بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تضمنت الدراسة واقع تسويق محصول الشوندر السكري في سورية بشكل عام، و في منطقة الغاب بشكل خاص، و قد أظهرت نتائج البحث أنّ المشاكل و الصعوبات التي يعاني منها تسويق الشوندر السكري تعود إلى عدم تقيّد المزارعين بموعد الزراعة المناسب و بالمساحة المخصصة لزراع ة محصول الشوندر السكري و المقررة من قبل الهيئة العامة لإدارة و تطوير الغاب، بالإضافة إلى عدم قيام الوحدات الإرشادية بدورها في توفير بطاقات التوريد بالموعد المناسب و بالكميات الكافية للمزارعين نتيجة تحكم نظام المحسوبيات بعملية توزيع بطاقات التوريد في الوحدات الإرشادية، بالإضافة إلى انخفاض الطاقة التصنيعية لمعمل السكر، و عدم قدرته على استيعاب الكميات المنتجة و الزائدة عن الخطة الزراعية، إلى جانب أعطال المعمل المتكررة نتيجة قدم الآليات المستخدمة فيه، و حاجتها المتكررة للصيانة، و انخفاض كفاءة بعض أقسام المعمل، و تحكم نظام المحسوبيات بتحديد درجة الحلاوة، كما أظهرت نتائج البحث أيضاً ارتفاع التكاليف الإنتاجية و التسويقية لمحصول الشوندر السكري و بشكل أعلى من سعره.
أتي الكرز بعد التفاح بالنسبة إلى الأهمية الاقتصادية في سورية، و تعد شجرة الكرز مهمة اقتـصادياً بسبب حملها الغزير و المستمر إذا توافرت مستلزمات الزراعة المناسبة و أساليبها كلّّها، و لأن احتياجاتهـا من الأسمدة و الري و غير ذلك متوسطة. هدف البحث إلى د راسة تكاليف إنتاج الكرز، و مقارنة بين بعـض المؤشرات الاقتصادية لكل من الكرز البعل و الكرز المروي، و بينت الدراسة أن تكاليف الهكتار من الكـرز المروي أعلى بنحو 3 أضعاف من تكاليف الهكتار في الزراعات البعلية، و يعود ذلك إلـى ارتفـاع تكـاليف الري، أما بالنسبة إلى الأرباح فقد تبين أن أرباح المروي تجاوزت أرباح البعل بنحو الـضعفين، و الـسبب في ذلك تفوق إنتاجية الهكتار المروي بنحو الضعفين، و بينت الدراسة أن تأثير متغير الزمن في المـساحة كان ايجابياً، فالتغيرات التي طرأت على المساحات و الناتجة عن تأثير الزمن بلغت (95 %) في حين كـان تأثير الزمن في كل من الإنتاج و الغلة سلبياً، فالعلاقة بين الزمن و كل من الإنتاج و الغلة هي علاقة ضعيفة إذْ لم تتجاوز التغيرات الطارئة على الإنتاج و الغلة و الناتجة عن تأثير الزمن 8 % لكل منهما.
على الرغم من تزايد خبرة المنتجين الزراعيين في إنتاج محاصيل القمح و القطن، و تحسين مسـتوى الإنتاج و الإنتاجية من تلك المحاصيل، إلا أنه تواجه المنتجين عدة معوقات تؤثر سلباً في الناتج النهـائي لهم، و ما يظهر من الدراسة الحالية انخفاض الإنتاجية من وحدة المساحة بالنسـبة لمحصـولي القمـح و القطن، و ارتفاع تكاليفها، و من ثم تدني الدخل النهائي منها، و قد أبدى أكثرية المزارعين عـدم رضـاهم عن العمل في إنتاج هذه المحاصيل، و كانت أسباب عدم الرضا بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، و السعر غير المناسب، و ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الخ. و كذلك الأمر فـإن الخـدمات الإرشـادية التـي تقـدم للمزارعين ضعيفة و ليس على المستوى المطلوب، و هي من الأسباب المهمة لتدني الإنتاجية. و مـن ثـم يمكن تطوير النشاط الزراعي عن طريق تحسين الخدمات الإرشادية، و تخفيض أسعار مستلزمات الإنتاج، و تحسين أسعار البيع، و لذلك لابد من العمل على تخفيض تكاليف الإنتاج لمحصولي القمح و القطن و زيادة إنتاجيتها، و تحسين عمل الوحدات الإرشادية و تفعيلها و نشر الوعي و المعرفة و تدريب المـزارعين علـى الطرائق الحديثة في الزراعة، و سبل تخفيض التكاليف الإنتاجية، و العوامل التـي تسـاعد علـى زيـادة الإنتاجية من وحدة المساحة، و تعريف المزارعين بمحاصيل أخرى يمكن أن تكون بديلة في المستقبل.
أجريت الدراسة على عينة من المناحل في المنطقة الساحلية من سورية في عام 2013، و ذلك من خلال استمارة أُعدت خصيصاً لهذا الغرض لعينة عشوائية قوامها 304 منحلاً. و قد هدف البحث إلى تحليل التكاليف الإنتاجية و الدخل المزرعي و قياس مستوى الربحية و الكفاءة الاق تصادية للمناحل. بيّنت النتائج بأن تربية نحل العسل تعدّ من المشاريع الزراعية المجدية اقتصادياً, حيث استطاعت معظم المناحل في العينة تحقيق صافي عائد موجب قدر وسطياً بنحو (405834) ل.س/منحل، بينما قدرت قيمته على مستوى الخلية بنحو (7120) ل.س. إذ تبين أن غالبية المناحل في عينة الدراسة (بنسبة 87.8%) استطاعت أن تحقق إيرادات موجبة، بينما تعرضت نسبة (12.2%) للخسارة محققة إيرادات سالبة. كما أشارت نتائج تقييم الاستثمار و التحليل المالي إلى الكفاءة الاقتصادية للمناحل المدروسة, إذ بلغ الهامش الإجمالي للخلية (11237.5) ل.س/سنة, و نسبة التكاليف إلى الإيراد (62.9%)، و نسبة الربح إلى التكاليف الكلية (59 %), و الكفاءة الاقتصادية العامة (1.59), و فترة استرداد رأس المال (1.69) سنة.
هدف البحث إلى التعرف على كمية الإنتاج المثلى التي يتحقق عندها أعلى ربح ممكن من إنتاج الخضر المزروعة في البيوت البلاستيكية في مناطق الأغوار، و لتحقيق هذا الهدف تم استخدام أسلوب التحليل القياسي لدوال تكاليف إنتاج محاصيل الفاصوليا، الخيار، الفلفل الحا ر، الفلفل الحلو و البندورة في مناطق الدراسة و التي شملت دير علا، أغوار الكرك، الشونة الشمالية و الشونة الجنوبية. و قد تم اشتقاق دوال التكاليف المتوسطة و الحدية و من ثم دالة العرض لكل نوع من الخضروات التي شملتها الدراسة، حيث يستطيع المنتج تحديد الكمية المثلى من الإنتاج و التي يتحقق عندها أعلى ربح ممكن، و ذلك بمساواة التكاليف الحدية بسعر المنتج المتوقع، و كذلك تحديد نقطة التوقف عن الإنتاج إذا انخفض السعر عن حد معين و هو يمثل الحد الأدنى لمتوسط التكاليف المتغيرة.
هدف البحث إلى إجراء تحليل اقتصادي وصفي و قياسي لدوال تكاليف إنتاج محصول الشّعير البعل في مناطق الاستقرار الأولى و الثّانية و الثّالثة في محافظة الحسكة، و تحديد الحجوم المُثلى للإنتاج و المُعظِّمة للرّبح. تمّ جمع البيانات من خلال استمارة استبيان وُج ِّهت لمزارعي محصول الشّعير البعل في منطقة الدّراسة لمتوسط الموسمين 2015\2016 - 2016\2107
هدفت الدّراسة إلى دراسة الخصائص الاقتصاديّة لمحصولي التفاح و العنب المزروعين بعلاً في سورية. اعتمدت الدّراسة في التحليل على البيانات المنشورة و غير المنشورة، و الصادرة عن وزارة الزراعة و الإصلاح الزراعي، لسلسلة زمنية (2000-2014) من البيانات المتعلّقة بالمساحة و الإنتاج و التكاليف و الأسعار، و تمّ تقدير بعض مؤشرات التقييم الاقتصادي (صافي الدخل، أربحية الليرة المستثمرة)، و أهمّ المؤشرات التسويقية (النصيب التسويقي، الهامش التسويقي، الكفاءة التسويقية) و ذلك لبيان سير العملية التسويقية، لما لهذين المحصولين من أهميّة بين الأشجار المثمرة في سورية، و التي مازال المزارع يعاني من ارتفاع في تكلفة الإنتاج، و انخفاض في نصيبه من مدفوعات المستهلك النهائي، بالإضافة لعدم القدّرة على تصريف الإنتاج.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها