بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم تطبيق طريقة الترسب الجرثومي فوق الأوساط الجرثومية الصلبة لكشف انتقال الجراثيم مع الهواء بواسطة القطيرات و الغبار العضوي بين حظائر الدواجن في بعض مزارع دجاج اللحم و البيض بعد تحديد مستوى الحمولة الجرثومية ضمن الحظائر. لوحظ في هذه الدراسة أن أغلب ا لمزارع المدروسة لم تطبق شروط الرعاية و التربية الصحيحة من ناحية التهوية و الخدمة مما أثر ايجاباً على نمو و تكاثر الجراثيم و ازدياد الحمولة الجرثومية و تناسب مستوى التلوث طرداً مع ارتفاع درجات الحرارة و الرطوبة بالنسبة لبعض الجراثيم و منها الجراثيم العنقودية و العقدية. كما بينَّت النتائج في تصنيف العزلات تبعاً لاختبارات الـ API انتماء الجراثيم للمكورات العنقودية ((Staphylococcus xylosus, Staphylococcus aureus و العصيات القولونية Escherichia coli و الهيموفيلس (Homophilesparagallinarum). كما سُجّل انتقال للعدوى و تشخيص إصابات مرضية متوافقة مع العزلات الجرثومية من هواء البيئة المحيطة بقطعان الدواجن في الحظائر المتجاورة ضمن المزارع المدروسة.
تهدف هذه الدراسة إلى عزل و تشخيص الجراثيم الممرضة التي تنتقل ميكانيكياً و بيولوجياً عن طريق الذبابة المنزلية Musca domestica في حظائر الحيوانات (دواجن و مجترات) ,حيث تم جمع عينات الذباب المنزلي من 6 حظائر حيوانية في مناطق مختلفة من محافظة اللاذقية , أجريت الاختبارات البكتريولوجية على 80 عينة من الذباب المنزلي و 10 عينات من الطيور النافقة الموجودة في المزارع المدروسة , و بينت نتائج الزرع الجرثومي العام و الانتقائي للعينات المختبرة على الأوساط المناسبة عزلات من المكورات الدقيقة Micrococcus (العنقودية Staphylococcus المعوية Enterococcus ) و العصيات Bacillus (الإشريكية القولونية E.coli , السالمونيلا Salmonella ,الزوائف Pseudomonas ,الباستوريلة Pasteurella ) و التي تم تشخيصها و تحديد نوعها باستخدام تقانة API للتشخيص . بيّنت اختبارات API وجود عزلات مشتركة بين الذبابة المنزلية و الطيور المريضة أهمها من الناحية المرضية Salmonella choleraes , Staphylococcus aureus , E.coli ,Klebsiella pneumonia .
يعد هذا البحث الأول من سلسلة أبحاث نقوم بإجرائها بهدف إجراء مسح للطحالب البحرية السورية المهمة طبيًا من خلال الكشف عن خواصها الصادة للميكروبات مخبريًا و ذلك لتقدير قيمتها الطبية. و قد تم في هذا البحث اختبار الخلاصات اللبيدية و المائية ل ١٦ نوعًا طح لبيًا على مجموعة من الميكروبات اشتملت على جراثيم إيجابية الغرام و سلبيته بالإضافة إلى نوع فطري واحد. و قد تبين بشكل عام أن الخلاصات اللبيدية هي الأكثر فعالية في هذا الصدد و بخاصة في حالة الجراثيم إيجابية الغرام، أما الخلاصات المائية فكانت معدومة الفعالية تقريبًا. كما أجرينا مقارنة لتأثير الخلاصات اللبيدية العائدة للأنواع الطحلبية نفسها الموجودة في مناطق أخرى من البحر الأبيض المتوسط.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها