بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعد التنوع في استخدام مواد و بدائل للخلطات البيتونية و توسيع مجالات الاستخدام أحد الجوانب العلمية و الاقتصادية و البيئية المهمة للبحث العلمي و للاقتصاديات المحلية، و خاصة التعدد في أنواع الحصويات المستخدمة (المقالع) و المتوافرة بأماكن الإنتاج، لما في ذلك من توفير في كلفة النقل و حماية للبيئة، مع محاولة تحسين خواص الخليط البيتوني المنتج و صفاته. تنتشر اللابات البازلتية و المخاريط البركانية على مساحة واسعة من أراضي الجمهورية العربية السورية، و لكن محدودية استخدامها، نظراً إلى قلة الدراسات حولها و عدم توافر مطاحن و كسارات لتفتيها (سابقاً) كي تلائم إنتاج الخلطات البيتونية، حد من استثمارها. يتطلب ذلك دراسة المقالع و تصنيفها لتحديد ملاءمتها للخلائط البيتونية أو البيتومينية. هدف البحث إلى إمكانية الإفادة من الموارد الطبيعية المتوافرة في أماكن مختلفة من القطر و استثمارها بشكل أفضل من الناحية الهندسية و البيئية و الاقتصادية، من خلال تحسين أداء العناصر الهندسية و رفع الكفاءة للمنشآت و تحقيق استثمار أمثل للمقالع على مساحة القطر، و تحقيق جدوى اقتصادية تشكل رافعة بالاقتصاد المحلي لجهة استثمار الموارد بأقل الكلف المالية. تناول هذا البحث دراسة تجريبية لتقييم بازلت المنطقة الشمالية وفق المواصفات و الكودات العالمية مع دراسة بتروغرافية لتحديد تركيب الفلزات مع التركيز على محتوى الأوليفين و درجة الفساد به.
درست في هذا البحث درجة انحلالية الحديد و التيتانيوم في فلز البازلت السوري باستخدام حمـض كلور الماء، و حمض الكبريت، و مزيج حمض كلور الماء مع الميتانول، و مـزيج حمـض الكبريـت مـع الميتانول. ثم درس تأثير درجات الحرارة، و زمن التهضيم، و تركيز الحموض في الانحلالية، و تـم تثبيـت نسبة صلب إلى سائل عند 02.0=L/S و سرعة التحريك. و وجد أن استخدام مزيج حمض كلور الماء: ميتانول بنسبة CH3OH:HCl) V:V(50:100 ،يؤدي إلى الحصول على أفضل انحلالية لكل من الحديد و التيتانيوم؛ و ذلك عند تهضيم الفلز مدة سـت سـاعات عند الدرجة C ˚100 حيث تركيز كل من حمض كلور الماء و الميتـانول علـى الترتيـب: ,[CH3OH[ 92M.0=11M]=HCl [فكانـت نـسبة انحلاليـة الحديـد و التيتـانيوم فـي الـشروط المـذكورة، . %63.19 ،%75.53.
تأتي هذه الدراسة لإلقاء الضوء على بعض الجوانب المهمة للتربة، في منطقة ظهر الجبل (السويداء). خاصة من النواحي المورفولوجية و الفيزيا-كيميائية، و بعض الجوانب الخصوبية. لإنجاز هذه الدراسة، تم تحضير خمسة مقاطع ترابية على سلسلة طبوغرافية. تمت دراسة المقا طع و المواقع من الناحية المورفولوجية، و أخذت عينات تربة من المقاطع بشكل منهجي، و جرى تحليلها مخبريًا. بينت النتائج أن هذه الترب تشكلت من المادة الأم الأصلية (البازلت)، و أدى العامل الطبوغرافي دورًا واضحًا في عمق مقطع التربة و تطوره، و وجود بعض التباين في التركيب الحبيبي، خاصة كمية الطين. كذلك سيادة كاتيوني الكالسيوم و المغنيزيوم في معقد الادمصاص، و سعة تبادل كاتيوني متوسطة، تعكس نسبة الطين في التربة و نوعه.
عاصرت مدينة السويداء العديد من الحضارات الأمر الذي ترك أثره الواضح على العمارة لتشكّل مزيجا متفردا يمتاز ب (الأصالة المتطورة). لكل ثقافة اسراتيجياتها في التعامل مع الظروف البيئة المحيطة من جهة ، و مع متطلبات الحاضر و أمان المستقبل من جهة أخرى، لينتج عن جمعها التراكمي في النهاية فنّا معماريّا غنيّا قادرا على التعامل مع الظروف البيئية المحيطة بشكل ممنهج. من الناحية الأخرى فإن استراتيجيات التشييد المتبعة قد واجهت الكثير من القيود و العقبات كنقص المصادر و الخبرات وعدم الاستقرار في تلك الحقبة. هذا التقرير يوصف الخصائص التاريخية و المناخية لمدينة السويداء، و يستعرض بعض استرتيجيات التصميم المتبعة للاستجابة للتحديات المناخية.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها