بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت دراستنا لتقييم معلومات التمريض و مواقفه و ممارساته في المشافي تجاه سوء معاملة الأطفال, و شملت العينة (200) عنصر تمريض تمت مقابلتهم و وُزِّعت عليهم استمارات, يعملون بأقسام الإسعاف في ست مشافٍ متوزعة بين دمشق, اللاذقية, طرطوس. أظهرت النتائج: نقص معلوماتهم تجاه المشكلة و خصوصا كلّما نقص المؤهل العلمي, لم تتأثر معلوماتهم بالجنس, العمر, الخبرة الوظيفية, الدخل الشهري. مواقفهم حيادية تجاه المشكلة, تأثرت مواقفهم بمستوى معلوماتهم, بخبرتهم الوظيفية, بالمؤهل العلمي, بالتعنيف في أثناء الطفولة. لم تتأثر مواقفهم بالعمر, الجنس, الدخل الشهري. لم يمارس معظمهم مهامه تجاه الأطفال المُعنّفين. لم تتأثر ممارساتهم بمواقفهم أو بتعرضهم للتعنيف في أثناء الطفولة. لم يتعرض أكثر من نصفهم للتعنيف في أثناء الطفولة. نوصي بتعليم الكادر التمريضي كل ما يخص الموضوع مع مراعاة درجة المؤهل العلمي, إيجاد فريق عمل متكامل في كل مشفى للتعامل مع الأطفال المعنَّفين, تفعيل القوانين الخاصة بالمشافي التي تبين كيفية التعامل مع الأطفال المعنّفين, البحث للكشف عن باقي المشكلات التي يعاني منها الكادر التمريضي لحلّها.
يُعدّ الطب الشعبيّ من الإشكاليّات الهامّة التي تستحق الدراسة، ليس لكونه مسألة علميّة فحسب، بل لأنّه حقيقة مجتمعيّة يستوجب التوقف عندها و دراستها، خاصةً و قد أصبحت من ضمن اهتمامات العديد من الثقافات و المجتمعات. هدفت الدراسة إلى معرفة اتجاه طلاب كليّ ة التمريض نحو الطب الشعبي في ضوء بعض المتغيرات: الجنس، مكان السكن، و دخل الأسرة. و لهذا الغرض تمّ تطبيق مقياس الاتجاه نحو الطب الشعبي على عينة بلغت (228) طالبا و طالبة ممن يدرسون في كليّة التمريض في جامعة تشرين. و النتيجة الأساسية التي خلُصت إليها هذه الدراسة: أنّ غالبيّة الطلبة أظهروا اتجاهاً إيجابيّاً نحو الطب الشعبيّ، حيث أظهرت نسبة 75,9% ميلاً موجباً نحو الطب الشعبيّ؛ مقابل نسبة 24,1% فقط ميلاً سالباً نحو ذلك.
يهدف البحث إلى تعرف اتجاهات تلامذة الصف الرابع الأساسي نحو مادة الدراسات الاجتماعية وفق نموذج أبعاد التعلم لمارزانو، و علاقتها بمتغيري الجنس و مكان الإقامة. و لتحقيق ذلك، استخدم المنهج الوصفي، و أعد مقياس للاتجاهات حول المناخ الصفي و المهام الصفية، و وزع على عينة عشوائية بسيطة قوامها (201) تلميذاً و تلميذة من الصف الرابع الأساسي بمحافظة اللاذقية. و أظهرت النتائج أن عينة البحث تمتلك اتجاهاً إيجابياً نحو مادة الدراسات الاجتماعية بشكل عام، و اتجاهاً إيجابياً نحو شعورهم بالمقبولية من قبل المعلم و أترابهم، و شعورهم بالترتيب و النظام في الصف، و فهم مادة الدراسات الاجتماعية و وضوحها، و قدرتهم على الإنجاز فيها. و لا يوجد فرق في اتجاه الذكور و الإناث نحو مادة الدراسات الاجتماعية بشكل عام، و نحو شعورهم بالمقبولية من قبل المعلم و أترابهم، و شعورهم بالترتيب و النظام، و فهمهم لمادة الدراسات الاجتماعية، بينما كان اتجاه الإناث نحو قدرتهم على الإنجاز في مادة الدارسات الاجتماعية أفضل من اتجاه الذكور. كما كان شعور تلامذة الريف بالراحة في مادة الدراسات الاجتماعية أفضل من شعور تلامذة المدينة، بينما كان اتجاه تلامذة المدينة نحو فهم مادة الدراسات الاجتماعية و القدرة على الإنجاز فيها أفضل من اتجاه تلامذة الريف. و لذا اقترح في ضوء النتائج باستمرار تعليم المعلمين في أثناء الخدمة و خلالها حول أهمية البيئة الصفية الإيجابية و الأنشطة في مادة الدراسات الاجتماعية.
هدفت الدراسة تعرّف مدى رضا طالبات رياض الأطفال عن برنامج إعدادهن بما يتضمنه من مقررات دراسية و أعضاء هيئة تدريسية و تدريب ميداني, و انعكاس ذلك كله على اتجاهاتهنّ نحو ممارسة مهنة المربية. اعتمدت الباحثتان المنهج الوصفي، حيث تم توزيع أداة الدراسة و هي استبانة على عينة عشوائية مؤلفة من (70) طالبة, استخدمت المتوسطات الحسابية و الأوزان النسبية لتحليل البيانات. أظهرت نتائج الدراسة رضاً متوسطاً عن البرنامج بشكل عام و كذلك عن المقررات الدراسية و أعضاء الهيئة التدريسية و التدريب الميداني. كما بينت وجود تكرار في محتوى المقررات الدراسية بدرجة عالية و بالتالي الترابط بينها جاء بنسبة متوسطة, إلا أنها مع ذلك تمكنت من تنمية الكفايات الضرورية لممارسة المهنة و بدرجة عالية. كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود علاقة دالة احصائياً بين رضا الطالبات عن المقررات الدراسية و التدريب الميداني، و اتجاهاتهنّ نحو ممارسة المهنة, بالمقابل وجود علاقة دالة احصائياً بين رضاهنّ عن أعضاء الهيئة التدريسية و البرنامج بشكل عام و اتجاهاتهنّ نحو ممارسة المهنة. أوصت الدراسة بضرورة العمل على تطوير المقررات الدراسية و التدريب الميداني.
هدفت هذه الدراسة إلى قياس أثر إستراتيجية التعلم السداسي في تحصيل طالبات الصف العاشر الأساسي في مادة الرياضيات و في اتجاهاتهم نحوها، و بالتحديد الإجابة عن الآتيين: 1- ما أثر استخدام إستراتيجية التعلم السداسي في تحصيل طالبات الصف العاشر الأساسي في ما دة الرياضيات؟ 2- ما أثر استخدام إستراتيجية التعلم السداسي في تنمية اتجاهات ايجابية لدى طالبات الصف العاشر الأساسي نحو مادة الرياضيات؟ و للإجابة عن هذين السؤالين، اختيرت عينة قصديه مكونة من (80) طالبة من طالبات الصف العاشر الأساسي توزعن في شعبتين، اختيرت إحداهما عشوائيا تجريبية و عدد أفرادها (40) طالبة درسن باستخدام إستراتيجية التعلم السداسي، و الأخرى ضابطة و عدد أفرادها (40) طالبة درسن باستخدام الطريقة الاعتيادية.
هدف البحث إلى تعرف اتجاهات المُدرسين نحو توظيف السبورة التفاعلية كتقنية تعليمية في العملية التعليمية، إضافة إلى الكشف عن مدى وجود فروق بين المُدرسين وفقاً للمتغيرات الآتية: (التخصص، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة)، و لتحقيق أهداف البحث استخدمت الباحث ة المنهج الوصفي، حيث تمثلت أدوات البحث في: مقياس اتجاه طبق على عينة مكونة من ( 44 ) مُدرساً و مُدرسة من مُدرسي مدرستي الدمشقية الخاصة و التألق النموذجية.
هدفت هذه الدراسة إلى تعرّف اتّجاهات أفراد الشعب الأردني نحو زواج الأشخاص ذوي الإعاقات الحسّية (البصرية أو السمعية). بالإضافة إلى تعرّف أثر بعض المتغيّرات على هذه الاتّجاهات. و من أجل تحقيق أهداف الدراسة، تمّ اختيار عينة مكوّنة من (800) فرداً، طُبّقَ عليهم جميعاً مقياس الاتّجاهات نحو زواج الأشخاص ذوي الإعاقات الحسّية. و أشارت النتائج إلى أنّ نسبة الذين قاموا بتأييد زواج الأشخاص ذوي الإعاقات الحسّية كانت (82.1%). و كذلك أشارت إلى أنّ هناك فروقاً ذات دلالة إحصائّية بين الأردنيين في الاتّجاهات نحو زواج الأشخاص ذوي الإعاقات الحسّية تُعزى لمتغيّرات الجنس و العمر. و إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائّية في الاتّجاهات تُعزى لمتغيّرات (المؤهل العلمي، و وجود حالة إعاقة في أسرة الفرد).
هدف البحث إلى تعرّف فاعلية استراتيجية الذكاءات المتعددة في تنمية اتجاهات تلامذة الصف الرابع الأساسي في مادة الدراسات الاجتماعية في مدينة دمشق، اعتمد البحث المنهج التجريبي، و تكونت أداة البحث من مقياس الاتجاهات المعدّ من قبل الباحثة، و تكون مجتمع البح ث من تلامذة الصف الرابع الأساسي في مدينة دمشق و المكون من (177854) تلميذاً، بلغت عينة البحث (72) تلميذاً و تلميذة، قسمت إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية تكونت من (34) تلميذاً و تلميذة من مدرسة صفية القرشية تعلّمت وفق استراتيجية الذكاءات المتعددة، و مجموعة ضابطة تكونت من (38) تلميذاً و تلميذة من نفس المدرسة تعلّمت بالطريقة المتبعة، و أشارت نتائج البحث إلى الآتي: • فاعلية استراتيجية الذكاءات المتعددة في تنمية اتجاهات إيجابية لتلامذة الصف الرابع الأساسي في مادة الدراسات الاجتماعية. • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات تلامذة المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي و البعدي لمقياس الاتجاهات تعزى لاستراتيجية التدريس وفق نظرية الذكاءات المتعددة. • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات تلامذة المجموعة التجريبية و المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس الاتجاهات تعزى لاستراتيجية التدريس وفق نظرية الذكاءات المتعددة. و يقترح إجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية تتناول مراحل عمرية مختلفة و مواد دراسية أخرى.
هدف البحث تعرف فاعلية انموذج التَّسريع المعرفي في اتجاهات تلاميذ الصف الرابع الأساسي نحو مادة الدِّراسات الاجتماعيَّة، اعتمدت الباحثة المنهج التَّجريبي، و تكونت عينة البحث من مجموعة من تلاميذ الصف الرابع الأساسي من مدرسة إبراهيم نعامة، اختيروا بال طريقة العشوائية البسيطة، و قُسِمَتْ العينةُ إلى مجموعتين ضابطة دُرِسَّت بالطرائق المُتبعة من قبل معلم الصف، و تجريبية دُرِسَّت وفق انموذج التَّسريع المعرفي من قبل الباحثة.
هدف البحث التعرف إلى اتجاهات تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي نحو مادة الدراسات الاجتماعية, كما سعى إلى تعرّف أثر متغيرات الجنس, و الصف الدراسي. و لتحقيق أهداف البحث تم تطوير أداة تكونت من ( 30 ) فقرة تقيس اتجاهات التلاميذ تفرعت إلى ثلاثة مجالات (محتو ى المادة, شكل الكتاب و اخراجه, التقويم). و شملت عينة البحث (180) تلميذاً و تلميذة من تلاميذ الصفوف (الرابع, الخامس, السادس) اختيروا بالطريقة الطبقية العشوائية.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها