بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم اختبار ثلاثة مبيدات فطرية جهازية هي fenarimol, triflumizol , وtriadiminol بالتراكيز (الجرعات) الموصى به أو نصفها, مع أو دون مزج بالزيت المعدني( بمعدل 300 مل زيت/100 ليتر ماء ) لدراسة تاثير هذه المعاملات في مرض البياض الدقيقي على البندورة المحمية. أظهرت النتائج دوراً هاماً للزيت المعدني في تحسين تأثير المبيدات المدروسة من خلال خفض نسبة وشدة الإصابة بالمرض عند الاستعمال بالجرعات الموصى بها حتى عند الاستعمال بجرعات قدرها نصف الجرعات الموصى بها حيث كانت نسبة الإصابة بالمرض المذكور بعد شهر من المعاملة تحت تأثير تطبيق نصف التراكيز الموصى بها من هذه المبيدات لوحدها دون المزج مع الزيت 65.2 – 75.7% وشدة الإصابة 62.7 - 77.3% في حين انخفضت نسبة الإصابة عند المزج مع الزيت إلى 44.5 – 48.6% وشدة الإصابة إلى 16.9- 45.8%
تم اختبار تأثير الزيت المعدني الصيفي ، و مزيجه بكل من مستحضري المبيدين الفطريين التجاريين Flint, و Trifmine ، في بعض الصفات الإنتاجية لمحصول البندورة في الزراعة المحمية في الساحل السوري, استعمل المبيدان المدروسان بالتركيزات الموصى بها, مع أو بدون مز ج بالزيت المعدني, أظهرت النتائج عدم وجود تأثيرات سلبية معنوية لرش مزيج الزيت المعدني مع أيٍّ من المبيدين المدروسين في الإزهار, تشكل الثمار, عدد الثمار, و وزن الثمار؛ فقد تراوح متوسط عدد ثمار النبات بين 71.0 و 75.0 ثمرة/النبات ، مقارنة بـ 67.8 ثمرة /النبات للشاهد ، و تراوح وزن الثمرة بين 75.3 – 87.2 غ/ثمرة في حال عدم مزج المبيدات مع الزيت, أما في حال المزج مع الزيت كان متوسط عدد ثمار النبات بين 69.1 - 76.4 ثمرة/النبات, و متوسط وزن الثمرة 74.8–81.7 غ/ثمرة مقارنةً بـ 62.6 غ/ثمرة في الشاهد, و لم تكن الفروق معنوية.
نفذ البحث خلال الموسم الزراعي 2012- 2013 ( موسم طويل ) ضمن بيتين بلاستيكيين في منطقة جبلة لدراسة تأثير استخدام النحل الطنان و الكربون العضوي في تحسين نسبة عقد الثمار و زيادة الإنتاجية لهجين البندورة دلولة, تضمنت التجربة ثلاث معاملات هي تلقيح طبيعي (ش اهد) , رش الأزهار بالكربون العضوي, تلقيح الأزهار باستخدام النحل الطنان , نفذت المعاملتين الأولى و الثانية في بيت بلاستيكي واحد ,أما المعاملة الثالثة فنفذت في بيت بلاستيكي ثاني , و قد أظهرت النتائج تفوق معاملة النحل الطنان بفروق معنوية على معاملتي الكربون العضوي و الشاهد من حيث نسبة عقد الثمار و كمية الإنتاج , حيث بلغت نسبة عقد الثمار للنورات الزهرية العشرة الأولى 89.8% و 83.7% و 39.2% لمعاملات النحل الطنان و الكربون العضوي و الشاهد على التوالي . كما أعطت معاملة النحل الطنان أعلى إنتاجية (22 كغ/م2), و كانت الثمار المنتجة في معاملة النحل الطنان أكبر وزنا و أكثر تجانسا في الشكل و الحجم و اللون و ذات نوعية أفضل من حيث محتواها من فيتامين C و السكريات و الحموضة .
طبق الإجهاد الملحي على ثلاثة أصناف مختلفة الحجم من البندورة (Picolino و Levovil و Marmara) من خلال زيادة ناقلية مياه الري الكهربائية من 3 (الشاهد) إلى6.7dS/m (معاملة Na فقط و Na+Ca)، منذ مرحلة الورقة الحقيقية الثالثة إلى نهاية النمو. أدى الإجهاد المل حي لزيادة معنوية في محتوى ثمار Marmara و Picolino من فيتامين C(20.94 و 29.28مغ/100غ) مقارنة مع الشاهد (16.62 و 24.22مغ/100غ، على التوالي)، بينما لم يكن معنوياً في الصنف Levovil. كذلك ازدادت الحموضة الكلية معنوياً بنسبة 17% في Marmara و Picolino، بينما لم تؤثر في Levovil. ازداد محتوى الثمار المجهدة معنوياً من الفركتوز بمقدار 1.7 و 1.4 مرة مقارنة مع الشاهد (11.13 و 18.8 غ/كغ) في Levovil و Picolino، على التوالي. انخفض محتوى الثمار من الآزوت في Levovil و Picolino عند تعريضها للإجهاد الملحي، بنسبة 33 و 58% بالمقارنة مع الشاهد (0.12 و 0.19%)، على التوالي، لكن إضافة الكالسيوم عدلت هذا التأثير بشكل معنوي. كما ازداد محتوى الثمار معنوياً من P في Levovil و Picolino تحت تأثير الإجهاد، و لم تحدث المعاملة بالكالسيوم تغيراً يذكر. أدى الإجهاد الملحي لانخفاض معنوي في محتوى الثمار من البوتاسيوم في Levovil و Picolino فوصل إلى 0.22% و 0.26%، على التوالي، بالمقارنة مع الشاهد (0.27% و 0.29%، على التوالي)، بينما أدت إضافة الكالسيوم لتعديل تأثير الإجهاد الملحي. ظهرت زيادة معنوية في محتوى الثمار من الكالسيوم تحت الإجهاد في Marmara و Picolino و انخفاض معنوي في Levovil مقارنة مع الشاهد، بينما لم تؤثر إضافة الكالسيوم في هذا المعيار.
تم دراسة تأثير فطور الميكوريزا على مرض ذبول البندورة المتسبب عن الفطر Fusarium oxysporum . أظهرت النتائج انخفاض في شدة الإصابة بمرض الذبول عند النباتات المعاملة بالميكوريزا و بالفيوزاريوم معاً إلى 33% مقارنة بالنباتات المعاملة بالفيوزاريوم فقط حيث و صلت النسبة المئوية لشدة الإصابة إلى 70%. و أظهرت النتائج زيادة معنوية في طول النبات و عدد الأوراق و الوزن الرطب للمجموع الخضري و الجذري و الوزن الجاف للمجموع الجذري في النباتات المعاملة بالميكوريزا و بالفيوزاريوم معاً مقارنة مع النباتات المعاملة بالفيوزاريوم فقط، حيث بلغت الزيادة في طول النباتات المعاملة بالميكوريزا و الفيوزاريوم معاً 24.13% و في عدد الأوراق 16.93% و في الوزن الرطب للمجموع الخضري 36.13% و المجموع الجذري 48.14 % و الوزن الجاف للمجموع الخضري 30.37% و الوزن الجاف للمجموع الجذري 29.18%.
جمعت 66 عينة من ثمار البندورة من سوق الخضار المركزي في مدينة درعا بين 20 تـشرين الأول 2009 و 4 تشرين الأول 2010 بهدف التحري عن وجود بقايا 26 مبيداً تنتمـي لمجموعـات كيميائيـة مختلفة، و ذلك باستخدام أجهزة الكروماتوغرافيا الغازية المـزودة بكواشـف (µE CD ،FPD ،MSD) استخلصت بقايا المبيدات من عينات البندورة بحسب طريقة QuEChERS و حـددت خطيـة الكواشـف و حدود الكشف لكل مبيد و قُدرت نسب الاسترجاع للمبيدات المدروسة إذْ كانـت ضـمن المجـال (6.90% للفينفاليريت و حتى 5.105 %للبروبارجيت)، و قد بينت النتائج أن 5.54 % من العينات المجموعة احتـوت على بقايا قابلة للكشف، و كان الكلوربيرفوس و السايبرمثرين من أكثر المبيـدات تكراريـة فـي العينـات المجموعة، في حين كانت بقايا كل من البروبارجيت و الميثاميدوفوس و السايبرمثرين و الكلوربيرفوس هي العليا قيمةً إذْ بلغت قيمها 99.0 ،15.0 ،015.0 و 012.0 مـغ/كـغ علـى الترتيـب و تجـاوزت بقايـا الميثاميدوفوس في عينتين الحد الأقصى المسموح به بحسب دستور الغذاء في الاتحـاد الأوروبـي و لـم تتجاوز كميات بقايا أي من المبيدات الأخرى الحدود القصوى المسموح بها.
هدفَ البحث إلى دراسة فعالية استخدام السقاية أو الرش الورقي بالمخصب العضوي أجروتـون فـي نمو شتول البندورة و في إنتاجية النباتات لأربعة أصـناف (Astona و Tyrad و E26 و Local) . نُفـذّت التجربة الحقلية في مزرعة أبي جرش التابعة لكلية الزراعة بجامعة دمشق . أظهرت النتائج أن معاملة الشتول بالمخصب العضوي أدت إلى زيادة في طول الشتلة، بلغت نحو 1.1 و 2.1 مرة في الصنف Astona ،و 2.1 و 3.1 مرة في الصنف E26 ، و بنحـو 1.1 و 2.1 فـي الـصنف Local ، و بنحو 1.1 و 2.1 في الصنف Tyrade في النباتات المعاملة بالمخصب سـقاية و رشـاً، علـى التوالي. كذلك بينت نتائج التحليل الإحصائي بين الأصناف، عدم وجود فرق معنوي في متوسـط ارتفـاع ساق الشتلة. إذْ كان أعلى طول لساق النبات في شاهد الصنف Astona حيث بلـغ 43.84±11.15 سـم في حين بلغ 36.70 ±05.12 سم في شاهد الصنف Local . كما أدت المعاملة بالمخصب العضوي إلى زيادة متفاوتة في معدل النمو بـالوزن الرطـب للمجمـوع الخضري. قُدرت بنحو 19 و 39 % للصنف Astona و بنحو 7 و 39 % للـصنف E26 و بنحـو 7 و 9 % للصنف Local و بنحو 0 و 20 % للصنف Tyrade ، في كل من المعاملـة بالـسقاية و الـرش الـورقي بالمخصب، على التوالي. كما أثرت المعاملة بالمواد الدبالية إيجابياً في إنتاجية النباتات، فقد ازداد متوسـط وزن الثمـرة فـي النباتات المعاملة بالمخصب سقايةً و رشاً. قُدرت بنحو 2.1 و 5.1 مرة في الصنف Astona ، و بنحـو 2.1 Tyrade الـصنف فـي 2 و 1.5 و بنحو Local الصنف في 2.3 و 2.2 و بنحو، E26 الصنف في 1.4 و على التوالي.
على الرغم من أنَّها أحد أسباب انخفاض الإنتاج، تعد الملوحة أداة لتحسين نوعية الإنتاج في بعـض الهجن. في هذا البحث، طبق الإجهاد الملحي على هجينين من البندورة (Marmara وBonaparte) من خلال زيادة قيمة الناقلية الكهربائية لمياه الري من 4 إلى 13 m/ds ، من مرحلة الورقة الحقيقة الثالثـة إلى نهاية النمو. على الرغم من أن الإجهاد الملحي أدى إلى انخفاض في وزن الثمار الناتجة فـي كـلا الهجينين، لكنه ساعد على تحسين بعض الصفات الكيميائية و الفيزيائية المتعلقة بجـودة الثمـرة. إذْ أدت الملوحة إلى زيادة محتوى المواد الصلبة الذائبة في الثمرة في كلا الهجينين. و في الوقت الذي لـم يـؤثر فيه الإجهاد الملحي في محتوى ثمار الهجين Bonapart من الليكوبين، لوحظ ازدياد هذا المؤشر بمقدار مرتين في الهجين Marmara .أما بالنسبة إلى تلون الثمار، فقد تفوق الهجين Bonaparte في كل من مؤشري اللون*a و*b على الهجين Marmara الـذي تفـوق بـدوره علـى الهجـين Bonaparte بالمؤشر*L . علماً أن الإجهاد الملحي لم يؤثر معنوياً في هذه المؤشرات بكلا الهجينين.
نفذت هذه الدراسة على صنفين من البندورة هما (بيرسن) و (سيلكت) بعد إجراء التلقيح الذاتي لهمـا لأكثر من جيلين، و تم التهجين بينهما للحصول على الجيل الأول F1 الذي أعيـد تلقيحـه مـع الأبـوين للحصول على الجيل الرجعي الأول للأب الأول و الثاني BCP2 , BCP1 . تم الحصول كذلك علـى الجيـل الثاني. زرعت هذه التراكيب الوراثية داخل الصوبة الزجاجية التابعة لقسم البـساتين و الغابـات – كليـة الزراعة – جامعة صنعاء، بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة بخمسة مكررات. استمر هذا البحث خـلال الأعوام 2000 و 2001 و 2002 بهدف الحصول على المعلومات الوراثية لصفة نـسبة المـواد الـصلبة الذائبة الكلية في ثمار البندورة لتحديد نوع تأثير الأفعال الجينية التي تتحكم بتوريث هذه الـصفة إضـافة إلى قوة الهجين و درجة السيادة و نسبتي التوريث بالمعنى الواسع و الضيق، و كذلك تدهور الصفة النـاجم عن التربية الداخلية في الجيل الثاني و من ثم بيان طريقة مناسبة في التحسين الوراثي لهذه الصفة. أوضحت النتائج أن قوة الهجين في الجيل الأول بناء على متوسط الأبوين بلغت 941.7 % في حـين أنها بلغت نسبةً إلى معدل أعلى الأبوين 21.2 % - و كانت قيمة درجة السيادة أقل من الواحد الصحيح أي باتجاه السيادة الجزئية. و كان تباين الفعل الجيني المضاف أعلى من تباين الأثـر التراكمـي للمورثـات، و انعكس ذلك على نسبة التوريث بالمعنى الضيق إذ بلغت 391.81 % و عليـه يمكـن ممارسـة طريقـة الانتخاب و التهجين في تربية صفة نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية و تحسينها. كما بلغت نسبة التـدهور في التربية الداخلية في الجيل الثاني 821.15%.
هدف البحث إلى دراسة تأثير بعض المركبات الدبالية و الامينية في نمو و انتاج البندورة تحت ظروف الزراعة المحمية. استخدم من أجل ذلك الهجين Hulay F1 من البندورة و اثنين من المركبات التجارية العضوية المتباينة في تركيبها هي الهيوبست Hupost و البلدوزر Bo ldouzer. نفذت التجربة في الموسم الزراعي 2015 - 2016 في مزرعة خاصة في بانياس ، و اتبعت في تصميمها طريقة القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات للمعاملة الواحدة و بمعدل 10 نباتات في المكرر الواحد . أعدت الشتول في صواني من الستريبور Strepor مملوءة بالبيتموس المخصب داخل بيت بلاستيكي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها