بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
عدّ نبع السن أهم مصادر مياه الشرب في المنطقة الساحلية السورية ، نظراً لاستخدامه كمصدر أساس لمياه الشرب في مدن الساحلية السورية ، (اللاذقية، طرطوس، جبلة وبانياس) ، إضافةً إلى عدد من المناطق الأخرى التي تعتمد على مياهه في الشرب و الزراعة. يهدف هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض العناصر الثقيلة (الرصاص و النيكل و الكادميوم) ، إضافة ً إلى قياس تركيزات كلّ من النترات و النتريت في مياه بحيرة السن ، و بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن شملت منطقتي بانياس و جبلة، تمت مقارنة خصائص هذه المياه مع خصائص مياه الشرب المعبأة من مصادر مياه محلية (السن، الدريكيش، بقين والفيجة). أظهرت النتائج أن جميع المصادر المائية تحتوي على الرصاص بتركيزات متفاوتة ، أما معدني النيكل و الكادميوم ، فقد وجدا في بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن بتركيزات منخفضة ، و كانت تركيزاته في المصادر الأخرى دون حد الكشف . أما تحليل مياه الشرب المعبأة ، فبيّن أن المياه المعبأة من نبع الفيجة أقل تلوثاً بعناصر المعادن الثقيلة المدروسة، بينما المياه المعبأة من نبع السن تحتوي على نسب مرتفعة من كل من معدني الرصاص و النيكل ، مقارنةً ببقية المصادر المدروسة، بالمقابل نجد أن المياه المعبأة من نبع بقين هي أكثر تلوثاً بمعدن الكادميوم مقارنة ببقية المصادر. أما النترات و النتريت في العينات فقد كانت بتركيزات منخفضة في بعض العينات ، و دون حد الكشف في معظمها. و بالنتيجة نجد أن تركيزات كل من المعادن الثقيلة و النتريت و النترات في مياه الشرب المستجرة أو المعبأة كانت منخفضة ، و تقع أقل من الحدود العظمى المسموح بها وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها العالية ، و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
أجريت هذه الدراسة لتحديد مستوى المعادن الثقيلة ( الرصاص, الكادميوم, الزئبق, النيكل, النحاس, الحديد, الزنك) في اللحوم المصنّعة المحلّية و المستوردة الآتية: السردين (الكامل المعلب) و لحم سمك التونة (الشريحة المعلبة ) و سمك الهامور (الكامل المجمد) و الس مك الفراتي (الكامل المجمد) و السمك (الكامل المجمد) انتاج بحيرة قطينة في سوريا و لحم الغنم (الشريحة المجمدة) و لحم البقر (الشريحة المجمدة) و نقانق الغنم (الكاملة المجمدة) و نقانق البقر (الكاملة المجمدة) و النقانق (المحشية المجمدة) انتاج هولندا و كبد الغنم (الكامل المجمد) و كبد الدجاج المسمّن (الكامل المجمد) و لحم الدجاج المسمّن (الكامل المجمد) و مرتديلا الدجاج (المعلبة) و مرتديلا البقر (المعلبة) و مرتديلا الدجاج (المعلبة) انتاج هولندا. حُدّدت تراكيز المعادن الثقيلة في عينات اللحوم المصنّعة المدروسة بجهاز الامتصاص الذري. فكانت التراكيز على أساس الوزن الرطب مقدرة (ppm) على النحو التالي: راوحت قيم الرصاص (5.61 – 0.1 ), و الكادميوم (2.02 – 0.01), و الزئبق (79.01– 0.14), و النيكل (0.82 – 0.11), و النحاس (0.24–(6.89 , و الحديد (91.03 – 1.01), و الزنك (45.5– 8.14), أظهرت النتائج أن مستويات الرصاص و الكادميوم و الزئبق و النيكل أعلى من الحدود المسموح بها بحسب منظمة الصحة العالمية (WHO) و منظمة الأغذية و الزراعة الفاو (FAO ) في بعض عينات اللحوم المصنّعة المدروسة المحلّية و المستوردة, على حين كانت تراكيز النحاس و الحديد و الزنك أدنى من المستويات المسموح بها.
هدف البحث إلى تحديد تأثير بعض شوارد المعادن الثقيلة في إستقلاب البروتينات الكلية في بذور نبات الذرة الصفراء و بادراته (غوطة 82 )، و دراسة التغيرات في المواصفات المورفولوجية للنبات بعد زراعته مدة 6 أيام في الماء و محاليل ذات تراكيز مختلفة من شوارد الم عادن الثقيلة الآتية: النيكلNi2+, النحاس Cu2+, الزنكZn2+, الكادميوم Cd2+, الزئبق Hg2+ و الرصاصPb2+. بينت النتائج التي تم الوصول إليها أن لشوارد المعادن الثقيلة تأثيراً مثبطاً في استقلاب البروتينات الكلية إذ انخفضت كميتها في البادرات في حين تراكمت في البذور، و يعتمد هذا التأثير المثبط على نوع شوارد المعادن الثقيلة و تركيزها، كما أظهرت النتائج حدوث تغيرات شكلية في بادرات نبات الذرة تمثل بانخفاض واضح في نموها بتأثير هذه الشوارد.
تم في هذه الدراسة تحديد تركيز كل من النحاس، الكروم، الكادميوم، الحديد، المنغنيز، النيكل، الزنك، الرصاص، الفاناديوم و الكوبالت في بعض الأعمدة الرسوبية و المياه المسامية المستخرجة من مصب نهر الكبير الشمالي خلال أربعة فصول, و ذلك باستخدام جهاز مطيافية ا لامتصاص الذري (AAS). قطعت الأعمدة إلى شرائح بسماكة 2cm، و استخرج الماء المسامي في كل شريحة باستخدام التثفيل (7000دورة/دقيقة). أظهرت نتائج التحليل ارتفاع تركيز العناصر المعدنية المذكورة اعتباراً من الطبقة تحت السطحية و حتى عمق 4cm (طبقة أوكسجينية)، ثم انخفاض تركيزها في الشرائح الأعمق (تحت 4cm, نقصان بالأوكسجين). كان تركيز الحديد و المنغنيز مرتفعاًمن مرتبة ppm أما بقية العناصر فكان تركيزها أخفض نسبيأ و هو من مرتبة ppb, لكن كان تركيز الكوبالت و الكادميوم و الفاناديوم تركيزاً منخفضاً. لوحظ ازدياد تركيز جميع هذه العناصر في فصلي الربيع و الصيف, مقارنة مع قيمها في الشتاء و الخريف, و ذلك بسبب تزايد الأنشطة البشرية من جهة و ارتفاع درجة الحرارة من جهة أخرى، مما يؤدي إلى زيادة الأنشطة البكتيرية المؤدية إلى تحلل المواد العضوية التي قد تزيد من نسب هذه العناصر في المياه المسامية.
تكتسب مصادر المياه في المنطقة الساحلية في سورية أهمية كبيرة نظراً لتنوع مصادر هذه المياه و الحاجة الكبيرة إليها كمصادر لمياه الشرب و الري، و انطلاقا من ذلك تبذل جهوداً كبيرةً للحفاظ على سلامة هذه المصادر و منع الملوثات من الوصول إليها. هَدَفَ هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض الملوثات الكيميائية في بعض مصادر مياه الشرب المنتشرة في المنطقة الساحلية . و شملت الدراسة قياس تراكيز كل من النترات و النتريت و بعض المعادن الثقيلة مثل الرصاص و الكادميوم و التوتياء في عينات مياه أُخذت من خمسة مصادر مياه تمتد من شمال اللاذقية إلى شمال محافظة طرطوس. أظهرت النتائج أن المصادر المائية جميعها تحتوي النترات و النتريت و المعادن الثقيلة المدروسة بتراكيز تختلف حسب المصدر المائي و لكن جميع هذه التراكيز كانت منخفضة و تقع ضمن الحدود المقبولة وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها نسبياً و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
دف هذه الدراسة إلى مقارنة قدرة أربعة أنواع نباتية (Bougainvillea glabra, Ficus benjamina L. Ligustrum vulgare L., Bauhinia variegate Linn.) مزروعة في حديقة الفرسان في مدينة اللاذقية على امتصاص و مراكمة عنصر الكادميوم الصادر عن وسائل النقل بشكل رئيس. جمعت عينات الأوراق، القلف، الخشب و التربة، ثم جهزت (تجفيف- هضم- ترشيح) للتحليل باستخدام جهاز التحليل الطيفي بالإمتصاص الذري (atomic absorption spectrophotometer). و أظهرت النتائج أن أعلى تركيز للكادميوم وجد في قلف الجهنمية 4.4 ppm بالوزن الجاف (Dry weight)، يليه في أوراق الجهنمية 4.2 ppm، ثم في قلف التين الباكي ppm 3.93، و أخيراً في قلف خف الجمل 3.55 ppm . أما أقل تركيز له في خشب التين الباكي 1.66 ppm. و أشارت النتائج إلى أهمية الأنواع النباتية المدروسة و إمكانية امتصاص و مراكمة معدن الكادميوم، كما أكدت تفوق الجهنمية على كل من التين الباكي و خف الجمل و اللغستروم و تصنيفه كنبات مراكم و مهم لتنقية البيئة من هذا العنصر و كدليل حيوي للتلوث به.
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة و مقارنة مقدرة نوعين نباتيين هما الصنوبر البروتي (Pinus brutia) ،السرو دائم الاخضرار (Cupressus sempervirens) المزروعة ضمن مصفاة بانياس على مراكمة عنصري الرصاص (Pb) و الزنك (Zn) الناتجة بشكل أساسي عن الانبعاثات من المصفاة. جمعت العينات النباتية من الأوراق و القلف و الخشب للأنواع المدروسة بالإضافة إلى عينات من التربة المحيطة بها، و تم تقدير تراكيز العناصر فيها باستخدام جهاز التحليل الطيفي بالامتصاص الذري (atomic absorption spectrophotometer). و قد أظهرت النتائج عدم وجود تلوث كبير بهذين العنصرين و كذلك عدم وجود فروق معنوية بين النوعين النباتيين في مراكمة الرصاص و الزنك حيث تراوحت كمية الرصاص في الأنواع النباتية للأجزاء النباتية المدروسة بين 24.96-30.84 ppm)) في الصنوبر البروتي و (24.05- 30.23 ppm) في السرو دائم الاخضرار، بينما تراوحت كميات الزنك بين (34.99 -82.99 ppm) في الصنوبر البروتي و (18.11-59.86 ppm) في السرو دائم الاخضرار. كما أكدت هذه الدراسة تفوق قلف الصنوبر البروتي على باقي الأجزاء النباتية الأخرى في مراكمة الرصاص، في حين تفوقت أوراق السرو دائم الاخضرار على باقي الأجزاء النباتية الأخرى في مراكمة الزنك.
تم تحديد التركيب الكيميائي (الرطوبة ، البروتين ، الدهن ،الرماد) و المحتوى من المعادن الثقيلة ) الرصاص، الزرنيخ، الكادميوم و الزئبق ) لعشرين عينة من الشرحات المجمدة لسمك بنغاسيوس Pangasius hypophthalmus حيث جمعت عينات السمك من عشر ، مناطق مختلفة في مدينة دمشق متفاوتة في السعر و بمد المنشأ و تاريخ الإنتاج خلال الفترة ما بين الشهر الأول و لغاية الشهر السابع لعام 2016.
نُفذت تجربة مخبرية بهدف دراسة حركية ادمصاص الكادميوم و الرصاص في التربة و ذلك باستخدام تجربة أعمدة التربة، حيث تم استخدام التركيز 26.25 ملغ/ل للكادميوم، و 27.81 ملغ/ل للرصاص، و درجتين من الرقم الهيدروجيني 5.5 ,7 مع استخدام خمسة معاملات.
هدف هذا البحث إلى دراسة مقدرة كل من القصب الشائع Phragmites communis و الحور الأسود الحموي Populus nigra v.hamoui على مراكمة عنصري الرصاص Pb و النحاس Cu المنتشرين بشكل طبيعي على جانبي نهر الرميلة في مدينة جبلة. جمعت العينات النباتية خلال عامي 2014-2015 , و ذلك في أربع مكررات لكل عينة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها