بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم قياس و تحديد سلوك التآكل و الاحتكاك لطبقة تبطين مركّبة من مادتي الكربون و الفلور بنسب تركيب معيّنة لكلٍ منها. تم رش طبقة التبطين هذه حرارياً على قرص مصنوع من حديد الصب ( فونت ). تم إجراء الانزلاق بين مسامير أسطوانية مصنوعة من مواد تبطين مكابح عض وية و الأقراص المطلية ( المغلّفة ) و غير المطلية. تم تحديد خواص مواد التبطين بعد قياس قيم القساوة و المسامية و مقاومة التآكل فيها. تم اختبار خواص مقاومة التآكل في طبقة التبطين اعتماداً على عملية تعريضها لمادة Nacl بنسبة صغيرة لمدة تزيد عن مائة و خمسين ساعة. تميزّت طبقة التبطين بأفضل مقاومة تآكل، تم إجراء اختبارات قياس قيم التآكل و الاحتكاك عند قيم ضغط تماس متفاوتة مابين (1.5MPa ÷ 7MPa) و بسرعة انزلاق 1m/sec و3m/sec.
يعتبر هذا البحث العملي تحدي كبير لتقنيات العزل الحراري لأنابيب النفط حيث و بسبب الظروف المناخية القاسية التي تتعرض لها أنابيب النفط تم تحضير هذا البحث العملي ليناقش مدى إمكانية تصنيع و تطبيق مواد مركبة من الأقمشة ثلاثية الأبعاد و المفرغة (3D Spacer) و المحملة بمادة الريزين بوليمير كعازل حراري و ميكانيكي مناسب لأنابيب النفط، من خلال دراسة الخواص الفيزيائية و البنيوية و الحرارية و الميكانيكية لهذا المنتج و مكوناته كلاً على حدا، و تحديد آليات النسيج المناسبة لحياكة هذه الأقمشة.
تعد مشكلة تآكل أنابيب نقل الغاز الحيوي و التجهيزات التي تستخدم هذا الغاز مثل مجموعات التوليد الكهربائية و الحراقات و الضواغط في محطة معالجة مياه الصرف الصحي لمدينة دمشق (الكائنة في عدرا) من المشاكل المهمة التي تعاني منها المحطة على صعيد الواقع، لما ي لحقه من أضرار اقتصادية و مادية بذلك المرفق الحيوي مما استدعى الدراسة و البحث. و الغاز الحيوي هو ناتج عملية الهضم والتخمير اللا هوائي لمخلفات المعالجة (الحمأة)، ويحوي هذا الغاز نسبة جيدة ( 50-70%) من الميتان ذي الطاقة الحرارية الفعالة بالغاز، و تعد تلك الطاقة شبه مجانية نظراً إلى انطلاق الغاز الحيوي بشكل تلقائي من عمليات المعالجة. إذ درِس خلال البحث الغاز الحيوي الناتج عن عمليات المعالجة بالمحطة و أُجرِيت التحاليل المخبرية عليه لفحص مكوناته، فضلاً عن اختبار مادة الأنابيب و الترسبات المتراكمة داخلها جراء مرور الغاز بها.
أظهر البحث الأهمية الكبيرة لمتابعة دراسة تأثير حمض الفوسفور المشوب المنتج في الشركة العامة للأسمدة في الخلائط المعدنية ذات المقاومة العالية للتآكل، و ذلك للتوصل إلى خلائط مناسبة للتجهيزات و الآلات المعدة لإنتاجه نظراً إلى تعرض هذه الأخيرة لمعدلات ال تآكل العالية التي تقود إلى مشكلات تآكلية كبيرة و خروج جزء من هذه التجهيزات و الآلات من الخدمة.
بينت التجارب وجود تباين واضح في كلٍ من كثافة تيار التآكل و معدلات التآكل للخلائط المختبرة، كما اتضح توافر اختلاف كبير بين معدل التآكل لمعدن الأساس و مثيله لمعدن اللحام في أغلب الأنواع المدروسة من هذه الخلائط، مما يسبب معدلات تآكل عالية للوصلة اللحام ية و تغيراً في خواصها، و خروجها من الخدمة في بعض حالات الاستثمار.
عادة ما تحمى أنابيب النفط و الغاز المطمورة بالتربة، بوساطة طبقة ثخينة من مواد عضوية بوليميرية، و يكمّل هذا الأجراء بحمايتها بنظام الحماية المهبطيه. تسمح هذه الحمايات المضاعفة بحماية انابيب النفط و الغاز من التآكل. و لكن بالرغم من كل هذا، فإن وجود ان ابيب النفط و الغاز القريبة من مصدر الحقول الكهرومغناطيسية، مثل خطوط التوتر العالي فإن عملية التآكل تحصل في الشقوق و الثقوب الناشئة على طبقة العزل، تدعى هذه العملية التآكل بالتيار المتناوب (AC Corrosion). يتأثر هذا النوع من التآكل ببعض البارامترات مثل مطال التيار المتناوب المحّرض على سطح المعدن ، بالإضافة الى شدة تيار الحماية المهبطيه المطبق، و كذلك دور التربة و نوعها. تمت دراسة هذا النوع من التآكل نظريا و عمليا باستخدام قطع من الفولاذ الكربوني المستخدم في الصناعة النفطية. و استخدم محلول يحاكي التربة التي يطمر بها هذا الانبوب، و درست هذه الظاهرة من خلال تجارب عدة. تم تحليل مركبات التآكل الظاهرة على سطح المعدن، و أظهرت ان تواتر 50Hz يمكن ان يكون سريعا جدا بالمقارنة مع زمن حدوث التآكل الطور الموجب و السالب بالنسبة للتيار المتناوب و أظهرت النتائج التي تم الحصول عليها وجود تأثير هام لمطال التيار المتناوب المحّرض و مقاومة التربة.
يهدف هذا البحث إلى دراسة إمكانية تقليل تآكل مسخنات الهواء في المراجل البخارية، و زيادة مردودها و ذلك باستخدام التسخين المختلط للهواء بواسطة البخار و غازات العادم بشكل مثالي، حيث تظهر نتائج البحث أنه يمكن الحد من تآكل مسخنات الهواء عن طريق المحافظة على درجة حرارة غازات العادم أعلى من نقطة الندى لحمض الكبريت تتوافق مع نسب الكبريت المختلفة الموجودة في الفيول المستخدم، و ذلك عن طريق التحكم بدرجة حرارة الهواء المسخن بواسطة البخار ، مما يؤدي إلى زيادة مردود المرجل عن طريق توفير استهلاك الوقود إلى نسبة أعظمية تصل إلى 9% و تخفيض الضياعات الحرارية، بالإضافة إلى تقليل تكلفة الصيانة و تقليل فترات التوقف الاضطرارية.
درس في هذا البحث تثبيط تآكل حديد الترانسمسيون Transmission في محلول (MHCl 1) بوجود حمض السكسينيك في درجات الحرارة ( 20-30-40-50-60 ) درجة س عند تراكيز ضمن المجال (10-6- 10-4) M لمدة ساعتين باستخدام طريقة الانخفاض في الوزن .
درسنا في هذا البحث مشكلة صدأ الحديد و تآكله و الخسارة الاقتصادية و البشرية التي يسببها التآكل . ثم تطرقنا إلى آلية التآكل و أسبابه و أنواعه. ثم تعرفنا إلى طرق حماية الحديد من التآكل و لاسيما الحماية بالغمس الساخن في مصهور الزنك و الغلفنة الكهربائي ة (الطلاء الغلفاني). ثم درسنا الطلاء الغلفاني للحديد بالزنك بوجود حمض السوكسينيك.
درس في هذا البحث تثبيط تآكل حديد الترانسمسيون Transmission في محلول 1M HCl بوجود الفانيلين في درجات الحرارة (20-30-40-50-60) عند تراكيز ضمن المجال (ppm (500-100 لمدة ساعتين باستخدام طريقة الانخفاض في الوزن .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها