جاء بدرجة متوسطة و حاز محور (طبيعة العمل و إجراءاته) على المرتبة الأولى، في حين جاء محور (بيئة العمل) في المرتبة الأخيرة. و كذلك الأداء الوظيفي لأفراد العينة جاء بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي (3,31) و وزن نسبي قدره (67,54)، كما تبين وجود أثر للرضا الوظيفي على الأداء الوظيفي لأفراد العينة. و قدّم البحث بعص الاستنتاجات و المقترحات منها: توفير جو نفسي انفعالي محبب للمدرسين، ليمكنهم من أداء مهامهم على أكمل وجه، و تحسين بيئة العمل بتوفير التجهيزات و الوسائل التعليمية التي تسهل العمل التدريسي. و كذلك إجراء دراسات مماثلة على مراحل تعليمية أخرى و في محافظات أخرى.
يهدف هذا البحث إلى التعرف على مستوى الالتزام التنظيمي للعاملين في الشركة العامة لمرفأ طرطوس و علاقته بالأداء الوظيفي, تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي باستخدام الاستبانة كأداة لجمع المعلومات, و تم توزيع (70) استبانة و تحليلها, و كان من أهم النتائج و جود مستوى مرتفع نسبياً من الالتزام التنظيمي لدى العاملين في الشركة العامة في مرفأ طرطوس بمتوسط حسابي (3.62), و وجود مستوى مرتفع نسبياً من الأداء الوظيفي لدى العاملين في الشركة بمتوسط حسابي (3.65), كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباط موجبة و طردية دالة إحصائياً عند مستوى معنوية (0.01) بين الالتزام التنظيمي و الأداء الوظيفي لدى العاملين في الشركة العامة لمرفأ طرطوس. أكدت نتائج البحث عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين آراء المبحوثين حول محاور الدراسة ( الالتزام التنظيمي و الأداء الوظيفي ) وفقا للمتغيرات الشخصية ( الجنس و الحالة الاجتماعية ), كما أوصى الباحث بضرورة وضع استراتيجية لتفعيل و تعزيز الالتزام في الشركة العامة لمرفأ طرطوس يشارك فيها جميع العاملين في الشركة, أيضاً وضع نظام معلن لتقييم أداء العاملين بصفة دورية و معرفة انتاجية كل موظف بما يحقق التوازن في توزيع مهام واجبات العمل .
هدف البحث إلى تعرف العلاقة بين الإبداع الإداري و الأداء الوظيفي لدى مديري مدارس التعليم الثانوي في محافظة دمشق، و معرفة الفروق في مستوى الإبداع الإداري و الأداء الوظيفي وفقاً لمتغيرات (الجنس، و سنوات الخبرة). و تكونت عينة البحث من ( 68 ) مديرا و م ديرة ، و طُبق عليهم استبانة الإبداع الإداري و استبانة الأداء الوظيفي من إعداد الباحثة بالاعتماد على الدراسات و المقاييس السابقة العربية و الأجنبية بعد التحقق من صدقهما و ثباتهما.
أجري هذا البحث على مدينة حمص–سورية كحالة دراسية، بهدف دراسة بنية شبكة الطرق، و الجدال الدائر حول أكفأ الشبكات وظيفياً, تلك التي تميل للنمط الشبكيgrid)) أم التي تميل للنمط الشجري (tree) أم أنماط أخرى، و للقيام بذلك تم التركيز على مبادئ الأداء الوظيفي لشبكة الطرق و التي يمكن تلخيصها بالتالي: (التقاربية – النفاذية – الأمان). و العمل على تحديد مؤشرات الأداء الوظيفي المشتقة منها، و طرق قياسها، و كانت هذه المؤشرات (نسبة عدد الخلايا إلى عدد النهايات المغلقة {Cell / Cul ratio} -عدد التقاطعات الثلاثية إلى الرباعية {{T / X ratio– المسافة بين المركز و الأطراف – عدد الخلايا في وحدة المساحة-الهرمية). تم تطبيق مؤشرات الأداء الوظيفي على حالات الدراسة (الأحياء المنظمة و الضواحي السكنية). و تبين أن شبكة الطرق يجب أن تتمتع بتقاربية و نفاذية متوسطة لشبكة الطرق، و عالية لشبكة المشاة. لذلك فإن أنماط الشبكات المرشحة لتكون أكفأ وظيفياً هي التي تحمل سمات النمطين الشبكي و الشجري بشرط أن يؤخذ مبدأ الأمان بعين الاعتبار.
يهتم البحث بظاهرة التنوع الديموغرافي و الثقافي داخل إدارة وزارة الصناعة و ذلك من خلال سلوك الأفراد و مدى اختلاف ثقافة و تنوع الأفكار و المهارات و الإبداعات و مدى تأثير ذلك على الأداء .اعتمد الباحث على فئة من العاملين في وزارة الصناعة، تكونت من ( 150 ) عاملاً على رأس عملهم خلال الـشهر السادس من العام الحالي ( 2013) بهدف التعرف على أثر أبعاد التنوع ( كل من الديموغرافي و الثقافي على الأداء الوظيفي ). استخدم الباحث المنهج التحليلي بأسلوب وصفي في تحليل البيانات المعدة وفق استبانة محكمة من قبل ذوي الاختصاص و مؤلفة من محورين أساسيين هما محور أبعاد التنوع ( الديموغرافي و الثقافي )، و محور الأداء، بالاستعانة ببعض الأساليب الاحصائية كاختبار اختـبار التباين (ANOVA )، و معامل الفا كرونباخ، و توصل البحث إلى النتائج التالية: - إن كل من أبعاد التنوع الديمغرافي و هي ( الجنس – و التدخين - و العمر - و مستوى التعليم - و الخبرة - و الوزن - و الزمن – و المكان الجغرافي - و الحالة الاجتماعية – و نوع العمل – و الدخل – و الطبيعة ) تؤثر تأثيراً معنوياً ايجابياً على أداء العاملين في إدارة وزارة الصناعة باستثناء بعض الصفات الوظيفية التي لم تؤثر في الأداء. - تؤثر مظاهر التنوع الثقافي على أداء العاملين تأثيراً معنوياً ايجابياً في إدارة وزارة الصناعة. - يوجد علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية تربط التنوع (الديموغرافي و الثقافي) بأداء العاملين في الوزارة. كما يوصي الباحث بضرورة استيعاب مفهوم مظاهر و ابعاد التنوع الديمغرافي و التنوع الثقافي كمفهوم هام في الوقت الحاضر في جميع القطاعات. و ضرورة تفعيل دور إدارة الموارد البشرية في إدارة وزارة الصناعة و خاصةً في مجالات الاتصالات الداخلية و الخارجية و زيادة تدريب العاملين و اشراكهم بالقرارات، لأن هذا يعطي نظرة متنوعة لكل أنشطة الوزارة، و هذا ما يزيد من اشكال التنوع. أيضاً ضرورة استفادة القيادة الادارية في الوزارة من تجارب الآخرين في كيفية إدارة التنوع ( الديمغرافي و الثقافي ) بطرق علمية. و أخيراً تعزيز الجماعية في الأداء بين العاملين في الوزارة. حيث يتم تصميم الهياكل و الوظائف ضمن هذا الاتجاه في الوزارة.
هدفت الدراسة إلى تعرف مستوى الأداء الوظيفي لأعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات الأردنية الرسمية من وجهة نظر رؤساء الأقسام فيها. و قام الباحث بتطوير استبانة الدراسة، ثم طبقت على عينة مكونة من (77) رئيس قسم أكاديمي تم اختيارهم بالطريقة العشوائية ال بسيطة، و للإجابة عن أسئلة الدراسة تم حساب المتوسطات الحسابية، و الانحرافات المعيارية، و اختبار (ت)، و تحلـيل التباين الأحـادي، و اختبار شيفيه. و بينت نتائج الدراسة أن مستوى الأداء الوظيفي لأعضاء الهيئات التدريسية كانت مرتفعة، إذ بلغت (78.3) درجة من (5) درجات، و دلَّت النتائج على عدم وجود فروق ذات دلالة تعود للمتغيرات. و أوصى الباحث بأن تقوم الجامعات بتعزيز الأداء الوظيفي لأعضاء الهيئات التدريسية فيها، و أن تتعرف إلى حاجاتهم و رغباتهم لتحقيق الممكن منها و إشباعها، و أن توفر نظام حوافز تشجيعية، مادية و معنوية، لما لها من أثر إيجابي في المحافظة على مستوى الأداء الوظيفي المرتفع.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر ضغوط العمل في الأداء الوظيفي لدى مديري المدارس الحكومية في إقليم جنوب الأردن. و قد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: أن مستوى الضغوط في الأداء لدى المدراء كان متوسطاً. و هناك فروق ذات دلالة إحصائية لمستوى ضغوط العمل تعزى لمتغير الجنس و المستوى التعليمي و الخبرة و العمر و الحالة الاجتماعية. و في ضوء ذلك توصي الدراسة بتوفير فرص النمو المهني بما يساعد المدراء على إدارة العمل بشكل فعال مما يحد من مستوى الضغوط لديهم.
هدفت هذه الدراسة تعرّف على واقع الوظائف المهمة في الجهاز الحكومي الأردني و المتمثلة بمنصب الأمين العام و المدير العام و المتغيرات الوظيفية المرتبطة بها، و علاقة ذلك بالنتائج المتحققة و الأداء. و قد أجريت الدراسة على جميع كبار الموظفين الذين يشغلون منصب أمين عام وزارة أو أمين عام ديوان، و كذلك الذين يشغلون منصب مدير عام دائرة و جميع نوابهم و مساعديهم. و بلغ عدد الذين شاركوا في هذه الدراسة ( ١٢٠ ) مئة و عشرين فردًا استجاب منهم ( ٧١ ) فردًا. و أظهرت الدراسة نتائج كان من أهمها افتقاد المنظمات المبحوثة إلى سياسات ثابتة تضع شروطًا محددة عند اختيار ذوي المناصب العليا و تعيينهم بما فيهم "الأمين العام". و كذلك أظهرت الدراسة أن جهات عليا هي التي تؤدي الدور الأساسي في عملية التعيين. و كانت أهم توصيات الدراسة أن يصار إلى وضع برنامج تطويري لإعداد الأمناء العامين بعد اختيار هادف يستند إلى معايير واضحة و محددة، و اقترحت الدراسة فكرة إنشاء مركز وطني متخصص بالقيادات الإدارية العليا.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها