بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
و لقد قمنا في هذه الدراسة بمحاكاة نظام كهروضوئي مستقل مربوط بحمل أومي مكون من موديول كهروضوئي و مقطع dc-dc و نظام تحكم لتتبع نقطة الإستطاعة العظمى, باستخدام برنامج simulink/matlab و بالاستفادة من المعادلات الرياضية للموديول الكهروضوئي قمنا يتمثيل الموديول و أخرجنا منحنياته , كما مثلنا المبدل من نوع cuk) (converter الذي يعطي توتر خرج أكبر أو أصغر من توتر الدخل لكن بقطبية معكوسة . و قمنا بمقارنة نظامي تتبع , نظام تقليدي و نظام يستخدم تقنية المنطق العائم , من مقارنة النتائج خلال ظروف جوية مختلفة من الإشعاع الشمسي النظامي و التظليل الجزئي , تبين مقدرة المنطق العائم على التناغم مع جميع الظروف و خاصة في حالات الإشعاع الشمسي المنخفضة و التظليل الجزئي .
يعكف البحث المزمع إنجازه على تناول نصوصٍ من مقطّعات الشعر في تجربة الهامش الأمويّة (الصعاليك)، بوصف المقطّعات التشكيل الشعري المهيمن على إنتاج الشعر في تلك التجربة، و يتغيّا الوقوف على الدلالات التي يُنبئُ بها تحرّرُ بنيةِ تلك المقطّعات من المشاهد ال افتتاحيّة، أو ضمورُها، فهذا التحرّر لم يكن شكلياً و حسب، بل راح ينمُّ على تحرّر، بمقدار أو آخر، من الثقافة الجمعيّة التي يرسخها إثباتُ الاستهلاليات بصورة عامة، فحديث الطلل، و النسيب، و الظعائن، دوالُّ و رموز يعبر بها أصحابها من خلال التجربة الفردية عن القضايا الوجدانية للجماعة. و عليه؛ فإنَّ التوجّه الجديد الذي اضطلعت به مقطّعات الشعر في تجربة الهامش الأمويّة، كان ردّاً فنيّاً و ثقافياً من روّاد تلك التجربة على ما كان، و أُريدَ له أن يتأبّد، فأرادوا انتزاع الحياة من قوالب التعبير المتجمّدة التي حكمها التقليدُ في القصيدة الموروثة، ليكون الشعر فعلاً من أفعال الحياة، ينطلق من لحظة الحاضر لا الماضي المرتبط بالذاكرة الجمعيّة، و المترسّخ في تلك الاستهلاليات. على أنّ ما بقي من آثار المشهد الافتتاحي في بعض مقطّعات تلك التجربة، هو صورة مما تبقّى بما كان من شأن الثقافة السائدة في المجتمع الأمويّ بصورة عامة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها