بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تهدف هذه الدراسة لإثبات وجود علاقة بين البيليروبين والـRDW والعوامل الإنذارية لسرطان المعدة (مرحلة الورم – الواسمات الورمية). الطرق: شملت الدراسة 112 فرداً ممن راجعوا مشفى تشرين الجامعي ومركز الأورام التابع له في اللاذقية خلال الفترة الممتدة بين تموز 2018 وكانون الأول 2019. تم توزيعهم في مجموعتين كالتالي: مجموعة مرضى سرطان المعدة شملت 56 مريضاً (33 ذكراً و23 أنثى) تتراوح أعمارهم بين 37 و83 سنة, ومجموعة الشواهد شملت 56 فرداً (34 ذكراً و22 أنثى) تتراوح أعمارهم بين 37 و80 سنة. تم تقييم مرحلة سرطان المعدة اعتماداً على نظام التصنيف AJCC (اللجنة الأمريكية المشتركة لمكافحة السرطان). تم استجواب المرضى والحصول على المعلومات الاجتماعية والسلوكية, تم من ثم الحصول على عينات الدم الوريدي للتقييم الطبي الحيوي. أجري التحليل الإحصائي للنتائج باستخدام البرنامج SPSS الإصدار 25. النتائج: ارتبط البيليروبين والـRDW مع العوامل الإنذارية لسرطان المعدة بشكل هام إحصائياً. ارتبط الـ RDW بشكل إيجابي مع مرحلة الورم والواسمين الورميين CEA و9-9CA1 بينما ارتبط البييلروبين الكلي وغير المباشر بشكل سلبي مع هذه العوامل, في حين لم يبد البيليروبين المباشر أي ارتباط هام. كانت قيم الـRDW لدى مرضى سرطان المعدة أعلى من قيمه لدى الشواهد. بينما انخفضت قيم البيليروبين الكلي وغير المباشر بشكل ملحوظ عند مرضى سرطان المعدة مقارنة مع الشواهد. تشير النتائج التي توصلت اليها دراستنا إلى أنه من الممكن أن يكون كل من الـRDW والبيليروبين عاملاً إنذارياً محتملاً لسرطان المعدة.
الحمل والولادة عملان غريزيان يقوم بهما الجهاز التناسلي عند المرأة من أجل إنتاج كائن حي جديد يكمل استمرارية الحياة ، والولادة هي حصيلة حمل لعدة أشهر، ومن المفروض أن تكون هادئة وآمنة قدر المستطاع لكل من الأم والطفل، وآلام الولادة تختلف من أم إلى أخرى و حتى من ولادة إلى أخرى فهي خاصة جداً تعتمد على عدة عوامل منها: قدرة الأم على تحمل الألم ،وحجم الجنين ووضعه، وقوة تقلصات الرحم أثناء الولادة، وقد ظهرت منذ التاريخ القديم أفكار و أساليب مختلفة للتغلب على آلام الولادة كان فيها الكثير من الشعوذة والقليل من المنطق، لكن مع تطور العلم والتعمق في أغوار النفس البشرية أخذت فكرة الولادة دون ألم تتطور، وأصبحت تبنى على أسس علمية خاصة بعد التطور السريع في مجال التخدير التوليدي والدراسات العديدة في مجال التخدير الموضعي والتخدير فوق الجافية ،حيث غيرت هذه الطريقة كل معالم الولادة دون ألم لتصبح حقيقة واقعية تلمسها النسوة يومياً في دور التوليد المنتشرة في كل أنحاء العالم مع المحافظة على الصحو التام دون خوف أو قلق أو ألم والمشاركة بحيوية ويقظة كاملة في وضع وليدهن وهو بكامل النشاط والفعالية ودون تثبيط يذكر، و يعتبر التسكين بالحقن حول الجافية من أفضل أنواع التسكين و التخدير المستعملين لإنجاز الولادة و العملية القيصرية، و قد حظي بالعديد من الدراسات العالمية
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها