بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
عزل في هذه الدراسة/14/جنساً فطرياً من عينات بذور وبادرات وترب السّرو وأنواع الصّنوبر البروتي؛ الكناري والثّمري جلبت من مشتل الهنادي، تجلت في: Alternaria؛ Rhizoctonia؛Fusarium؛ Chaetomium؛Mucor؛ Phythophtora؛ Rhizopus؛ Aspergillus؛ Penicillium؛ Clados porium؛ Saccharomyces؛ Sordaria؛ PythiumوTrichoderma، إذ عزلت الأجناس الأثني عشر الأولى من البذور، وظهر الجنسان Alternaria وFusariumعلى بذور كل الأنواع النّباتية ووصل أعلى تردد للأول23.3%وللثاني 36.6%على السّرو، كما عزلت الخمسة أجناس الأولى من جذور البادرات فضلاً عن الجنسPythium، وتردد الجنس Fusarium كذلك على كل الأنواع المدروسة وبنسب مرتفعة بلغ أعلاها 58.5% على الصّنوبر البروتي، ولم يعزل الجنس Rhizoctonia من جذور وبذور السّرو، في حين عزل من جذور وبذور كل أنواع الصّنوبر، أما ترب البادرات فقد عزل منها7 أجناس فطرية ، ثلاثة منها (Alternaria، Aspergillus، Fusarium) عزلت من ترببادرات كل الأنواع النّباتية ، إذ كانت أعلى نسبة مئوية للجنس الأول68.97%من تربة السّرو، وللثاني 22.22% من الصّنوبر الثّمري وللجنسFusarium35.13% من البروتي، كما عزل الجنس Pythiumمن جذور وتربة الصّنوبر البروتي فقط.
يعتبر تقدير حجوم الأشجار و المجموعات الحرجية حجر الأساس في إدارة و تنظيم الغابات الإنتاجية (de Miguel et al., 2012). إنّ التقدير الصحيح لحجوم الأشجار يحتاج إلى أخذ الاختلافات في شكل جذوع الأشجار بعين الاعتبار من خلال تقدير ما يدعى بمعامل الشكل Form F actor. تهدف هذه الدراسة إذاً إلى تصميم موديل (نموذج) رياضي لحساب معامل الشكل لأشجار الصنوبر البروتي في منطقة ربيعة في شمال اللاذقية ما يمكن أن يساعد الحراجيين في تقدير حجم الأشجار و المجموعات الحرجية بشكل أكثر دقةً. خلال الفترة 2008-2011 تم قطع 72 شجرة صنوبر بروتي تتنوع في أعمارها و قياساتها و تقع في مجموعات حرجية طبيعية متنوعة في كثافتها و خصوبة مواقعها. تم قياس أقطار الأشجار المقطوعة على ارتفاعات مختلفة، كما تم حساب حجومها و حجوم الأسطوانات المكافئة لها و من ثم الحصول على قيم معامل الشكل. تم استخدام 75% (55 شجرة) من البيانات الناتجة لتصميم موديل معامل الشكل و 25% (17 شجرة) منها لاختبار جودة الموديل. تم الحصول على موديل معامل الشكل باستخدام معادلات الانحدار غير الخطي Nonlinear Regression في البرنامج الإحصائي SPSS و قد بلغت قيمة معامل التحديد المعدل (R²adj =0.81). بلغت قيمة المتوسط النسبي لخطأ الموديل أثناء اختبار جودة الموديل ( =17.9%)، كما بلغت قيمة دقة الموديل (= 22.9%). للحصول على قيمة خطأ أقل و دقة أعلى للموديل ينصح باستخدام قاعدة بيانات أوسع لتشمل جميع مناطق انتشار الصنوبر البروتي في سوريا.
تم إجراء البحث في بعض المواقع الطبيعية من الصنوبر البروتي في منطقة الباير و البسيط في محافظة اللاذقية حيث توجد الكتلة الأساسية للصنوبر البروتي الطبيعي في سورية و ذلك بهدف تحليل العلاقة بين الخصائص الحراجية الأساسية للمجموعات الحرجية (القياسات الحراجي ة) المرتبطة بأعمال التربية و التنمية, و بين التنوع الحيوي النباتي في طبقة تحت الغابة. تم اقتطاع 32 عينة دائرية مساحة كل منها 400م2 على صخور أم من السربنتين متنوعة في خصائصها الحراجية و تسجيل الأنواع النباتية و وفرتها باستخدام طريقة براون-بلانكيه و استخدمت عدة دلائل لدراسة التنوع النباتي (الغنى النوعي, دليل شانون, دليل جاكارد). أظهرت الدراسة ارتباط الغنى النوعي ايجابياً مع العمر و سلبياً مع كل من المساحة القاعدية و حجم المخزون الخشبي و التغطية في الطبقتين الشجيرية و الشجرية. كان تأثير الخصائص الحراجية للمجموعات الحرجية في التركيب النبتي لهذه العينات أكثر وضوحاً من تأثيرها في متوسط عدد الأنواع النباتية أو في متوسط دليل شانون. كان العمر من أكثر الخصائص الحراجية تأثيراً في التركيب النبتي للمجموعات الحرجية إذ لم يتشابه التركيب النبتي معبراً عنه بدليل جاكارد بأكثر من 25% بين المراحل العمرية المختلفة. اقترحت الدراسة دراسة طرز النبت و وظائفه بدلاً من دراسة الدلائل التقليدية عند تربية الغابات و وضع خطط إدارتها و عند أي إجراء لصون هذا التنوع.
تغطي غابات الصنوبر البروتي 67.87% من محمية الفرنلق, و تقدم موائل متنوعة للحياة البرية و خاصة الطيور. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أنواع الطيور التي تستخدم هذا الطراز من الغابات و علاقتها بخصائص النبت. تم تسجيل 63 نوعاً من الطيور, 9 أنواع منها تسجل للم رة الأولى في الموقع, شكّلت الطيور المقيمة 31.8% من الأنواع المسجلة و شكّلت الجوارح 15,9% منها. أظهرت الدراسة ارتباطاً معنوياً بين الغنى النوعي للطيور و الغنى النوعي النباتي (R=0.558, P=0.007) , و تم وضع موديل رياضي يربط بينهما, كما أظهرت الدراسة أثراً ايجابياً لتغطية طبقة الشجيرات و الغنى النوعي النباتي لهذه الطبقة في كثافة الطيور، و بيّنت الدراسة انخفاض الغنى النوعي للطيور و ازدياد تنوع الجوارح مع الارتفاع عن سطح البحر. كما وجدت الدراسة بأن القرقف الفحمي Parus ater و الصّعـو Troglodytes troglodytes من أكثر الأنواع انتشاراً في الموقع, في حين كان الصغنج Fringilla coelebs و من ثم النقشارة Phylloscopus collybita أكثر الأنواع وفرةً.
تستخدم طرق التأريخ الشجري (Dendrochronology) لدراسة استجابة حلقات نمو الأشجار للظروف المحيطة, حيث أن سماكة حلقات النمو تتأثر بقوة بالظروف البيئية و خاصة المناخية منها. و بهدف دراسة حلقات النمو للصنوبر البروتي في غابة كفرفو- طرطوس/سورية, تم انتقاء اثن تي عشر شجرة سائدة (Dominant Tree) من الصنوبر البروتي المشجر, استخدم مسبر بريسلر للحصول على عينتين متعامدتين على مستوى ارتفاع الصدر من كل شجرة. بعد معاملة العينات أجريت عملية التأريخ البيني ( Cross-Dating), و تم قياس سماكة حلقات النمو بدقة 0.01 ملم. في النتيجة حصلنا على سلسلة تتألف من 31 حلقة, تغطي الفترة من (1983-2013). تميزت حلقات النمو للمواسم 1999-1998, 2007-2008 ,2009-2010 بضيقها, و حلقات النمو للمواسم 1985-1986, 1991-1992, 2002-2003 بسماكتها, بينما شهدت المواسم 1996-1997, 1994-1995, 1986-1987 تشكل حلقات كاذبة. و تبين أن انخفاض الهطل المترافق مع ارتفاع لدرجة الحرارة خلال فترات النمو يشجع تشكل حلقة ضيقة. في حين أن ازدياد كمية الهطل في الشتاء المترافق مع انخفاض درجة الحرارة يشجع ازدياد عرض حلقات النمو.
يهدف هذا البحث إلى دراسة الكثافة الشجرية للصنوبر البروتي و ما ينتج عنها من منافسة و إضعاف للنمو في موقع تحريج كفردبيل التابع لمنطقة جبلة - محافظة اللاذقية. أخذت 15 عينة دائرية (بمساحة 400 متر مربع للعينة) خلال العام 2015 في موقع الدراسة المشجر في العام 1974 ، حيث تم تغطية التباين الإحصائي الموجود ضمن الموقع من حيث الكثافة الشجرية، المعرض، الانحدار، الطبوغرافيا و تباين خصوبة الموقع. تم قياس أقطار جميع أشجار العينة على ارتفاع الصدر كما تم قياس إحداثيات الشجرة المركزية و إحداثيات جميع الأشجار المنافسة لها في العينة. استخدم نوعان من المؤشرات لدراسة الحالة التنافسية بين الأشجار، منها مرتبط بموضع الشجرة (Heygi1, Heygi2, BAL) و منها غير مرتبط بموضع الشجرة (مؤشر المنافسة التاجي CCF).
هدف هذا البحث إلى تقويم نمو الصنوبر البحري Pinus pinaster Sol و الصنوبر البروتي P brutia Ten و مقارنة إنتاجيتهما في الطابق البيومناخي الرطب العلوي العذب في منطقة سلمى (موقع البلاطة) من سلسلة الجبال الساحلية، متوسطة الارتفاع. أظهرت الدراسة عدم وجود فرق معنوي بين النوعين في النمو الطولي، و على الرغم من تفوق الصنوبر البروتي على الصنوبر البحري في النمو القطري، إلا أن ذلك لم ينعكس على إنتاجية الشجرة الواحدة، و المخزون الخشبي، و النمو السنوي للأشجار في وحدة المساحة، بسبب الاستدقاق الأكبر لساق أشجار الصنوبر البروتي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها