بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تناولت الدراسة إيجاد شروط بديلة تحليلية وتقنية لاستمرار عمل مسرى النترات الانتقائي، نظراً لغياب الشروط التشغيلية و المحاليل المرفقة بها مجهولة الهوية. جرى العمل على اختبار أكثر من الكتروليت مثل كبريتات الأمونيوم، خلات الأمونيوم و كلوريد الأمونيوم. وت بين من خلال الشروط التقنية و التحليلية أن إضافة 0.5ml من الكتروليت كبريتات الأمونيوم بتركيز 3mol/l أعطت أفضل استجابة و ميل نرنستي للمسرى كما أعطت زمن تجاوب 20secو بقيت القيم ثابتة لمدة 15sec. كما بينت دراسة مجال الـpH أن المسرى يعمل ضمن مجال pH(2-8) و أن أفضل استجابة كانت عندpH=5.5 بوجود المحلول المنظم حمض الخل-خلات الصوديوم. دُرس تأثير درجة الحرارة على كمون المسرى و وجد أن الاستجابة نرنستية عند مجال درجة حرارة (18-37)C0. أما عند دراسة إعاقة بعض الأيونات (OH-,HCO3-,CO32-,(NO2-,Cl- على عمل المسرى فقد بينت القيم المنخفضة لمعامل الانتقائية الذي لم يتعد 3×10-2 عدم تأثر المسرى بوجود هذه الأيونات. جُربت الشروط المختارة على محاليل عيارية، فلحظ أن المسرى يعمل ضمن مجال تراكيز (10-4-10-1)mol/l أما عند التراكيز من مرتبة 10-5mol/lفما دون كان لابد من نقع المسرى بمحلول ذي تركيز منخفض لمدة ساعة على الأقل و تمديد الحجوم المأخوذة عشر مرات .طبقت هذه الشروط التقنية و التحليلية على محاليل عيارية و واقعية (عينات مائية)، فأعطت نتائج قياس دقيقة و صحيحة و ذات مصداقية.
عدّ نبع السن أهم مصادر مياه الشرب في المنطقة الساحلية السورية ، نظراً لاستخدامه كمصدر أساس لمياه الشرب في مدن الساحلية السورية ، (اللاذقية، طرطوس، جبلة وبانياس) ، إضافةً إلى عدد من المناطق الأخرى التي تعتمد على مياهه في الشرب و الزراعة. يهدف هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض العناصر الثقيلة (الرصاص و النيكل و الكادميوم) ، إضافة ً إلى قياس تركيزات كلّ من النترات و النتريت في مياه بحيرة السن ، و بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن شملت منطقتي بانياس و جبلة، تمت مقارنة خصائص هذه المياه مع خصائص مياه الشرب المعبأة من مصادر مياه محلية (السن، الدريكيش، بقين والفيجة). أظهرت النتائج أن جميع المصادر المائية تحتوي على الرصاص بتركيزات متفاوتة ، أما معدني النيكل و الكادميوم ، فقد وجدا في بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن بتركيزات منخفضة ، و كانت تركيزاته في المصادر الأخرى دون حد الكشف . أما تحليل مياه الشرب المعبأة ، فبيّن أن المياه المعبأة من نبع الفيجة أقل تلوثاً بعناصر المعادن الثقيلة المدروسة، بينما المياه المعبأة من نبع السن تحتوي على نسب مرتفعة من كل من معدني الرصاص و النيكل ، مقارنةً ببقية المصادر المدروسة، بالمقابل نجد أن المياه المعبأة من نبع بقين هي أكثر تلوثاً بمعدن الكادميوم مقارنة ببقية المصادر. أما النترات و النتريت في العينات فقد كانت بتركيزات منخفضة في بعض العينات ، و دون حد الكشف في معظمها. و بالنتيجة نجد أن تركيزات كل من المعادن الثقيلة و النتريت و النترات في مياه الشرب المستجرة أو المعبأة كانت منخفضة ، و تقع أقل من الحدود العظمى المسموح بها وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها العالية ، و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
أجريت الد ا رسة على 90 صوص وزعت إلى ثلاث مجموعات أعطيت الأولى 0.75 غ/لتر من نترات البوتاسيو و الثانية 1غ/لتر، و بقيت الثالثة كشاهدة للمقارنة ربيت جميعها في غرفة و أعطيت العلف نفسه دون أية إضافات و لم تلقح و لم تعطى أي صاد حيوي . تم ذبح الصيصان بعد إع طائها النترات لمدة 30 يوما متواصلا . و تمت معاينتها تشريحيا و أخذت الغدة التيموسية (التوتة) و ثبتت بالفورمالين ثم تم دمجها و تقطيعها و صباغتها و دراستها مجهريا . كانت التغيرات النسيجية متقاربة جدا في المجموعات التي أعطيت النترات بجرعات 1غ/لتر و 0.75 غ/ لتر . و كانت أهم التغيرات التي لاحظناها في المجموعة الأولى و الثانية هي صغر حجم منطقة القشرة في بعض الفصيصات و فصلها بحدود واضحة عن اللب إضافة إلى زيادة كبيرة لجسيمات هاسل في منطقة اللب و التي تتكون من الخلايا البشروية و لوحظ حويصلات و خلايا شبكية في مراحل تنكس مختلفة مع توذم النسيج الضام . مما تقدم نستطيع التأكيد بأن للنترات تأثيرات سلبية على التيموس فقد أثرت عليها نسيجيا كزيادة جسيمات هاسل و بالتالي استنزاف الخلايا التائية مما يؤدي إلى انخفاض مقاومة الطيور و الرد المناعي لديها و تراجع نموها و بالتالي مردودها الاقتصادي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها