بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت هذه الدراسة في منطقة معمل إسمنت طرطوس بهدف دراسة تأثير مياه صرف المعمل على المياه السطحية لمجرى وادي الدلبة و المياه الجوفية على جانبي المجرى. تم قطف عينات مياه للدراسة من مصرف المعمل و مياه مسيل الدلبة لدراسة محتواها من الملوثات، و كذلك عينات مياه جوفية من المنطقة المدروسة تم قطفها من آبار مختارة على جانبي المجرى المائي لدراسة مدى تأثرها بالملوثات، و تم تكرار عمليات القطف السابقة كل شهرين لمدة دورة هيدرولوجية كاملة من تموز 2013 إلى أيار 2014 ، و قد تبين من الدراسة ارتفاع كبير في محتوى مياه الصرف الصناعي لمعمل الإسمنت من الزيوت و المعادن الثقيلة لا سيما الحديد و النحاس و الزنك حيث تجاوز تركيز الحديد في مياه الصرف mg/l150 في جميع العينات، كما احتوت مياه الصرف و مياه المسيل على تراكيز عالية نسبياً من الأمونيا و النتريت مقابل نسبة قليلة من النترات على عكس عينات مياه الآبار، و أظهرت الدراسة كذلك ارتفاع قيمة الناقلية الكهربائية و تركيز الأملاح بشكل ملحوظ في مياه الآبار بشكل عام نتيجة قربها من البحر.
تكتسب مصادر المياه في المنطقة الساحلية في سورية أهمية كبيرة نظراً لتنوع مصادر هذه المياه و الحاجة الكبيرة إليها كمصادر لمياه الشرب و الري، و انطلاقا من ذلك تبذل جهوداً كبيرةً للحفاظ على سلامة هذه المصادر و منع الملوثات من الوصول إليها. هَدَفَ هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض الملوثات الكيميائية في بعض مصادر مياه الشرب المنتشرة في المنطقة الساحلية . و شملت الدراسة قياس تراكيز كل من النترات و النتريت و بعض المعادن الثقيلة مثل الرصاص و الكادميوم و التوتياء في عينات مياه أُخذت من خمسة مصادر مياه تمتد من شمال اللاذقية إلى شمال محافظة طرطوس. أظهرت النتائج أن المصادر المائية جميعها تحتوي النترات و النتريت و المعادن الثقيلة المدروسة بتراكيز تختلف حسب المصدر المائي و لكن جميع هذه التراكيز كانت منخفضة و تقع ضمن الحدود المقبولة وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها نسبياً و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
هدف من البحث استخدام تقنية التخمر لإنتاج الغاز الحيوي من روث الأبقار. أنشئ المخمر وفق النموذج الهندي، و يتكون من حوض تخمير أسطواني ذي حجرتين بحجم /9.42 م3/ (ارتفاعه 3 م و قطره 2 م)، و خزان للغاز بحجم /6 م3/ و ارتفاع /1 م /، و أنبوب إدخال، و أنبوب خرو ج، و قد بينت النتائج مايلي: بلغ الإنتاج التراكمي من الغاز الحيوي خلال زمن التخمير و البالغ /30/ يوماً /48 م3/، و كان أعلى معدل لإنتاج الغاز في اليوم /13/، حيث بلغ /4.5 م3/، كما أصبحت رائحة المخلفات الموجودة في المزرعة ضعيفة، و تميزت المزرعة بعد استثمار المخمر بالنظافة و قلة الحشرات. باستخدام /1 م3/ من الغاز الحيوي الناتج تم تشغيل موقد متوسط الشعلة لمدة /2.5/ ساعة، و بذات الكمية تم تشغيل محرك احتراق داخلي ديزل بإعطائه /90%/ غاز حيوي و /10%/ وقود ديزل لمدة نصف ساعة. يعد 4/3 م3 من حجم المخمر كافياً للبقرة الواحدة، و التي ينتج عنها حوالي 12 كغ من الروث يومياً، و بذلك يمكن إنشاء المخمر المناسب حسب عدد الأبقار الموجودة في المزرعة أو المقرر تواجده في المزرعة.
عُزل نوعان من الجراثيم من ترب ملوثة بمركبات نفطية, تم تمييز العزلتين الجرثوميتين ببعض الخصائص اعتماداً على تلوينها بطريقة غرام, و بعض الخصائص الشكلية و الكيميائية الحيوية. بينت النتائج عزل نوعان من الجراثيم, النوع الأول عصوي قصير سالب صبغة غرام, تم يز بتفاعل سلبي تجاه اختباري اليوريا و النترات, و تفاعل إيجابي بالنسبة لاختبار سكر الغلوكوز فقط, و النوع الثاني من جراثيم المكورات العنقودية موجب صبغة غرام, تميز بتفاعل سلبي تجاه اختباري الجلاتين و استعمال السترات, كما أعطى تفاعل سلبي بالنسبة لاختبار سكر المالتوز و المانيتول, و استناداً إلى تصنيف بيرجي, و خلال فترة حضانة استمرت (48-72) ساعة, و عند درجة حرارة (37) درجة مئوية. و الجراثيم المعزولة هي نوعان: الأول Pseudomonas pachastrellae , و الثاني Micrococcus brunensis.
جمعت عينات التربة من ثلاثة مواقع تبعد عن مدخل مدينة درعا الشمالي (0,1500, 3000)م و ذلـك من نقاط سبر على عمقين لكل نقطة، و على ثلاثة أبعاد عن شرق و غرب الطريق. أظهرت النتـائج ارتفـاع تراكيز الرصاص الكلي و المتاح في التربة عند شرق الطريق مقارنة بغربه لتأثير الرياح الغربية السائدة فـي المنطقة. و للبعد عن مدخل المدينة تبين وجود فروقات معنوية لتراكيـز الرصـاص الكلـي و المتـاح عنـد 0,1500 م و كذلك عند 0,3000 م، بينما كانت الفروقات غير معنويـة عنـد البعـدين (1500, 3000)م. و للبعد عن حافتي الطريق بينت الدراسة وجود فروق معنوية لتراكيز الرصاص الكلي و المتاح بين البعـدين 5م و 25م، و كذلك بين البعدين 5 م و 50 م، بينما كانت الفروقات ظاهرية لتراكيز الرصاص الكلي و المتاح بين البعدين 25م و 50م. كانت الفروق معنوية لتراكيز الرصاص الكلي و المتاح بين العمقين. كان الارتباط قويا جداً بين متوسط تراكيز الرصاص الكلي و المتاح.
التلوث مشكلة هامة تعاني منها المجتمعات الحديثة و وجود الملوثات في الموارد المائية و خاصة العذبة يجعل منها مشكلة خطرة و محددة للنمو و الحياة. يهدف البحث إلى تقييم مدى صلاحية مصادر المياه الجوفية للشرب و مقارنتها مع المواصفات القياسية السورية المعتمدة في هذا المجال و كذلك حساب مؤشر الجودة لها ( مؤشر الجودة الكندي ) حيث أجريت تحاليل دورية فيزيائية و كيميائية و بيولوجية لعينات المياه المأخوذة من نقاط الاعتيان المحددة في المنطقة المدروسة على مدار عام كامل بدءا من شهر نيسان 2017 و حتى شهر آذار 2018تم خلاله قياس ( الناقلية الكهربائية – العكارة - القساوة الكلية - الأمونيوم– النتريت – النترات- الفوسفات – الكبريتات- الكوليفورم الكلي – الكوليفورم البرازي –الإيشريشيا كولي E-COLi).
المياه الجوفية هي خزان احتياطي و استراتيجي للمياه العذبة المخزنة و تمثل أهم مصدر لمياه الشرب في العديد من بلدان العالم، تتعرض المياه الجوفية إلى العديد من الملوثات الناتجة عن مصادر متنوعة و من أهمها الملوثات الناجمة عن النشاطات الزراعية و الحضرية و ا لتي أصبحت اليوم مشكلة عالمية. يهدف البحث إلى دراسة بعض الخصائص الفيزيائية و الكيميائية للمياه الجوفية في منطقة سهل جبلة في اللاذقية، من خلال قطف عينات من المياه الجوفية من منطقة الدراسة و قياس بعض البارامترات الفيزيائية و الكيميائية فيها (درجة الحرارة، العكارة، الناقلية الكهربائية، pH، الفلور، الكلور، النترات، النتريت، الكبريتات). أظهرت النتائج أن درجة حرارة المياه الجوفية و ناقليتها و pH تقع ضمن الحدود المسموح بها حسب المواصفة القياسية السورية لمياه الشرب، بالمقابل تجاوزت قيم بعض الشوارد الحد المسموح به، مثل النترات التي وصل تركيزها إلى 177mg/l، مما يشير إلى وجود بعض مؤثرات تلوث هذه المصادر المائية بهذه المادة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها