بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعد التقنيات الحديثة لنظم المعلومات إحدى أهم الأدوات التي تسعى المؤسسات والهيئات والمنظمات العاملة في مجالات التخطيط والتنمية المستقبلية إلى استخدامها بشكل أساسي كأدوات تحليلية وتقنية ذات فعالية في جمع وتحليل الكم الهائل من المعلومات والبيانات المكان ية والوصفية للظواهر البشرية والطبيعية، سواء للمخططين أو أصحاب القرار، لمختلف مراحل العمليات التخطيطية، وبالتالي مواجهة المشاكل العمرانية العاجلة، إضافة إلى المساندة في إنجاز الخطط التنموية بزمن قياسي وجودة عالية، مع تقليل الهدر في الطاقات والموارد. في هذا السياق، يعرض البحث التقنيات والأدوات التحليلية المتقدمة ودورها في العمليات التخطيطية، والتعرف على أساليب تطبيق نظام المعلومات الجغرافية كأكثر النظم كفاءة واستخداماً في مجالات التخطيط الحضري واستعمالات الأراضي ودعم اتخاذ القرارات التنموية. كما يقدم البحث نموذجاً عملياً لتوزيع المهام ضمن أقسام ودوائر المؤسسات المعنية بالتخطيط من أجل إدخال نظم المعلومات في عملها، ويلقي الضوء على أهم المعوقات التي قد تواجه استخدام تلك النظم. ويخلص البحث إلى جملة من النتائج والتوصيات لإمكانيات تطبيق التقنيات المتقدمة وتفادي المعوقات، لتساهم بشكل مباشر في رفع كفاءة وفاعلية عمليات التخطيط الحضري، وتحسين مستوى إدارة العملية التخطيطية.
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد المواقع الأكثر مأمولية من حيث وجود المصائد البنيوية الهيدروكربونية Structural Traps ضمن منطقة القريتين، بشكل يسهم في توجيه أعمال الاستكشاف والتنقيب واختصار الكثير من الوقت والجهد الحقلي الذي تستغرقه عمليات التحري والمسح الت قليدية. حُددت في هذه الدراسة المظاهر الخطية Lineaments والبنيات الحلقية ضمن منطقة القريتين، وذلك من خلال معالجة وتحليل معطيات التوابع الصنعية، باستخدام عدة تقنيات مختلفة خاصة بالاستشعار عن بعد RS، وبمساعدة نظم المعلومات الجغرافية GIS. وتم فرز المواقع الهامة ذات الأولوية من حيث وجود التراكيب تحت السطحية، اعتماداً على عدد من المعايير الخاصة والمتعلقة بكل من كثافة المظاهر الخطية واتجاهاتها ضمن البنيات الحلقية في منطقة الدراسة. قُيمت المواقع الهامة عن طريق التكامل بين معطيات التوابع الصنعية والمعطيات الجيوفيزيائية الكمونية Non-Seismic data التي تمت معاملتها وتفسيرها باستخدام تقنياتها الخاصة، وصولاً إلى تحديد ثلاثة مواقع مأمولة من حيث وجود المصائد البنيوية الهيدروكربونية في منطقة القريتين، وقد أسهمت عملية التكامل المتبعة في هذه الدراسة بين تقنيات الاستشعار عن بعد والتقنيات الجيوفيزيائية في زيادة موثوقية نتائج هذه الدراسة
تعد منطقة القصير من المناطق الزراعية الهامة في سورية، لأنها تساهم في تغطية جزء كبير من الاحتياجات الزراعية في سورية، إلا أنها تعاني من سوء استعمال الأراضي في بعض المواقع. هدفت الدراسة إلى إعداد خرائط استعمالات الأراضي و الغطاء الأرضي لمنطقة القصير، و ذلك باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد و نظم المعلومات الجغرافية. اعتمدت الدراسة على صور فضائية من التابع الصنعي SPOT- 4 بقدرة تمييز مكانية [( 10 م) أبيض, أسود و( 20 م) ملون]. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج تمثلت في قدرة كل من الاستشعار عن بعد و نظم المعلومات الجغرافية في إنتاج خرائط دقيقة لاستعمالات الأراضي و الغطاء الأرضي، و تأسيس قاعدة بيانات رقمية مكانية لاستعمالات الأراضي و الغطاء الأرضي لمنطقة القصير.
هدف البحث إلى دراسة تأثير تغير السرعة و الكثافة و سماكة الطبقة في صورة المقطع السيزمي ( Hz 20-130 )، و إشارة الرجاج بمجالات ترددية الصنعي باستخدام إشارة ريكر بمجال واسع من الترددات ( Hz 5-170 ) كتقنية شائعة في عمليات التسجيل السيزمي الانعكاسي على ال يابسة. حاول الباحث متنوعة بيان العلاقة المتبادلة بين أزمنة تسجيل الإشارة السيزمية و قيم معامل الانعكاس من جهة، و أزمنة التسجيل و تغير سماكة الطبقة الصخرية من جهة ثانية، و تبين كما هو معروف أن أزمنة الورود المسجلة تتناسب طرداً مع ازدياد سماكة الطبقة، و لكنها تخضع لتأخير زمني و بعلاقة شبه أسية عند تغير السرعة و الكثافة (معامل الانعكاس) ضمن الطبقة الواحدة. طُبق أسلوب جديد في تمثيل البيانات الناتجة باستخدام باستخدام نظام المعلومات (Raster Images) تقنية تحويل المقاطع السيزمية الزمنية إلى صيغة صور الأمر الذي مكّن من التحكم بالمقاييس اللونية المعبرة عن سعة الإشارات السيزمية، GIS الجغرافي المسجلة و تتبع العواكس و الحصول على معلومات مهمة عن سعة الإشارة حتى لو انخفضت سماكة الطبقة إلى أقل من الطول الموجي بعشر مرات، و ذلك في حال استخدام إشارة ريكر أو إشارة الرجاج على حد سواء.
يعرض هذا البحث كيفية تصميم موديل من أجل تحديد النقاط المثلى لبناء أبراج مراقبة حرائق الغابات الممتدة على مساحة الجمهورية العربية السورية بهدف التقصي و الإنذار المبكر عن حرائق الغابات، و هذا يساعد في سرعة عملية إخماد الحرائق عند نشوبها و بالتالي حماية غاباتنا من حرائق تلتهم سنوياً آلاف الهكتارات. و قد تم تصميم هذا الموديل باستخدام أدوات التحليل المكاني ((Spatial Analysis المتاحة في برامج نظم المعلومات الجغرافية (Geographic Information System - GIS) لتقييم أداء أبراج مراقبة حرائق الغابات في منطقة معينة اتخذت منطقة دراسة، و اقتراح مواقع جديدة لبعض أبراج المراقبة في هذه المنطقة بهدف زيادة الرؤية, و بالتالي حساب المساحات المرئية التي تغطيها أبراج المراقبة المقترحة. ثم قمنا بتخصيص بارامترات إدخال للموديل لكي يتم تطبيقه على مساحات مختلفة باستخدام بيانات إدخال مختلفة, ليتمكن مستخدموا الموديل ببساطة من إدخال البارامترات الخاصة بهم في منطقتهم دون الحاجة إلى معرفة كثير من المعلومات حول واقع عمل الموديل.
تعتمد معظم الدراسات الهيدرولوجية في سوريا على الطرائق الكلاسيكية في تحديد الأحواض الساكبة التي تغذي العبارات الطرقية الملحقة بالطريق أو في تقدير شدة العاصفة المطرية التصميمية لهذه الأحواض، و هي في الغالب عمليات معقدة و تحتاج إلى وقت و جهد كبيرين لإنج ازها الأمر الذي يدعو إلى من وضع تصوّر واضح لواقع المسيلات المائية المتقاطعة مع الطريق و استنتاج حدود الأحواض الساكبة لها بهدف تقدير قيمة الغزارة الأعظمية المتوقع حدوثها نتيجة العواصف المطرية المسببة للفيضانات بما يوافق درجة الطريق و نوع المنشأة الطرقية، دون أن تؤدي هذه الفيضانات إلى غمر للطريق أو تخريب لمنشآته. تم استخدام تقنيات ال GIS لاستنتاج الأحواض الساكبة لجميع المخارج المائية المتقاطعة مع الطريق و تقدير خواصها المورفولوجية، كما تم بناء نموذج هيدرولوجي لمنطقة الدراسة بالاستعانة بالنموذج الارتفاعي العددي للمنطقة، و استنتاج المجاري المائية الرئيسية فيها اعتماداً على رسم المسيلات المائية و باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية GIS، و من ثم تحديد جميع الأحواض المغذية للمخارج المائية المتقاطعة مع هذا الطريق مع تحديد الصفات المورفولوجية لها. إن النموذج الهيدرولوجي المطوّر و الخاص بالمسيلات على الطريق المعتمد في الدراسة يسمح للمصممين بوضع حلول مختلفة و أكثر دقة من أجل اختيار الموقع الأمثل لهذه المنشآت و تقدير الشدة التصميمية للعاصفة المطرية و حساب الغزارات التصميمية لكل هذه المخارج، بالإضافة إلى حساب جميع المواصفات الهندسية و البارامترات التصميمية مثل: الميول الطولية المناسبة للعبارات و الموافقة لميول المسيلات، مساحة كل حوض، المجاز المناسب لكل عبارة، عدد فتحات العبارة و زاوية تقاطع المسيل مع مسار الطريق....الخ، بالشكل الذي يسمح أيضاً بوضع حلول اقتصادية مختلفة بهدف اختيار الحل الأمثل من الناحيتين الهندسية و الاقتصادية، و بما يوافق درجة الطريق و احتمالية التكرار المناسبة للغزارات الفيضانية.
تعرض هذه المقالة إحدى إمكانيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) كنظم دعم قرار في اختيار المسار الأمثل لترحيل نواتج أي مشروع هندسي ( حفريات و مخلفات الأعمال ) بالإضافة لمراعاة خصائص المنطقة المدروسة طبوغرافيا و طبيعة الطرقات الموجودة مسبقا و التي تفرض قي ودا على حرية حركة الآليات, و نتيجة لذلك سنحصل على المسار الأوفر اقتصاديا للترحيل و الذي هو تابع الهدف المقيد بمجموعة من القيود المتعلقة بواقع المسارات المختلفة و ذلك بمعونة نظم المعلومات الجغرافية. يمكن اعتبار هذه النظم وسيلة مساعدة لتحسين فعالية القرار المعتمد بهدف تقصير الزمن في المشاريع الهندسية.
يهتم هذا البحث بدراسة التوسع العمراني لمدينة حمص و ما حولها خلال الفترة الواقعة ما بين عامي ( 1972 و 2010 )، باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد و نظم المعلومات الجغرافية. و تبين أن المساحة العمرانية لمدينة حمص قد تضاعفت خلال هذه الفترة على نحو عشوائي غ ير مدروس على حساب الأراضي الزراعية، و بنسبة ( 600% ).
تنبع أهمية هذا البحث من خلال الدور الحيوي الذي تلعبه نظم إدارة الرصف الطرقي Pavement Management Systems(PMS) بالتكامل مع نظم المعلومات الجغرافيةGeographic Information Systems(GIS) في تخطيط و إدارة الصيانة الطرقية في اللاذقية, للحصول على نظام محلي مرن يتبع منهجية جديدة في معالجة المعلومات و إظهارها عبر تقنيات الـGIS بالشكل الذي يساعد على اتخاذ القرار المتعلق بالصيانة. و لهذا الغرض نفذ بحث تجريبي لإدارة صيانة الرصف على مجموعة من الطرق التابعة للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية, حيث قسمت الطرق المدروسة إلى وصلات و قطاعات طرقية, ثم تم تقييم حالة سطح الرصف لها, بالاعتماد على طريقة معهد الإسفلت (Asphalt Institute Method), حيث تم التوصل بموجبها إلى مؤشر رقمي عن حالة الرصف, الذي دل بدوره على طريقة الصيانة اللازمة لذلك الرصف, و اعتمادا على نظم المعلومات الجغرافية تم تصميم و بناء قاعدة بيانات فاعلة خاصة بالطرق, تعكس واقع الطرق المدروسة و تمكننا من تخزين و تحليل و توثيق بيانات حالة سطح الرصف و ربطها بالخرائط الرقمية التي تم انجازها, و هذا ضمن الوصول السريع و المباشر إلى مختلف البيانات والحلول, عبر توزيع الطرق وفق قطاعات تظهر كل قطاع بلون يعكس حالته الفنية حسب الغاية من الخريطة و بالشكل الذي يساعد على اتخاذ القرار المتعلق بالصيانة .
إنَّ عملية جمع و نقل المخلّفات الصلبة تعتبر المسألة الأولى و الأساسيّة في إدارة النفايات الصلبة كما أنّها العمليّة الأكلف اقتصاديّاً حيث تصل نفقاتها في عمليّة نظام إدارة النفايات الصلبة البلديّة إلى نحو 60-70 % من إجمالي النفقات، حيث تبدأ هذه العمليّ ة من وضع المخلّفات في الحاويات إلى تفريغ هذه الحاويات في سيّارات النقل و من ثمَّ نقلها إلى محطّات الترحيل أو مواقع التخلّص النهائي. يمكن تقليل تكاليف الجمع و النقل عبر القيام باختيار المسار الأمثل، و بالتالي يمكن الحصول على العديد من المنافع الاقتصاديّة. في هذا البحث تمَّ استخدام تطبيقات نظم المعلومات الجغرافيّة من أجل الاختيار الأمثل لمسار جمع النفايات و نقلها و ترحيلها في مدينة اللاذقيّة، حيث تمَّ تصميم قاعدة بيانات مكانيّة تضمّنت بشكل رئيسي تمثيلاً للشوارع الرئيسيّة و الجسور و الأنفاق، كما تضمّنت تمثيلاً للمناطق السكنيّة المخدّمة بالحاويات، و جرت عمليّة ربطها مع بعضها باستخدام تقنيّات نظم المعلومات الجغرافيّة من أجل اختيار أفضل الطرق اقتصاديّاً و زمنيّاً لحركة سيّارات جمع و نقل النفايات ممّا يساهم بشكل عملي و فعّال في تحسين أنشطة إدارة النفايات الصلبة البلديّة في هذه المدينة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها