بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعد ابن فورَّجة واحداً من كبار النقّاد النحويين الذين نقدوا شعر المتنبي، إذ حوى نقده أفكاراً ، وآراء نحوية تستحقّ الدراسة ، والاهتمام، وشكّل شعر المتنبي ميداناً خصباً للنقد النحوي من خلال المعركة النقدية التي قامت على شعره ، فحاول ابن فورَّجة من خلا ل حكمه النحوي تدعيم مذهبه ، أو دفع رأي، أو توضيح ما خالف قاعدة موضوعة ، أو الكشف عن مشكل في موضع ما في شعر المتنبي ، خاصّة عند تباين آراء الشرّاح ، واختلاف مذاهبهم وأقوالهم . ولاسيّما عند ابن جنّي . فالشعر كان ، ومايزال ، مصدراً مهماً في بناء القاعدة النحوية ، وإن امتزج في بعض الأحيان بمشكلات الرواة وعدم الدقة في النقل . ومن هنا تعددت الرّوايات والرّواة للشّعر، فشكّلت ظاهرة بارزة تحتاج إلى دراسة ، ومعرفة التأثير الذي يمكن أن تتركه على القواعد النحوية . إذ يعدُّ النحو عنصراً أساساً في ثقافة من اهتمَّ بالشروحات الأدبية ، فكانت هذه الدراسة التي ركزت على جانب مهمّ من جوانب النقد النّحوي الذي طبِّق على شعر المتنبي .
يتحدٌث البحث عن الدٌلالة الزمنيٌة للفعل عند القدماء و عند المحدثين، فالفعل يدل على الحدث و الزمن، و له زمنان هما: الزمن الصٌرفي الذي يرتبط بالصٌيغة، و الزٌمن النحومي الذي يعتمد على السياق.
يتطرّق هذا البحث _بداية_ لمفهوم نظريّة النّحو الوظيفيّ، و أهمّ التّطوّرات التي طرأت عليها منذ نشأتها إلى وقتنا الحاليّ، ثمّ يقف على جذورها في تراثنا العربيّ، و يشير إلى أشهر العلماء الذين دعَوا إلى تخليص النّحو العربيّ ممّا علق به من تفريعات تثقل كاه له و تعرقل مسيرته، أمثال الجاحظ الذي راح يدعو في إحدى رسائله إلى الاقتصار في تعليم النّحو للصّبيّ على الموضوعات الأساسيّة التي تؤدّي إلى السّلامة من فاحش اللّحن، و من مقدار جهل العوام في كتاب إن كتبه، و شعر إن أنشده، و شيء إن وصفه. و ينتقل البحث بعد ذلك إلى الحديث عن مبادئ نظريّة النّحو الوظيفيّ و أهدافها، و ينتهي بخلاصة تبيّن أهمّيّتها، و تدعو إلى ضرورة تطبيقها في الميدان التّربويّ.
يعرضُ هذا البحثُ لنحويٍّ أندلسيٍّ كانَ له دورٌ بارزٌ في الحياةِ العلميّةِ في الأندلسِ في القرنِ السابعِ الهجريّ؛ إذ ساعدَ على إثراءِ التراثِ النحْويّ , إنّه أبو الحسن الأبّذيّ (680 ه).
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها