بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت الدراسة على عينة عشوائية مكونة من (100) حالة من المريضات الحوامل المقبولات بقصة مخاض باكر في قسم التوليد و أمراض النساء في مشفى الأسد الجامعي - اللاذقية خلال الفترة الممتدة من نيسان 2012 حتى نيسان 2013. تمت دراسة فعاليّة استخدام النيفيدبين في تثبيط المخاض الباكر و دراسة الآثار الجانبية خلال المعالجة و دراسة التكلفة المادية لاستعمال النيفيدبين مقارنة مع التكلفة المادية لاستعمال حالاّت المخاض الأخرى. بلغت نسبة نجاح النيفيدبين في تثبيط المخاض بطريقة 60 مغ خلال 24 ساعة الأولى من المعالجة (78.5%) بينما كانت نسبة النجاح (81.1%) بطريقة 90 مغ لنفس المدة السابقة. بلغت نسبة الآثار الجانبية الناجمة عن التطبيق (19.7%) أكثرها تواردا الصداع بنسبة (50%) من مجمل الآثار الجانبية. كما تبيّن أن تطبيق النيفيدبين الفموي في تثبيط المخاض الباكر هو أقل تكلفة مادية من استعمال السالبوتامول الوريدي المستخدم لتثبيط المخاض في مشفى الأسد الجامعي.
تم إجراء الدراسة على 65 سيدة من النساء الحوامل المترددات على العيادات الخارجية و الداخلية في قسم النساء و التوليد في مستشفى الأسد الجامعي خلال الفترة الممتدة من شباط 2013 حتى شباط 2014. و تم تقسيمهم الى ثلاث مجموعات الأولى خمس و عشرون مريضة لديهن مخا ض باكر مع أغشية سالمة و الثانية عشرون مريضة لديهن انبثاق اغشية باكر، و المجموعة الثالثة عشرون مريضة للمقارنة. كل المريضات سوف تخضعن للكشف بالموجات ما فوق الصوتية لتقييم التغيرات الطارئة على عنق الرحم (طول عنق الرحم و قطر الفوهة الباطنة) بغرض التنبؤ بالولادة المبكرة ان طول عنق الرحم كمشعر للتنبؤ بالولادة المبكرة ذو حساسية عالية وصلت حتى 91.43% و ذو نوعية أعلى وصلت حتى 100% و ذو قيمة تنبؤية موجبة عالية وصلت حتى 100% و ذو قيمة تنبؤية سلبية 76.92%. إن خطر الولادة في المريضات اللواتي لديهن عنق رحم قصير ( اقل أو يساوي 25 مم) هو 4.33 ضعف أولئك اللواتي لديهن عنق رحم طبيعي ( اكثر من 25 مم). إن قطر الفوهة الباطنة لعنق الرحم كمشعر للتنبؤ بالولادة المبكرة ذو حساسية وصلت حتى 60% و ذو نوعية وصلت حتى 60% و ذو قيمة تنبئية موجبة وصلت حتى 84% و ذو قيمة تنبئية سلبية وصلت حتى 30%.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها