بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعتبر طريقة تصنيف الأقطان من الأسباب الرئيسية التي تؤثر على مستوى جودة الغزول القطنية المنتجة، لذلك تم في هذا البحث دراسة ظاهرة ارتفاع نسبة النبس و دراسة رتب الأقطان المحلية المدونة على البالات و التحقق من صحة و دقة التصنيف المحلي كما تم دراسة إمكاني ة تطبيق علاقة سولفيوف محلياً و ذلك من خلال إجراء عدة اختبارات على عينات مأخوذة من بالات من إرساليات و محالج متنوعة .
نفذ البحث خلال الموسميين الزراعيين 2009 – 2010 في محافظة الحسكة منطقة عامودا لدراسة تأثير السماد العضوي الغنمي بمعدل 30 طن/هـ و أربعة أنواع من السماد العضوي الأخضر (عدس، بيقية، فول، شعير) في مساحة المسطح الورقي و صفات التبكير لنبات القطن مقارنة مع ال سماد الكيميائي (400 كغ يوريا، 83 كغ P2O5، 25 كغ K2O/هـ). بينت الدراسة: تفوق التسميد بمخلفات الأغنام معنويا في زيادة (مساحة المسطح الورقي، و انخفاض توضع الفرع الثمري الأول، و التبكير في الأزهار، و التبكير في نضج الجوزات) عند مقارنته مع كافة الأنواع السمادية المدروسة و بزيادة وصلت إلى (190.92 سم2، و 0.30 سلامية، و 1.50 يوم، و 0.90 يوم) على التوالي عند مقارنته مع السماد الكيميائي، و تفوقت الأسمدة الخضراء البقولية (عدس، بيقية، فول) معنويا في زيادة مساحة المسطح الورقي مقارنة مع الشاهد، و أثر السماد الأخضر البقولي (عدس) معنويا في التبكير في الأزهار (2.73) يوم و نضج الجوزات (2.21) يوم عند مقارنته مع السماد الأخضر النجيلي (شعير) و لم يؤثر السماد الكيميائي معنويا في التبكير في الأزهار و نضج الجوزات مقارنة مع السماد الأخضر (عدس).
استخدمت سبعة طرز وراثية من القطن هي: (حلب133، حلب90، رقة5، دير الزور22، حلب118، حلب40، السلالة124)، و ذلك بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاث مكررات، في قرية سلحب بمنطقة الغاب – التابعة لمحافظة حماه في الموسم الزراعي 2012. لدراسة تباين التراكيب الوراثية، درجة التوريث العامة، التقدم الوراثي، معامل الاختلاف و معامل الارتباط لبعض صفاتها التكنولوجية (طول التيلة مم، انتظامية طول التيلة %،النعومة (الميكرونير)، المتانة (غ /تكس)، الاستطالة%، درجة النضج%)، بهدف سبر إمكانياتها في منطقة البحث و وضع الأدلة الانتخابية المناسبة لإحراز تحسين إضافي و سريع للصفات التكنولوجية، أظهرت الدراسة فروقات معنوية بين الطرز المدروسة لمعظم الصفات المختبرة. حيث تفاوتت قيم درجة التوريث و التقدم الوراثي من حيث الصفات التكنولوجية للطرز المدروسة، فكانت أعلاها بالنسبة لدرجة التوريث بصفة طول التيلة تلاها متانة التيلة و استطالة التيلة و نعومة التيلة و درجة النضج و انتظامية الطول (0.98, 0.97، 0.89، 0.80،0.75 0.30 على الترتيب) مترافقة مع تقدم وراثي نسبي (1.03، 1.35، 0.36، 1.31،1.22، 0.11% على الترتيب). كما أظهرت النتائج إرتباط ايجابي قوي و معنوي بين صفة طول التيلة و متانة التيلة (r = 0.901**)، أيضاً بين صفة استطالة التيلة مع درجة النضج و انتظامية الطول (r = 0.64**, r = 0.422**). و هذا يقودنا لوضع الأدلة الانتخابية المناسبة من أجل تحسين الصفات التكنولوجية للقطن.
تتميّز منطقة سهل الغاب بتوافر الشروط الطبيعيّة و البشريّة الملائمة لزراعة القطن، و هو من أكثر المحاصيل الزراعية المرغوبة للتصدير، إضافة إلى الحاجة الكبيرة لمعامل الغزل و النسيج المحلية بقطاعيها العام و الخاص، كما يعد أحد المحاصيل الاستراتيجيّة و الاج تماعيّة, إلا أنه بين عامي 2005ـ 2013م تراجعت زراعة القطن في هذه المنطقة ليحل محلها القمح بشكل رئيس، إضافة إلى محاصيل أخرى. و أهم أسباب هذا التراجع أنه لا يوجد تناسب بين سعر القطن و تكاليف الإنتاج، فقد ارتفع سعر الكيلو غرام من القطن من 31 ل.س عام 2005 إلى 100 ل.س عام 2013، بينما ارتفع سعر لتر المازوت ـ العامل الأساسي في زراعة القطن ـ من 25 ل.س عام 2005 إلى60 عام 2013. من خلال هذا البحث تم القيام بمعرفة أسباب تراجع زراعة القطن في منطقة سهل الغاب، و اختيار القمح دون سواه ليحل محله، سيما و أن زراعة القمح لم تحقق مردود اقتصادي أفضل من القطن، بل على العكس من ذلك كانت لها نتائج سلبية من حيث عدم تطبيق الدورة الزراعية و انتشار الأمراض كمرض صدأ القمح الذي انتشر في منطقة سهل الغاب في السنوات الأخيرة، و الذي انعكس سلباً على الإنتاجية.
استخدمت سبعة طرز وراثية من القطن و هي: (حلب133، حلب90، رقة5، دير الزور22، حلب118، حلب40، السلالة124) لدراسة الإنتاجية و بعض مكوناتها (متوسط وزن قطن الجوزة الواحدة (غ)، وزن 100 بذرة (غ)، معدل الحلج%، إنتاجية النبات الواحد /غ، كمية المادة الجافة/غ، إنت اجية وحدة المساحة كغ/هـ)، بالإضافة لبعض المؤشرات الفسيولوجية ( مساحة أوراق النبات/ سم2، دليل مساحة الأوراق%)، بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاثة مكررات، في سلحب بمنطقة الغاب – التابعة لمحافظة حماه في الموسم الزراعي 2012. تضمنت الدراسة تباين التراكيب الوراثية لمختلف الصفات المدروسة و درجات التوريث العامة و التقدم الوراثي و معامل الاختلاف و معامل الارتباط لاستخدامها في برامج التربية. أظهرت الدراسة فروقات معنوية بين الطرز المدروسة لمعظم الصفات المختبرة.
نفذ البحث خلال الموسمين الزراعيين 2011 ــ 2012 لدراسة تأثير تسوية الأرض الزراعية بالليزر و الحراثة على ثلاثة أعماق ( 35, 25 ,10) سم عند ثلاثة برامج لمياه الري بفاصل (7 , 8 , 9 ) أيام و التداخل بينهم على إنتاجية القطن و وإدارة مياه الري و الجدوى الاق تصادية, أظهرت الدراسة النتائج الآتية: 1- حققت التسوية بالليزر زيادة معنوية بالإنتاج و توفيرا" معنويا" بكمية مياه الري مقارنة" بعدم التسوية و تفوقت على عدم التسوية بالجدوى الاقتصادية خلال موسمي البحث. 2- حقق عمقي الحراثة ( 25 و 35 ) سم زيادة معنوية في الإنتاجية مقارنة" مع العمق 10سم و كانا ذا جدوى اقتصادية أكثر من العمق 10 سم, في حين كانا أكثر استهلاكا" لمياه الري بالمقارنة مع العمق 10 سم. 3- حققت زيادة كمية مياه الري زيادة" معنوية بالإنتاج وصلت إلى 1441 كغ/هـ من القطن المحبوب و ذات ربح صافٍ أعلى بالمقارنة مع تقليل كمية مياه الري قدرت بـ 31360 ل.س/هـ. 4- حقق التداخل بين العوامل المدروسة تأثيرا "معنويا" في الصفات المدروسة و كانت أفضل النتائج عند التداخل بين ( عمق الحراثة 35 سم × تواتر الري 7 أيام × التسوية بالليزر ) خلال موسمي البحث.
استخدمت سبعة طرز وراثية من القطن (حلب 133 ،حلب 90 ،رقة5 ،ديرالـزور22 ،حلـب118، حلب40 ،السلالة 124 (لدراسة تباين التراكيب الوراثية و معاملات الارتباط الوراثي و المظهري بين غلـة النبات الواحد و مكوناته (التبكير بالإزهار و النضج/يوم، ارتفاع النبات/سم، عدد الأفرع الخضرية و الثمرية، عدد الجوزات الكلي، وزن 100 بذرة (غ)، متوسط وزن قطن الجوزة الواحـدة (غ)، نـسبة التـصافي%، إنتاجية النبات الواحد/غ)، لاستخدامها كمؤشرات انتخابية للإنتاجية العالية في برامج التربية، تـم إجـراء التجربة في منطقة الغاب – محافظة حماه (ضمن حقل إنتاجي خاص) فـي الموسـم الزراعـي 2012- 2013 ،و استخدم تصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاثة مكررات.
هدف البحث إلى استعمال الصور الفضائية لرصد الحيوية الفيزيولوجية طيفياً في أوج مرحلة النمـو بعلاقتها المباشرة مع الإنتاجية لتقدير إنتاجية القطن عند مرحلة نمو محددة. لقد سجلت في بداية شـهر آب أهم مراحل النمو ارتباطاً مع الإنتاجية من الناحية الطيفية ال تي توافق دليل مـساحة أوراق أعظمـي لحقول قطن قرية الكالطة. و تفوق الدليل النباتي NDVI على كل من القناة الطيفيـة الحمـراء و تحـت الحمراء القريبة، في ارتباطه مع الإنتاجية. و قدرت إنتاجية القطن وفق نموذج أسي اعتمـاداً علـى قـيم NDVI خلال مرحلة النمو التي يوجد فيها دليل مساحة أوراق أعظمي.
أجريت دراسة اقتصادية لمحصولي القمح و القطن في المنطقة الشرقية مـن سـورية خـلال الفتـرة (1996 -2010)، و ذلك بغية معرفة مدى تطور هذين المحصولين و العوامـل المـؤثرة فيهمـا. أظهـرت النتائج أن تأثير الزمن على المساحة و الإنتاج و الإنتاجية من القمـح كانـ ت غيـر مهمـة مـن الوجهـة الإحصائية، أما القطن فإن المساحة فقط تناقصت بصورة معنوية خلال فترة الدراسة. كمـا تـأثر الإنتـاج الكلي من القمح بشكل إيجابي و معنوي بالمساحة المزروعة و تكاليف زراعـة الهكتـار، و سـلباً و بـشكل معنوي بسعر الشراء، أما الإنتاج من القطن فقد تأثر إيجاباً و بشكل معنوي بعـاملي التكـاليف و أسـعار الشراء. و قد أسهم إنتاج محافظة الحسكة من القمح، و إنتاج محافظة الرقة مـن القمـح و القطـن بـشكل معنوي في الإنتاج الكلي للمنطقة الشرقية، فيما تفوقت محافظة دير الزور بـشكل معنـوي فـي إنتاجيـة القمح. و أوصت الدراسة بالتوسع بزراعة القمح و القطن، و دعم ، و توسيع دور الإرشاد الزراعي.
يعد القطاع الزراعي السوري من القطاعات الأكثر إسهاماً في الاقتصاد الوطني بوصفه يؤمن فـرص عمل لنحو 50 % من القوة العاملة السورية، فضلاً هم تأمينه الغذاء و الكساء للمواطنين و المـادة الأوليـة للصناعات التحويلية الوطنية، و يخفف من عجز الميزان التجاري. و يعد محصول القطن من أهم المحاصيل الاستراتيجية و الاجتماعية إذْ يعمل به ما يقارب 18 % من الأيدي العاملة، بدءا من عملية الزراعة حتـى إيصال المنتج إلى المستهلك فضلاً عن ذلك فهو محصول تصديري، إذْ يشمل ذلك القطن الخام و المحلوج و المغزول و المنسوج و الألبسة بما قيمته عشرات المليارات من الليرات السورية. تعد زراعة القطـن أحـد أهم الزراعات المروية في سورية، و هذا ما يظهر أهميته النسبية في الزراعة السوري. لهذا شملت هـذه الدراسة الاقتصادية لمحصول القطن العديد من الجوانب الزراعية-الإنتاجية، كما اعتمدت الدراسة علـى بيانات إحصائية رسمية حللت و نوقشت وفق الأسس العلمية المعتمـدة لمثـل هـذه الدراسـات. و تبـين باستخدام الاقتصاد القياسي أن زيادة التكاليف أدى إلى انحسار مساحة القطن و بـدوره إلـى نقـص فـي الإنتاج على الرغم من زيادة البحوث المقدمة في مجال القطن لزيادة الإنتاج.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها