بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعتبر طريقة تصنيف الأقطان من الأسباب الرئيسية التي تؤثر على مستوى جودة الغزول القطنية المنتجة، لذلك تم في هذا البحث دراسة ظاهرة ارتفاع نسبة النبس و دراسة رتب الأقطان المحلية المدونة على البالات و التحقق من صحة و دقة التصنيف المحلي كما تم دراسة إمكاني ة تطبيق علاقة سولفيوف محلياً و ذلك من خلال إجراء عدة اختبارات على عينات مأخوذة من بالات من إرساليات و محالج متنوعة .
استخدمت سبعة طرز وراثية من القطن هي: (حلب133، حلب90، رقة5، دير الزور22، حلب118، حلب40، السلالة124)، و ذلك بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاث مكررات، في قرية سلحب بمنطقة الغاب – التابعة لمحافظة حماه في الموسم الزراعي 2012. لدراسة تباين التراكيب الوراثية، درجة التوريث العامة، التقدم الوراثي، معامل الاختلاف و معامل الارتباط لبعض صفاتها التكنولوجية (طول التيلة مم، انتظامية طول التيلة %،النعومة (الميكرونير)، المتانة (غ /تكس)، الاستطالة%، درجة النضج%)، بهدف سبر إمكانياتها في منطقة البحث و وضع الأدلة الانتخابية المناسبة لإحراز تحسين إضافي و سريع للصفات التكنولوجية، أظهرت الدراسة فروقات معنوية بين الطرز المدروسة لمعظم الصفات المختبرة. حيث تفاوتت قيم درجة التوريث و التقدم الوراثي من حيث الصفات التكنولوجية للطرز المدروسة، فكانت أعلاها بالنسبة لدرجة التوريث بصفة طول التيلة تلاها متانة التيلة و استطالة التيلة و نعومة التيلة و درجة النضج و انتظامية الطول (0.98, 0.97، 0.89، 0.80،0.75 0.30 على الترتيب) مترافقة مع تقدم وراثي نسبي (1.03، 1.35، 0.36، 1.31،1.22، 0.11% على الترتيب). كما أظهرت النتائج إرتباط ايجابي قوي و معنوي بين صفة طول التيلة و متانة التيلة (r = 0.901**)، أيضاً بين صفة استطالة التيلة مع درجة النضج و انتظامية الطول (r = 0.64**, r = 0.422**). و هذا يقودنا لوضع الأدلة الانتخابية المناسبة من أجل تحسين الصفات التكنولوجية للقطن.
استخدمت سبعة طرز وراثية من القطن و هي: (حلب133، حلب90، رقة5، دير الزور22، حلب118، حلب40، السلالة124) لدراسة الإنتاجية و بعض مكوناتها (متوسط وزن قطن الجوزة الواحدة (غ)، وزن 100 بذرة (غ)، معدل الحلج%، إنتاجية النبات الواحد /غ، كمية المادة الجافة/غ، إنت اجية وحدة المساحة كغ/هـ)، بالإضافة لبعض المؤشرات الفسيولوجية ( مساحة أوراق النبات/ سم2، دليل مساحة الأوراق%)، بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاثة مكررات، في سلحب بمنطقة الغاب – التابعة لمحافظة حماه في الموسم الزراعي 2012. تضمنت الدراسة تباين التراكيب الوراثية لمختلف الصفات المدروسة و درجات التوريث العامة و التقدم الوراثي و معامل الاختلاف و معامل الارتباط لاستخدامها في برامج التربية. أظهرت الدراسة فروقات معنوية بين الطرز المدروسة لمعظم الصفات المختبرة.
استخدمت سبعة طرز وراثية من القطن (حلب 133 ،حلب 90 ،رقة5 ،ديرالـزور22 ،حلـب118، حلب40 ،السلالة 124 (لدراسة تباين التراكيب الوراثية و معاملات الارتباط الوراثي و المظهري بين غلـة النبات الواحد و مكوناته (التبكير بالإزهار و النضج/يوم، ارتفاع النبات/سم، عدد الأفرع الخضرية و الثمرية، عدد الجوزات الكلي، وزن 100 بذرة (غ)، متوسط وزن قطن الجوزة الواحـدة (غ)، نـسبة التـصافي%، إنتاجية النبات الواحد/غ)، لاستخدامها كمؤشرات انتخابية للإنتاجية العالية في برامج التربية، تـم إجـراء التجربة في منطقة الغاب – محافظة حماه (ضمن حقل إنتاجي خاص) فـي الموسـم الزراعـي 2012- 2013 ،و استخدم تصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاثة مكررات.
هدف البحث إلى استعمال الصور الفضائية لرصد الحيوية الفيزيولوجية طيفياً في أوج مرحلة النمـو بعلاقتها المباشرة مع الإنتاجية لتقدير إنتاجية القطن عند مرحلة نمو محددة. لقد سجلت في بداية شـهر آب أهم مراحل النمو ارتباطاً مع الإنتاجية من الناحية الطيفية ال تي توافق دليل مـساحة أوراق أعظمـي لحقول قطن قرية الكالطة. و تفوق الدليل النباتي NDVI على كل من القناة الطيفيـة الحمـراء و تحـت الحمراء القريبة، في ارتباطه مع الإنتاجية. و قدرت إنتاجية القطن وفق نموذج أسي اعتمـاداً علـى قـيم NDVI خلال مرحلة النمو التي يوجد فيها دليل مساحة أوراق أعظمي.
أجريت دراسة اقتصادية لمحصولي القمح و القطن في المنطقة الشرقية مـن سـورية خـلال الفتـرة (1996 -2010)، و ذلك بغية معرفة مدى تطور هذين المحصولين و العوامـل المـؤثرة فيهمـا. أظهـرت النتائج أن تأثير الزمن على المساحة و الإنتاج و الإنتاجية من القمـح كانـ ت غيـر مهمـة مـن الوجهـة الإحصائية، أما القطن فإن المساحة فقط تناقصت بصورة معنوية خلال فترة الدراسة. كمـا تـأثر الإنتـاج الكلي من القمح بشكل إيجابي و معنوي بالمساحة المزروعة و تكاليف زراعـة الهكتـار، و سـلباً و بـشكل معنوي بسعر الشراء، أما الإنتاج من القطن فقد تأثر إيجاباً و بشكل معنوي بعـاملي التكـاليف و أسـعار الشراء. و قد أسهم إنتاج محافظة الحسكة من القمح، و إنتاج محافظة الرقة مـن القمـح و القطـن بـشكل معنوي في الإنتاج الكلي للمنطقة الشرقية، فيما تفوقت محافظة دير الزور بـشكل معنـوي فـي إنتاجيـة القمح. و أوصت الدراسة بالتوسع بزراعة القمح و القطن، و دعم ، و توسيع دور الإرشاد الزراعي.
أجريت تجربة حقلية لموسميين زراعيين 2006/2007 و 2007/2008 بالحقـل التجريبـي لمحطـة بحوث الجزيرة في هئية البحوث الزراعية بالسودان. لدراسة أثر إزالة البراعم الزهرية المبكرة التكـوين في النبات في النمو و الإنتاج الكلي للقطن و القطن الشعر و بعض خصائص ال تيلة. اسـتخدمت المعـاملات الآتية: إزالة 50 % و 100 % من البراعم الزهرية بعد أسبوع، أسبوعين، ثلاثة أسابيع مـن تكـوين أول برعم زهري و شاهد. وضعت المعاملات حسب تصميم القطاعات الكاملة العشوائية متعددة العوامـل مـع ثلاثة مكررات. معايير النمو التي درست هي طول النبات، و عدد العقد في الساق الرئيسية، و عدد الأوراق و عدد الأفرع في النبات، و كذلك درِس الإنتاج الكلي للقطن و القطن الـشعر و بعـض خـصائص التيلـة. أوضحت النتائج أن إزالة البراعم الزهرية لها تأثير معنوي في طول النبات و عـدد العقـد فـي الـساق الرئيسية. كما كان لها الأثر المعنوي في الإنتاج الكلي للقطن و القطن الـشعر و تأثيرهـا الإيجـابي فـي خصائص التيلة فقط في الانتظام و المتانة. أظهرت النتائج أن زمن إزالة البراعم الزهرية ذو دلالة معنوية فقط على بعض معايير النمو و الإنتاج الكلي للقطن و القطن الشعر. أشارت النتائج إلى أن الفعل المتبـادل للأصناف و زمن الإزالة له تأثير إيجابي في بعض معايير النمو. أما الفعل المتبادل للزمن و النسبة المئوية للإزالة فكان للتأثير المعنوي في الإنتاج الكلي للقطن و المتانة. أوضحت النتائج وجود فروق معنوية بـين الأصناف في طول النبات و عدد الأفرع و قد سجل الصنف بركات – 90 أعلى معدل للطول و عدد الأفرع.
أجريت هذه الدراسة بغرض تحديد السلوك الوراثي لمكونات غلة القطن: عدد الأفرع الثمرية/ نبـات، و عدد الجوز/ نبات، و وزن الجوزة/ غ، و معدل الحليج، و ذلك من خلال تقدير بعض المقـاييس الوراثيـة كقوة الهجين و التدهور الناشئ عن التربية الذاتية و درجة التوريث بمفهوميها (الواسع و الضيق) و الـربح الوراثي المتوقع بفعل عملية الانتخاب في انعزالات الجيل الثاني. نفذت الدراسة باسـتخدام أربعـة طـرز وراثية محلية هي: (حلب40-حلب33/ 1-حلب90-سلالة 118) و الهجينين الناتجين عنهم (حلـب40 × حلب90) و (حلب33/ 1 ×سلالة 118) حيث تم اختبار الآباء، و إنتاج نباتات الجيل الأول، و نباتات الجيـل الثاني، و الهجن الرجعية للأب الأول و الثاني في محطة تجارب كلية الزراعة – جامعة دمشق فـي الفتـرة الواقعة بين 2002 – 2004 .
درس تأثير البكتريا المحللة للفوسفات (megaterium Bacillus) و السماد العضوي (زبل الأبقار) في إذابة فوسفور الصخر الفوسفاتي السوري في التربة و تأثيره في إنتاجية نبات القطن ضمن تجربة حقليـة لموسمين 2003 و 2004 في محافظة ادلب، إذ أضيف الصخر الفوسفاتي و س ماد السوبر فوسفات بكميات متساوية من P2O5 ، كما سمدت بعض القطع التجريبة بسماد اليوريا و بعضها الآخـر بـسماد عـضوي متخمر (زبل أبقار) بمعدل من N يساوي مثيله من سماد اليوريا (توصية وزارة الزراعة لنبـات القطـن) و ذلك بوجود البكتريا و دونها. أُخذت قراءتان خلال تشكل الجوزات و نهاية جني القطن، و قدر الفوسـفور المتيسر في التربة و جرى تعداد البكتريا المحللة للفوسفات في ريزوسفير نبات القطن. لوحظت زيادة معنوية في الفوسفور المتيسر في المعاملات الملقحة بالبكتريـا و المـسمدة بالـسماد العضوي مقارنة بالشاهد، كما ازداد عدد البكتريا المحللة للفوسفات في ريزوسفير نبات القطن و ذلك فـي المعاملات الملقحة مقارنة بالمعاملات غير الملقحة. و لوحظت زيادة معنوية في إنتاج القطن و ذلـك فـي المعاملات الملقحة بالبكتريا المحللة للفوسفات، و كان أكثر المعاملات زيادة في الإنتاج المعاملة (تربـة + سماد عضوي + صخر فوسفاتي + بكتريا).
ُنفذ هذا البحث في مزرعة كلية الزراعة بجامعة دمشق، على عشرة هجن من القطـن نتجـت عـن برنامج تهجين نصف تبادلي (Cross Diallel Half) تضمن خمسة آباء نقية (حلب40 ،ورقة5 ، و دير22 و دلتاباين50 ، و 88G6104) اختيرت من البنك الوراثي لإدارة بحوث القطن، و أثبتت مقدرتها العامة علـى الخلط لمعظم الصفات المدروسة، بهدف تحليل السلوكية الوراثية لبعض الصفات المهمـة فـي القطـن. زرعت الآباء الخمسة في الموسم الزراعي 1998 و أجريت التهجينات للحصول على بذار الجيل الهجينـي الأول، الذي تمت زراعته في الموسم التالي 1999 ، حيث أجبرت النباتات على التلقيح الـذاتي للحـصول على بذار الجيل الثاني، و في الموسم الزراعي 2000 زرعت نباتات الهجـن جميعـاً (الأب الأول و الأب الثاني و الجيل الأول و الجيل الثاني) باستخدام القطاعات كاملة العشوائية، في مكررين. أشارت نتائج تقدير درجة التوريث بالمفهوم العام إلى تمتع صفات الباكورية بالقيم الأعلى تلتها صفتا عـدد الجـوز الكلـي و الفعلي، مما يشير -ربما- إلى خضوعها للأثر التراكمي للمورثات . و تفاوتت قـيم درجـات التوريـث بمفهومها العام من عالية إلى منخفضة للصفات الأخرى عبر الهجن، الأمر الذي قد يعود إلـى اخـتلاف العوامل الوراثية التي تسيطر على هذه الصفات من هجين إلى آخر تبعاً لاختلاف الآبـاء المكونـة لهـا. و كانت النسبة المئوية للتحسين الوراثي المتوقع بالانتخاب عالية، و مصحوبة بقيم عالية لدرجة التوريـث بالمفهوم العام لصفات عدد الجوز الكلي و الفعلي، مما يشير إلى فعالية الانتخاب المباشر في تحسين هـذه الصفات، و بالمقابل يمكن التحسين، و لكن بفعالية أقل للانتخاب في الصفات التـي أبـدت تقـدماً وراثيـاً متوسطاً مع درجة توريث عالية كصفات عدد الجوز الكلي، و معامل الحصاد، و الباكورية على الإزهـار، و استطالة التيلة في بعض الهجن المدروسة، أما الصفات التي تميزت بدرجة توريث عالية، و تقدم وراثـي منخفض، و الصفات التي أبدت درجة توريث متوسطة، و تقدماً وراثياً متوسطاً، و تلك التي تميزت بدرجـة توريث و تقدم وراثي منخفضين فربما تخضع للأثر غير التراكمي للمورثات (سيادة أو تفوق) و من ثم عدم فعالية الانتخاب المباشر في تحسينها .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها