بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت الدراسة إلى تحديد مجموعة الكوليفورم في كل من التربة والمياه الجوفية و النبات في قريتي تلدو و تل الذهب التابعتين لمحافظة حمص. تم إجراء التحاليل اللازمة للكشف عن مجموعة بكتريا Coliform و التي يدل وجودها على التلوث بمياه الصرف الصحي.أظهرت النتائج و جود تلوث شديد في عينات التربة التي تروى من مياه الصرف الصحي . سجلت علاقة إيجابية بين قيمة B.O.D 5 و تعداد مجموعة الكوليفورم في عينات المياه المدروسة . كانت العينات النباتية المدروسة ملوثة ببكتريا مجموعة الكوليفورم في حين كانت عينات الشاهد خالية من التلوث بمجموعة الكوليفورم.
تأتي أهمية البحث كونه يتناول مشكلة بيئية هامة تتعلق بتلوث النبات و التربة و الهواء بعنصر الرصاص و الناتج عن التطور الصناعي السريع منذ القرن العشرين .تم اختيار شجرة الكينا لاعتبارات عديدة و منها اتساع انتشارها و كونها من مصدات الريح التي قد تخفف من و صول الملوثات في الجو إلى مناطق أبعد جغرافياً .تم اختيار عدة مواقع من محافظة حمص من أجل دراسة محتوى التربة و اوراق الكينا من عنصر الرصاص تم التوصل إلى أن تركيز عنصر الرصاص في النبات كان ناجماً عن التلوث الهوائي حيث لم يتبين وجود علاقات ارتباط واضحة بين محتوى التربة من الرصاص ( للشكل الكلي و القابل للامتصاص ) مع محتوى النبات من الرصاص. تراوح تركيز الرصاص الكلي في التربة بين ppm 1.98 ( طريق حمص – السلمية ) و 72.47 ppm ( استراد طرطوس جنوبا ) , وكان بالمتوسط 4.857 ppm , لم يتجاوز تركيز رصاص العينات المدروسة العينات المدروسة سواء داخل المدينة أو خارجها الحد الطبيعي و قيم الرصاص القابل للامتصاص في التربة تراوحت بين 0.02- ( ,ت ا روح تركيز الرصاص 19.02( ppm روحت بيف وىذا التركيز مف عنصر الرصاص ضمف ppm 2.01 و 10.35 ppm في النبات بين (ppm(19.02- 0.02 تراوح تركيز الرصاص في النبات بين ppm 2.01 و 10.35 ppm و هذا التركيز من عنصر الرصاص ضمن الحدود المسموح بها ولكنها مع الوقت تصبح سامة تبين عدم وجود علاقات ارتباط بين عنصر الرصاص سواء في التربة أو النبات مع CaCO3 and Active lime وأخيرا يمكن القول أن تلوث النبات داخل المدينة اعلى من خارجها و ذلك بسبب الحركة المرورية المزدحمة . إضافة إلى أن ازدياد محتوى التربة من الرصاص المتاح ادى زيادة تركيز الرصاص في اوراق الكينا.
عدّ نبع السن أهم مصادر مياه الشرب في المنطقة الساحلية السورية ، نظراً لاستخدامه كمصدر أساس لمياه الشرب في مدن الساحلية السورية ، (اللاذقية، طرطوس، جبلة وبانياس) ، إضافةً إلى عدد من المناطق الأخرى التي تعتمد على مياهه في الشرب و الزراعة. يهدف هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض العناصر الثقيلة (الرصاص و النيكل و الكادميوم) ، إضافة ً إلى قياس تركيزات كلّ من النترات و النتريت في مياه بحيرة السن ، و بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن شملت منطقتي بانياس و جبلة، تمت مقارنة خصائص هذه المياه مع خصائص مياه الشرب المعبأة من مصادر مياه محلية (السن، الدريكيش، بقين والفيجة). أظهرت النتائج أن جميع المصادر المائية تحتوي على الرصاص بتركيزات متفاوتة ، أما معدني النيكل و الكادميوم ، فقد وجدا في بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن بتركيزات منخفضة ، و كانت تركيزاته في المصادر الأخرى دون حد الكشف . أما تحليل مياه الشرب المعبأة ، فبيّن أن المياه المعبأة من نبع الفيجة أقل تلوثاً بعناصر المعادن الثقيلة المدروسة، بينما المياه المعبأة من نبع السن تحتوي على نسب مرتفعة من كل من معدني الرصاص و النيكل ، مقارنةً ببقية المصادر المدروسة، بالمقابل نجد أن المياه المعبأة من نبع بقين هي أكثر تلوثاً بمعدن الكادميوم مقارنة ببقية المصادر. أما النترات و النتريت في العينات فقد كانت بتركيزات منخفضة في بعض العينات ، و دون حد الكشف في معظمها. و بالنتيجة نجد أن تركيزات كل من المعادن الثقيلة و النتريت و النترات في مياه الشرب المستجرة أو المعبأة كانت منخفضة ، و تقع أقل من الحدود العظمى المسموح بها وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها العالية ، و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد مستويات الرصاص و الكادميوم في لحوم و كلى و أكباد الخراف المعروضة في الأسواق المحلية لمدينة اللاذقية, و مقارنة النتائج مع ما هو منشور في البلاد الأخرى, و مع الحدود القصوى المسموح بها للاستهلاك البشري, و قد تم التحليل باستخدا م مطياف الامتصاص الذري ( AAS ). بلغ متوسط تركيز الرصاص في اللحم و الكلى و أكباد الأغنام 0.043 , 0.284 , 0.118 ملغ/كلغ من الوزن الرطب, على التوالي, و بلغ متوسط تركيز الكادميوم 0.017 , 0.173 , 0.252 ملغ/كلغ من الوزن الرطب, على التوالي, و قد بين التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية في تركيز الرصاص و الكادميوم بين كل من الأكباد و الكلى و اللحم.
دُرس تركيز ثمانية مبيدات كلورية هي: gamma HCH، Heptachlor، Heptachlor epoxide، Aldrin، Dieldrin، 4,4,DDE، 4,4,DDD، 4,4,DDT في أنواع من الرخويات هي: Monodonta turbinata, Brachidontes variabilis , Patella caerulea, Trochus erithraeus, Strombus persicus و الرسوبيات في خمسة مواقع هي: مصب نهر السن، مصب نهر جوبر، محطة بانياس الحرارية، موقع الباصية و مصب نهر مرقية ضمن ستة أزمنة لجمع للعينات خلال عامي 2006 – 2007. أشارت نتائج الدراسة إلى أن أعلى مراكمة للمبيدات الكلورية كان في مصب نهر السن، مصب نهر جوبر، و مصب مرقية حيث راكمت الرخويات المدروسة تراكيز مختلفة من جميع المبيدات الكلورية الثمانية المدروسة، أما موقع المحطة الحرارية، فقد كان مبيدا الـ Heptachlor و الـ Heptachlor epoxide هما المركبان الرئيسان، في حين كانت تراكيز الملوثات (المبيدات) في موقع الباصية أقل من بقية المواقع.
سلامة الغذاء و مراقبة محتويات المنتجات الزراعية أمور ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمستهلكين، نتيجة للوعي الغذائي، و حفاظاً على الصحة العامة و وقايتها من الأمراض. الهدف من هذه الدراسة معرفة تراكيز بعض المعادن الثقيلة (الرصاص- الكادميوم- النيكل- الكروم)، في بعض النباتات العلفية (البرسيم .Trifolium ssp، النجيل Cynodon dactylon ، الشوفان Avena sativa L.)، و مدى إفرازها في حليب الأبقار في منطقة بانياس في الساحل السوري.
تركزت الدراسة في هذا البحث على تحديد نزر بعض العناصر المعدنية الثقيلة (النحاس Cu، الكادميوم Cd، الرصاص Pb) في بعض أنواع الطحالب البحرية المنتشرة على شاطئ مدينة بانياس خلال عام 2014 و ذلك باستخدام مطيافية الامتصاص الذري (تقانة اللهب Flame-AAS). تشير النتائج إلى ارتباط تغير تراكيز كل من الرصاص، الكادميوم و النحاس بنوع الطحلب و مواقع جمع العينات من جهة، و بمصادر التلوث من جهة أخرى، لوحظ أن النوعين Sargassum vulgare (طحلب أسمر) و الـ Enteromorpha linza (طحلب أخضر) أكثر مراكمة للعناصر الثقيلة من الأنواع الأخرى و خاصة أنواع الطحالب الحمراء. تراوحت تراكيز عنصر النحاس بين 1.291ppm و 11.716ppm في الأنواع المدروسة، حيث بلغت أعلى قيمة في طحلب الـ Enteromorpha linza و أدناها في طحلب الـSargassum vulgare، أما بالنسبة لعنصر الرصاص كانت أعلى قيمة (59.354 ppm) في طحلب الـ Enteromorpha linza و أدنى قيمة (6.46 ppm) في طحلب الـ Ulva fasciata، بينما سجلت أعلى القيم لعنصر الكادميوم (10.457ppm) في طحلب الـ Enteromorpha linza و أدناها (0.666 ppm) في طحلب الـUlva fasciata.
تم أخذ مسحات جرثومية لـ 100 عينة (ملابس الفريق الطبي، أدوات المعالجة و الجراحـة، و واقيات المريض، و الشانات) من غرف المعالجة و العمليات الأولى و العمليات الثانيـة فـي مشفى جراحة الوجه و الفكين في كلية طب الأسنان بجامعة دمشق، قبل الاستخدام للتأكد من تعقيمها، و بعد الاستخدام للكشف عن المكورات العنقودية التي تنتشر في أثنـاء المعالجـات السنية و التداخلات الجراحية السنية المختلفة, و تحديد أنواعها. بينت هذه الدراسة أن جميع الأدوات كانت عقيمة قبل الاستخدام، أما بعـد الاسـتخدام فقـد أظهرت عينات القفازات تلوثاً كـاملاً بنـسبة 100 % بينمـا عينـات الكمامـات و الأدوات و الشانات فقد أظهرت نسبة تلوث 50 % أما عينات ملابس الفريق الطبي و شانات المريض فحافظت معظمها (80%) على تعقيمها بعد الاستخدام.
يهدف البحث إلى تقييم جودة مياه بحيرة السن و التي تغذي بشكل أساسي مدينة اللاذقية و جزء من مدينة طرطوس لأغراض الشرب. قمنا في هذا البحث بدراسة مجموعة من العوامل الفيزيائية و الكيميائية لمياه البحيرة خلال الأعوام التي توفرت فيها البيانات (1991-2004-2007- 2011)، تم أخذ العينات من أربعة مواقع رصد مختلفة وفق البرنامج المعتمد من قبل المعنيين بمراقبة و حماية البحيرة و هي: (مأخذ اللاذقية، مأخذ طرطوس، مأخذ الري، مرصد النبع الجنوبي)، و قمنا بحساب مؤشر الجودة لأغراض الشرب باستعمال مؤشر المؤسسة الوطنية الأمريكية للصرف الصحي لجودة المياه National Sanitation Foundation Water Quality Index (NSFWQI). تم اعتماد تسعة عوامل: (الأوكسجين المنحل Dissolved Oxygen، تعداد العصيات الغائظية Fecal Coliform، الأس الهيدروجيني pH، الـ BOD5 Biochemical Oxygen Demand، درجة الحرارة Temperature، الفوسفات Phosphate، النترات Nitrates، العكارة Turbidity، المواد الصلبة الكلية Total Solids). بينت نتائج الدراسة أن تصنيف جودة المياه كانت جيدة في كافة نقاط الرصد الأربعة خلال الأعوام 1991 و 2004 مع ملاحظة تحسن ملموس للجودة في العام 2004، و تنخفض بشكل بسيط خلال الأعوام 2007 و 2011 لنقطتي الرصد في مأخذ اللاذقية و مأخذ الري و لكن تبقى ضمن حدود التصنيف الجيد، في حين تنخفض جودة هذه المياه لتدخل ضمن عتبة التصنيف الوسط لنقطتي الرصد مأخذ طرطوس و مرصد النبع الجنوبي.
لتحديد إمكانية استخدام الفلورا البكتيرية كمؤشرات تلوث في مياه نهر الكبير الجنوبي، حللت العينات المائية شهريًا من تموز ١٩٩٩ و حتى شباط ٢٠٠١ ، لتعيين الأوكسجين المنحل، و الآزوت المعدني (النترات، النتريت و الأمونيا) بالإضافة إلى الفوسفات، كما تم قياس الطلب الحيوي للأوكسجين و المواد المعلقة الصلبة. و تم تعداد البكتيريا متباينة التغذية و حددت العزولات البكتيرية إلى مستوى الجنس، و أحيانًا إلى مستوى العائلة بالنسبة للبكتيريا المعوية Enterobacteriaceae.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها