بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعد ابن فورَّجة واحداً من كبار النقّاد النحويين الذين نقدوا شعر المتنبي، إذ حوى نقده أفكاراً ، وآراء نحوية تستحقّ الدراسة ، والاهتمام، وشكّل شعر المتنبي ميداناً خصباً للنقد النحوي من خلال المعركة النقدية التي قامت على شعره ، فحاول ابن فورَّجة من خلا ل حكمه النحوي تدعيم مذهبه ، أو دفع رأي، أو توضيح ما خالف قاعدة موضوعة ، أو الكشف عن مشكل في موضع ما في شعر المتنبي ، خاصّة عند تباين آراء الشرّاح ، واختلاف مذاهبهم وأقوالهم . ولاسيّما عند ابن جنّي . فالشعر كان ، ومايزال ، مصدراً مهماً في بناء القاعدة النحوية ، وإن امتزج في بعض الأحيان بمشكلات الرواة وعدم الدقة في النقل . ومن هنا تعددت الرّوايات والرّواة للشّعر، فشكّلت ظاهرة بارزة تحتاج إلى دراسة ، ومعرفة التأثير الذي يمكن أن تتركه على القواعد النحوية . إذ يعدُّ النحو عنصراً أساساً في ثقافة من اهتمَّ بالشروحات الأدبية ، فكانت هذه الدراسة التي ركزت على جانب مهمّ من جوانب النقد النّحوي الذي طبِّق على شعر المتنبي .
يحاول هذا المبحث استكشاف إمكانية مقارنة الحرف القرمزي لهوثورن كرواية و كفيلم. سيركّز البحث على نقاط التشابه و الفروقات في العملين. و سيؤكّد على تزوير الوعي لدى المشاهد من قبل مخرج الفيلم رولاند جوفيه الذي أخرج نسخة مشوّهة لهذه الرائعة الأدبية. فهذه النسخة في الواقع بعيدة كل البعد عمّا يدور في هذه الرواية من حبكة و مواضيع و شخوص و وجهة نظر الكاتب و رموز و استعارة. يعتمد هذا المبحث فقط نسخة الفيلم للمخرج رولاند جوفيه رغم أن هناك أفلام أخرى و لكنّ الباحث ارتأى أنّ نسخة فيلم هذا المخرج هي أكثر تحدّياً من النسخ الأخرى. و أخيرا يمكننا القول أن المخرج شوّه هذه الرواية لأسباب لا يعرفها إلا هو.
يتناول هذا البحث تقنيات السرد في رواية التجريب العربية و خاصة؛ رواية التجريب و تيار الوعي، و الرواية التي اعتمدت التراث خلفية لها لإقامة بناء معمارها الفني في إطار التناص التاريخي المفتوح على لغة العصر بأطيافها المتعددة. و قد كشف البحث تطور تقنيات رواية التجريب و خاصة في الربع الأخير من القرن العشرين و بدايات هذا القرن، سواء على صعيد اللغة أو الشخصيات أو منهج التناول الفني بأدوات فنية متعددة جسدت تطور فن الرواية العربية الحديثة. و قد جاء البحث في قسمين: أو ً لا: التجريب و تيار الوعي ثانيًا: رواية التجريب و التراث
دخل النقد العربي مرحلة صار فيها الاتجاه نحو تغيير أفق التعامل مع النصّ سردياً كان أم شعريّاً حاجة لازمة، و أهمّ مظاهر هذا التغيير تبدو في الاهتمام بما يُطلق عليه (الشكل)، و عدم الفصل بين الشكل و المضمون، و إضاءة الأسرار الداخلية للنصوص في محاولة لتجد يد النظر إلى النصّ الروائي، و التعاطي بشكل مغاير مع خطابه من خلال إحداث تنوّع قرائي، يُرفَد من النظريات النقديّة الحديثة السائدة، و غير السائدة. و تشير معظم الدراسات النقدية إلى وجود التباس بين مفهوم (البطل) في علاقته بالشخصية، فالشخصية الروائية تحمل في الغالب صفات بطولية، و لكنّها لا تصل أبداً إلى مستوى البطولة الكاملة، فالبطل الملحميّ يخضع، بشكل نموذجيّ، للمصير الذي تقرّره له الآلهة أو تفرضه عليه الواجبات، أمّا بطل الرواية فهو على العكس يخضع لقانون التغيّر، و يتخذ طريقاً محفوفاً بالصعوبات و الصراعات التي تفرض عليه التحوّل و التغيّر. و يأتي الاهتمام بدراسة التشكيل السرديّ على قائمة الدراسات النقديّة المعنيّة بالرواية، التي تسهم في تقديم ممارسة نقديّة تستقرئ النصوص، و تسعى إلى استنطاقها بعيداً عن المرجعيّات التاريخيّة و الاجتماعيّة و الفكريّة التي تدور حولها.
إنَّ الأشعار التي رثى أصحابها البرامكة إثر نكبتهم أو قبيلها لافتة لكنَّها مع ذلك قليلة و لا تكافئ الوفرة المتضاربة المتناقضة من الروايات و الأخبار التي تخص هذا الشأن, و كان من مقتضيات الخوض في مراثيهم البدء ببحث في تاريخ الأدب يلفت النظر إلى هذه المرويات.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها