بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت هذه الدراسة عام 2013 في موقعي كسب و الربوة التابعين لمحافظة اللاذقية حيث نفذت جولات حقلية بهدف حصر و توصيف الطرز المحلية للتفاح المنتشرة في هذين الموقعين. تم من خلالها تحديد خمسة طرز محلية للتفاح هي: بربوري و سكري و شرخوشي و ملكي و جبق جيان، و بنتيجة تحليل التباين عند المستوى /5%/ للصفات الظاهرية المدروسة و البالغة (17) صفة للورقة و الزهرة و الثمرة و البذرة . أظهرت هذه الطرز اختلافات شكلية واضحة فيما بينها ، إضافة إلى اختلافات معنوية من حيث محتواها من السكريات الكلية و الحموضة الكلية و نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية و نسبة فيتامين C، و من خلال حساب درجة التشابه ما بين هذه الطرز فقد وجدت أعلى درجة تشابه بين الطرازين شرخوشي و جبق جيان (41.17)%، و أقلها بين ملكي و سكري و بين سكري و جبق جيان(5.88)%.
درس 20 صنف تفاح مزروعة في المجمع الوراثي للتفاح في مركـز البحـوث العلميـة الزراعيـة بالسويداء بدءاً من عام 2004 حتى عام 2008 ، من خلال إجراء التوصيف المورفولوجي و بعض الأطوار الفينولوجية للثمار، و كذلك تحديد عدد الأيام اللازمة للنضج، كما درست القدر ة التخزينية للأصناف كلهـا و قد راوحت بين 5.2 - 8 أشهر حسب الصنف، فضلاً عن حساسية تلك الأصناف لبعض الآفـات التـي تصيب التفاح، حيث كان الصنف جرسي ماك حساساً جداً للبياض الدقيقي. و درِست الإنتاجيـة للأصـناف جميعها و قد راوحت بين غزيرة و جيدة و متوسطة الإنتاج. و أجري التحليل الكيميـائي لثمـار الأصـناف المدروسة من حيث محتواها من المواد الصلبة الذائبة و السكريات الكليـة، إذ تفـوق الـصنف غولـدن ديليشس معنوياً على الأصناف المدروسة، و الحموض الكلية القابلة للمعايرة (تفوق الصنف غراني سميث معنوياً على باقي الأصناف). و قد قُسمت تلك الأصناف إلى خمس مجموعات تبعاً لموعد نضجها بالاعتماد على عدد الأيام اللازمة للنضج DAFB .و قد بينت الدراسة الصفات الكمية و النوعية المهمة التي تتميز بها تلك الأصناف، مما يرشحها للاعتماد و نشرها في المناطق البيئية المناسبة في القطر.
قُطفت ثمار التفاح Bork domestica Malus صنف غولدن ديليشس في ثلاثة مواعيـد متتاليـة بفارق أسبوع واحد بين الموعد و الآخر و غُلفت برقائق البولي إثيلين و خُزنت في درجـة حـرارة 0±1ْ م لدراسة تأثير هذه العوامل في جودة الثمار و دورها في خفض فاقد الوزن الحا صل فيها بعد القطاف. درس الفقد الطبيعي الحاصل في وزن الثمار فضلاً عن مؤشرات الجودة و هي صلابة لب الثمار، المواد الصـلبة الذائبة الكلية، الحموضة القابلة للمعايرة و محتوى النشاء.
لقد تم في هذا البحث دراسة مدى تأثير موعدين للتقليم الصيفي في منتصف شهر حزيران و منتصف شهر تموز مقارنة مع التقليم الشتوي الدوري العادي في شهر شباط، و ذلك في محتوى الثمار من الكالسيوم و مدى ظهور بعض الأمراض الفيزيولوجية في أثناء التخزين، و على الإنتا جية و نوعية الثمار. و قد تمت التجارب على أشجار تفاح بعمر 8 سنوات للصنف Starking Delicious و الصنف Golden Delicious اللذين يعدان من الأصناف الحساسة لنقص عنصر الكالسيوم و مدى إصابتهما ، بالنقرة المرة Bitter Pit التي تصيب ثمار التفاح و تسبب خسائر قد تكون كبيرة أحيانًا. أدى التقليم الصيفي في شهر حزيران إلى زيادة محتوى الثمار من الكالسيوم و في درجة تلونها، و من ثم قلل من إصابة الثمار بالنقرة المرة، و من نسبة فقد الثمار لوزنها في أثناء التخزين، دون أن يؤثر ذلك في إنتاج الأشجار. و على ضوء النتائج التي تم التوصل إليها في هذا البحث نتيجة تأثير التقليم الصيفي لأشجار التفاح ننصح مزارعي التفاح بإجراء التقليم الصيفي لماله من تأثير إيجابي في تحسين حالة الأشجار و تحقيق التوازن بين النمو الخضري و الثمري و الحد من ظاهرة المعاومة من جهة، و تحسين نوعية الثمار و قدرتها على التخزين من خلال مقاومتها لبعض الأمراض الفيزيولوجية التي قد تصيب الثمار في أثناء تخزينها من جهة أخرى.
أطلقت متطفلات البيض Trichogramma cacoeciae Marchal لمكافحة دودة ثمار التفاح Cydia pomonella للمرة الأولى في سورية و ذلك في محافظة السويداء عام ٢٠٠١ . أجريت هذه التجربة في بستان تفاح تجاري فتي العمر في جبل عرمان، محافظة السويداء حيث تم إطلاق السلال ة المحلية T cacoeciae Sy٢. لمرتين بمعدل ١٥٠ متطف ً لا/ الشجرة/ الإطلاق. كانت الفعالية ٣٤,٣٧ % من ناحية تقليل من ضرر الثمار مقارنة بالشاهد غير المعامل. بينت هذه النتيجة أن إطلاقين بهذا المعدل لمكافحة الجيل الثاني للحشرة ليست كافية لمنع الضرر من تجاوز عتبة الضرر الاقتصادي لكن يمكن أن يكون جزءًا من برنامج مكافحة متكامل لهذه الآفة. نوقشت في النهاية العوامل المتعددة التي يمكن أن تؤثر في فعالية الإطلاق الحقلي.
أجري مسح للأعداء الحيوية لمن التفاح الزغبي (Eriosoma lanigerum (Hausm في بساتين غير معاملة بالمبيدات في منطقة ظهر الجبل في السويداء، سورية. سجل ٢٦ نوعًا تتبع رتب Coleoptera, Dermaptera, Diptera, Heteroptera, Neuroptera كانت حشرة أبو العيد ذو النقاط السبع Coccinella septempunctata L هي الأكثر غزارة في بداية الموسم. أما أبو العيد Oenopia conglobata Linnaeus. فقد كان أقل عددًا و أهمية. أنواع البق المفترس ذات فعالية عالية في فصل الصيف. أما في أواخر الصيف و نهاية الموسم فقد لوحظت نسب تطفل عالية بطفيل الأفيلينوس (Aphelinus mali (Haldeman.
نفذ البحث في مركز البحوث العلمية في السويداء بهدف دراسة تأثير إضافة البوتاسيوم و المادة العضوية في بعض خصائص التربة و بعض الصفات النوعية لثمار التفاح صنف ستاركنغ ديلشس. أظهرت نتائج تحليل التباين في الأفق (0 – 30 سم) تأثير معنوي في خفض درجة (pH) الترب ة لمعاملات إضافة كبريتات البوتاسيوم و المادة العضوية و إضافتهما معاً (6.608) و (6.708) و (6.558) على الترتيب بالمقارنة مع الشاهد (6.768)، كما بينت فروق معنوية في الـ (EC) بين المعاملات السابق ذكرها (ds/m0.1532) و (ds/m 0.1692) و (ds/m 0.0937) بالمقارنة مع الشاهد (ds/m 0.2217)، و بينت النتائج زيادة معنوية في طول الطرود في المعاملات السابقة (66.43سم) و (77.33 سم) و (71.37 سم) على الترتيب مقارنة بالشاهد (59.37 سم)، في حين أظهرت زيادة معنوية في مساحة الأوراق في معاملتي إضافة المادة العضوية و كبريتات البوتاسيوم و المادة العضوية معا (35.54سم2) و (37.21 سم2) على الترتيب مقارنة بالشاهد (30.54 سم2). كما بينت نتائج تحليل التباين تفوق معاملة البوتاسيوم في صلابة الثمار التي بلغت (8.477 كغ / سم2) على كافة المعاملات. و كانت الزيادة معنوية في النسبة المئوية للمواد الصلبة الذائبة في المعاملات الثلاث (16.82%) و (15.2%) و (15.37%) بالمقارنة مع الشاهد (14.23%)، و زيادة معنوية في نسبة السكريات الكلية و النسبة المئوية للحموضة. و بالنتيجة تبين أن إضافة هذه المركبات ساهم في تحسين بعض خواص التربة و قوة نمو الأشجار و بعض الصفات الكمية و النوعية لثمار التفاح.
نُفّذ البحث في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في قسم بحوث التفاحيات و الكرمة التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، و في مشتل نبع عرى الزراعي، و حقول أمّهات مفعّلة في محافظة السويداء خلال العامين 2011 و2012 و ذلك للكشف عن الخلط الوراثي بين خمسة طرز بذرية في حقول الأمهاتMalus communis و النباتات الناتجة عنها، و المعدّة لإنتاج غراس التفاح، باستخدام عشرة أزواج من بادئات SSR.
نُفّذ البحث في أحد حقول التفاح، و مخابر مركز البحوث، و قسم التفاحيات و الكرمة في السويداء التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بسورية خلال عامي 2015 و 2016 بهدف دراسة تأثير إضافة المادة العضوية، و الرش الورقي بالبورون و الزنك، في بعض خصائص ا لتربة، و معدّل العقد، و الصفات النوعيّة، لثمار التفاح في الصنف ستاركنج ديلشس (Starking Delicious) في محافظة السويداء.
نُفّذ البحث في حقول و مخابر قسم بحوث التفاحيات و الكرمة بالسويداء التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، على بعض أصناف التفاح (ريتشارد، و موتسو، و تورلي و ينساب)، بهدف تحديد الموعد الأمثل لقطافها و أثره على قدرتها التخزينيّة. قطفت الثما ر في خمسة مواعيد (16/9، 26/9، 7/10، 17/10، 30/10) اعتماداً على مؤشرات النضج الفيزيائية و الكيميائية. خُزّنت الثمار في حجر التبريد العادي، مع متابعة التغيّرات في مؤشرات الجودة و الفقد الوزني شهرياً. بينّت النتائج وجود اختلافات بين الأصناف المدروسة في قدرتها التخزينية حسب موعد القطاف، حيث أظهر الصنف ريتشارد أعلى قدرة تخزينية (سبعة أشهر) بموعد قطاف 26/9 و بفقد وزني 4.9% و أعلى صلابة 6.4 كغ/سم2 و نسبة المواد الصلبة الذائبة 18.7 %، تلاه الصنف موتسو (ستة أشهر) بموعد 7/10 و بفقد وزني 4.4% و صلابة 6.1 كغ/ سم2، و من ثم الصنف تورلي وينساب (خمسة أشهر) في الموعدين 7/10 و 17/10 و صلابة 5.1 كغ/ سم2 . و قد أمكن تخزين الثمار لثلاثة أشهر عند قطافها في موعد 30/10 بنسبة فقد وزني ( 3.3، 4.4، 4.5 %) في الأصناف تورلي وينساب و ريتشارد و موتسو على التوالي، و يُعدّ هذا الموعد هو موعد النضج الاستهلاكي لها. و تبيّن النتائج إمكانيّة التخزين لفترات مختلفة تبعاً لمواعيد القطاف المختلفة، و القدرة التخزينية للصنف، و بالتالي تنظيم العرض و الطلب، و مدّ السّوق بالثمار لفترات طويلة، كما أنّ القطاف بالموعد المناسب يقلل من الفقد بالوزن، و المحافظة على مؤشرات الجودة المطلوبة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها