بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف هذا البحث إلى التعرف على الاتجاه العام لأسعار الأسهم لمصرف التجارة والتمويل الدولي(IBTF) وذلك خلال الفترة الممتدة من بداية انطلاق سوق دمشق للأوراق المالية في آذار 2009 و حتى نهاية شهر شباط عام 2011, و بناء نموذج يساعد على التنبؤ بسعر السهم في الأجل القصير. وقد تم تطبيق الأساليب الإحصائية المتعلقة بالسلاسل الزمنية( نماذج الانحدار للسلاسل الزمنية ونماذج أريما ARIMA)) ، توصلت الدراسة إلى أن أفضل نموذج للتنبؤ المستقبلي بأسعار الأسهم هو نموذج الانحدار من الدرجة الثالثة ونموذج ARIMA(2,0,1) وذلك بناءً على عدة مؤشرات لاختبار جودة النموذجين المذكورين دون الأخذ بعين الاعتبار التغيرات الطارئة والموسمية.
تولى الجمهورية العربية السورية الاهتمام و الرعاية اللازمة لمنظومة التعليم في الدولة، إذ يكفل القانون حق التعليم لكل مواطن، و هو إلزامي و مجاني في مرحلة التعليم الأساسي. هذا فضلاً عن أن معدل النمو السكاني المرتفع، و عوامل أخرى مختلفة تؤدي إلى ارتفاع أ عداد التلاميذ المنتسبين إلى الصف الأول من التعليم الأساسي و بشكل متسارع جداً. لابد لمواجهة هذا الواقع من وضع خطط سنوية من قبل المعنيين لمواجهة الالتزامات المتوقعة لكل عام جديد: المدارس، الشعب، المعلمين، المقررات..... هدفت هذه الدراسة إلى وضع نماذج قياسية للتنبؤ بأعداد التلاميذ المتوقع توافدهم إلى الصف الأول و توفيق أفضل نموذج من نماذج ،Box-Jenkins تعليم أساسي باستخدام منهجية(بوكس جنكينز) ARIMA و ARMA. خلصت الدراسة إلى وضع نموذج يمكن استخدامه في التنبؤ بأعداد التلاميذ، و تم التنبؤ بأعدادهم حتى عام 2015، و هذا ما يشكل قاعدة علمية لوضع خطط التعليم و الخطط المرتبطة بها.
تشهد زراعة الزيتون تطوراً ملحوظاً في الجمهورية العربية السورية من حيث المساحة المزروعة و عدد الأشجار و نوعية الأصناف المزروعة من الزيتون. نتيجة هذا التطور احتلت سورية المركز الأول في إنتاج الزيتون عربياً والمرتبة الخامسة عالمياً بعد إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا متجاوزة تونس التي كانت تحتل المركز الأول عربياً. يتأثر إنتاج الزيتون كمتغير تابع بكثير من العوامل التي يمكن عدها مستقلة: و هي عدد الأشجار و عمر الشجرة و صنف الشجرة و كمية الأمطار و درجة الحرارة و مكان زراعة الزيتون....إلا أن أهم ما يؤثر في إنتاج الزيتون هو ظاهرة المعاومة. المعاومة أو تبادل الحمل الثمري alternate fruit bearing في الأشجار المثمرة. تؤدي ظاهرة المعاومة إلى تأثر سلسلة إنتاج الزيتون بعوامل دورية منتظمة فضلاً عن العوامل الأخرى، الاتجاه العام و العوامل العشوائية. هدفت هذه الدراسة إلى تقديم أسلوب جديد لنمذجة السلاسل الزمنية ذات الدور المنتظم و تحليلها و تطبيقها على إنتاج الزيتون في الجمهورية العربية السورية. خلصت الدراسة إلى وضع نموذج قياسي مبني على الأسلوب الجديد المقترح يمكن استخدامه في. التنبؤ بإنتاج الزيتون قي سورية، و قد قمنا بالتنبؤ بحجم الإنتاج حتى عام 2016.
هدفت هذه الدراسة إلى وضع نموذج قياسي للتنبؤ بحجم إنتاج القمح في سورية مبني على أساس نموذج فضاء الحالة State Space . و خلصت الدراسة إلى وضع نموذج قياسي مبني على نموذج فضاء الحالة و التنبؤ بحجم الإنتاج من القمح في الجمهورية العربية السورية حتى عام 2016 . كما تبين من مقارنة نموذج فضاء الحالة State Space Model) SSM) بالنماذج المستخدمة في تحليل السلاسل الزمنية أفضلية نموذج فضاء الحالة عليها لنمذجة إنتاج القمح في سورية.
يعدّ الهطل المطري أحد أكثر عناصر الدورة الهيدرولوجية صعوبة و تعقيداً من حيث الفهم و النمذجة، بسبب تعقيد العمليات الجوية التي تولد الأمطار. تأتي أهمية البحث من العلاقة المباشرة لكميات الأمطار الهاطلة بالأنشطة الاقتصادية و الاجتماعية للسكان، و مجالات ا لتخطيط لإدارة الموارد المائية، لا سيما ما يتعلق منها بعملية التنمية الزراعية. يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على كميات الأمطار الهاطلة في محطة طرطوس الواقعة في الجزء الجنوبي من الساحل السوري، و تطبيق نموذج من نماذج بوكس- جنكنز للتنبؤ بكمياتها المستقبلية. تم اختبار نماذج متعددة لـ ARIMA، و أخضعت النماذج لجميع الاختبارات المطلوبة، و قد تبين أن أفضلها كان النموذج ذي المعالم (ARIMA(3,0,4. جرى أثناء الاختبار تقسيم البيانات إلى 43 سنة لبناء النموذج، و ثماني سنوات لاختباره، و قد أعطت نتائج الاختبار دقةً عاليةً في الأداء، كما استخدم النموذج للتنبؤ بقيم الأمطار السنوية لعشرين سنة قادمة.
تعد المياه الجوفية مصدراً رئيساً للمياه المتاحة للاستعمال في المناطق الجافة و شبه الجافة، لذلك لابد من حماية نوعيتها، حيث تملك بيانات التوزع المكاني و الزماني أهمية كبيرة. و تعد الطرائق الجيو إحصائية واحدة من أكثر التقنيات المتقدمة من أجل التنبؤ بنوع ية المياه. استُخدمت طريقتا Kriging و IDW من أجل التنبؤ المكاني للنترات NO3- في المياه الجوفية. و أخذت البيانات من 21 بئراً موزعة في غوطة دمشق الشرقية. و بعد جدولة البيانات، تم رسم مخطط التغير. و استخدمت القيمة الأقل لـ RSS، و بناءً عليه وجد أن النموذج الكروي هو النموذج الأفضل. و تم تحديد الطريقة الأفضل للتنبؤ بناءً على cross-validation و قيمة RMSE. تظهر النتائج بأن طريقة Kriging هي الأفضل و الأدق مقارنةً مع طريقة IDW. و توجد تبعية مكانية كبيرة لمتغير النترات، تبلغ 2.2 %. ثم تمّ إعداد خرائط توزع النترات بطريقة Kriging، و تحديد مدى صلاحية المياه الجوفية للشرب و الري، إضافةً إلى خريطة الاحتمالية للنترات عند العتبة الحدية 50 ملغ/ل.
حاولنا في هذا البحث تطبيق أحد التوزيعات الاحتمالية المستمرة، و لاسيما توزيع وايبل الاحتمالي الذي يستخدم في دراسة الموثوقية و الرقابة على الجودة و في التنبؤ، و قد قمنا بتطبيقه على بيانات فعلية لدرجات الحرارة العظمى و الأمطار لمدينة دمشق خلال المدة ( 1988-2007 ) ، و توصلنا إلى الآتي: كيفية تحويل توزيع وايبل الاحتمالي إلى الانحدار الخطي و كيفية تقدير معلمته إمكانية استخدام توزيع وايبل الاحتمالي المعمم في إيجاد الاحتمال المتوقع لدرجات الحرارة العظمى محاولة تطوير أساليب التقدير و تقانات التحليل الإحصائي.
تم إجراء الدراسة على 65 سيدة من النساء الحوامل المترددات على العيادات الخارجية و الداخلية في قسم النساء و التوليد في مستشفى الأسد الجامعي خلال الفترة الممتدة من شباط 2013 حتى شباط 2014. و تم تقسيمهم الى ثلاث مجموعات الأولى خمس و عشرون مريضة لديهن مخا ض باكر مع أغشية سالمة و الثانية عشرون مريضة لديهن انبثاق اغشية باكر، و المجموعة الثالثة عشرون مريضة للمقارنة. كل المريضات سوف تخضعن للكشف بالموجات ما فوق الصوتية لتقييم التغيرات الطارئة على عنق الرحم (طول عنق الرحم و قطر الفوهة الباطنة) بغرض التنبؤ بالولادة المبكرة ان طول عنق الرحم كمشعر للتنبؤ بالولادة المبكرة ذو حساسية عالية وصلت حتى 91.43% و ذو نوعية أعلى وصلت حتى 100% و ذو قيمة تنبؤية موجبة عالية وصلت حتى 100% و ذو قيمة تنبؤية سلبية 76.92%. إن خطر الولادة في المريضات اللواتي لديهن عنق رحم قصير ( اقل أو يساوي 25 مم) هو 4.33 ضعف أولئك اللواتي لديهن عنق رحم طبيعي ( اكثر من 25 مم). إن قطر الفوهة الباطنة لعنق الرحم كمشعر للتنبؤ بالولادة المبكرة ذو حساسية وصلت حتى 60% و ذو نوعية وصلت حتى 60% و ذو قيمة تنبئية موجبة وصلت حتى 84% و ذو قيمة تنبئية سلبية وصلت حتى 30%.
هدفت الدراسة إلى تحديد دور الثقافة التنظيمية في التنبؤ بقوة الهوية التنظيمية. و لتحقيق هذا الهدف اختيرت عينة من أربع جامعات أردنية خاصة بصفة عشوائية، و وزعت 280 استبانة على أعضاء هيئة التدريس فيها حيث استرجع منها 226 استبانة أُخضِعت للتحليل التمييزي. و قد استطاعت الدراسة بناء نموذج يتكون من الأبعاد الداخلة في التحليل كلها (التعاون، و الابتكار، و الالتزام، و الفاعلية) و قد تمكن النموذج من تصنيف المبحوثين إلى مجموعتين: من لديهم شعور ضعيف بالهوية التنظيمية، و من لديهم شعور قوي بها بدقة وصلت إلى 83.2%.
تمت دراسة المركبات الأربعة لظاهرة درجة الحرارة (الصغرى و العظمى) و هي الموسمية (S) و النزعة أو الاتجاه العام (T) و الدورية (C) و العشوائية (I) لمدينة طرطوس. و استعملت أربع طرائق مختلفة (طريقة متوسط النسب المئوية، طريقة النسبة المئوية للاتجاه العام، ط ريقة النسبة للمتوسط المتحرك، طريقة الوصلات النسبية) في طرح المركبة الموسمية و من ثمّ تحديد الدليل الموسمي. فبيّن الاستنتاج الإحصائي بأن طريقة متوسط النسب المئوية يمكن استعمالها في التنبؤ بدرجة الحرارة لسنة 2003 اعتماداً على السجل التاريخي للفترة (1957-2002). و بعد طرح مركبات الاتجاه العام و الموسمية و العشوائية ظهرت مركبة الدورية واضحة في هذه الظاهرة. ثم تمّ تطبيق بعض الفحوصات الإحصائية المعروفة مثل المعدّل، و الانحراف المعياري، و الاحتمالية المتجمعة التي بيّنت وجود تطابق ما بين القيم التاريخية و المتنبأ بها.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها