بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم إجراء هذه الدراسة بهدف إزالة أيونات الفاناديوم و النيكل في حالات السكون من المحاليل المائية باستخدام زيوليت طبيعي من جنوب سورية. بينت الدراسة أن شروط التشغيل مثل: pH, التركيز الأولي للمحلول، حجم حبيبة الجسم الماز، وجود الشوارد التنافسية، قادرة على التأثير في سعة و فعالية امتزاز الزيوليت الطبيعي.
يعدّ حمض 4,3- ثنائي هيدروكسي البنزوي كأحد أهم المركبات الفينولية التي تتواجد في مختلف مياه الصرف الصناعي و منها ماء الجفت و الذي يتميز بصعوبة تفككه في البيئة. يهدف هذا البحث إلى دراسة الخصائص الامتزازية لأحد أنواع الفحم الفعال التجاري من خلال تطبيق ن موذجي لانغموير ((Langmuir isotherm و فريندليتش(Freundlich isotherm) الرياضيين على امتزازحمض 4,3- ثنائي هيدروكسي البنزويكعلى الفحم الفعال بتغير عاملين هما التركيز الابتدائي للمركب الفينولي في المحلول و تغير الحجم الحبيبي للفحم الفعال A: (1000-2000), B: (500-1000), C: (250-500), D: (125-250)mm. حسب السطح النوعي للفحم المدروس (736.7189 m2/g). تم الحصول على منحنيات امتزاز المركب الفينولي المدروس على الفحم الفعال. بتطبيق علاقة لانغموير الخطية تم إيجاد سعة الطبقة الأحادية للحجوم الحبيبية المدروسة للفحم الفعال (A,B,C,D) و التي أخذت القيم (0.36,0.23,0.34,0.35mmol/g) على التوالي،كما أخذ ثابت فريندليتش Kf (المتعلق بالسعة الامتزازية) للحجوم الحبيبية الأربعة (A,B,C,D) القيم (0.75,0.61,0.76,0.79mmol/g) على التوالي. أظهرت النتائج أن الفحم المدروس يشكل مادة مسامية قادرة على إزالة المركبات الفينولية من الأوساط المائية.
تمت في هذا العمل دراسة استخدام الماغنتيت الطبيعي في الرمال الشاطئية لمنطقة وادي قنديل في سوريا في عملية إزالة أزرق المتيلين من محاليله المائية . بينت قياسات الأشعة السينية XRD أن العينة من الرمل الشاطئي تحوي الماغنتيت المتبلور بشكل جيد بالإضافة إلى بعض المركبات الأخرى , و تم فصل الماغنتيت بالطريقة المغناطيسية و تبين أن نسبته في الرمال الشاطئية المدروسة تشكل حوالي %70 . استخدم الماغنتيت بعد فصله في عملية إزالة MB من محاليله المائية و ذلك عند تراكيز ابتدائية مختلفة لـ MB(5 , 10 , 20 , 40 ,60 mg/l ) و ذلك باستخدام جرعات مختلفة من الماغنتيت (0.2 , 0.5 , 1 g) عند قيم pH مختلفة و درجة حرارة 25°C, و تبين أن إمتزاز أزرق المتيلين يزداد بازدياد التركيز الابتدائي و يتناقص بازدياد قيمة pH الوسط, كما تبين أن نسبة إزالة MB تزداد بشكل واضح بازدياد كمية الماغنتيت المستخدم , و كانت نسبة الإزالة 47.8% , 84.9% , 88.7% و ذلك من أجل جرعة من الماغنتيت 0.2 , 0.5 ,1g على الترتيب عند تركيز معين لـ MB يساوي 5 mg/l بينما تتناقص كمية MB الممتزة بالنسبة لواحدة الكتلة من الماغنتيت و ذلك لعدم حصول إشباع للمراكز الامتزازية . تبين من خلال معالجة البيانات الامتزازية وفق نموذجي لانغموير و فرندلش أن عملية امتزاز MB تحدث على المراكز المتجانسة الطاقة وفق نموذج لانغموير و بشكل تنافسي على المراكز غير المتجانسة طاقياً وفق نموذج فرندلش.
تم في هذا البحث دراسة إمكانية استخدام الخامات الزيوليتية الطبيعية السورية في عملية إزالة أيونات الزنك من المحاليل المائية. استخدمت في هذا البحث عينتان: زيوليت خام طبيعي Z و زيوليت طبيعي بعد تعديله بكلوريد الصوديوم Z-Na . حددت نسبة إزالة Zn2+ بتابعية الزمن عند قيم مختلفة للتركيز الابتدائي لأيونات الزنك في المحلول المائي 50,100,200,300,400mg/L كما تم تعيين زمن التوازن و بلغ حوالي. 360min كما درس تأثير درجة الحرارة على عملية الإزالة، و تبين أن العملية ماصة للحرارة إذ تزداد نسبة الإزالة بازدياد درجة الحرارة. تبين أن ازدياد قيمة PH الوسط تؤدي إلى ازدياد طفيف في قيمة الإزالة حتى قيمة PH~7 و من ثم ازدياداً حاداً نتيجة ترسب هيدروكسيد الزنك. تمت معالجة البيانات التجريبية باستخدام علاقة لانغموير و تبين أن السعة التبادلية العظمى للعينة Z تبلغ 21.7mg/g بينما للعينة Z-Na تبلغ 28.5mg/g و أن هناك توافقاً جيداً مع الخطية وفق علاقة لانغموير. تبدي العينة Z-Na كفاءة عالية في إزالة أيونات الزنك من المحاليل المائية و بالتالي إمكانية استخدامها في عمليات التبادل الأيوني لهذه الأيونات و لأيونات العناصر الثقيلة الأخرى.
تتناول هذه الدراسة نتائج خفض تركيز أيونات الفسفات من المياه التي تحوي هذه الأيونات بتراكيـز عالية، و ذلك باستعمال الغاتيت و مقارنتها مع نتائج استعمال كل من الألومينا و الهيدروتالسيت. تبين نتائج استعمال الألومينا، الغاتيت المحضر مخبرياً، و الهيدروتا لسيت (HT اختصاراً) أن الوصول إلى التـوازن الكيميائي كان سريعاً باستعمال الهيدروتالسيت؛ نتج أن كلتا المادتين الغاتيت المصطنع، و الهيدروتالـسيت المحمى إلى درجة حرارة 500 °سلسيوس (س°) قد سلكا سلوكاً مرضياً. كذلك فإن إزالة الفسفات تكون عظمى عند 5=pH .درس تأثير وجود الأيون المشترك، فأظهر تأثيراً إيجابياً في فعالية الامتزاز. وجـد أن للهيدروتالسيت المعالج بالدرجة 500 س° استطاعة امتزاز أعظمية بلغت ما يقارب 150 مـغ أيـون فوسفات لكل واحد غرام من المادة المستعملة الهيدروتالسيت (المادة الصلبة)، في حين أبدت مادة أكسيد الألمنيوم أقل فعالية.
أجريت هذه الدراسة لإزالة المعادن الثقيلة (Zn2+, Pb2+) في حالات السكون من المحاليل المائية الأحادية و المتعددة المكونات باستخدام الزيوليت الطبيعي السوري. بينت الدراسة أن هذه الإزالة لها طبيعة تبادل أيوني و تتألف من ثلاث مراحل هي: الامتزاز على سطح البل ورات الميكروية، مرحلة التحول، الامتزاز المحدود داخل البلورات الميكروية. بينت الدراسة أن الزمن اللازم لحصول التوازن هو 6 ساعات، و أن الاختلاف البسيط بين سعات امتزاز الزيوليت بالنسبة للرصاص و الزنك من المحاليل الأحادية و المتعددة المكونات يثبت وجود مراكز امتصاص فردية للزيوليت من أجل كل معدن. قيست سعة الامتصاص القصوى بالنسبة لـ pb2+ و هي 33.89 mg/g عند التركيز التوازني 261.07 mg/l ، و بالنسبة لـ Zn2+ كانت 29.18 mg/g عند 309.818 mg/l . تم استخدام نماذج خطوط تبادل امتزاز Langmuir و Freundlich لتقييم أداء امتزاز الزيوليت الطبيعي للرصاص و الزنك. كانت هذه النماذج قادرة على تقديم ملاءمة جيدة مع البيانات التجريبية، مع معامل ارتباط R2 يتراوح بين 0.95-0.99، مع ملائمة أفضل لنموذج لانغموير.
جرى البحث لدراسة قدرة الزيوليت الطبيعي على امتزاز النحاس و الزنك و ذلك باستخدام ستة تراكيز من معدني النحاس و الزنك (مغ/ل 300 ،250 ،200 ،150 ،100 ، 50) و أقطار مختلفة من الزيوليت ( 0.5-1مم ) . يهدف البحث إلى تحديد مدى ملائمة منحنيي فرندليش و لانجمي ر في دراسة الامتزاز و لاسيما بحساب معامل R ^ 2 لكلا المعادلتين.
تم في هذا العمل دراسة الزيوليت الطبيعي من منطقة السيس في سورية و الذي يرمز له ﺑTS-14 و ذلك وفق تسمية المؤسسة العامة للجيولوجيا. خضعت العينة لعملية الطحن بقوة ثابتة حوالي 5Kg/cm2و من ثم نخلها بمناخل مختلفة الأحجام وقسم الناتج إلى خمس عينات وفقاً للأحج ام المختلفة و أعطيت التسميات وفقاً لهذه الأحجام.(<0.125mm، TS-14-1).(TS-14-2 0.125-0.3mm).(TS-14-3 0.3-0.6)، (TS-14-4 0.6-0.85mm)، (TS-14-5 0.85-1.4mm). تمت دراسة تأثير الحجم الحبيبي على قيمة المساحة السطحية النوعية للعينات المحضرة، و تبين أن المساحة السطحية النوعية تكون أعظمية 84.6m2/g للعينة الأولى الأكثر نعومة ثم تتناقص المساحة السطحية النوعية في العينة الثانية و بشكل واضح 54.2m2/gلتعود و تزداد بشكل طفيف الثالثة 60.3m2/g و الرابعة 66.3m2/g و تصل إلى قيمة ثابتة تقريباً 67.6m2/g بالنسبة للعينة الخامسة. درس امتزاز أيونات النيكل II على العينات السابقة وتبين أن السعة الامتزازية تزداد بزيادة الحجم الحبيبي، و أن امتزاز النيكل II من المحاليل المائية يكون على المراكز الامتزازية غير المتجانسة.
اِِستخدم في هذا العمل عينات من الخامات الزيوليتية الطبيعية السورية لدراسة امتزاز الفينول من المحاليل المائية, استخدمت الطريقة الساكنة لدراسة عملية الامتزاز . تبين أن عملية الامتزاز تكون سريعة في البداية لتصل إلى حالة توازن بعد زمن 120min. أجريت عملية الامتزاز في مجال واسع لقيم pH المحلول(3-10) و لوحظ أن امتزاز الفينول يزداد بازدياد قيمة PH حتى القيمة (6-7) ثم بعد ذلك تتناقص عملية الامتزاز في كامل المجال القلوي .تتأثر عملية الامتزاز ِبشكل واضح بتغير درجة الحرارة و اتضح أنه بازدياد درجة الحرارة تتناقص عملية الامتزاز, و تكون قيمة الامتزاز أعلى ما يمكن عند الدرجةC0 25 لتصل إلى حوالي 8 mg/g و ذلك من أجل التركيز الابتدائي للفينول 60mg/l.عند استخدام كميات مختلفة من الزيوليت تبين أنه بازدياد الكمية تزداد قيمة الامتزاز لتصل إلى قيمة ثابتة تقريبا" و ذلك عند استخدام كمية 0.3 g من الزيوليت. تخضع عملية الامتزاز وفق الشروط المطبقة إلى نموذج لانغموير في الامتزاز حيث تتشكل طبقة امتزازية أحادية الجزيئة على السطح الماز .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها