بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف هذا البحث إلى دراسة إمكانية تعديل سطح عينات من الزيوليت السوري من الشكل الأنيوني إلى الشكل الكاتيوني بالمادة الفعالة سطحياً الكاتيونية بروميدد هكسا ديسيل تري متيل الأمونيوم (HDTMA-Br) و ذلك بهدف تحسين الخواص الامتزازية، لغرض استخدامه في نزع الملو ثات الأنيونية من المحاليل المائية الملوثة. استخرجت العينات المدروسة من منطقة تل مكحلات و من البئر الاستكشافي رقم 21 و على أعماق مختلفة.
تم إجراء هذه الدراسة بهدف إزالة أيونات الفاناديوم و النيكل في حالات السكون من المحاليل المائية باستخدام زيوليت طبيعي من جنوب سورية. بينت الدراسة أن شروط التشغيل مثل: pH, التركيز الأولي للمحلول، حجم حبيبة الجسم الماز، وجود الشوارد التنافسية، قادرة على التأثير في سعة و فعالية امتزاز الزيوليت الطبيعي.
يعد التلوث بالعناصر الثقيلة أحد أهم المشكلات البيئية و أخطرها، نظراً إلى طبيعته السمية و آثاره السلبية المتعددة في البيئة. كُشف عن العديد من أيونات العناصر الثقيلة، و لاسيما أيون الزئبق, في مياه المخلفات الصناعية الناتجة عن الطلاء المعدني و صناعة ال أصبغة و عمليات التعدين. تكمن المشكلة الأساسية لوجود هذا الأيون في المياه العادمة في أنه لايتحلل و يمكن أن يتراكم في الكائنات الحية، مما يتسبب في أمراض و اضطرابات مختلفة للإنسان. لذلك كان لابد من إيجاد طريقة مناسبة للتخلص من هذا الأيون قبل رمي مياهه إلى البيئة.
تمت في هذا العمل دراسة استخدام الماغنتيت الطبيعي في الرمال الشاطئية لمنطقة وادي قنديل في سوريا في عملية إزالة أزرق المتيلين من محاليله المائية . بينت قياسات الأشعة السينية XRD أن العينة من الرمل الشاطئي تحوي الماغنتيت المتبلور بشكل جيد بالإضافة إلى بعض المركبات الأخرى , و تم فصل الماغنتيت بالطريقة المغناطيسية و تبين أن نسبته في الرمال الشاطئية المدروسة تشكل حوالي %70 . استخدم الماغنتيت بعد فصله في عملية إزالة MB من محاليله المائية و ذلك عند تراكيز ابتدائية مختلفة لـ MB(5 , 10 , 20 , 40 ,60 mg/l ) و ذلك باستخدام جرعات مختلفة من الماغنتيت (0.2 , 0.5 , 1 g) عند قيم pH مختلفة و درجة حرارة 25°C, و تبين أن إمتزاز أزرق المتيلين يزداد بازدياد التركيز الابتدائي و يتناقص بازدياد قيمة pH الوسط, كما تبين أن نسبة إزالة MB تزداد بشكل واضح بازدياد كمية الماغنتيت المستخدم , و كانت نسبة الإزالة 47.8% , 84.9% , 88.7% و ذلك من أجل جرعة من الماغنتيت 0.2 , 0.5 ,1g على الترتيب عند تركيز معين لـ MB يساوي 5 mg/l بينما تتناقص كمية MB الممتزة بالنسبة لواحدة الكتلة من الماغنتيت و ذلك لعدم حصول إشباع للمراكز الامتزازية . تبين من خلال معالجة البيانات الامتزازية وفق نموذجي لانغموير و فرندلش أن عملية امتزاز MB تحدث على المراكز المتجانسة الطاقة وفق نموذج لانغموير و بشكل تنافسي على المراكز غير المتجانسة طاقياً وفق نموذج فرندلش.
تم في هذا البحث دراسة إمكانية استخدام الخامات الزيوليتية الطبيعية السورية في عملية إزالة أيونات الزنك من المحاليل المائية. استخدمت في هذا البحث عينتان: زيوليت خام طبيعي Z و زيوليت طبيعي بعد تعديله بكلوريد الصوديوم Z-Na . حددت نسبة إزالة Zn2+ بتابعية الزمن عند قيم مختلفة للتركيز الابتدائي لأيونات الزنك في المحلول المائي 50,100,200,300,400mg/L كما تم تعيين زمن التوازن و بلغ حوالي. 360min كما درس تأثير درجة الحرارة على عملية الإزالة، و تبين أن العملية ماصة للحرارة إذ تزداد نسبة الإزالة بازدياد درجة الحرارة. تبين أن ازدياد قيمة PH الوسط تؤدي إلى ازدياد طفيف في قيمة الإزالة حتى قيمة PH~7 و من ثم ازدياداً حاداً نتيجة ترسب هيدروكسيد الزنك. تمت معالجة البيانات التجريبية باستخدام علاقة لانغموير و تبين أن السعة التبادلية العظمى للعينة Z تبلغ 21.7mg/g بينما للعينة Z-Na تبلغ 28.5mg/g و أن هناك توافقاً جيداً مع الخطية وفق علاقة لانغموير. تبدي العينة Z-Na كفاءة عالية في إزالة أيونات الزنك من المحاليل المائية و بالتالي إمكانية استخدامها في عمليات التبادل الأيوني لهذه الأيونات و لأيونات العناصر الثقيلة الأخرى.
درس معامل التوزع لعنصري النحاس و الرصاص كملوثات في الطور المائي باستخدام منظومة ذات طورين: طور صلب (رمال تدمر) و طور سائل (مياه تحوي على العنصرين السابقين), حيث تم اعتيانعينات رملية من مناطق مختلفة في تدمر للتقصي عن إمكانية استخدامها كمادة مازه لعنصر ي النحاس و الرصاص من المياه الملوثة, و ذلك بعد ضبط بعض المعاملات من زمن خلط الطورين, الحجم الحبيبي, تركيز شوارد الهدروجين, تركيز العنصر الملوث, تركيز العنصر المنافس (الكالسيوم) بالإضافة إلى النسبة v/m بغية الحصول على أفضل نسبة إزالة لهذه العناصر. بلغت نسبة الإزالة لعنصر النحاس 99.9% باستخدام عينات أربع مواقع للرمال التدمرية و هي: (القريتين – المحطة الثالثة لضخ النفط الخام – حقل الهل – الوادي بين جبل الضاحك و السخنة). أما بالنسبة للرصاص, فقد بلغت نسبة الإزالة 76.35% للقريتين و 87.75% للمحطة الثالثة لضخ النفط الخام و 95.0% لحقل الهلو 96.25% للوادي بين جبل الضاحك و السخنة بعد ضبط جميع المعاملات. تم تطبيق الشروط التي حصلنا عليها مخبرياً على عينات مياه صناعية من مياه الدخل لوحدة المعالجة في شركة مصفاة بانياس و مياه دريناج من الشركة السورية لنقل النفط و كانت نسبة الإزالة للرصاص في العينات الأربع تتراوح بين (%97.79 – 100) بالنسبة لمياه شركة مصفاة بانياس و تراوحت بين %( 83.89 - 88.08) بالنسبة لمياه الشركة السورية لنقل النفط بينما كانت نسبة الإزالة للنحاس في العينات الأربع تتراوح بين %(96.52 – 99.37) بالنسبة لمياه شركة مصفاة بانياس و تراوحت نسبة إزالة النحاس من مياه الشركة السورية لنقل النفط بين %(82.66 – 96.28) في العينات الأربع.
تتناول هذه الدراسة نتائج خفض تركيز أيونات الفسفات من المياه التي تحوي هذه الأيونات بتراكيـز عالية، و ذلك باستعمال الغاتيت و مقارنتها مع نتائج استعمال كل من الألومينا و الهيدروتالسيت. تبين نتائج استعمال الألومينا، الغاتيت المحضر مخبرياً، و الهيدروتا لسيت (HT اختصاراً) أن الوصول إلى التـوازن الكيميائي كان سريعاً باستعمال الهيدروتالسيت؛ نتج أن كلتا المادتين الغاتيت المصطنع، و الهيدروتالـسيت المحمى إلى درجة حرارة 500 °سلسيوس (س°) قد سلكا سلوكاً مرضياً. كذلك فإن إزالة الفسفات تكون عظمى عند 5=pH .درس تأثير وجود الأيون المشترك، فأظهر تأثيراً إيجابياً في فعالية الامتزاز. وجـد أن للهيدروتالسيت المعالج بالدرجة 500 س° استطاعة امتزاز أعظمية بلغت ما يقارب 150 مـغ أيـون فوسفات لكل واحد غرام من المادة المستعملة الهيدروتالسيت (المادة الصلبة)، في حين أبدت مادة أكسيد الألمنيوم أقل فعالية.
أجريت هذه الدراسة لإزالة المعادن الثقيلة (Zn2+, Pb2+) في حالات السكون من المحاليل المائية الأحادية و المتعددة المكونات باستخدام الزيوليت الطبيعي السوري. بينت الدراسة أن هذه الإزالة لها طبيعة تبادل أيوني و تتألف من ثلاث مراحل هي: الامتزاز على سطح البل ورات الميكروية، مرحلة التحول، الامتزاز المحدود داخل البلورات الميكروية. بينت الدراسة أن الزمن اللازم لحصول التوازن هو 6 ساعات، و أن الاختلاف البسيط بين سعات امتزاز الزيوليت بالنسبة للرصاص و الزنك من المحاليل الأحادية و المتعددة المكونات يثبت وجود مراكز امتصاص فردية للزيوليت من أجل كل معدن. قيست سعة الامتصاص القصوى بالنسبة لـ pb2+ و هي 33.89 mg/g عند التركيز التوازني 261.07 mg/l ، و بالنسبة لـ Zn2+ كانت 29.18 mg/g عند 309.818 mg/l . تم استخدام نماذج خطوط تبادل امتزاز Langmuir و Freundlich لتقييم أداء امتزاز الزيوليت الطبيعي للرصاص و الزنك. كانت هذه النماذج قادرة على تقديم ملاءمة جيدة مع البيانات التجريبية، مع معامل ارتباط R2 يتراوح بين 0.95-0.99، مع ملائمة أفضل لنموذج لانغموير.
تهدف هذه الدراسة إلى دراسة فعالية كل من (كلوريد الحديد, الرماد, تفل القهوة) في إزالة الفوسفور من مياه صرف مخابر مرفأ اللاذقية التي يتم تجميعها في حفرة تفتيش منفصلة, و تم إجراء تجارب مخبرية على مياه تحوي تراكيز عالية من الفوسفور سواء أكانت مياه صرف حق يقية أو محاليل عيارية من أوكسيد الفوسفور المخبري. حيث تم تجريب كلوريد الحديد عند جرعات (FeCl3/P=(0-5 كمعدل وزني ليعط نسب فعالية %(-8070) بما يتوافق مع قيمة الـ pH و تم تحديد زمن إعادة تحرر الفوسفور بعد (10 - 12) ساعة من بدء الترسيب, كما تم تجريب الرماد كعامل ممتز بجرعات (Ash/P=(2-4.5 كمعدل وزني لتعط نسب فعالية وصلت إلى 98% و لوحظ إعادة تحرر الفوسفور بعد 11 ساعة مع تحديد قيم الـpH الموافقة لذلك, أما تفل القهوة فعند إضافته بجرعات (Coffee dreg/P =(3-10 كمعدل وزني حقق نسبة إزالة تتراوح % (40 - 99) و عاد للتحرر بعد 24 ساعة و بنتيجة هذه التجارب تم اقتراح الحل الأمثل من الناحية الاقتصادية بالنسبة لحالة الدراسة.
نُفذت تجربة مخبرية بهدف دراسة حركية ادمصاص الكادميوم و الرصاص في التربة و ذلك باستخدام تجربة أعمدة التربة، حيث تم استخدام التركيز 26.25 ملغ/ل للكادميوم، و 27.81 ملغ/ل للرصاص، و درجتين من الرقم الهيدروجيني 5.5 ,7 مع استخدام خمسة معاملات.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها