بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تناول البحث موضوع القدرة التنافسية للصادرات السورية و العوامل الرئيسة المؤثرة في تعظيم هذه القدرة، إِذ يعد توافر هذه العناصر من أهم عوامل الوصول إلى مستويات أعلى من الإنتاجية و التخصيص الأمثل للموارد، و من ثم إلى معدلات أكبر للنمو الاقتصادي، و نظراً إلى أهمية تحليل عناصر التفوق التي يمتلكها قطاع التصدير السوري في ضوء محددات القدرة التنافسية المتمثلة في تكاليف الإنتاج و الجودة و دور الحكومة فإن البحث قد توصل إلى مجموعة من النتائج و الملاحظات التي تشير إلى أن سورية و مع امتلاكها لمجموعة من عناصر قوة السوق إلا أنها مازالت غير مستغلة بالشكل الكافي مما يؤدي إلى ضعف تنافسية هذه السوق فضلاً عن وجود ضعف في تنافسية الصادرات السورية و لاسيما الصناعية منها، مما يقود لوضع مجموعة من المقترحات الكفيلة لتجاوز هذه المشكلة، و في مقدمتها تقديم دعم للقطاعات التصديرية ذات القدرة الكبرى على التنافسية ضمن إستراتيجية واضحة للتجارة الخارجية.
تهدف هذه الدراسة إلى التّأكّد من مستوى تطبيق التوجه بالسوق بأبعاده الثلاثة (التوجه بالعميل, التوجه بالمنافسين, و التوجه بالتنسيق الوظيفيّ الداخليّ), و التعرّف إلى أثر هذا التطبيق في القدرة التنافسية للمنظمات الصناعية في اللاذقية و الحاصلة على الأيزو, بالإضافة على قياس مستوى ثقافة التوجه بالسوق في المنظمات المذكورة, و تكتسب هذه الدراسة أهميتها بشكلٍ أساسيّ من كون بيئة الدراسة, و عينة الدراسة جديدة بالنسبة لتطبيق التوجه بالسوق في المنظمات الصناعية, كما يعدّ التوجه بالسوق من الأساليب الإدارية الحديثة المطبقة في الكثير من المنظمات الصناعية الناجحة في عالم الأعمال اليوم, الذي يتصف بالتغيرات المتسارعة, و المنافسة الشديدة في السوق, و قد توصلت الدراسة إلى أنّ المنظمات الصناعية التي تضمنها مجتمع البحث تطبق التوجه بالسوق بدرجة عالية, و أنّ هذا التطبيق يؤثر على قدرتها التنافسية, كما أنّ الثقافة التنظيمية اللازمة للتوجه بالسوق موجودة بنسبة مقبولة, و قد أوصت الدراسة بضرورة متابعة الشركات للدّراسات التي تتناول مفهوم التوجه بالسوق، و كيفية تطبيقه و فوائده، حتّى تكون قادرةً على المنافسة في السّوق المحلية و العالمية.
يتناول البحث الحالي أثر عناصر المزيج الترويجي (العلاقات العامة, الإعلان, البيع الشخصي, تنشيط المبيعات) في تحقيق القدرة التنافسية للمنظمات الخدمية، من خلال إجراء دراسة ميدانية على المستشفيات الخاصة العاملة في الساحل السوري. و لتحقيق أهداف البحث تمّ بن اء استبيان و تطبيقها على المدراء الإداريين في تلك المستشفيات, و أخصائيي التسويق إن وجدوا, أو المسؤولين عن الإعلان. استخدم الباحث طريقة الحصر الشامل فيما يتعلق بجمع المعلومات عن المستشفيات المدروسة, و بلغ عدد الاستبانات الموزعة (61) الاستبيانات, استرد منها (57) استبانة, و بنسبة استجابة بلغت (93.44%). و بعد الدراسة و التحليل توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1- هناك علاقة ذات دلالة معنوية بين أسلوب العلاقات العامة المستخدم من قبل إدارات المستشفيات الخاصة العاملة في الساحل السوري و قدرتها على المنافسة في السوق الصحي. 2- هناك علاقة ذات دلالة معنوية بين أنواع الإعلان المستخدمة من قبل إدارات المستشفيات الخاصة العاملة في الساحل السوري و قدرتها على المنافسة في السوق الصحي. 3- هناك علاقة ذات دلالة معنوية بين أسلوب البيع الشخصي المستخدم من قبل إدارات المستشفيات الخاصة، العاملة في الساحل السوري و قدرتها على المنافسة في السوق الصحي. 4- هناك علاقة ذات دلالة معنوية بين أسلوب تنشيط المبيعات، المستخدم من قبل إدارات المستشفيات الخاصة العاملة في الساحل السوري، و قدرتها على المنافسة في السوق الصحي.
هدفت هذه الدراسة إلى بيان قدرة النظام المحاسبي المطبق في الشركة السورية العامة للأسمدة على إنتاج معلومات نافعة يمكن من خلالها قياس تكاليف الأداء البيئي لنشاطاتها، و على تحليل عناصر تكاليف الأداء البيئي و الرقابة عليها، و أثر ذلك في القدرة التنافسية و الحصة السوقية للشركة.
يمر العالم اليوم بموجة من التغييرات و التطورات المتسارعة في شتى مجالات الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية , و يعود ذلك على التقدم الهائل في تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات التي جعلت من العالم قرية واحدة الأمر الذي يؤدي إلى تغيير ق واعد التنافسية الدولية . و سورية التي تعتبر جزء هاماً من هذا العالم بحكم موقعها الجيو استراتيجي , تؤثر و تتاثر بما يحدث في هذا العالم , و بالتالي يحتم عليها زيادة قدراتها التنافسية. و يشكل البحث العلمي و التطوير مرتكزاً أساسياً للتنافسية و مطلباً هاماً للتنمية لأنه يعمل على تغيير ملامح المؤسسات الإنتاجية السورية و يساعدها على الارتقاء إلى المستوى المرموق . فالاستثمار في البحث و التطوير سيؤدي عموماً إلى تحسين الناتج المحلي الإجمالي. و تتأتي ضرورة الاستثمار في البحث و التطوير من واقع أن أي اقتصاد مستدام هو اقتصاد مبني على المعرفة و ذلك في كل القطاعات. و يتطلب هذا الأمر تعبئة جميع الفاعلين المعنيين، بدءاً من الحكومة و مروراً بالمنظمات غير الحكومية و القطاع الخاص و المنظمات الدولية و الإقليمية و مجتمع العلوم و التقانة و انتهاءاَ بوسائل الإعلام.
إنّ الهدف الرّئيس للبحث هو التّعرّف على العوامل المؤثرة في القدرة التنافسية للمدقق الخارجي في بيئة الأعمال السّوريّة. لتحقيق هدف البحث تم إجراء دراسة ميدانيّة على مدققي حسابات الشّركات المساهمة السّوريّة عن طريق استخدام استبانة لجمع البيانات من أفراد مجتمع البحث المكوّن من مدققي الحسابات المعتمدين من قبل وزارة المالية، و المسموح لهم بتدقيق حسابات الشركات المساهمة تم توزيعها على (275) مدقق حسابات من أصل (493) مدقق حسابات، استُردّ منها (117) استبانة، و تمّ تفريغ (115) استبانة كونها صالحة للتحليل. توصّل الباحث إلى أنّ العوامل المؤثرة في القدرة التنافسية للمدقق الخارجي السوري هي: مستوى جودة الأداء المهني للتدقيق، و درجة الالتزام بالمعايير الدوليّة للتدقيق، و عملية تحديد أتعاب التدقيق، و حجم مكتب التدقيق، و الخدمات الأخرى التي يقدمها المدقق الخارجي، و وجود النفوذ الاجتماعي للشركاء في مكتب التدقيق، و مستوى تخصص مكتب التدقيق في النشاط أو الصناعة، وجود لجان تدقيق عند العملاء.
هدف البحث إلى تحديد أهم العوامل المؤثرة في القدرة التنافسية لمنتج زيت الزيتون السوري في أهم الأسواق التصديرية من خلال دراسة واقع هذا المنتج على المستوى العالمي و المحلي، و تحديد قدرته على التنافس في الأسواق الخارجية. اعتمد البحث على تحليل البيانات ا لأولية من خلال الاسـتبيانات، و قـوائم الاستقصاء و المقابلات الشخصية لجميع الشركات العاملة في إنتاج زيت الزيتـون الـسوري و تـصديره (30 شركة)، و استخدم بعض المؤشرات الاقتصادية لمعرفة الوضع التنافسي لهذا المنتج فـي الأسـواق الاستيرادية. بينت نتائج التحليل أن صادرات زيت الزيتون السوري، تعاني من ضعف التنافسية الإنتاجية، و بلغ متوسط مؤشر التنافسية الإنتاجية له في أهم الأسواق الاستيرادية نحو 12.0 ،إلى جانـب ارتفـاع مستويات أسعار المنتجات مقارنة بمثيلاتها في الأسواق الاستيرادية ذاتها، و بلـغ بالمتوسـط 98.083,3 دولار للطن، أي ما يعادل 106 % من سعر التصدير العالمي، و ارتفاع التكاليف الإنتاجية، و انخفاض معدل اختراق صادرات زيت الزيتون السوري في أهم الأسواق الاستيرادية، و انخفاض قيمة مؤشر قوة التصدير لسورية بالنسبة للدول المتنافسة. حيث بلغ نحو 245.0 خلال الفترة الثانية من الدراسة، كمـا انخفـضت قيمة مؤشر الاعتماد على التصدير لسورية بالنسبة للدول المتنافسة، و شغلت سورية المرتبـة الـسابعة، و هذا يعني أنها لا تتمتع بكفاءة تصديرية جيدة، و يوصي بضرورة إنشاء قاعدة بيانـات شـاملة و دقيقـة تتناول كافة الدراسات عن المنتجات التصديرية السورية، و ضرورة العمل على تحـسين بيئـة الأعمـال السورية التي تشجع الاستثمار الأجنبي المباشر في جميع المجالات، بما يدعم زيادة تنافسية الـصادرات السورية لزيت الزيتون.
في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم من عولمة و اندماج نحو الاقتصاد العالمي و التطورات الكبيرة في تقانة المعلومات و الاتصالات، أخذ مفهوم التنافسية يحظى باهتمام واسع، و عليه فقد أخذت الدول النامية منها و العربية تهيئ نفسها للتوائم مع هذه التطور ات لأجل الاستفادة من مزاياها خاصة بانتهاج سياسات، و إصلاحات تهيئ بيئتها الاقتصادية المناسبة لتعزيز قدراتها التنافسية في عالم مفتوح أمام التجارة و أمام الاستثمارات الأجنبية. و على هذا الأساس قامت سورية بتبني مفهوم التنافسية بهدف الارتقاء بمستوى أداء المؤسسات العامة و قطاع الأعمال، و العمل على إيجاد المزيد من الفرص الاستثمارية التي من شأنها أن تساهم في تعزيز قدراتها التنافسية . و عليه يهدف البحث بشكل أساسي إلى معرفة موقع سورية ضمن مؤشرات التنافسية وفق للتقارير الدولية، مع إبراز ترتيبها مقارنة ببقية الدول العربية.
هدف هذا البحث لتحديد دور رأس المال الفكري في تنمية قدرات جامعة تشرين التنافسية في كلّ من التعليم والبحث العلمي؛ وقد اعتمد الباحث على المقاربة الاستنباطية كمنهج عام للبحث، واتباع منهجية المسح، ومجموعة طرائق منها الاعتماد على البيانات الثانوية، والأوّل ية من خلال استبانة تمّ تنظيمها من خلال اطّلاع الباحث على الأدبيّات المنشورة، إذ قام بتوزيع الاستبانة على 331 فرداً من أعضاء الهيئة التعليمية في جامعة تشرين، استردّ منها 263، وكانت 13 استبانة غير صالحة للتحليل، في مجتمع البحث المكوّن من العاملين في الكادر التعليمي، البالغ عددهم 2376 وفق إحصائية مديرية الإحصاء والتخطيط، ثمّ تمّ استخدام الاختبارات الإحصائية المناسبة كالانحدار الخطي البسيط، والاعتماد على برنامج SPSS، كأداة لتحليل البيانات المتوافرة. وقد كان الاستنتاج الرئيس هو وجود علاقة معنوية وارتباط مقبول بين رأس المال الفكري والقدرة التنافسية، ثمّ تمّ عرض بعض المقترحات والتوصيات لتحسين العلاقة، والتي أهمّها: ضرورة العمل على تحسين مستوى التعليم والبحث العلمي بما يحقق للجامعة القدرة التنافسية. http://www.journal.tishreen.edu.sy/index.php/econlaw/article/view/9654/9279
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها