بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن قيم العمل في مضامين كتب اللغة العربية في الحلقتين الأولى و الثانية من مرحلة التعليم الأساسي في سلطنة عمان. و بلغ عدد الكتب التي تم تحليل مضمونها ثمانية عشر كتاباً، و قد اتبعت هذه الدراسة أسلوب تحليل المحتوى بشقيه الكيفي و الكمي.
للتنمية الحضرية و الشاملة في سلطنة عمان عدة مظاهر، و يتمثل ذلك في نمو المدن و تطورها و زيادة حجمها الناجم عن النمو الطبيعي للسكان و الهجرة الوافدة.
تعدُّ دراسة السكان و مشكلاتهم الشغل الشاغل لكثير من الباحثين في دول العالم المختلفة، و خصوصًا في البلدان النامية حيث تزداد المشكلة تعقيدًا. يتصدى البحث لدراسة النمو السكاني في سلطنة عمان و أثره في توزيعهم الجغرافي و تراكيبهم العمرية و النوعية و ال مهنية. لذا فقد وجب العمل على معرفة عناصر النمو السكاني بفرعيه الطبيعي و الميكانيكي، استنادًا إلى بيانات تتعلق بتلك العناصر و المتمثلة بالتعدادات العامة للسكان. شملت الدراسة حجم السكان و تغيراته خلال فترة الدراسة. و كذلك النمو الطبيعي المرتفع للسكان العمانيين مقارنة بالدول المتقدمة و بعض الدول النامية، و أثر ذلك في تراكيب السكان. و دراسة الهجرة و أثرها في السكان و تراكيبهم.
يهدف هذا البحث إلى التعرف على الإجراءات التي تقوم بها الهيئة العامة لسوق المال فيما يخص قيام الشركات المساهمة العمانية العامة بتطبيق قواعد التحكم المؤسسي من أجل استمراريتها في النشاط الاقتصادي من جهة و ضمان مصالح الأطراف التي تتعامل معها من جهة أخر ى. و قد تم التوصل إلى عدد من الاستنتاجات من أهمها :عدم الاتفاق على دور المستثمر المؤسسي فيما يخص مفهوم التحكم المؤسسي, فضلا عن عدم التناسق في المفهوم نفسه على النطاق الدولي, و يعد الضعف في عملية التحكم المؤسسي من أهم العوامل التي تؤدي إلى انهيار الشركات. أما أهم التوصيات التي خرج بها البحث فتتلخص بضرورة منح عملية التحكم المؤسسي الاهتمام الأكبر للمحافظة على النشاط الاقتصادي للشركات و العمل على ترسيخ هذا المفهوم لدى الشركات العاملة ضمانًا لمصلحتها و مصلحة المتعاملين فضلا عن ضرورة التنسيق بين الجهات ذات العلاقة حول العملية و هي الجهات القانونية و الرقابية و الإعلامية و العمل على أن تكون معايير السلوك المهني ضامنة لاستقلالية المدققين الخارجيين.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها