بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعتبر تقدير حجوم الأشجار و المجموعات الحرجية حجر الأساس في إدارة و تنظيم الغابات الإنتاجية (de Miguel et al., 2012). إنّ التقدير الصحيح لحجوم الأشجار يحتاج إلى أخذ الاختلافات في شكل جذوع الأشجار بعين الاعتبار من خلال تقدير ما يدعى بمعامل الشكل Form F actor. تهدف هذه الدراسة إذاً إلى تصميم موديل (نموذج) رياضي لحساب معامل الشكل لأشجار الصنوبر البروتي في منطقة ربيعة في شمال اللاذقية ما يمكن أن يساعد الحراجيين في تقدير حجم الأشجار و المجموعات الحرجية بشكل أكثر دقةً. خلال الفترة 2008-2011 تم قطع 72 شجرة صنوبر بروتي تتنوع في أعمارها و قياساتها و تقع في مجموعات حرجية طبيعية متنوعة في كثافتها و خصوبة مواقعها. تم قياس أقطار الأشجار المقطوعة على ارتفاعات مختلفة، كما تم حساب حجومها و حجوم الأسطوانات المكافئة لها و من ثم الحصول على قيم معامل الشكل. تم استخدام 75% (55 شجرة) من البيانات الناتجة لتصميم موديل معامل الشكل و 25% (17 شجرة) منها لاختبار جودة الموديل. تم الحصول على موديل معامل الشكل باستخدام معادلات الانحدار غير الخطي Nonlinear Regression في البرنامج الإحصائي SPSS و قد بلغت قيمة معامل التحديد المعدل (R²adj =0.81). بلغت قيمة المتوسط النسبي لخطأ الموديل أثناء اختبار جودة الموديل ( =17.9%)، كما بلغت قيمة دقة الموديل (= 22.9%). للحصول على قيمة خطأ أقل و دقة أعلى للموديل ينصح باستخدام قاعدة بيانات أوسع لتشمل جميع مناطق انتشار الصنوبر البروتي في سوريا.
تم إجراء البحث في بعض المواقع الطبيعية من الصنوبر البروتي في منطقة الباير و البسيط في محافظة اللاذقية حيث توجد الكتلة الأساسية للصنوبر البروتي الطبيعي في سورية و ذلك بهدف تحليل العلاقة بين الخصائص الحراجية الأساسية للمجموعات الحرجية (القياسات الحراجي ة) المرتبطة بأعمال التربية و التنمية, و بين التنوع الحيوي النباتي في طبقة تحت الغابة. تم اقتطاع 32 عينة دائرية مساحة كل منها 400م2 على صخور أم من السربنتين متنوعة في خصائصها الحراجية و تسجيل الأنواع النباتية و وفرتها باستخدام طريقة براون-بلانكيه و استخدمت عدة دلائل لدراسة التنوع النباتي (الغنى النوعي, دليل شانون, دليل جاكارد). أظهرت الدراسة ارتباط الغنى النوعي ايجابياً مع العمر و سلبياً مع كل من المساحة القاعدية و حجم المخزون الخشبي و التغطية في الطبقتين الشجيرية و الشجرية. كان تأثير الخصائص الحراجية للمجموعات الحرجية في التركيب النبتي لهذه العينات أكثر وضوحاً من تأثيرها في متوسط عدد الأنواع النباتية أو في متوسط دليل شانون. كان العمر من أكثر الخصائص الحراجية تأثيراً في التركيب النبتي للمجموعات الحرجية إذ لم يتشابه التركيب النبتي معبراً عنه بدليل جاكارد بأكثر من 25% بين المراحل العمرية المختلفة. اقترحت الدراسة دراسة طرز النبت و وظائفه بدلاً من دراسة الدلائل التقليدية عند تربية الغابات و وضع خطط إدارتها و عند أي إجراء لصون هذا التنوع.
هدف هذا البحث إلى دراسة تغيرات الغطاء النباتي الطبيعي و تجدد الأنواع النباتية في منطقة كـسب شمال اللاذقية بعد حريق عام 1991م. تقع منطقة الدراسة في الجزء الشمالي الغربي من سورية وسـط غابات الباير و البسيط شمال اللاذقية. أُجري 35 كشفاً جردياً اجتماعي اً نباتياً Relevé خلال عـام 2009 وفق طريقة Blanquet-Braun ،شملت المنطقة المحروقة و مواقع قريبة غير محروقـة مـن غابـات كسب. بمقارنة الكشوف النباتية أظهرت النتائج تجدد معظم الأنواع النباتية التي كانت سائدة قبل الحريق، و تم تمييز ثلاثة أشكال للغطاء النباتي في منطقة الدراسة: 1 -مناطق تكون فيها السيادة مشتركة ما بين Quercus cerris L. subsp. العـزري شـبه و الـسنديان Pinus brutia Ten. البروتي الصنوبر Chalabi.) Boiss (pseudocerris ، و 2 -مناطق يسود فيها الصنوبر البروتي مع مرافقاته من الطابق المتوسطي الحقيقي و العلوي، و 3 -مواقع يغيب فيها الصنوبر البروتي و السنديان شبه العـزري كليـاً أو جزئياً و تسود فيها شجيرات و أنواع عشبية.
تستخدم طرق التأريخ الشجري (Dendrochronology) لدراسة استجابة حلقات نمو الأشجار للظروف المحيطة, حيث أن سماكة حلقات النمو تتأثر بقوة بالظروف البيئية و خاصة المناخية منها. و بهدف دراسة حلقات النمو للصنوبر البروتي في غابة كفرفو- طرطوس/سورية, تم انتقاء اثن تي عشر شجرة سائدة (Dominant Tree) من الصنوبر البروتي المشجر, استخدم مسبر بريسلر للحصول على عينتين متعامدتين على مستوى ارتفاع الصدر من كل شجرة. بعد معاملة العينات أجريت عملية التأريخ البيني ( Cross-Dating), و تم قياس سماكة حلقات النمو بدقة 0.01 ملم. في النتيجة حصلنا على سلسلة تتألف من 31 حلقة, تغطي الفترة من (1983-2013). تميزت حلقات النمو للمواسم 1999-1998, 2007-2008 ,2009-2010 بضيقها, و حلقات النمو للمواسم 1985-1986, 1991-1992, 2002-2003 بسماكتها, بينما شهدت المواسم 1996-1997, 1994-1995, 1986-1987 تشكل حلقات كاذبة. و تبين أن انخفاض الهطل المترافق مع ارتفاع لدرجة الحرارة خلال فترات النمو يشجع تشكل حلقة ضيقة. في حين أن ازدياد كمية الهطل في الشتاء المترافق مع انخفاض درجة الحرارة يشجع ازدياد عرض حلقات النمو.
تعطي شجرة الصنوبر البروتي سنوياً حلقة نمو واحدة, تتأثر سماكة هذه الحلقة بالظروف البيئية المحيطة و خاصة المناخية منها. يدرس علم التأريخ الشجري المناخي (Dendroclimatology) استجابة حلقات النمو للظروف المناخية المحيطة, و بهدف دراسة حلقات النمو للصنوبر البروتي و علاقتها بظروف الهطل و الجفاف في غابة حير برفة /طرطوس/سورية.
يهدف هذا البحث إلى دراسة الكثافة الشجرية للصنوبر البروتي و ما ينتج عنها من منافسة و إضعاف للنمو في موقع تحريج كفردبيل التابع لمنطقة جبلة - محافظة اللاذقية. أخذت 15 عينة دائرية (بمساحة 400 متر مربع للعينة) خلال العام 2015 في موقع الدراسة المشجر في العام 1974 ، حيث تم تغطية التباين الإحصائي الموجود ضمن الموقع من حيث الكثافة الشجرية، المعرض، الانحدار، الطبوغرافيا و تباين خصوبة الموقع. تم قياس أقطار جميع أشجار العينة على ارتفاع الصدر كما تم قياس إحداثيات الشجرة المركزية و إحداثيات جميع الأشجار المنافسة لها في العينة. استخدم نوعان من المؤشرات لدراسة الحالة التنافسية بين الأشجار، منها مرتبط بموضع الشجرة (Heygi1, Heygi2, BAL) و منها غير مرتبط بموضع الشجرة (مؤشر المنافسة التاجي CCF).
هدف هذا البحث إلى تقويم نمو الصنوبر البحري Pinus pinaster Sol و الصنوبر البروتي P brutia Ten و مقارنة إنتاجيتهما في الطابق البيومناخي الرطب العلوي العذب في منطقة سلمى (موقع البلاطة) من سلسلة الجبال الساحلية، متوسطة الارتفاع. أظهرت الدراسة عدم وجود فرق معنوي بين النوعين في النمو الطولي، و على الرغم من تفوق الصنوبر البروتي على الصنوبر البحري في النمو القطري، إلا أن ذلك لم ينعكس على إنتاجية الشجرة الواحدة، و المخزون الخشبي، و النمو السنوي للأشجار في وحدة المساحة، بسبب الاستدقاق الأكبر لساق أشجار الصنوبر البروتي.
يهدف البحث إلى دراسة واقع التجدد الطبيعي للصنوبر البروتي في منطقة القرداحة و تحديد أهم العوامل المؤثرة في هذا التجدد. أُخذت 42 عينة دائرية، بلغت مساحة كل عينة 400 م2. أُجريت فيها القياسات التالية: الإحداثيات الجغرافية لمركز كل عينة، الارتفاع عن سطح ا لبحر، المعرض، الانحدار، سماكة الفرشة الغابوية، نسبة الحصى و الحجارة و الصخور، التغطية الشجرية و الشجيرية و العشبية. نُفذت كشوف حراجية نباتية ضمن كل عينة باستخدام طريقة براون-بلانكيه. حيث سُجلت أعداد بادرات الصنوبر البروتي ، و قُدرت أعمار هذه البادرات و قيست أقطارها و ارتفاعاتها.كما سُجل عدد أشجار الصنوبر البروتي غير المحروقة و المحروقة ضمن كل عينة. أظهرت النتائج وجود تأثير معنوي سلبي للانحدار و تأثير معنوي إيجابي للتغطية العشبية، إذ بلغت نسبة تصنيف البيانات من قبل النموذج 74.4%، كما بلغت قيمة Nagelkerke R2 قيمة مقدارها 37%. ينبع الدور السلبي للانحدار من زيادة مخاطر تعرض التربة للانجراف و إلى الفقد في عناصرها الغذائية. بالمقابل فإن الدور الإيجابي للتغطية العشبية ينبع من مساهمتها في التخفيف من مخاطر الجفاف الصيفي الذي من الممكن أن تتعرض له البادرات.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها