بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
سعى البحث الحالي لمعرفة طبيعة اتجاهات عينة من مدرسي المدارس الثانوية العامة نحو التقاعد المبكر، و هل تختلف هذه الاتجاهات باختلاف متغيرات البحث، إذ بلغ عدد أفراد عينة الدراسة ( 399 ) مدرساً و مدرسة، و استخدم الباحث في الدراسة الحالية مقياساً للاتجاه نحو التقاعد المبكر، بعد أن تم التحقق من صدقه و ثباته بالطرق العلمية المناسبة. أهم نتائج البحث: إن ترتيب الأسباب التي تدفع المدرس نحو التقاعد المبكر كما يأتي: الصحية، المادية، النفسية، الاجتماعية، الوظيفية. توجد فروق دالة إحصائياً في اتجاهات أفراد العينة نحو التقاعد المبكر تبعاً لمتغير الجنس، إذ تبين أن الإناث أكثر ميلاً نحو التقاعد المبكر. لا توجد فروق دالة إحصائياً في اتجاهات أفراد العينة نحو التقاعد المبكر تبعاً لمتغير المؤهل العلمي.
تؤدي تقانة المعلومات و الاتصالات في العالم اليوم دوراً كبيراً في سد حاجات النظام التعليمي الجديد و المناهج الحديثة لتعليم اللغة الانجليزية. أثبتت تجارب إدخال تقانة المعلومات و الاتصالات المختلفة إلى غرفة الصف و إلى السياق التعليمي في أماكن متعددة من العالم بأن دمج التقانة بالتعليم يعتمد بشكل أساسي على مدى دراية و نظرته إلى الدور الذي تؤديه هذه الأدوات في تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة. هدف هذا البحث إلى تقييم مدى جاهزية أعضاء الهيئة التدريسية في قسم اللغة الانجليزية و آدابها في جامعة دمشق لدمج التقانة مع أساليب التدريس التقليدية المتبعة حالياً لما لذلك من أهمية في تعزيز التعلم في سياق يتضمن أعداداً كبيرة من الطلاب و هيئة تدريسية محدودة و موارد ضئيلة؛ و ذلك عن طريق تحرير المتعلم من قيد المكان و الزمان و منحه المرونة و مساعدته كي يصبح قادراً على التعلم الذاتي. ربما يساعد هذا التقصي - لمدى دراية الهيئة التدريسية لدور التقانة كأداة للتغلب على القيود التي يفرضها السياق التعليمي الحالي - على كشف النقاب عن الأسباب التي تحول دون استخدام تقانة المعلومات و الاتصالات في الواقع الحالي و اقتراح بعض الحلول العملية.
هدف البحث الحالي إلى معرفة ما الفروق بين اتجاهات طلبة الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة دمشق نحو تقويم أداء مدرسيهم، و الكشف عن أهم الصفات التي يتمتعون بها تبعاً لمتغير الجنس و الاختصاص و نوع الاتجاه و الجامعة، ثم قدمت بعض المقترحات في ضوء ما أ ظهر عنه هذا البحث من نتائج، و لتحقيق ذلك قام الباحث بإعداد استبانة مؤلفة من 57 بنداً تتمحور في ثلاثة محاور، طبَقت على عينة من طلبة الدراسات العليا، و قد بلغ عددهم 59 طالباً و طالبة باختصاصاتهم المختلفة.
هدف هذا البحث إلى الكشف عن العلاقات الإنسانية بين المديرين و المدرسين في المدرسة الثانوية، من وجهة نظر المدرسين. و قد استخدم في البحث المنهج الوصفي التحليلي، بالاعتماد على استبانة تضمنت ( 26 ) عبارة لجمع المعلومات و وجهات نظر المدرسين.
هدف هذا البحث إلى التعرف إلى دور الإدارة المدرسية في توطيد العلاقة بين المدرسة و المجتمع المحلي في المدارس الثانوية العامة من وجهة نظر المدرسين في حمص و معرفة الفروق في إجابات المدرسين على أداة البحث تبعاً لمتغيري (الجنس، و سنوات الخبرة التدريسية). و تكونت عينة البحث من (303) مدّرساً و مدّرسة، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية من مدارس حمص، و قد اتبعت الباحثة المنهج الوصفي في البحث و استخدمت الاستبانة كأداة لتحقيق أهداف البحث بعد التحقق من صدقها و ثباتها. و من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: 1- وجود تقييم مرتفع لدور الإدارة المدرسية في توطيد العلاقة بين المدرسة و المجتمع المحلي لدى مدرسي المدارس الثانوية العامة في حمص. 2- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط درجات المدرسين على استبانة دور الإدارة المدرسية في توطيد العلاقة بين المدرسة و المجتمع المحلي وفقاً لمتغير الجنس. 3- وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط درجات المدرسين على استبانة دور الإدارة المدرسية في توطيد العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي وفقاً لمتغير سنوات الخبرة التدريسية لصالح المدرسين ذوي سنوات الخبرة الأعلى.
انطلق البحث من تساؤلات تتصل بمدى معرفة مدرسي مرحلة التعليم الأساسي – الحلقة العليا بمناهج التربية البيئية، و بمدى مراعاتهم لها خلال ممارساتهم التعليمية. حدد الباحث أهداف بحثه في نقاط ثلاث: - الوقوف على مستويات معرفة المدرسين بمناهج التربية البيئي ة (الأهداف و المحتوى و الطرائق...) - تعرف واقع تطبيق المدرسين لمناهج التربية البيئة. - تحديد العلاقة بين مستويات المعرفة و مستويات التطبيق.
يهدف البحث للكشف عن واقع توظيف تقنيات التعليم في تدريس مادة الرياضيات من وجهة نظر المدرسين. تكونت عينة البحث من 67 مدرسا من مدرسي الرياضيات لمرحلة التعليم الأساسي ( حلقة ثانية ) في مدينة حمص و الموزعين بحسب المؤهل العلمي إلى ( 28 معهد, 20 إجازة جامع ية, 19 دبلوم ), و تم اختيارهم عشوائيا من مجتمع البحث. لتحقيق هدف البحث, أعدت الباحثة استبانة تكونت من 63 بندا موزعة على ثلاثة محاور, و تم التأكد من صدقها و ثباتها.
هدف البحث الحالي إلى تقويم كتاب الهندسة للصف التاسع الأساسي وفق معايير منهاج الرياضيات للتعليم ما قبل الجامعي في الجمهورية العربية السورية من وجهة نظر المدرسين, و من ثم تقديم بعض المقترحات التي قد تسهم في تجنب بعض الأخطاء التي قد يقع فيها مصممي المناهج.
هدف البحث إلى التعرف على مستوى الرضا الوظيفي لدى المدرسين في مدارس التعليم الثانوي في محافظة طرطوس، و كذلك مستوى أدائهم الوظيفي، و التعرف إلى أثر الرضا الوظيفي في الأداء الوظيفي لأفراد العينة. استُخدم المنهج الوصفي، و اشتملت العينة على (440) مدرساً و مدرسة، أي بسنبة (88,53%) من المجتمع الأصلي للمدارس المختارة. و لتحقيق هدف البحث صممت استبانتين الأولى تكونت من (37) فقرة موزعة على خمسة محاور لقياس الرضا الوظيفي، و الثانية تكونت من (29) فقرة لقياس الأداء الوظيفي، توصل البحث إلى نتائج عدّة أهمها: الرضا الوظيفي لأفراد العينة جاء بدرجة متوسطة و حاز محور (طبيعة العمل و إجراءاته) على المرتبة الأولى، في حين جاء محور (بيئة العمل) في المرتبة الأخيرة. و كذلك الأداء الوظيفي لأفراد العينة جاء بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي (3,31) و وزن نسبي قدره (67,54)، كما تبين وجود أثر للرضا الوظيفي على الأداء الوظيفي لأفراد العينة. و قدّم البحث بعص الاستنتاجات و المقترحات منها: توفير جو نفسي انفعالي محبب للمدرسين، ليمكنهم من أداء مهامهم على أكمل وجه، و تحسين بيئة العمل بتوفير التجهيزات و الوسائل التعليمية التي تسهل العمل التدريسي. و كذلك إجراء دراسات مماثلة على مراحل تعليمية أخرى و في محافظات أخرى.
يهدف البحث إلى تعرف مستوى قدرة مدرسي التعليم الأساسي ( الصف التاسع ) بمدارس محافظة دمشق على تصميم التجارب الاستقصائية. و تعرف الفروق في مستوى القدرة على تصميم التجارب الاستقصائية لمادة العلوم تعزى إلى متغيرات البحث: ( المؤهل العلمي, سنوات الخبرة, التخصص الدراسي).
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها