بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يسير البحث من خلال استعراض مفهوم الفراغات العمرانية السكنية و تصنيفها, وحصر المتغيرات المؤثرة في أداء الفراغ , وتحديد طرق قياس هذه المتغيرات, ومن ثم مشاهدة ميدانية لمجموعة من الفراغات في مدينة اللاذقية , وإجراء استبيان لكل من مستخدمي الفراغات و لكل م ن ساكني الشرائح السكنية المؤطرة لها, بهدف التعرف إلى رأي المستخدمين في أداء الفراغ بوضعه الراهن, وتحديد أهم الاحتياجات و الأنشطة التي يفضلها المستخدم ضمن الفراغ , و أسباب اختيار فراغات معينة عن سواها. ومن ثم تحليل البيانات للوصول لنموذج رياضي يحدد أهم المتغيرات التي تؤثر سلباً أو إيجاباً في أداء الفراغ , وبناء عليه سيتم وضع آلية حول رفع أداء الفراغات العمرانية السكنية من خلال التأثير على أقوى المتغيرات المؤثرة في الفراغات ورفض المتغيرات الأضعف, ووضع توصيات لتفعيل الفراغات و جعلها بيئة تفاعل إنساني و اجتماعي و ثقافي آمن .
أجريت الدراسة بهدف الكشف عن الخمج بـ Epistylis sp. وتحديد نسبة انتشاره في بحيرة سد 16 تشرين . شملت الدراسة 144 عينة سمكية تعيش حرة في بحيرة السد . جمعت تلك الأسماك عشوائياً خلال الفترة الممتدة من 12/2011 ولغاية 11/2012 م، بمعدل جولة/ الشهر. أنو اع الأسماك المدروسة هي: الكارب العادي (الشائع) Common carp (Cyprinus carpio L,) , والأصفر الدمشقي Varicorhinus damascinus والتريس الزيتي Garra rufa والمشط المرموري ( التيلابيا حمراء البطن) Tilapia zillii والبوري Liza abu. وكان المشط المرموري الأكثر انتشاراً في بحيرة السد. أظهرت الدراسة وجود خمج بالإبريات الخارجية Epistylis sp. عند الأسماك الحرة في بحيرة سد 16 تشرين بنسبة خمج عام بلغت 22.22%، وكانت أكثر انتشاراً عند أسماك المشط المرموري 29.70%، تلاه البوري 2% ولم تسجل أية إصابة عند الأنواع السمكية الثلاثة الأخرى، وقد سجلت الإصابة بالإبريات الخارجية عند أسماك المياه العذبة لأول مرة في سوريا بدراستنا هذه. تركزت الإصابة يالإبريات الخارجية عند الأسماك الحرة في بحيرة سد 16 تشرين على الجلد والزعانف والغلاصم، وكانت أكثر تموضعاً على الزعانف بمعدل انتشار بلغ 42.34%، يليها الجلد 37.46%، في حين كانت أقل انتشاراً على الغلاصم 1.87%. سجلت أعلى إصابات بالإبريات الخارجية عند الأسماك الحرة في بحيرة سد 16 تشرين في فصل الصيف بمعدل إصابة 47.76%، وقد تزامن ذلك مع ارتفاع درجة الحرارة وانخفاض تركيز الأكسجين المنحل بالماء، وارتفاع طفيف بقيمة الـ BOD، في حين لم تسجل أية إصابات في فصلي الشتاء والربيع. أظهرت الدراسة أن بحيرة سد 16 تشرين من البحيرات النظيفة نسبياً
أجري مسح حقلي للتحري عن فيروس شحوب وتقزم الحمص في حقول الفول في بعض مناطق زراعتها في محافظة اللاذقية. جمعت خلال الجولات الحقلية 252 عينة من نباتات عليها أعراض شحوب وتقزم من 54 حقلاً. أظهرت نتائج اختبار بصمة النسيج المناعي (TBIA) وجود فيروس شحوب وتقزم الحمص على نباتات الفول في بعض مناطق زراعتها وقد تباينت نسب الإصابة بالفيروس في العينات المختبرة من الحقول فكانت أعلى نسبة 33.33 % في قرية رأس العين ، وأقلها في قرية البرجان 7.69 %
تكتسب السدود في المناطق الساحلية أهمية كبيرة نظراً لاستخدامها في الري بشكل أساسي إضافة إلى استخدامها كمصدر من مصادر مياه الشرب في بعض الحالات. يهدف البحث إلى دراسة بعض المؤشرات الكيميائية لجودة مياه بعض السدود في محافظة اللاذقية على مدى العشر سنوات ا لأخيرة، شمل البحث دراسة تراكيز شوارد كل من الكلور، و الكبريتات، و النترات، و النتريت، و الفوسفات، و الصوديوم و البوتاسيوم في خمسة سدود موزعة على امتداد ساحل محافظة اللاذقية، و هي سد بللوران، سد 16 تشرين، سد الثورة، سد صلاح الدين (السفرقية) و سد الحويز. أظهرت النتائج حدوث تغيرات مهمة في تراكيز معظم الشوارد خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث بينت النتائج ارتفاع في تراكيز الشوارد في معظم السدود المدروسة، و لكن في الوقت نفسه هذا التغير ليس واحداً في جميع السدود بل كان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بطبيعة السد و موقعه و سعته التخزينية.
تناول هذا البحث إيضاح الخصائص الليتولوجية و البتروغرافية و الفيزيائية للتوضعات على الأطراف و حوض التخزين لمحور السد و البحيرة، من خلال دراسة اللبابات الصخرية المستخرجة من بعض السبور في محور السد و بحيرة التخزين ، و العينات الصخرية من التكشفات السطحية و تم تحديد الوحدات النفوذة و الكتيمة . و بينت هذه الدراسة انخفاض درجة النفوذية مع ازدياد عمق التوضعات بعيداً عن مجال حركة المياه الجوفية، و تبين ارتباط النفوية بدرجة التشقق و الصدوع و الكارست، و ظهور الكارست في توضعات ( الكامبانيان-التورونيان)، و ازدياد نسبة الكهوف الكارستية في توضعات السينومانيان و ترجع هذه الظواهر للحركات التكتونية، و فعالية الفراغات و الشقوق في منطقة التجوية الجافة فوق منسوب المياه الجوفية بسبب حركة المياه عبر هذه الشقوق و الفراغات ، و عدم ظهور الكارست في توضعات المايستريختيان. قسمت التوضعات الجيولوجية بالموقع اعتماداً على النفوذية إلى ثلاث نطاقات (A-B-C): A: نطاق التجوية الشديد يتمثل بالتوضعات في هذا النطاق بصخور كلسية شديدة التشقق، عرض الشقوق المفتوحة يتراوح بين (3- 5مم)، و يشكل نطاق التجوية الشديدة و يتمثل بالصخور النفوذة السماكة من (3-7 م) . و تم اقتراح إزالتها قبل البدء ببناء جسم السد بسبب مقاومتها المنخفضة ، تشققها العالي، و قدرة حمولتها المنخفضة. B: نطاق التجوية الضعيف و يتمثل بتوضعات من الصخور الكلسية المشققة الكتلية ، و يشكل الصخور النفوذة . C: نطاق الصخور الكتيمة و يتمثل بتوضعات كلسية غضارية سميكة من الصخور غير النفوذة.
أجري مسح حقلي في الفترة الممتدة بين شهري آذار و تشرين الثاني لعام 2013 بهدف تقصي انتشار فيروس الذبول المتبقع للبندورة Tomato spotted wilt virus ( TSWV، جنس Tospovirus، عائلة Bunyaviridae) على بعض محاصيل العائلة الباذنجانية المزروعة إضافة لبعض الأعشا ب البرية المرافقة لهذه المحاصيل. تم جمع 983 عينة (703 عينة من محاصيل العائلة الباذنجانية، 280 عينة من الأعشاب المرافقة للمحصول) و ذلك في الزراعات الحقلية المكشوفة، كما جمعت 218 عينة من الزراعات المحمية (190 عينة من محاصيل العائلة الباذنجانية، 28 عينة من الأعشاب المرافقة). اعتمد في التشخيص اختبار البصمة النسيجية المناعية TBIA. بينت نتائج الاختبارات المصلية وجود فيروس الذبول المتبقع للبندورة طبيعياً ضمن العينات المختبرة بنسبة وصلت إلى 22.06% على مستوى المحافظة. بلغت نسبة تواجد الفيروس في عينات الزراعات الحقلية 8.82 %على محاصيل العائلة الباذنجانية و 62.5 %على الأعشاب المرافقة. أما في الزراعات المحمية فقد سجل تواجد الفيروس بنسبة 2.11% على محاصيل العائلة الباذنجانية و 85.71% على الأعشاب المرافقة لها. يعد هذا البحث التقرير الأول لتسجيل هذا الفيروس على محصولي الباذنجان و التبغ في سورية و كذلك التسجيل الأول له على عوائل عشبية عديدة.
يلقي البحث الضوء على التطبيقات التخطيطية المعاصرة في تشكيل النسيج العمراني للمناطق السكنية بشكل عام و التكوين الفراغي لهذا النسيج بشكل خاص، و ذلك وفقاً لهيكلية تخطيطية تعتمد على تصنيف هذه الفراغات استناداً إلى نوع و وظيفة كل فراغ و إبراز شخصيته المتم يزة. يركز البحث على دراسة التدرج المقياسي للفراغات المتشكلة ضمن النسيج العمراني السكني بحسب وظائفها و التي تبدأ من الأفنية الخارجية المحاطة بالأبنية السكنية التي يختلف تكوينها من فراغ مفتوح إلى فراغ مغلق، وفقاً للظروف المناخية السائدة مروراً بفراغات شوارع السيارات و طرق المشاة التي تمتلك ميزة الديناميكية و الحيوية من خلال تعددية وظائفها و استعمالاتها و تغيير بنيتها التصميمية، و تشكل الفراغات المحيطة بالأبنية العامة و الخدمية نقاطاً تكوينية مميزة خاصة عندما تتكامل معمارياً و حجمياً مع كتل الأبنية المجاورة لها. إن تشكيل الصورة الجمالية – البصرية للفراغات في النسيج العمراني السكني و آلية الإدراك البصري باحتواء الفراغ مقسماً الفراغات العمرانية إلى ثلاثة أنواع رئيسية و من ثم مناقشة العلاقة بين أشكال و أحجام و ألوان المباني المشكلة للفراغ و الإحساس البصري بتجانس و اتساع الفراغ. ينتقل البحث إلى دراسة عينات مختلفة من النسيج العمراني السكني لمدينة اللاذقية و التكوين الفراغي له و ذلك من خلال إجراء تصنيف عام للفراغات العمرانية المشكلة لهذا التكوين وفقاً لنوع وظيفة كل منها، و من ثم استنتاج سلبيات و إيجابيات الحل التخطيطي المعتمد و محاولة الوقوف على الأسباب التي أدت إلى وجود الجوانب السلبية ليتم تفاديها في الحلول المستقبلية.
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد مستويات الرصاص و الكادميوم في لحوم و كلى و أكباد الخراف المعروضة في الأسواق المحلية لمدينة اللاذقية, و مقارنة النتائج مع ما هو منشور في البلاد الأخرى, و مع الحدود القصوى المسموح بها للاستهلاك البشري, و قد تم التحليل باستخدا م مطياف الامتصاص الذري ( AAS ). بلغ متوسط تركيز الرصاص في اللحم و الكلى و أكباد الأغنام 0.043 , 0.284 , 0.118 ملغ/كلغ من الوزن الرطب, على التوالي, و بلغ متوسط تركيز الكادميوم 0.017 , 0.173 , 0.252 ملغ/كلغ من الوزن الرطب, على التوالي, و قد بين التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية في تركيز الرصاص و الكادميوم بين كل من الأكباد و الكلى و اللحم.
تم في هذا البحث التسجيل الأول لحشرة بسيلا أوكاليبتوس الصمغ الأحمر ذات القلنسوة Glycaspis brimblecombei Moore, 1964 (Hemiptera: Psylloidea: Aphalaridae) على أوراق أشجار الاوكاليبتوس الأحمر Eucalyptus camaldulensis (Myrtaceae) في سورية. تم جمع الحشرة م ن الأوراق و النموات الحديثة و القديمة لأشجار الاوكاليبتوس من ثلاث مواقع في محافظة اللاذقية خلال شهر حزيران/ يونيو من عام 2015. تم توضيح صفات المظهر الخارجي للحشرات و قورنت بالمفاتيح التصنيفية المتخصصة. أظهرت النتائج أن أعلى متوسط لمجموعات بيوض البسيلا كان في موقع بستان الباشا على السطح السفلي للأوراق و بلغ 5.80±2.00 مجموعة، و كان أعلى متوسط لأعداد البيوض في الموقع ذاته على السطح السفلي للأوراق أيضاً و بلغ 65.80±47.97 بيضة/ورقة. كان أعلى متوسط لأعداد الحوريات تحت القلنسوة البيضاء في موقع بستان الباشا على السطح السفلي للأوراق حسب أعمارها كما يلي: L1: 18.4±9.51، و L2: 9.60±3.32، و L3: 6.40±0.92، بينما L4: 2.80±1.74 على السطحين العلوي و السفلي. كان أعلى متوسط لأعداد حوريات البسيلا بدون قلنسوة بيضاء للحورية الأولى L1: في موقع شهد العسل على السطح السفلي 3.40±0.87، و L2: في الموقع ذاته على السطح العلوي 5.80±2.43، و L3: في موقع بستان الباشا على السطح السفلي 2.80±0.58، و L4: في موقعي شهد العسل و بستان الباشا 0.20±00.2 على السطح العلوي و السفلي. كان أعلى متوسط لأعداد الحشرات الكاملة في موقع بستان الباشا على السطح العلوي 1.40±1.16، و أقلها في موقع شهد العسل على السطح العلوي 0.20±0.20.
نُفذ هذا البحث في بساتين الحمضيات التابعة لمنطقة اسطامو بمحافظة اللاذقية خلال عامي 2014-2015. بيّنت نتائج الدراسة أن للحشرة القشرية السوداء جيلاً واحداً في السنة مع وجود جيل ثاني جزئي خلال فصل الصيف. تقضي الحشرة البيات الشتوي بطور الحورية في العمر ال ثاني و هو الطور الأكثر قدرة على تحمل الحرارة المنخفضة في فصل الشتاء. تعود الحورية بالعمر الثاني للنشاط في بداية فصل الربيع لتكمل دورة حياتها حيث تظهر الاناث الفتية في وقت مبكر من شهر نيسان على كل من الأفرع و الأوراق، لتظهر الإناث البالغة مع بداية شهر أيار و يبدأ فقس البيض في منتصف هذا الشهر و يستمر حتى شهر تموز. تبيّن من الدراسة أن طور الحورية بالعمر الثاني هو الطور الأكثر تواجداً خلال الموسم على كل من الأفرع و الأوراق. لوحظ موت أعداد كبيرة من الحشرة في طوري الحورية بالعمر الثالث و طور الأنثى الفتية و التي تطورت خلال الموسم نفسه، كما أظهرت دراسة توزع و انتشار الأطوار المختلفة للحشرة على الأجزاء النباتية أن الأفرع كانت أكثر إصابة من الأوراق مع تفوق معنوي في الكثافة العددية لتواجد طور الحورية و الطور البالغ على الأفرع مقارنة مع الأوراق.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها