بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ البحث وفق تصميم القطّاعات العشوائيّة الكاملة بثلاثة مكرّرات خلال موسمين زراعيين، و استخدمت طريقة تحميل متوسطات الأجيال لد ا رسة المعايير الوراثيّة لصفات عدد الأيام حتى الإسبال، و عدد الأيام حتى النضج، و ارتفاع النبات، و عدد السنابل في النبات، و ع دد الحبوب في السنبلة، و الغلة الحبية في النبات لهجينين فرديين من القمح الطري Triticum aestivum L(غيرويل7× دوما4), و(عزاز1 ×سويد). وخلصت النتائج إلى أن الفعلين الوراثيين التراكمي و السيادي كانا عاليا المعنويّة في أغلب الصفات المدروسة مع تفوّق في الفعل الوراثي السيادي على الفعل الوراثي التراكمي، كما ساهم الفعل الوراثي التفوّقي في وراثة معظم الصفات المدروسة، مما يشير إلى أن الانتخاب لمثل هذه الصفات يجب أن يتم بعد عدّة أجيال. و تبين أيضاً أن تأثير البيئة كان محدوداً في وراثة معظم الصفات المدروسة عدا صفة الغلة الحبية في النبات، و ذلك لتفوّق في معامل التباين المظهري على معامل التباين الوراثي، و ترافقت القيم العالية المعنويّة لقوّة الهجين قياساً لمتوسط الأبوين و الأب الأفضل في الجيل الأوّل F 1 مع تدىورٍ وراثيّ مصاحب للتربية الذاتيّة في الجيل الثاني F 2 الهجين كما أظهرت معظم الصفات قيماً منخفضة . إلى متوسطة لدرجة التوريث بمفهومها الضيّق، مما يؤكد على أن معظم الصفات المدروسة خاضعة في وراثتها للفعل الوراثي اللاتراكمي الذي بدوره ينبئ بقيم منخفضة إلى متوسطة لمتقدّم الوراثي من خلال عمليّة الانتخاب.
نفذ البحث في محطة بحوث الجماسة، التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس- سورية، خلال الموسمين 2013-2014 ، بهدف تقدير قوة الهجين و المقدرة على الائتلاف لصفة الإنتاجية، و بعض صفات الثمار, و ذلك في خمسة عشر هجيناً فردياً، مستنبطاً بطريقة التهجين نصف المتبادل بين ست سلالات من البندورة في عام 2013، ثم تم تقييم الهجن مع آبائها عام 2014. أظهرت النتائج أن أغلب الهجن قد تميزت بقوة هجين عالية المعنوية قياساً لمتوسط الأبوين، و للأب الأفضل لكافة الصفات المدروسة, إذ وصلت قوة الهجين إلى (87.76, 50.13)% لصفة إنتاجية النبات الواحد, و (71.44, 43.09)% لصفة متوسط وزن الثمرة, و (19.67, 12.31)% لصفة طول الثمرة, و (38.21, 21.43)% لصفة عرض الثمرة, و (32.5, 20.46)% لصفة عدد الحجيرات في الثمرة قياساً بمتوسط الأبوين و أفضلهما على الترتيب. لقد تفوقت معنوياً ثلاثة هجن هي: Ou×H) ) و (Ou×W)، و إضافةً إلى الهجين (Or×H) التي يمكن أن تعد هجناً واعدة لهذه الصفات، شريطة تميزها أيضاً في الصفات الاقتصادية الأخرى. لقد كان التباين العائد لكل من المقدرة العامة و الخاصة على الائتلاف ذا دلالة إحصائية عالية لكافة الصفات المدروسة؛ مما يدل على أن كلا نمطي التفاعل الوراثي, التراكمي و اللا تراكمي قد تحكما في توريث هذه الصفات. كما بينت نسبة σ2GCA/σ2SCA تغلب الفعل الوراثي التراكمي على اللا تراكمي في صفات عرض الثمرة ، و عدد حجيراتها ، و متوسط وزنها, في حين تغلب الفعل الوارثي اللا تراكمي في صفتي الإنتاجية و طول الثمرة.
أُجريت هذه الدراسة في مركز بحوث حمص خلال المواسم الزراعية 2008, 2009 و 2010 بهدف دراسة طبيعة الفعل الوراثي و تعبيره, درجة السيادة, قوة الهجين و مقدار الانخفاض في التربية الداخلية. زرعت حبوب العشائر الستة لثلاثة هجن منتخبة في تجربة بتصميم القطاعات كام لة العشوائية في ثلاثة مكررات. أظهرت نتائج تحليل التباين فروقاً معنوية بين عشائر الهجن لكل الصفات المدروسة، و كانت قيم قوة الهجين موجبة و معنوية قياساً بمتوسط الأبوين و الأب الأفضل في كل الهجن لمعظم الصفات. تخطت درجة السيادة +1 في كل الصفات عدا ارتفاع العرنوس و هذا يشير إلى السيادة الفائقة. و بينت النتائج حدوث تدهور معنوي في الهجين1 لمعظم الصفات بينما كان غير معنوياً في الهجينين 2 و 3 لكل الصفات باستثناء ارتفاع النبات، و غلة النبات الفردي في الهجين 3. احتل الفعل الوراثي التفوقي من النمط سيادي×سيادي (l) للهجين1 و الفعل الوراثي السيادي (h) للهجينين 2 و 3 المرتبة الأولى في التحكم بوراثة صفة ارتفاع النبات. و سيطر النمط سيادي×سيادي (l) للهجين 2 و 1 و السيادي (h) للهجين 3 على وراثة صفة ارتفاع العرنوس. و تحكم النمط سيادي×سيادي (l) في وراثة عدد الصفوف بالعرنوس للهجين 1 بينما تحكم الفعل الوراثي التراكمي (d) و السيادي (h) للهجينين 2 و 3 على الترتيب في وراثة هذه الصفة. و تحكم التراكمي (d), السيادي (h) و التفوقي من النمط تراكمي×سيادي (j) للهجن 1 و 2 و 3 على الترتيب في وراثة صفة عدد الحبوب بالصف. احتل السيادي (h) المرتبة الأولى في التحكم بوراثة صفة وزن 100 حبة للهجن الثلاثة. و سيطر التراكمي (d) للهجين 1 و السيادي (h) للهجينين 2 و 3 في وراثة صفة غلة النبات الفردي.
أجري التهجين نصف التبادلي بين ست سلالات مرباة داخلياً من الذرة السكرية خلال صيف 2010 في مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية, محطة بحوث صنوبر جبلة, و زرعت السلالات الأبوية و هجن الجيل الأول في موسم 2011 بهدف دراسة ظاهرة قوة الهجين و القدرة على التو افق لكل من صفة ارتفاع النبات, ارتفاع العرنوس, قطر العرنوس, عدد الصفوف بالعرنوس و إنتاجية النبات الفردي من العرانيس الخضراء. أبدت غالبية الهجن لصفة إنتاجية النبات الفردي قوة هجين موجبة و عالية المعنوية قياساً بمنوسط الأبوين و الأب الأفضل, و كان أفضلها 198.70%,176.81% للهجين (L4xL6) و 196.94%, 168.56% للهجين (L3xL4) و ذلك قياساً لمتوسط الأبوين و الأب الأفضل على التتالي. أشارت النسبة ما بين تباين القدرة العامة و الخاصة على التوافق σ2GCA/σ2SCA التي كانت أقل من الواحد, إلى أهمية نسبية للفعل الوراثي اللاإضافي مقارنة بالفعل الوراثي الإضافي في وراثة جميع الصفات عدا صفتي ارتفاع النبات و ارتفاع العرنوس, و أظهرت السلالتين L3(17.061),L4 (12.011) قدرة عامة جيدة على التوافق لصفة الغلة, كما أظهرت عدة هجن قدرة خاصة جيدة على التوافق لصفة إنتاجية النبات الفردي كان أفضلها الهجين L3xL5 (50.173).
أجري هذا البحث في حقول محطة بحوث سيانو التابعة للهيئة العامَّة للبحوث العلميَّة الزراعيَّة في اللاذقيَّة, بهدف تقويم حساسيَّة خمسة عشر هجيناً من الذُّرة الصَّفراء الناتجة عن التهجين نصف التبادلي وفق تصميم القطاعات العشوائيَّة الكاملة, للإصابة بحَفار ساق الذُّرة الكبير Sesamia cretica Led. تحت ظروف العَدوى الصناعيَّة، و مقارنتها مع الشاهد (غوطة82-). أظهر الهجين (P1×P2) قوّة هجين موجبة، و عاليَّة المعنوية بالنسبة إلى صفة قَطر العرنُوس، و لصفة التحمل لحشرة حفار الساق قياساً إلى متوسِّط الأبوين، و أفضل الأبوين، و صنف المقارنة غوطة 82-. و أظهر الهجين (P2×P6) قوّة هجين موجبة، و عاليَّة المعنوية بالنسبة إلى صفة عَدد الصُّفوف بالعرنُوس قياساً إلى متوسِّط الأبوين، و أفضل الأبوين، و صنف المقارنة غوطة. 82- كما أظهر الهجين (P1×P6) قوّة هجين موجبة، و عاليَّة المعنوية بالنسبة إلى صفة عَدد الحُبُوب بالصَّف قياساً إلى متوسِّط الأبوين، و أفضل الأبوين، و صنف المقارنة غوطة 82-. و أظهر الهجين (P4×P6) قوّة هجين موجبة، و عاليَّة المعنوية بالنسبة إلى صفة الغلَّة الحبيَّة السَّليمة قياساً إلى متوسِّط الأبوين، و أفضل الأبوين، و صنف المقارنة غوطة 82-. كما أظهر الهجين (P5×P6) قوّة هجين موجبة، و عاليَّة المعنوية بالنسبة إلى صفة النسبة المئويَّة لمَوت القمَّة الناميَّة قياساً إلى متوسِّط الأبوين، و أفضل الأبوين، و صنف المقارنة غوطة 82-؛ لذا يمكن عدّه هجيناً حساساً.
نفذت هذه الدراسة في مركز البحوث العلمية الزراعية بحماه خلال الموسمين الزراعيين 2013 و 2014 حيث تم في الموسم الأول التهجين بين ثمانية طرز وراثية من القمح الطري (Triticumaestivum) بطريقة التهجين نصف التبادلي . زرعت هجن الجيل الأول F1 المتحصل عليها و ا لتي بلغت (28) هجيناً في الموسم الثاني مع آبائها وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) و بواقع ثلاثة مكررات لدراسة القدرة العامة و الخاصة على التوافق و قوة الهجين للصفات المكونة للغلة الحبية (عدد السنابل / نبات – عدد الحبوب / سنبلة – وزن الألف حبة – الغلة الحبية ) . أظهرت النتائج سيطرة الفعل المورثي التراكمي في صفتي عدد الحبوب / سنبلة و وزن الألف حبة في حين سيطر النمط المورثي اللاتراكمي على توريث صفات عدد السنابل /نبات و الغلة الحبية للنبات . و تم تحديد عدد من الآباء (بحوث 4- دوما 44828- أكساد 1115- جولان 2) التي تتمتع بقدرة عامة على التوافق. كما تم الحصول على العديد من الهجن ذات قدرة خاصة موجبة على التوافق ناتجة عن آباء ذات قدرة عامة ايجابية على التوافق و حاملة لقوة الهجين و أهم هذه الهجن:(جولان2×شام10) (أكساد1115×دوما4) (دوما2×أكساد1115) (دوما44828×جولان2) (دوما2×جولان2). و تم الحصول على هجن حاملة لقوة الهجين بالنسبة للأب الأعلى : (دوما44828×جولان2) (بحوث6×دوما4) (دوما44828×شام10) (دوما2×أكساد1115) للصفات عدد السنابل/نبات – عدد الحبوب/سنبلة – وزن 1000حبة – الغلة حبية/نبات على التوالي.
نفِّذ التهجين نصف التبادلي بين ست سلالات مرباة ذاتيّاً، في قسم بحوث الذرة التابع للهيئة العامّة للبحوث العلميّة الزراعيّة بدمشق، في الموسمين الزراعيين 2010- 2011، بهدف تقدير القدرة العامة و الخاصة على التوافق و كذلك قوّة الهجين لصفات: عدد الصفوف بالع رنوس (صف), و عدد الحبوب بالصف (حبة), و طول و قطر العرنوس (سم)، و وزن 100حبة (غ)، و الغلة الحبية (طن/هكتار). و خلصت النتائج إلى ما يلي: كان تباين السلالات و الهجن عالي المعنوية لكلِّ الصفات المدروسة، دلالة على التباعد الوراثي بين السلالات الأبوية. أظهرت القدرة العامة و الخاصة على التوافق تبايناً عالي المعنوية في كلّ الصفات، ما يوضح مساهمة كلٍّ من الفعل الوراثي التراكمي و اللاتراكمي في توريث هذه الصفات كافةً. بينت نسبة تباين القدرة العامة إلى تباين القدرة الخاصة σ2GCA/σ2SCA سيطرة الفعل الوراثي التراكمي على وراثة جميع الصفات المدروسة، ماعدا صفتي وزن 100حبة و الغلة الحبية اللتان سيطر عليهما الفعل الوراثي اللاتراكمي. أظهرت جميع الهجن قوّة هجين إيجابية عالية المعنوية قياساً إلى متوسط و أفضل الأبوين لجميع الصفات المدروسة. أبدت السلالات (CML.317)، (CML.371)، (CML.373)، (CML.367)، قدرة عامة موجبة و عالية المعنوية على التوافق في صفة الغلة الحبية. أظهرت سبعة هجن قدرة خاصة جيدة على التوافق في صفة الغلة الحبية كان أفضلها الهجين (CML.317×CML.371).
نفِّذ التهجين نصف التبادلي بين ستة طرز وراثية متنوعة من الشعير في محطة بحوث قرحتا التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في الموسـمين الـزراعيين (2010/2011) و (2011/2012) بهدف تقدير قوة الهجين و درجة السيادة و معاملي الارتباط المظهري و المرور لعدد مـن الـصفات (عـدد السنابل في النبات، عدد الحبوب/النبات، عـدد الحبـوب/ الـسنبلة، الغلـة الحيويـة/ النبـات، و الغلـة الحبية/النبات). إذ تراوحت قيم قوة الهجين لصفة الغلة الحبيـة مـن 52.89) %-6303-S×6669-T( (L-6711×S-6689) %-49.94 ـن وم)، Arabi abiad mohsan×S-6689) %16.99 إلــى إلى35.1) %- 6689-S × mohsan abiad Arabi (قياساً لمتوسط الأبـوين و الأب الأفـضل علـى الترتيب. و تراوحت قيم درجة السيادة من 14.1 لصفة عدد السنابل في النبات إلـى 50.3 لـصفة الغلـة الحيوية، مما يبين سيطرة الفعل المورثي اللاتراكمي على سلوك جميع الصفات المدروسة. ارتبطت صفة الغلة الحبية ارتباطاً إيجابياً ومعنوياً مع كل من صفات عدد السنابل في النبات ( 289.0 ،(وعدد الحبـوب في النبات (832.0 ،( وعدد الحبوب في السنبلة (587.0 ،(و الغلة الحيوية (708.0 ،(و أشارت نتائج تحليل المسار أن صفة عدد الحبوب في النبات كانت أكثر الصفات مساهمةً في تباين الغلّة.
نِّفذ التهجين نصف التبادلي بين ستة طرز وراثية من الشعير في محطة بحوث قرحتا التابعة للهيئـة العامة للبحوث العلمية الزراعية في الموسمين الـزراعيين (2010/2011) و (2011/2012) بهـدف تقدير القدرة العامة و الخاصة على التوافق، و قوة الهجين لصفات ارتفـاع ال نبـات، الغلـة الحبيـة فـي النبات، عدد السنابل في النبات، عدد الحبوب في السنبلة، و وزن الألف حبة.
نفّذ البحث في حقول قسم بحوث الذرة التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في دمشق خـلال المواسم الزراعية 2010 و 2011 و 2012 وفقاً لتصميم القطّاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات بهدف تقييم بعض المعايير الوراثية لصفات الإزهار المؤنث، و ارتفاع النبـات و العرنـوس، و طـول العرنـوس و قطره، و عدد الصفوف بالعرنوس، و عدد الحبوب بالصف، و وزن المئة حبة، و غلة النبات الفـردي فـي (IL.292-06 × IL.565-06 ،IL.459-06 × IL.362-06) الـصفراء الـذرة مـن فـرديين هجينين باستخدام طريقة تحليل متوسطات الأجيال. و قد خلصت النتائج إلى أن الفعل الوراثي التراكمي و الـسيادي كانا عاليي المعنوية في أغلب الصفات المدروسة مع تفوق قيم الفعل الوراثي السيادي على الفعل الوراثي التراكمي. كما بينت النتائج أن الفعل الوراثي التفوقي ساهم في وراثة معظم الصفات، إذ دلّ التعاكس بـين إشارتي الفعلين الوراثيين السيادي و السيادي × سيادي إلى النوع المـزدوج (Duplicate) مـن الفعـل الوراثي التفوقي، مشيراً إلى أن الانتخاب لمثل هذه الصفات يجب أن يتم بعد عدة أجيال. و بينـت النتـائج كذلك أن تأثير البيئة كان كبيراً على وراثة معظم الصفات المدروسة، و ذلك لتفـوق قـيم معامـل التبـاين المظهري على معامل التباين الوراثي، و ترافقت القيم العالية المعنوية لقوة الهجين قياساً لمتوسط الأبـوين و الأب الأفضل مع تدهورٍ وراثي مصاحبٍ للتربية الذاتية في الجيل الانعزالي الأول. كما أوضـحت النتـائج أيضاً أن معظم الصفات أظهرت قيماً منخفضة إلى متوسطة لدرجة التوريث بمفهومها الضيق، فأكـد ذلـك أن معظم هذه الصفات خاضعة في وراثتها للفعل الوراثي اللاتراكمي الذي بدوره ينبئ عن قـيم منخفـضة إلى متوسطة للتقدم الوراثي من خلال عملية الانتخاب.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها