بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تضمن البحث القيام بتحديد الأجناس و الأنواع وفقاً للتصنيف الذي يعتمد على نوع الأزهار، و على الصفات الشكلية، حيث تم تحديد 24 نوعاً طبياً برياً تتبع إلى 20 جنساً جميعها تنتمي إلى الفصيلة Asteraceae و ذلك بالاعتماد على بعض المراجع و السجلات و الأطالس و خاصة التي درست فلورة المنطقة.
تغطي غابات الصنوبر البروتي 67.87% من محمية الفرنلق, و تقدم موائل متنوعة للحياة البرية و خاصة الطيور. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أنواع الطيور التي تستخدم هذا الطراز من الغابات و علاقتها بخصائص النبت. تم تسجيل 63 نوعاً من الطيور, 9 أنواع منها تسجل للم رة الأولى في الموقع, شكّلت الطيور المقيمة 31.8% من الأنواع المسجلة و شكّلت الجوارح 15,9% منها. أظهرت الدراسة ارتباطاً معنوياً بين الغنى النوعي للطيور و الغنى النوعي النباتي (R=0.558, P=0.007) , و تم وضع موديل رياضي يربط بينهما, كما أظهرت الدراسة أثراً ايجابياً لتغطية طبقة الشجيرات و الغنى النوعي النباتي لهذه الطبقة في كثافة الطيور، و بيّنت الدراسة انخفاض الغنى النوعي للطيور و ازدياد تنوع الجوارح مع الارتفاع عن سطح البحر. كما وجدت الدراسة بأن القرقف الفحمي Parus ater و الصّعـو Troglodytes troglodytes من أكثر الأنواع انتشاراً في الموقع, في حين كان الصغنج Fringilla coelebs و من ثم النقشارة Phylloscopus collybita أكثر الأنواع وفرةً.
درست العوالق الحيوانية القشرية- متفرعات القرون و مجذافيات الأرجل- كأحد أهم مكونات النظام البيئي المائي العذب، في خمسة برك من مزرعة السن لتربية الأسماك في بانياس. جمعت العينات خلال الفترة الزمنية الواقعة من بداية شهر تشرين الثاني 2013 م و حتى أذار 2015 م و بمعدل اعتيان واحد شهرياً.
تُعد هذه الدراسة مسحًا إضافيًا جديدًا و متواصلا للفطريات الزقية و الدعامية ذات الأهمية في حوض بردى بمنطقة دمشق، و تهدف بشكل أساسي إلى معرفة المجتمعات الحيوية لهذه الفطريات ضمن إطار التنوع الحيوي و التنوع البيئي في سورية. و يؤكد الباحثون في هذه الد راسة، التي أجريت بين عامي ١٩٩٦ و ١٩٩٩ ، وجود ممثلات ١٠ فصائل من الزقيات تضم ١٦ جنسًا و ٢٦ نوعًا، تم تحديد ٢٤ نوعًا منها، و وجود ممثلات ١٣ فصيلة من الدعاميات تضم ١٨ جنسًا و ٢٧ نوعًا، و قد أُشير إلى أماكن انتشار كل منها في بيئته و إلى أهم الصفات التي تسمح بالتعرف إليه و تمييزه، إضافة إلى الأهمية التطبيقية الأساسية التي يتميز بها سواء من حيث القيمة الغذائية، فيسمح بأكلها بعد إجراءات التأكد من سلامة البيئة التي ينمو فيها، أو من حيث القيام بدور بيئي مهم، أو من حيث الضرر بالمزروعات و المحاصيل.
تهدف هذه الدراسة إلى إنشاء نظام معلومات خاص بالتنوع النباتي، يسمح بتوثيق المعلومات حول النباتات الوعائية السورية، و مواقع انتشارها، و تنسيقها بشكل يمكن من استخراجها حسب الطلب، و ذلك بهدف الاستفادة منها بتخطيط الاستثمار الرشيد للموارد الطبيعية المتج ددة، و صيانة البيئة، يضم النظام قاعدة معلومات تصنيفية تسمح بوصف دقيق للنبات، و ذلك ضمن عددٍ كبير من الحقول، تسهل إلى حدٍ كبير عند الاستجواب، التعرف على هوية نبات سوري نجهله. إضافة إلى قواعد أخرى تقدم معلومات بيولوجية عامة، و معلومات عن البيئة الذاتية، و التوزع الجغرافي، و الاستعمالات الاقتصادية، و العينات المعشبية، و المصادر المرجعية لكل نوع. جميع هذه القواعد مترابطة، و يسهل الانتقال من جزء لآخر، و جلب كل أنواع المعلومات على شاشة الكمبيوتر. كما تم إعداد قاعدتين فرعيتين: الأولى تقدم معلومات مناخية دقيقة لأهم المواقع السورية، و الثانية مسرد (قاموس) عام يشرح المصطلحات المستخدمة في التوصيف. و يوفر هذا النظام إمكانات كبيرة في الإدخال و التعديل و الاستجواب و الاستخراج، كما أنه يتعامل باللغة العربية و اللاتينية على حدٍ سواء.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها