بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يتلخص هذا البحث في مجموعة نقاط أساسية تعريفية أولاً ، ثانياً العولمة بوصفها نتاج قوة ذاتية تحافظ على دائرة استمرارها كما يوجد في هذا البحث الجانب الشمولي للعولمة في العلاقات الاندماجية المعقدة بين البشر على المستوى الفردي والثقافي والمؤسسي الاجتماعي، كما ركزت على نقطتين هامتين الأولى أن حركة العولمة هي محاولة لجمع دول العالم ومناطقها المختلفة في كيان واحد وهذا ما عرف بالقرية الصغيرة، أما النقطة الثانية فحاولت فيها التركيز على أبعاد العولمة و وعينا بحدوثها لأن هذه الحركة تؤدي إلى انخراطنا في دولة أطلقوا عليها المجتمع العالمي.
هدفت الدراسة إلى تعرف درجة اسهام مدرسي التربية الوطنية في توعية الطلبة بالتحديات الثقافية للعولمة في البعد ( الثقافي , الأخلاقي ,الإعلامي). استخدم الباحث المنهج التحليلي و أجري لدى عينة تألفت من (49) مدرس و مدرسة في المرحلة الثانوية في مدارس مدينة د مشق تم سحبها بطريقة عشوائية. أوصت الدراسة بضرورة تطوير برامج إعداد المعلم و تدريبه بما يتواكب مع المتغيرات السريعة.
تُعدَ ثورة الاتصالات و المعلوماتية جزءاً لا يتجزأ من الثورة العلمية التكنولوجية المضطردة التي استطاعت ان تُغذي مختلف المجالات بالمعلومات و البيانات، و سهَلت تدفقها كماً و نوعاً، و بصورة خاصة، ما يتعلق بالإعلام و اثره الكبير في حياة البشر و المجتمعات و الدول, و انعكاس ذلك على المجالات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و غيرها للبلدان, فأصبحت التكنولوجيا الإعلامية تشكل دوراً كبيراً و مؤثراً في العـملية الإعلامية فــي العصـــر الحديث, الامر الذي يستدعي جميع الدول، و تحديداً الدول العربية، إلى مراجعة نقدية لدراسة واقع تكنولوجيا الاعلام و بصورة خاصة في سورية, للكشف عن اسباب التأخر الإعلامي في بلداننا العربية, و البحث عن آليات تطويره و تحسينه من خلال الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الاعلامية, و أهمية الاستثمار و التنمية في هذا المجال.
يحاول الباحث في هذه الدراسة الكشف عن مفهوم العولمة و أبعادها المختلفة، و تحليل بعض المظاهر المرتبطة بهذا المفهوم، و كذلك دراسة الخيارات العربية تجاه ظاهرة العولمة، و ذلك في ضوء أن العولمة هي نمط سياسي اقتصادي ثقافي بنموذج غربي متطور، خرج بتجربته من ح دوده إلى عولمة الآخر. فهي تشكل تحدياتٍ جسيمة أمام الوطن العربي و دول الجنوب. و هذه التحديات و المخاطر تتفاوت بين مخاطر سياسية و أخرى ثقافية و ثالثة اقتصادية، و كلها ترتبط بمحاولات الولايات المتحدة الأمريكية "تنميط" العالم، و الاستفراد بالشأن العالمي و إدارته بشكل أحادي بما يتناسب و مصالحها و غاياتها مما يستوجب وضع استراتيجية عربية لمواجهة هذه التحديات.
العولمة مبدأ ثائر، يسوق بين يديه الخطأ والصواب بعصًا واحدة، لا يمكن في طبيعة الثائر إلا هذا، فالغرب ممثلا بأمريكا –في أيامنا هذه- لا يبرح متخذًا مبدأ الصراع حتى يسلخ الشرق عن تاريخه و حضارته، أيصرع فيموت بحقده، أم يدفن بشؤم أعماله، و ليس دعاة العولمة مصلحين، بل أصحاب قوة زهاهم النصر، الذي اتفق لهم في وقت تشرذم العالم و انقسم، فخرجوا من تلك الحروب الصغيرة، و هم يجأرون (نريد، نفعل.. ندمر..)، فغلطوا غلطة أرادوها منتصرة، فعرضوها على المساكين، فقهرتهم و آذتهم في كل جانب، إلا أن هذا السعار لن يدوم طويلا، و لن يمكث في الأرض إلا ما ينفع الناس.
من أهم نتائج البحث و إحدى أهم إضافاته العلمية تأكيدنا ضرورة عدم النظر إلى مصطلحي التكيف و الممانعة نظرة ميكانيكية صرفة، فثمة دول تصنف من ضمن بلدان العالم النامي مثل النمور الآسيوية و ماليزيا و أندونيسيا و الصين مثلا، و هي في وضعية متأقلمة و متكيفة إلى حد بعيد للعولمة و غير متصادمة معها، لكنها في الوقت نفسه غير موافقة على كثير من منطلقاتها و رافضة –بالتأكيد- لآثارها السلبية، فأين نصنف هذه البلدان، أفي خانة الدول المتكيفة مع العولمة أم في مجموعة الممانعة لها؟ ما أردنا الوصول إليه هو أنه عندما تحقق المجتمعات تنميتها المستدامة الناجزة يمكن اعتبارها من جهة في موقع المتكيف موضوعيًا للعولمة و غير المتصادم معها، و في بعض الأحيان المكيف لها.
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن بدايات تأثير الأساليب غير العربية في المستوى الفصيح، و تكون مستوى جديد للاستعمال اللغوي قبيل عصر العولمة، و في سبيل ذلك، لجأت الدراسة إلى جمع مادتها من الاستعمالات اللغوية في مجموعات مختارة اختيارًا عشوائيًا من كتابات الأدباء الأردنيين الذين يكتبون القصة القصيرة، و توقفت فترة الدراسة عند سنة 1990 ، و كانت اللغة العربية مستهدفة فيها، مما أدى إلى تشكُّل المستوى الجديد لها.
يمرّ النّظام العربي الرّاهن بمرحلة تعجّ بالفوضى و الثّورات و التّقسيم المخيف، و يتجاوزُ فيها العربي عروبته و إنسانيّته، و يقف عند حدود السيطرة و الهيمنة عليه إرضاءً لذاته في ضوء العديد من التحديات المواجهة له، و المسندة تارة إلى النظام العربي ذاته، و تارة أخرى إلى النظام الدولي. فالنظام العربي جزء من النظام العالمي، و كلاهما في حالة تأثر و تأثير متبادل؛ لذا كان لا بد من الوقوف عند أبرز تلك التحديات المتمثلة بالصراعات و الحروب التي شهدتها المنطقة العربية و الإرهاب، و التحديات المتمخضة عن الفوضى الدولية و الشرق الأوسط الجديد و الحرب الباردة، و كذلك الطائفية، و التحدي الديمقراطي، إضافة إلى التحدي الخطر المتعلق بالعولمة.
يهدف البحث إلى معرفة الدور الوقائي و التنموي للمؤسـسات الرياضـية و التربويـة للمجتمعات في ظل العولمة، كما يهدف أيضاً إلى التعرف على ماهية العولمـة، و مـا الآثار السلبية و الإيجابية لحركة العولمة و الرياضة التي تعيشها مجتمعاتنا اليوم، حيـث يبين الب حث بعض تعريفات العولمة، و يبين اختلاف وجهات النظر ما بـين البـاحثين و المهتمين بهذا المجال. و قد توصل الباحث إلى عدة استنتاجات و توصيات، منهـا أن هناك اختلافات في تعريف مفهوم العولمة، فكل باحث يعرفها من الزاوية المهتم بهـا سواء أكانت "اقتصادية أو تربوية أو رياضية أو سياسية ...الخ". كما أن هناك ثلاثـة اتجاهات للعولمة، الاتجاه المعارض، و الاتجاه المؤيد، و الاتجاه الوسطي المعتدل.
ركّز البحث لى توضيح العلاقة بين أهم المتغيّرات الدولية المعاصرة و يأتي في مقدمتها ما أفرزه الحرب الباردة من التحوّل من نظا الثنائية القطبية إلى نظام الأحادية القطبية و الذي تتربّع فيه الولايات المتحدة الأمريكية على رأس هرمه، ثّم تأتي العولمة بتجلي اتها و أبعادها المختلفة، و تأثيرها على سيادة الدول باعتبارها إحدى إفرازات النظام الدولي الجديد، و الذي يرمي إلى سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم و على المنطقة العربية بشكل خاص، فالعولمة السياسية تدعو إلى إلغاء مفهوم السيادة الوطنية و تدعو إلى عالم بلا حدود، فضلاً عن تمسّكها بشعارات التدخّل الإنساني و حماية حقوق الأقليات كأداة تبريرية تجيز لها التدخّل في الشؤون الداخلية للدول و فرضها للمشاريع الإقليمية.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها