بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
سعى البحث الحالي للكشف عن أساليب التفكير السائدة لدى الطلبة المتفوقين عقلياً في ضوء معدلاتهم التحصيلية و الجنس. و قد تم اختيار عينة البحث بشكل قصدي, و هي تتألف من (60) طالباً و طالبة من طلبة الصف الثاني الثانوي في مدرسة "ثانوية المتفوقين", و اتبع الب حث المنهج الوصفي التحليلي، و استخدم البحث قائمة أساليب التفكير لستيرنبرج و واجنر, ترجمة السيد أبو هاشم. و أظهرت نتائج البحث أن أكثر أساليب التفكير شيوعاً لدى الطلبة المتفوقين عقلياً أسلوب التفكير التشريعي، ثم أسلوب التفكير الهرمي و المتحرر، بينما كانت أقل الأساليب شيوعاً أسلوب التفكير المحافظ و العالمي و التنفيذي, كما أظهرت النتائج وجود علاقة ضعيفة جداً بين درجات الطلبة على أساليب التفكير ( التشريعي و التنفيذي و العالمي و المحلي و المتحرر و المحافظ و الملكي و الفوضوي) و بين معدلهم التحصيلي، في حين وجدت علاقة ضعيفة مع الأسلوبين القضائي و الأقلي، و علاقة معتدلة مع كل من التفكير الهرمي و الخارجي، و علاقة سالبة مع التفكير الداخلي. كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلبة المتفوقين عقلياً الذكور و بين الطلبة المتفوقين عقلياً الإناث من حيث أساليب التفكير في كل من أساليب التفكير الآتية (التفكير العالمي و المحافظ و الهرمي و الملكي و الداخلي و الخارجي) و ذلك لصالح الذكور في أسلوب التفكير الداخلي، و لصالح الإناث في كل من أسلوب التفكير العالمي و المحافظ و الهرمي و الملكي و الخارجي.
هدفَتْ الدّراسةُ الحاليّةُ إلى تقييمِ أساليب مُعلّميّ مادّةِ الرياضيّاتِ التي تُساعدُ على تنميةِ التفكيرِ لدى تلامذة الصّفِ السادس من مرحلةِ التعليمِ الأساسيِّ في مدينةِ اللاذقية، و إلى فحصِ دلالةِ الفروقِ بين مُتوسّطاتِ درجةِ مُمارسةِ المُعلّمينَ لل أساليبِ المُشجّعةِ لمهاراتِ التفكيرِ لدى التلامذة وفقاً لمُتغيّراتِ (الجنس، و المؤهّل العلميّ، و سنوات الخبرة). و لتحقيقِ هذا الهدفِ اتّبعَتْ الدّراسةُ المنهجَ الوصفيَّ، و أُعدَّ مقياسُ تقييمِ أسلوب المُعلّمِ لتنميةِ التفكيرِ مؤلّف من (38) بند موزّعة على ثلاثة محاور، و بعدَ التّحقّقِ من صدقِه و ثباتِه بالطرقِ الإحصائيةِ المعروفةِ، طُبِّقَ المقياسُ على عيّنةٍ مُكوّنةٍ من (30) مُعلّماً و مُعلّمة. و أفضَتْ نتائجُ الدّراسةِ إلى أنَّ: - درجةَ مُمارساتِ مُعلّميِّ الرياضيّات لأساليب تنمية التفكير لدى تلامذة الصّف السادس من مرحلة التعليم الأساسيّ في مدينة اللاذقيّة جاءت مُتوسّطة (54.2 %)، و قد تمثّلَتْ بالمرتبة الأولى بتوفير جوٍّ اجتماعي مُتفاعلٍ (58.4 %)، و بالاستماع للتلامذة و احترام أفكارهم مهما كانت بسيطة بالمرتبة الثانية (53.6 %)، و باستخدام المُعلّمين لاستراتيجيّات تدريسيّة حديثة بالمرتبة الثالثة (51 %). - لا توجدُ فروقٌ دالّةٌ إحصائيّاً بين متوسّطات استجاباتِ المُعلّمينَ على مقياسِ مُمارسةِ المُعلّمِ لأساليبِ تنميةِ التفكيرِ تُعزى لمُتغيّرِ الجنسِ، و الشّهادةِ العلميّةِ، و سنواتِ التدريسِ (الخبرة). و اقترحَ الباحثان تطويرَ دليلِ مُعلّميِّ الرّياضيّات للصّفِ السادس، و تطويرِ برامجِ إعدادِ و تدريبِ المُعلّمينَ بحيث تُنمّي مستوياتِ التفكيرِ عند التلميذ من تحليلٍ و تركيبٍ و نقدٍ و لا تُثقل ذاكرته، و عقد دوراتٍ تدريبيةٍ للمُعلّمينَ في أثناءِ الخدمةِ لتفعيلِ المُمارسات التدريسيّة المُشجّعة على تنميةِ التفكير، و إجراءِ دراساتِ مُماثلةِ باعتمادِ بطاقةِ الملاحظةِ، و في مراحلِ تعليميّةٍ مختلفةٍ، و مع معلّميِّ موادٍ دراسيّةٍ مختلفةٍ.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها