بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ هذا البحث لتحديد مدى أهمية استخدام مادة 1-MCP في إطالة العمر التخزيني لثمار الكاكي الياباني صنف "Hachiya" ، مع المحافظة على جودتها. تمت المعاملة بعد القطاف مباشرة بثلاثة تراكيز (0.5 ، 1 ، 1.5) ppm من مادة 1-MCP على درجة حرارة 20مْ لمدة 24 ساعة، ث م خزنت الثمار لمدة ستة أشهر ضن ظروف تخزينية ثابتة على درجة حرارة 2 مْ و رطوبة نسبية 85%. تم و بشكل دوري (كل شهر) أخذ عينات من ثمار كل معاملة لمعرفة التغيرات التي طرأت على مكوناتها خلال فترة التخزين. أظهرت النتائج أن الثمار المعاملة بمادة 1-MCP حافظت على قيم أعلى من الصلابة مقارنة مع ثمار الشاهد، كما قل الفقد بالوزن بشكل واضح بالنسبة لهذه الثمار خلال فترة التخزين. حدثت تغيرات في محتوى الثمار من فيتامن VC، الحموضة الكلية TA، لكن كل هذه التغيرات كانت منخفضة بشكل واضح في الثمار المعاملة بمادة 1-MCP , مقارنة مع ثمار الشاهد. تدل هذه النتائج على أن مادة 1-MCP مادة فعالة في إطالة العمر التخزيني (عمر الرف) لثمار الكاكي الياباني صنف "Hachiya".
نفذ البحث خلال عامي 2011-2010 على أشجار البرتقال أبو سرة بعمر (15) سنة صنف Washington navel مطعمة على أصل الزفير (النارنج) في قرية الهنادي بمحافظة اللاذقية برشها بمادة نترات البوتاسيوم و اليوريا و كلوريد الكالسيوم بهدف تحديد معاملات ما قبل القطاف و ب عده المناسبة للحصول على أكبر إنتاج و أفضل نوعية للثمار.
فذ البحث على252 صوصاً من الفري الياباني في مدجنة مزرعة خرابو التابعة لكلية الزراعة جامعة دمشق، وزعت الصيصان منذ اليوم الأول من العمر إلى مجموعتين، عرضت صيصان المجموعة الأولـى في مرحلة الحضانة (1-28 يوماً) إلى درجات الحرارة المثلى بما يتوافق مع عمر الطيـور، فـي حـين عرضت صيصان المجموعة الثانية خلال ساعات النهار من الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 5 مساء إلـى إجهاد حراري على درجة حرارة مرتفعة 42°س منذ اليوم الأول للفقس و حتى نهاية مرحلة الحضانة، و تم تعريضها خلال ساعات الليل لدرجات الحرارة المثالية، بما يتوافق مع عمر الطيور و ذلـك تماشـياً مـع ظروف ارتفاع درجات الحرارة خلال شهري تموز و آب. وزعت صيصان كل مجموعة إلى ثـلاث تحـت مجموعات، ضمت تحت المجموعة ثلاثة مكررات.
وزعت 252 صوصاً من الفري الياباني وهي بعمر يوم واحد عشوائيا إلى مجموعتين، حيث عرضت صيصان المجموعة الأولى في مرحلة الحضانة إلى درجات الحرارة المثلى بما يتماشى مع عمر الطيـر، في حين عرضت المجموعة الثانية إلى درجة حرارة مرتفعة 42°س خلال سـاعات النهـار (الـساعة 8 صباحاً حتى الساعة 5 مساء)، و عرضت خلال ساعات الليل لدرجات الحرارة المثالية، وزعت صيصان كل مجموعة إلى ثـلاث تحـت مجموعـات غـذيت علـى ثـلاث مـستويات مـن فيتـامين C) 0 ،و 10 ، و 20 غ /ل)، ضمت تحت المجموعة الواحدة ثلاثة مكررات. أخذت عينات الدم من ثمانيـة عـشر طيـراً اختيرت عشوائياً و هي بعمر 30 يوما لتحديد مدى تأثير الإجهاد الحـراري و مـستوى فيتـامين C فـي مؤشرات الدم في طيور الفري.
هدف البحث إلى مقارنة هجينين من البقدونس المسطح و المجعد الأوراق في بعض الصفات الفينولوجيـة و المورفولوجية و البيوكيميائية. تمت الزراعة في كلية الزراعة - جامعة دمشق عام 2012 ، و أشارت النتـائج إلى تشابه الهجينين بعدد الأوراق على الساق الواحدة و بمحت وى NO3 ، و لوحظ وجود فرق معنـوي لـصالح الهجين ذي الأوراق المسطحة بالمقارنة مع الهجين ذي الأوراق المجعدة، من حيث مـساحة الأوراق (23.21 و87.10 سم2 على التوالي) و طول الساق (68.11 و 42.5 سم، على التوالي) و وزنا النبات الرطـب (8.56 و 95.31غ، على التوالي) و الجاف (4 و 92.1غ، على التوالي)، في حين كان لنباتات هجين الأوراق المجعـدة ساق أثخن معنوياً بمقدار مرتين بالمقارنة مع الهجين ذي الأوراق المسطحة (69.1مم)، و اتـصف بمحتـوى أعلى من كل من المواد الصلبة الذائبة (7%) بالمقارنة مـع الهجـين ذي الأوراق المـسطحة (6%) و مـن اليخضور و الكاروتين و فيتامين C بمقدار 37 % و 45 % و 61.14 % بالمقارنة مـع الهجـين ذي الأوراق المسطحة (014.0 و 006.0 و 03.21 مغ/غ، على التوالي).
هدف البحث إلى تقييم الصفات المورفولوجية و الإنتاجية و النوعيـة لثلاثـة هجـن مـن البروكـولي (كوندي، قبة و NS50) في ظروف مدينة دمشق. و بينت النتائج وجـود اخـتلاف كبيـر بـين الهجـن المدروسة، فقد تفوق الهجين NS50) p > 01.0) على بقية الهجن في عـدد الأور اق و طـول الـساق. و تَميز الهجين قبة بأكبر قرص وسطي و أطول سويقة لحمية مقارنة و أظهر اندماجية أفضل من الهجينـين الآخرين، كما تفوق في وزن القرص الوسطي الرطب و الجاف على الهجين كوندي. و كان عدد الأقـراص الجانبية و وزنها في الهجين كوندي (p > 01.0) أعلى مقارنة مع الهجينين الآخرين، من حيث الـصفات البيوكيميائية للأقراص الوسطية و الجانبية، و كان محتوى الهجين قبة من المواد الـصلبة الذائبـة الكليـة و فيتامين C أعلى (p > 01.0) من الهجينين الآخرين. و قد تفوق الهجينان قبة و NS5 فـي الحموضـة الكلية على الهجين كوندي، و تفوق الهجين NS50 في محتوى الكلوروفيل و الكاروتينات علـى الهجينـين الآخرين.
نُفّذت الدراسة في مخابر كلية الزراعة بجامعة دمشق خلال الموسم 2012 .عرضت عناقيـد العنـب صنف بلدي مصفر لغاز ثاني أوكسيد الكبريت SO2 بتركيز (2000 Ppm) مدة ثلاث ساعات، ثم جففـت بطرائق تجفيف مختلفة (شمسياً و حرارياً و بواسطة الطاقة الشمسية- البيت الزجاج ي) إلى محتوى رطوبي لا يزيد على 18 % لدراسة تأثيرها في بعض المؤشرات الكيميائية (السكريات الكليـة، pH ،الحموضـة، المواد الصلبة الذائبة، الاسمرار اللاإنزيمي)، و بعض مضادات الأكسدة (حمـض الأسـكوربيك، الفينـولات الكلية)، و النشاط المضاد للأكسدة وفق طريقة تثبيط الجذور الحرة DPPH للعنب الطازج المعامـل بغـاز الكبريت و العنب المجفف. أظهرت النتائج تفوق (p > 05.0) طريقة التجفيف بالطاقـة الشمـسية لثمـار العنب المعاملة بغاز SO2 بتركيز (2000 Ppm) في المحافظة على فيتامين C) 17.7 ملـغ/100غ وزن جاف)، بينما تفوقت (p > 05.0) ثمار العنب المجففة حرارياً و المعاملة بغاز SO2 فـي المحتـوى مـن الفينولات الكلية (24.7 ملغ حمض جاليك/100غ وزن جاف). كما أبدت عينات العنـب المجففـة شمـسياً و غير المعاملة بغاز SO2 تزايداً ملحوظاً بنشاطها المضاد للأكسدة الذي بلغ 42.82 % كما تشير النتـائج أيضاً إلى أهمية المعاملة بغاز SO2 المسبقة لثمار العنب في خفض الزمن اللازم لإتمام عمليـة التجفيـف (p > 05.0) و لاسيما طريقة التجفيف الحراري إلى (137 ساعة) مقارنة بالمعاملات الأخرى.
درست الخصائص الأساسية (مردود العصير، و المواد الصلبة الذائبـة، و pH ، و الحموضـة الكليـة، و السكريات الكلية)، و بعـض مـضادات الأكـسدة (فيتـامين C ، و الكاروتينـات، و الفينـولات الكليـة، و الأنثوسيانينات)، و النشاط المضاد للأكسدة وفق طريقة DPPH لـبع ض أصـناف البرتقـال الرئيـسة المزروعة في سورية (أبوسرة، و الماوردي، و فالنسيا، و شموطي). بينت النتائج أن صنف فالنـسيا كـان الأعلى بمردود العصير (16.55%) بينما كان صنف أبو سرة الأعلى في محتواه من الكاروتينـات (68.8 مغ/100غ) و الأقل في محتواه من فيتامين C) 53.31 مغ/100غ)، في حين تفوق صنف الماوردي فـي محتواه من الفنولات الكلية (73.295 مغ حمض الغاليك/100غ) و النشاط المضاد للأكسدة 83.74 %من بين الأصناف المدروسة.
نفذ البحث خلال المواسم 2007 و 2008 و 2009 على أشجار العنب صنف حلواني بعمر 10 سنوات لدراسة تأثير التسميد المعدني و عمق إضافة سماد السوبر فوسفات في بعض المواصفات الكيميائية لثمار العنب. استعملت ثلاثة معدلات من السماد المعدني (NPK) (75 كغ N/ هـ + 25 ك غ P2O5/هـ +50 كغ K2O/هـ) للمعدل الأول، و ضعفاه للمعدل الثاني و أربعة أضعافه للمعدل الثالث فـي ثلاثـة مكـررات علاوة على الشاهد، و أضيف السوبر فوسفات الثلاثي نثراً على السطح أو في خطوط على عمق 30 سـم .بينت النتائج وجود زيادة معنوية في كل من محتوى العصير من المواد الـصلبة الذائبـة الكليـة و pH العصير و فيتامين C في المعاملات المسمدة بأسمدة NPK مقارنة بالشاهد، و قد ازداد محتـوى العـصير من المواد الصلبة الذائبة الكلية بنسبة 9.40 % و 6.44 % و 3.50 % للمعدلات الثلاثة على التوالي و ارتفع pH العصير من 45.5 في الشاهد إلى 73.5; 89.5; 92.5 بالترتيب نفسه، في حين انخفض محتـوى العصير من الحموضة القابلة للمعايرة بشكل معنوي في المعاملات المسمدة بنسبة 3.15؛ 1.11 و 8.42 % للمعدلات السابقة على التوالي مقارنة بالشاهد. تحققت زيادة معنوية فـي المعـاملات عميقـة التـسميد الفوسفاتي بنسبة 5.2 % و 10 % لكل من محتوى العصير من المواد الصلبة الذائبة الكليـة و فيتـامين C على التوالي مقارنة بمعاملات الإضافة السطحية، في حين انخفض محتوى العصير من الحموضة القابلـة للمعايرة بشكل معنوي بنسبة 2.4 % في حين لم تلاحظ فروق معنوية في pH العصير فـي المعـاملات السابقة.
درست بعض المؤشرات الكيميائية للبازلاء الخضراء (رطوبة، رماد، سكريات، دهن) و المواد الفعالـة بيولوجياً (الفينولات الكلية، فيتامين C) . ثم قورنت بالمؤشرات الكيميائية في البازلاء المصنعة (التجميد، التعليب). دلّت النتائج على وجود فروق معنوية بين المؤشرا ت الكيميائية للبـازلاء الخـضراء الطازجـة و البازلاء المصنعة من حيث محتواها من فيتامين C و الفينولات الكلية. بينما انخفض فيتامين C بمعـدل 35 % بعد عملية التجميد، بقي نحو 16 % في البازلاء المعلبة. أما فيما يتعلق بـالفينولات الكليـة فقـد انخفضت من 150 مغ/100غ مادة رطبة في البازلاء الخضراء الطازجة إلى 140 مغ/100غ مادة رطبـة في البازلاء المعلبة، و وصلت إلى 120 مغ/100غ مادة رطبة في البازلاء المجمدة. و قد ترافق ذلـك مـع انخفاض معنوي في النشاط المضاد للأكسدة (05.0<P) . كما لوحظ انخفاض معنوي في البازلاء الخضراء (المعلبة و المجمدة) التي خُزنت مدة 8 أسابيع في كمية فيتامين C و النشاط المضاد للأكسدة ( 05.0<P ).
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها