بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
درس تأثير تغذية يرقات ذبابة الهالوك Kalt. Phytomyza orobanchia و سوسة الهالوك .Gyll cyaneus Smicronyx، ضمن أفرع بذور الهالوك المتفرع و كبسولاته Orobanche ramosa L. ، الذي يصيب البندورة في بعض مؤشرات نموه ، و هي: طول الفرع ، عدد الكبسولات /الفرع، الو زن الرطب و الجاف للفرع. أشارت النتائج إلى فعالية هذه التغذية في خفض الكتلة الحيوية للهالوك، إذ سببت خفضاً في قيم جميع مؤشرات نمو نباتات الهالوك المتفرع المصابة مقارنة مع السليمة ، و بفروق معنوية، بينما سببت الإصابة المختلطة بيرقات النوعين معاً خفضاً أكبر في قيم هذه المؤشرات ، و بفروق معنوية عالية نسبةً لكل من طول الفرع ، عدد الكبسولات /الفرع ، و الوزن الرطب للفرع المصاب مقارنة مع السليم. بلغ معدل الانخفاض الناتج عن الإصابة المختلطة إلى 57.2%، 76.7%، 58.8%، 55.5% لكل من طول الفرع، عدد الكبسولات /الفرع ، الوزن الرطب و الوزن الجاف على التوالي. تشير النتائج إلى الدور الممكن لسوسة الهالوك و ذبابة الهالوك في خفض كثافة الهالوك المتفرع في حقول البندورة على الساحل السوري.
نفذ البحث في محطة بحوث الجماسة، التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس- سورية، خلال الموسمين 2013-2014 ، بهدف تقدير قوة الهجين و المقدرة على الائتلاف لصفة الإنتاجية، و بعض صفات الثمار, و ذلك في خمسة عشر هجيناً فردياً، مستنبطاً بطريقة التهجين نصف المتبادل بين ست سلالات من البندورة في عام 2013، ثم تم تقييم الهجن مع آبائها عام 2014. أظهرت النتائج أن أغلب الهجن قد تميزت بقوة هجين عالية المعنوية قياساً لمتوسط الأبوين، و للأب الأفضل لكافة الصفات المدروسة, إذ وصلت قوة الهجين إلى (87.76, 50.13)% لصفة إنتاجية النبات الواحد, و (71.44, 43.09)% لصفة متوسط وزن الثمرة, و (19.67, 12.31)% لصفة طول الثمرة, و (38.21, 21.43)% لصفة عرض الثمرة, و (32.5, 20.46)% لصفة عدد الحجيرات في الثمرة قياساً بمتوسط الأبوين و أفضلهما على الترتيب. لقد تفوقت معنوياً ثلاثة هجن هي: Ou×H) ) و (Ou×W)، و إضافةً إلى الهجين (Or×H) التي يمكن أن تعد هجناً واعدة لهذه الصفات، شريطة تميزها أيضاً في الصفات الاقتصادية الأخرى. لقد كان التباين العائد لكل من المقدرة العامة و الخاصة على الائتلاف ذا دلالة إحصائية عالية لكافة الصفات المدروسة؛ مما يدل على أن كلا نمطي التفاعل الوراثي, التراكمي و اللا تراكمي قد تحكما في توريث هذه الصفات. كما بينت نسبة σ2GCA/σ2SCA تغلب الفعل الوراثي التراكمي على اللا تراكمي في صفات عرض الثمرة ، و عدد حجيراتها ، و متوسط وزنها, في حين تغلب الفعل الوارثي اللا تراكمي في صفتي الإنتاجية و طول الثمرة.
أجريت الدراسة خلال الفترة 2014-2013 في قرية ميعار شاكر التابعة لمحافظة طرطوس بهدف تحديد طريقة الري المناسبة للحصول على أفضل نمو خضري و أعلى محصول ثمري لنبات البندورة (Lycopersicon esculentum Mill.) في البيوت البلاستيكية، باستخدام ثلاث طرق للري: خط وط (ري سطحي)، تنقيط سطحي، تنقيط تحت سطحي.أخذت القراءات الخاصة بالنمو الخضري ، و الإنتاج ، و الخصائص النوعية للثمار. أظهرت النتائج تفوق طريقتي الري بالتنقيط السطحي و تحت السطحي بفروق معنوية على طريقة الري بالخطوط (الشاهد ) ، من حيث: عدد الأوراق على النبات، مساحة المسطح الورقي، عدد الأزهار على النبات، إنتاج النبات الواحد الذي بلغ 4.75 ، 4.72 ، 3.95 كغ على التوالي ، و لم تكن الفروق معنوية بين طريقتي الري بالتنقيط (السطحي و تحت السطحي ).و أخذت نتائج الخصائص النوعية للثمار نفس منحى نتائج النمو الخضري و الإنتاج ، إذ تفوقت معاملة الري السطحي بالتنقيط من حيث نسبة المادة الجافة ، و المواد الصلبة الذائبة الكلية ، و نسبة فيتامين c في الثمار( 28.23 ,%5.02 ,%8.28مغ فيتامين c)على التوالي مقارنة بطريقة الري السطحي (7.18%, 4.98%, 20.69مغ فيتامين c) على التوالي, و لم تكن الفروق معنوية بين طريقتي الري بالتنقيط (السطحي و تحت السطحي). و لم يكن أثر طريقة الري واضحاً في مؤشرات طول النبات ، و نسبة الحموضة في الثمار ، إذ كانت الفروق بين المعاملات غير معنوية.
هدف البحث إلى دراسة تأثير العدوى المفردة و المختلطة بفيروسي واي البطاطا (PVY) و موزاييك الخيار (CMV) في عدد الأوراق و التفرعات الجانبية و ارتفاع النباتات و محيط الساق لصنفي البندورة إليغرو و المحلي. نفذ البحث في موسم 2012 ضمن نفق بلاستيكي في محافظة ط رطوس. أظهرت النتائج اختلاف تفاعل صنفي البندورة للإصابة بالفيروسين المدروسين عند الإصابة المفردة و المختلطة, و تبين وجود علاقة تضاد بين فيروسي واي البطاطا و موزاييك الخيار في معاملة الإصابة المختلطة بالفيروسين معاً, حيث كانت نباتات البندورة أقل تأثراً في كلا الصنفين لدى كل الصفات المدروسة, اذ بلغ متوسط عدد الأوراق و عدد التفرعات الجانبية و ارتفاع النبات و محيط الساق ( صنف إليغرو 106.42, 16.75, 103.58سم, 4.84سم. الصنف المحلي 94.42, 15, 87.17سم, 4.59 سم) على التوالي. كما تبين أن لتوقيت العدوى بالفيروسين عند الإصابة المختلطة دوراً في ظهور تأثيرهما في النباتات المصابة. كما وجدت اختلافات واضحة بين صنفي الدراسة (إليغرو و المحلي) نتيجة اختلاف استجابتهما للإصابة الفيروسية بحسب المعاملات المدروسة.
يهدف البحث إلى دراسة تحمل أصلين من البندورة (Sprit ، و ES-30502) ينتشران في سورية، بوصفهما أصولاً لتطعيم الهجن المزروعة في البيوت المحمية، و ذلك باستخدام تراكيز متدرجة من NaCl (0 – 25- 50- 75- 100- 150 ميليمول). أظهرت نتائج الدراسة أن إنبات بذور الأ صل Sprit لم تتأثر بالملوحة حتى في التركيز المرتفع من الملوحة 150 ميليمول، رغم تأخر الإنبات من 1-2 يوماً مقارنة بالشاهد، بينما انخفض معدل الإنبات بمعدل 15 % في الأصل ES-30502، و تأثرت، أيضاً، وتيرة الإنبات في مستويي الملوحة 100 و 150 ميليمول. على العكس من ذلك فقد كانت تأثيرات الملوحة أكثر سلبية في تطور البادرات من حيث نمو الريشة، و الجذير للأصل Sprit مقارنة بالأصل ES-30502 . أدت الملوحة أيضاً إلى انخفاض نمو كل من المجموعين الخضري و الجذري، و امتصاص العناصر الغذائية لكلا الصنفين، لكن شدة تأثير الملوحة كانت أقل وضوحاً في الأصل ES-30502 مقارنة بالأصل Sprit. لم يتأثر بشكل كبير امتصاص البوتاسيوم، و بقيت تراكيزه في المجموع الخضري جيدة، في حين لا تأثير يذكر للملوحة في تراكيز الـ Ca و الـ Mg . كان التأثير الأبرز في امتصاص النترات التي انخفضت بشكل عام، و تراكمت في المجموع الخضري بصورتها الحرة (58 و 45% من مجموع الآزوت الكلي الممتص عند مستوى الملوحة 150 ميليمول NaCl). ربما يكون تراكم النترات نتيجة لتباطؤ عمل أنزيم إرجاع النترات بسبب سمية شاردتي الـ Na و الـ Cl في الأنسجة النباتية، و تغيرات الضغط الأسموزي في الأنسجة الخلوية.
هدف البحث إلى تحديد بعض أنواع الفطور الجذرية (الميكوريزا) المتعايشة مع جذور نبات البندورة في البيوت البلاستيكية في الساحل السوري. جمعت العينات من موقعي البرجان و سيانو في محافظة اللاذقية و مواقع حريصون و ميعار شاكر و مجدلون البحر في محافظة طرطوس. جمع ت أربع عينات مكونة من تربة و جذور نبات البندورة من كل موقع، و خلطت مع بعضها لتمثل عينة مركبة. عزلت الفطور المتعايشة و ثم وصفت مورفولوجياً و صنفت وفقاً لمفاتيح التصنيف المعتمدة عالمياً. تم تحديد ستة أنواع من فطور الميكوريزا متعايشة مع جذور البندورة في مناطق الدراسة و هي Paraglomus laccaltum عزل من موقع سيانو فقط و Septoglomus constrictum عزل من موقعي ميعار شاكر و مجدلون البحر و Claroideoglomus etunicatum عزل من موقعي ميعار شاكر و سيانو و عزل Simiglomus hoi من مواقع سيانو و البرجان و حريصون و Glomus fasciculatum عزل من جميع المواقع باستثناء مجدلون البحر و Glomus clarum عزل من جميع المواقع باستثناء موقع البرجان.
أُجري هذا البحث في الساحل السوري ( اللاذقيَّة و طرطوس ) ؛ إذ جُمعت البيانات البحثيَّة من (4) مناطق (طرطوس، بانياس، جبلة، القرداحة)، خلال الفترة 2011-2012، و تمَّ اختيار (20) قرية في المناطق المذكورة، مع اعتماد استمارة استبيان و أسلوب المقابلة الشخصيّ َة لمُزارعي البندورة. أشارت النتائج إلى وجود ارتباط قوي جداً (r= 0.968) بين الإنتاج كعامل تابع (y) و المساحة المزروعة على مُستوى الساحل السوري كعامل مُستقل (x)، في حين كان الارتباط متوسط (r= 0.620) بين الإنتاجيَّة كعامل تابع (y) و المساحة كعامل مُستقل (x). و أظهرت النتائج أيَّضاً أنَّ (72.98%) من البندورة المحميَّة في الساحل السوري تُسُّوق إلى سوق الهال، في حين أنَّ (22.07%) من الإنتاج يُسُّوق إلى معامل الكونسروة، و (4.95%) يُسُّوق إلى معامل الفرز و التوضيب بُغية التصدير الخارجي.
أجريت هذه الدراسة للتحري عن مرض سقوط بادرات البندورة، و لعزل الفطور المسببة و تشخيصها لهذا المرض و لاختبار قدرتها الإمراضية في منطقة الساحل السوري المتمثلة بمحافظتي اللاذقية و طرطوس؛ إذ اختيرت للدراسة أربعة مواقع مختلفة هي جبلة و رأس العين و حريصون و مجدلون البحر.
أجريت الدراسة في مخابر قسم علوم البستنة، كلية الزراعة، جامعة دمشق بهدف قيـاس التغيـرات الحاصلة في معايير الأكسدة و الأنظمة المضادة للأكسدة أثناء تطور نمو البندورة. تـم اسـتخدام محتـوى الثمار من بيروكسيد الهيدروجين (H2O2) و مقدار تأكسد ليبيدات الجدر الخلويـة (MDA) كمؤشـرات لمستوى عملية الأكسدة. أشارت النتائج إلى انخفاض في محتوى الثمار من H2O2 خـلال طـور النمـو و ارتفع بمقدار ضئيل خلال طور النضج، في حين ازداد محتوى الثمار من MDA في نهاية طور النـضج فقط. لوحظ أيضاً حصول تغير في نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة (SOD ،CAT و APX) في أثنـاء نمو الثمار، إذْ ازداد نشاط SOD و APX أثناء طور النمو في حـين ازداد نـشاط CAT أثنـاء طـور النضج. كذلك ازداد محتوى الثمار من الأسكوربات (AsA) أثناء نمو الثمار. تؤكد التغيرات الحاصلة فـي الأنظمة المضادة للأكسدة الإنزيمية و غير الإنزيمية الدور المهم الذي تؤديه هذه الأنظمة في أثناء مراحـل نمو ثمار البندورة.
تمت دراسة فعالية عدة بدائل لبروميد الميثيل في تعقيم التربة لتحديد تأثيرها فـي كثافـة النيمـاتودا العددية و في نمو نبات البندورة و إنتاجيته (صنف كرم) ضمن ظروف البيوت البلاستيكية في بانياس خلال العامين 1999-2000 .تضمنت معاملات تعقيم التربة قبل الزراع ة المعاملة ببروميد الميثيل (57غ / م) المعاملة بالدازوميت (40غ/م) و أخيراً المعاملة بمادة عضوية + تعقـيم شمـسي (التبخيـر الحيـوي) بالإضافة إلى الشاهد دون معاملة. بينت نتائج البحث تفوق بروميد الميثيل من حيث الفعالية فـي خفـض الكثافة الكلية لمجموعات النيماتودا المختلفة بنسبة 5.97 %, 1.66 %, 8.28 % و 0 % لكـل معاملـة / 0,83/ 0,64 /0 Meloidogyne spp. لنيماتودا (gall index) الجذور تعقد معامل و كان. التوالي على 83,1 لكل معاملة على التوالي، و كانت الفروق معنوية بين المعاملات و الـشاهد. و لـم يكـن للمعاملـة بالتبخير الحيوي تأثير في خفض الكثافة الكلية لمجموعات النيماتودا، و لكن كان لها أثر واضح في زيادة النمو و الإنتاجية. و تبين من مقارنة متوسط الإنتاجية للمعـاملات المختلفـة 67.190/ 33.167 / 185/ 67.157) كغ / قطعة) على التوالي عدم وجود فروق معنوية بين المعاملة ببروميـد الميثيـل و التبخيـر الحيوي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها