بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تمت دراسة تأثير خلط بعض المواد المتوفرة محلياً و رخيصة الثمن (رمل نهري, برلايت, نشارة الخشب, نحاتة) مع البيتموس في تحضير تربة التغطية لمزارع إنتاج الفطر الزراعي. و تضمن البحث 14 معاملة. أظهرت النتائج أن إضافة نشارة الخشب و البرلايت إلى البيتموس بنسب ة 10, 20, 30% أسهمت في زيادة قدرة تربة التغطية على الاحتفاظ بالماء قياساً بباقي المعاملات فكان له دور ايجابي في زيادة انتاج الفطر الزراعي بشكل معنوي في الأسبوع الأول و سجلت معاملة إضافة نشارة الخشب 20% أعلى انتاج في نفس الأسبوع، إذ بلغ 16.33 كغ/م2 قياساً بالشاهد 9.5 كغ/م2، إضافة إلى زيادة كمية إنتاج الأسبوعين الأول و الثاني (26 كغ/م2) مقابل ( 21.5كغ/م2) للشاهد. أدت جميع معاملات إضافة نشارة الخشب إلى زيادة كمية الإنتاج الكلي بفروق معنوية قياساً بالشاهد, بينما تفوقت معاملة الشاهد معنوياً على باقي المعاملات و قد أعطت معاملة إضافة النحاتة بنسبة 30% أدنى انتاج كلي 8.17 كغ/م2, و أدت إضافة البرليت بنسبة 20% و نشارة الخشب بنسبة 10, 20 , 30% إلى زيادة الربح الصافي و معامل الربحية قياساً بالتكاليف.
نفذ البحث في منطقة الغاب, محافظة حماه, خلال الموسم الزراعي 2012-2013 بهدف تقييم خمسة أصناف من البطيخ الأصفر مصدرها آسيوي و الأصناف هي: ''Gezel Zametsha, Ak Gorbek, Pakeraman, Kara Kaon, Ak Kash''. , إضافة للشاهد Ananas Hollar. أظهرت نتائج الدراسة تف وق الصنفين Kara Kaon و Ak Kash من حيث مساحة المسطح الورقي للنبات, و تفوق الصنف Kara Kaon من حيث كمية الإنتاج إذ بلغت 6850 كغ/دونم مقابل 4724 كغ/دونم للشاهد Ananas Hollar, بينما سجل الصنف Ak Gorbek أكبر عدد من الأزهار المؤنثة المتشكلة على النبات و أعلى نسبة عقد79% في حين أعطى الشاهد أدنى نسبة عقد 47%. و وجد علاقة ارتباط ايجابية قوية بين مساحة المسطح الورقي و كمية الإنتاج. و عدد الأزهار المؤنثة و نسبة العقد. و سلبية قوية بين عدد الثمار على النبات و متوسط وزن الثمرة.
إن هدف كل شركة صناعية يتلخص في تطوير و تصنيع المنتجات التي تلائم حاجات الزبون النهائي مما يمكنها من تسويق تلك المنتجات بسعر مناسب يحقق لها عائداً مجزياً ،و يهدف البحث إلى إظهار أهمية اعتماد عامل الجودة في اقتناء مستلزمات الإنتاج من تجهيزات و آلات و م عدات و مواد أولية و بيان دورها الكبير في خفض التكلفة الإنتاجية , و جعل الشركة في موقع أفضل و ضمان بقائها و استمرارها في عالم الأعمال كما تتمثل أهمية البحث من كونه يسعى إلى التعرف على طرق و أساليب الشراء على أرض الواقع، و سير الإنتاج فيها و التكاليف التي تتحملها هذه الشركات لاقتناء أفضل الآلات و المعدات و المواد الأولية , و التطرق لأهم المشاكل التي تعترضها, و كان من أهمّ النتائج التي تمّ التوصّل إليها: 1-يوجد أثر جوهري لجودة مستلزمات الإنتاج على التكلفة الإنتاجية . 2-يوجد أثر جوهري لتكاليف الجودة و تحسين العائد المالي .
نفذ البحث في محطة بحوث سيانو التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية خلال الموسم الزراعي 2014 . شملت الدراسة تقييم أربعة أصناف لوبياء هي : دوليكو (مدخل ) , و بلاكي (مدخل) , و المعرفة (محلي )، و الصنف البلدي من حيث النمو الخضري , و الإنتاجية ، و الخصائص النوعية للقرون الخضراء. بينت نتائج الدراسة تفوق صنف المعرفة في ارتفاع النبات؛ إذ بلغ 166.66 سم مقارنة بالصنف المحلي 116.58سم , و في عدد الأوراق على النبات 27 ورقة للنبات مقابل 17 ورقة للصنف المحلي، و مساحة المسطح الورقي 7840.23 سم2 مقارنة ب 4499.75 سم2 للصنف المحلي, كما تفوق هذا الصنف في طول القرن 16.71سم , و عدد الحبوب فيه 9.44 حبة للقرن, بينما تفوق الصنف بلاكي على بقية الأصناف من حيث كمية الإنتاج 0.6229 كغ\م2، و عدد القرون 81.069قرن/ م2 ، و تميز صنف المعرفة بأقل كمية إنتاج 0.4935 كغ\م2, و أقل عدد قرون للنبات 65.89 قرن/ م2 . و أظهرت النتائج أيضاً تفوق الصنف البلدي معنوياً على بقية الأصناف في محتوى قرونه الخضراء من فيتامين C ( 23.76% ) , و في نسبة المادة الجافة (15.38% ) على بقية الأصناف المدروسة, بينما لم تكن الفروق معنوية في محتوى القرون الخضراء من البروتين .
هدف البحث إلى دراسة تأثير طريقة التغذية بالمركب العضوي "Plant energy1000" في نمو و إنتاجية محصول البطاطا و نوعية الدرنات (الصنف رومانو)، و تضمن أربع معاملات: شاهد و ثلاث طرق للتغذية بالمركب العضوي، تغذية جذرية، تغذية ورقية، تغذية جذرية و ورقية معاً. نفذ البحث في مشتل جامعة تشرين في عروة ربيعية للموسم الزراعي 2012، و اعتمد تصميم العشوائية الكاملة في تنفيذ البحث. أظهرت النتائج أن تغذية النباتات بالمركب العضوي أدى - بصورة عامة- إلى زيادة نمو النباتات، الأمر الذي تجلى في زيادة الوزن الرطب، و مساحة المسطح الورقي و دليله، و كذلك في زيادة عدد الدرنات و الإنتاجية الإجمالية و التسويقية، فضلاً عن تحسين نوعية الدرنات، و كان هذا بمجمله أكثر وضوحاً عندما اتبعت طريقة التغذية الجذرية و الورقية معاً بالمركب العضوي و التي أظهرت تفوقاً معنوياً في زيادة الإنتاج و تحسين نوعيته.
نفذ البحث في مشتل جامعة تشرين على الهجين Nancy F1 من الكوسا في العروة الربيعية للموسم الزراعي 2013 لدراسة أثر التغطية الأرضية و الأنفاق المنخفضة في الإنتاج المبكر لمحصول الكوسا. شملت الدراسة أربع معاملات تجريبية مكونة من : شاهد (بدون تغطية )، و ثلا ث معاملات تغطية تضمنت تغطية أرضية بالبلاستيك الأسود ، و تغطية أرضية بالبلاستيك الأسود + نفق بلاستيكي منخفض ، و نفق بلاستيكي منخفض من دون تغطية أرضية. اعتمد تصميم العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات للمعاملة الواحدة ، و بمعدل 10 نباتات في المكرر. أظهرت النتائج أن التغطية بالأنفاق البلاستيكية المنخفضة تفوقت على باقي المعاملات و أدت إلى زيادة واضحة في عدد الأزهار المؤنثة ، نسبة الأزهار المؤنثة /الكلية ، عدد الثمار على النبات، إنتاج النبات و إنتاجية وحدة المساحة. كما أشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباط إيجابية قوية بين إنتاج النبات و كل من عدد الأزهار المؤنثة (r=0.999)، و عدد الثمار على النبات (r=0.999)، و نسبة الأزهار المؤنثة / الكلية (r=0.990)، و عدد الأزهار الكلية (r=0.995)، بينما كانت العلاقة سلبية مع عدد الأزهار المذكرة (r=-0.954).
هدف البحث إلى مقارنة أصناف البطاطا آفاميا, و لولو و تدمر المزروعة في موعدين مختلفين (عروةٌ ربيعيّةٌ و عروةٌ خريفيّةٌ), من حيث عمر النّباتات و بعض الصّفات الكمّيّة و النّوعيّة لدرنات المحصول النّاتج. و بعد تمام نضج المحصول و قلع الدّرنات أظهرت النّتائ ج تفوّق الصّنف لولو على الصّنفين آفاميا و تدمر في معظم المؤشّرات المدروسة و في كلتا عروتيّ الزّراعة, حيث زادت إنتاجيّة الصّنف لولو على أقرب منافسيه آفاميا بحوالي 6 طنّ/هـ في العروة الرّبيعيّة, و 1.6 طنّ/هـ في الخريفيّة. و بالنّسبة لمحتوى المحصول من النّشاء و المادّة الجافّة احتوت درنات الصّنف لولو في كلتا العروتين كمّيّةً تفوق الصّنفين الآخرين و تفوق النّسب العالميّة أيضاً (%14 نشاءٌ و %22 مادّةٌ جافّةٌ).
تم في هذا البحث تقييم نمو و إنتاجية الصنوبر الثمري Pinus pinea L. المزروع في مجموعات حرجية نقية في موقع تحريج ضهر الصوراني على بعد 50 كم شمال شرق مدينة طرطوس ضمن الطابق البيومناخي الرطب المعتدل. أظهرت النتائج عدم تساوي المجموعات الحرجية المزروعة بمؤ شرات نموها بسبب تأثيرعدة عوامل أهمها ظروف الموقع, و الكثافة الشجرية و...الخ. و على الرغم من الإستدقاق متوسط القيمة لجذوع الأشجار (معامل الشكل F تراوح ما بين 0.563 - 0.467) إلا أن ذلك لم ينعكس على المخزون الخشبي الذي بلغ متوسطه 116.337 م3/هـ و بمدى تراوح ما بين (215.3635 - 51.6519 م3/هـ), كما لم ينعكس على معدل النمو السنوي الذي بلغ متوسطه 4.4548 م3/هـ/سنة و بمدى تراوح ما بين (7.9764 - 1.9866 م3/هـ/سنة) عند كثافة متوسطة للموقع بلغت851 شجرة/هـ و بمدى تراوح ما بين ( 1975 – 350شجرة/هـ) عند أعمار ما بين27 - 25 سنة للأشجار المزروعة. كما بينت الدراسة الإستقامة العالية للساق و التفرع القاعدي القليل لأشجار الصنوبر الثمري المزروعة.
نفذت الدراسة في مزرعة أبي جرش في كلية الزراعة بجامعة دمشق خـلال العـروة الرئيـسة مـن الموسم الزراعي 2013 بهدف تقييم تأثير معاملات تشميس التربة و معـاملات التـسميد العـضوي فـي إنتاجية بعض الطرز الوراثية من الذرة الصفراء (باسل1 ،باسل2 ،غوطة1 ،غوطة82 ،بلديـة بيـضاء). نفذت التجربة وفق تصميم القطع تحت المنشقة Design Plot Split-Split ،بثلاثة مكـررات. أشـارت نتائج التحليل الإحصائي إلى وجود تباين في استجابة طرز الذرة الصفراء المدروسـة لظـروف تـشميس التربة و التسميد العضوي، فقد تفوق الصنف التركيبي غوطة 82 معنوياً في صفة ارتفاع النبـات، و دليـل المــساحة الورقيــة، و وزن 100 حبــة و الغلــة الحبيــة (25.150 ســم، 84.2 ،10.28 غ، هكتار.طن 7.99 1- ) على التوالي، مقارنة مع باقي الطرز المدروسة، ثم جاء بعده الهجين الزوجي باسـل 2 الذي سجل أعلى عدد صفوف في العرنوس (83.13 صف.العرنوس). و شـجعت معاملـة تـشميس -1 -1 التربة مدة 45 يوماً قبل الزراعة واستخدام التسميد العضوي بمعدل 20 طن. هكتـار صـفات ارتفـاع النبات، و دليل المساحة الورقية، و عدد الصفوف و عدد الحبوب في العرنوس، و وزن 100 حبة، فـانعكس ذلك كله على الغلة الحبية. و نخلص بالتالي إلى أن بإمكاننا زراعة الصنف غوطة 82 أو الهجين باسـل 2 للحصول على غلة حبية عالية من محصول الذرة الصفراء.
نفذّت التجربة في مركز البحوث العلمية الزراعية بجوسية الخراب، منطقة القصير، محافظـة حمـص خلال الموسم 2010-2011 بهدف دراسة تأثير عمق الزراعة و الحموض العضوية المختلفـة فـي نمـو نبات الزعفران و إنتاجيته، استعملت أربع معاملات هي الحموض الأمينية و الحمـ وض الهيوميـة و مـزيج منهما فضلاً عن معاملة الشاهد، و ضمت كل معاملة ثلاثة أعماق زراعية هي 10 ،15، 20 سم. أظهـرت النتائج أنه مع زيادة عمق الزراعة إلى 20 سم فإن نسبة النباتات المجـذرة و عـدد النمـوات تـنخفض معنوياً، في حين لم تظهر فروق معنوية بين العمق 10 سم و العمق 15 سم. كما لم يكن لعمـق الزراعـة تأثير معنوي في عدد الأوراق و طولها. لوحظْ زيادة معنوية في عدد الأزهار و الوزنين الرطـب و الجـاف للمياسم بزيادة عمق الزراعة من 10 سم إلى 15 سم. أما في الاستجابة لتأثير الحموض العـضوية فقـد تفوقت معاملة الحموض الهيومية معنوياً على المعاملات الأخرى من حيث نسبة النباتات المجـذرة و عـدد النموات و عدد الأوراق و عدد الأزهار و الوزنين الرطب و الجاف للمياسم، في حين حلـت معاملـة المـزيج ثانياً من حيث عدد الأزهار و الوزن الرطب و الجاف للمياسم، كما لم تظهر فروق معنويـة بـين الـشاهد المعامل بالماء و معاملة الحموض الأمينية التي كانت متفوقة معنوياً على بقية المعاملات من حيـث طـول الأوراق. عند دراسة التفاعل بين أعماق الزراعة و الحموض العضوية لوحظ أن نسبة النباتـات المجـذرة تفوقت في معاملة الحموض الهيومية و في الأعماق جميعها و قد بلغت نسبة النباتـات المجـذرة 100% و ظهر أعلى عدد للنموات و الأوراق في التفاعل بين العمق 20 سم و الحمـوض الهيوميـة، بينمـا تـم الحصول على أكبر عدد للأزهار و أعلى وزنين رطب و جاف للمياسم في التفاعـل بـين العمـق 15 سـم و حموض الهيوميك، في حين كان أعلى طول للأوراق في التفاعل الحمض الأميني مع العمق 15 سم.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها