بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
لم يكن كتّاب المقامة الأندلسية بمنأى عن مشاهد الحياة المتنوّعة في مجتمعهم، بل استطاعوا بوساطة إدراكهم الفطن أن ينتقوا من مشكلات واقعهم ما يشاؤون، و يعيدوا تنظيمها في صور فنيّة، في محاولة جادّة منهم لإيجاد الحلول المناسبة لها، و أدركوا بنفاذ بصيرتهم ا لكيفيّة التي يتفاعلون بها مع واقعهم الملموس حين يريدون تسليط عدسة النقد على ظاهرة من ظواهره، متّخذين من تصوير المفاسد و وصف الحال و الشّكوى و التّذمُّر و السّخرية و الفكاهة و نموذج المكدي، أدواتٍ تعينهم في التّنفيس عمّا في نفوسهم. يهدف المقال إلى تسليط الضّوء على هذه الأدوات التي اعتمد عليها المقاميّون الأندلسيّون في توجيه سهام نقدهم نحو كلّ ما يسبّب لهم ضغطاً نفسيّاً . و يعتمد المقال المنهج الاجتماعي لتحقيق الهدف المنشود منه.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها