بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
درس تأثير تغذية يرقات ذبابة الهالوك Kalt. Phytomyza orobanchia و سوسة الهالوك .Gyll cyaneus Smicronyx، ضمن أفرع بذور الهالوك المتفرع و كبسولاته Orobanche ramosa L. ، الذي يصيب البندورة في بعض مؤشرات نموه ، و هي: طول الفرع ، عدد الكبسولات /الفرع، الو زن الرطب و الجاف للفرع. أشارت النتائج إلى فعالية هذه التغذية في خفض الكتلة الحيوية للهالوك، إذ سببت خفضاً في قيم جميع مؤشرات نمو نباتات الهالوك المتفرع المصابة مقارنة مع السليمة ، و بفروق معنوية، بينما سببت الإصابة المختلطة بيرقات النوعين معاً خفضاً أكبر في قيم هذه المؤشرات ، و بفروق معنوية عالية نسبةً لكل من طول الفرع ، عدد الكبسولات /الفرع ، و الوزن الرطب للفرع المصاب مقارنة مع السليم. بلغ معدل الانخفاض الناتج عن الإصابة المختلطة إلى 57.2%، 76.7%، 58.8%، 55.5% لكل من طول الفرع، عدد الكبسولات /الفرع ، الوزن الرطب و الوزن الجاف على التوالي. تشير النتائج إلى الدور الممكن لسوسة الهالوك و ذبابة الهالوك في خفض كثافة الهالوك المتفرع في حقول البندورة على الساحل السوري.
تكمن أهمية البحث في الطلب المتزايد بشكل كبير على مواد البناء، و خصوصاً منها الداخلة في صناعة الإسمنت و غيرها. فقد توجه الاهتمام إلى إيجاد مواقع بديلة للخامات الأولية إضافة إلى عملية إحياء، و إعادة تأهيل للمقالع القديمة, إذ إن الاستجرار المقلعي الجائر لهذه المواد سيؤدي في النهاية إلى هدرها، و نفادها قبل الإستفادة منها بالشكل الاقتصادي الأمثل، حيث تم تحديد مواقع الأمل في رقعتي بانياس و طرطوس. و نستطيع القول إن تجوية المنتجات البركانية في منطقة الدراسة و فسادها جاء نتيجة مباشرة للظروف المناخية التي كانت سائدة (عمليات التجوية و الفساد و التعرية الفيزيائية و الكيميائية من رطوبة و رياح، و أمطار، و درجة حرارة و جريان المياه السطحية)، و قد أدى التكتونيك الذي أصاب هذه التشكيلات لاحقاً إلى رفع درجة التجوية، و التعرية، و جعلها أكثر فعالية لإنتاج بعض الأكاسيد, مثل: (أكسيد الكالسيوم، و أكسيد الحديد، و أكسيد الألمنيوم، و فساد مكونات الصخر، و تركيز الغضاريات), و ذلك على شكل مستويات من الفساد الغضاري، وفقاً للتحاليل الجيوكيميائية المنفذة في هذا البحث .
تمّ تحديد كمية دقائق الغبار الصلبة المترسبة على أوراق بعض الأشجار المنتشرة على امتداد الساحل السوري و تراكيز بعض العناصر المعدنية الثقيلة فيها (Zn, Fe, Pb, Cu, Ni, Cd, Co, Mn), حيث تمّ انتقاء مواقع قريبة من مراكز النشاطات الصناعية و أخرى قريبة من قطا عات النشاط البشري الزراعي , و مواقع بعيدة نسبياً عن مصادر التلوث. أظهرت النتائج أن كمية دقائق الغبار الصلبة المترسبة على أوراق الأشجار و تراكيز بعض العناصر الثقيلة مثل الكوبالت Co, الكادميوم Cd , النيكل Ni, و الرصاص Pb فيها تزداد بالقرب من المواقع الصناعية و الحركة المرورية الكثيفة لتنخفض في المواقع البعيدة نسبياً عن مصادر التلوث المباشر, كما أن أشجار السرو تحتجز كميات أكبر من دقائق الغبار الصلبة , لتأتي بعدها أشجار الازدرخت و الكينا و الأكاسيا و الدفلة و أخيرا النخيل.
أُجريت هذه الدراسة على النوع Sparus aurata (Sparidae)، و الذي تم اصطياده من عدة مناطق على امتداد الساحل السوري، خلال الفترة الممتدة بين آذار 2012 و شباط 2014، و قد بلغ عدد الأفراد (297) فرداً تراوحت أطوالها الكلية بين (31-15)سم و أوزانها الكلية بين ( 410.34-53.1)غ. أظهرت دراسة مؤشر النضج الجنسي (GSI) أن فترة التكاثر تقع بين تشرين الثاني و شباط بالنسبة للذكور و الإناث، مع ذروة نضج واضحة في شهر كانون الثاني (3.98±0.97)% للإناث و في شهر كانون الأول (2.19±0.29)% للذكور، و أن الطول عند أول نضج جنسي هو (21.5،22.5) سم للذكور و الإناث على التوالي. و كانت نتائج مؤشر وزن الكبد النسبي (HSI) متوافقة مع التغيرات البيئية المحيطة و التغيرات الفيزيولوجية الناتجة عن تغير النشاط الجنسي خلال دورة التكاثر. كما أظهرت دراسة الخصوبة مجالاً واسعاً للمجموعات الطولية المدروسة، و كانت علاقة الخصوبة المطلقة مع كل من الطول الكلي و الوزن الكلي علاقة خطية، و تراوحت الخصوبة النسبية بين (567896- 849362) بيضة لكل 1كغ من وزن الجسم. أظهرت دراسة التوزع التكراري لأقطار البيوض وجود قمة واحدة في منحني التوزع، و تراوحت أقطار البيوض خلال موسم التكاثر بين (0.05-0.3) مم.
هدف البحث إلى تحديد بعض أنواع الفطور الجذرية (الميكوريزا) المتعايشة مع جذور نبات البندورة في البيوت البلاستيكية في الساحل السوري. جمعت العينات من موقعي البرجان و سيانو في محافظة اللاذقية و مواقع حريصون و ميعار شاكر و مجدلون البحر في محافظة طرطوس. جمع ت أربع عينات مكونة من تربة و جذور نبات البندورة من كل موقع، و خلطت مع بعضها لتمثل عينة مركبة. عزلت الفطور المتعايشة و ثم وصفت مورفولوجياً و صنفت وفقاً لمفاتيح التصنيف المعتمدة عالمياً. تم تحديد ستة أنواع من فطور الميكوريزا متعايشة مع جذور البندورة في مناطق الدراسة و هي Paraglomus laccaltum عزل من موقع سيانو فقط و Septoglomus constrictum عزل من موقعي ميعار شاكر و مجدلون البحر و Claroideoglomus etunicatum عزل من موقعي ميعار شاكر و سيانو و عزل Simiglomus hoi من مواقع سيانو و البرجان و حريصون و Glomus fasciculatum عزل من جميع المواقع باستثناء مجدلون البحر و Glomus clarum عزل من جميع المواقع باستثناء موقع البرجان.
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أنواع الطيور التي تستخدم المسطحات المائية الاصطناعية في الساحل السوري, و تقدير جماعاتها من أجل إدارة و حماية الحياة البرية. تم اختيار أربعة مواقع تعد من أهم المسطحات المائية الاصطناعية في الساحل السوري, و استُخدمت طريقة نقا ط العد في مسح الطيور خلال أشهر تشرين الثاني, كانون الأول, شباط, و آذار من العام 2011, كما تم استخدام عدة مؤشرات لتقدير تنوع الطيور. سجلت الدراسة 15 نوعاً من الطيور تنتمي إلى 9 فصائل و 6 رتب, و كانت الخواضات و طيور المياه الضحلة هي المكون الأساسي للطيور المائية في الساحل السوري. تراوح حجم جماعات الأنواع بين بضعة أفراد و عدة مئات (300 فرد), و كان أكبر حجم للجماعات و تنوع الأنواع في المواقع الغنية بالغذاء (خاصة الأسماك). أظهرت النتائج كذلك اختلافاً في تركيب مجتمعات الطيور في المواقع المدروسة.
تعد نباتات الزينة من الزراعات الحديثة محلياً و التي يجب العمل على إدخالها ضمن خطط التنمية الزراعية المستقبلية و على وجه الخصوص في منطقة الساحل السوري. من هنا تبرز أهمية دراسة واقع زراعة نباتات الزينة في المنطقة الساحلية و الذي اعتمد في دراستها على ال جولات الميدانية لأهم مشاتل إنتاج نباتات الزينة كعينات لجمع البيانات. من خلال المعلومات و البيانات الميدانية خلص البحث إلى أن معظم مشاتل نباتات الزينة ذات مساحة صغيرة (أقل من 2,5 هكتار) مقارنةً بعدد الأنواع النباتية المكاثرة و بالتالي غياب تخصص هذه المشاتل في إكثار مجموعة نباتية معينة. وجدنا أيضاً بأن هناك قلة في عدد الأنواع النباتية المكاثرة و على وجه الخصوص لمجموعة أزهار القطف التي تعتبر الأكثر أهمية عالمياً. كما أظهرت هذه الدراسة, أن هناك عدداً كبيراً من المشاكل التي تعترض المنتجين و التي تؤدي في النتيجة إلى رفع تكلفة الإنتاج, منها ما يتعلق بتأمين المواد الأولية و مستلزمات الزراعة و الإكثار, و بعضها يتعلق بتامين اليد العاملة و الخبيرة بالإضافة إلى صعوبة عملية التصدير و غياب الرقابة و المساعدات الحكومية .
ازداد الاهتمام على نحوٍ كبيرٍ في زراعة الأشجار المثمرة في جميع أنحاء العالم في السنوات العشرين الأخيرة ، و ذلك كنتيجة طبيعية لاتضاح قيمتها الغذائية الكبيرة، إضافة إلى كونها مصدراً جيداً للدخل. و نظراً لأهميتها الاقتصادية فقد تعددت الدراسات و البحوث التي تناولت زراعتها و تنوعت.
أجريت هذه الدراسة للتحري عن مرض سقوط بادرات البندورة، و لعزل الفطور المسببة و تشخيصها لهذا المرض و لاختبار قدرتها الإمراضية في منطقة الساحل السوري المتمثلة بمحافظتي اللاذقية و طرطوس؛ إذ اختيرت للدراسة أربعة مواقع مختلفة هي جبلة و رأس العين و حريصون و مجدلون البحر.
تمّ في هذا البحث اختيار خمسة من أنواع الأسماك الأكثر استهلاكاً في الساحل السوري المرلان، السرغوس، الغريبة صخري، المرمور، البوري شيلان. جمعت العيّنات من ساحة بيع السمك في اللاذقية و كانت بأوزان 150 - 200غ. نقلت العيّنات مبردة و بعد إزالة الحراشف و الأ حشاء الداخلية تمّ تجميدها لمدّة خمس ساعات على درجة حرارة -35°م ثمّ حفظت على درجة حرارة -18°م لمدة ستة أشهر. أجريت التحاليل الكيميائية على الأسماك قبل و بعد حفظها بالتجميد للمدد الآتية: أسبوع، شهر، شهران، أربعة أشهر، ستة أشهر، و شملت تقدير الرطوبة و البروتين و الدهن و الحموضة و الآزوت الطيار و رقم البيروكسيد. كما أجريت أيضاً الاختبارات الحسية على الأسماك بعد قلي العينات المحفوظة بالتجميد للمدد المذكورة سابقاً، و شملت هذه الاختبارات الطعم و النكهة و اللون و القوام ( تماسك اللحم و انتظام الشكل).
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها