بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت هذه الدراسة عام 2013 في موقعي كسب و الربوة التابعين لمحافظة اللاذقية حيث نفذت جولات حقلية بهدف حصر و توصيف الطرز المحلية للتفاح المنتشرة في هذين الموقعين. تم من خلالها تحديد خمسة طرز محلية للتفاح هي: بربوري و سكري و شرخوشي و ملكي و جبق جيان، و بنتيجة تحليل التباين عند المستوى /5%/ للصفات الظاهرية المدروسة و البالغة (17) صفة للورقة و الزهرة و الثمرة و البذرة . أظهرت هذه الطرز اختلافات شكلية واضحة فيما بينها ، إضافة إلى اختلافات معنوية من حيث محتواها من السكريات الكلية و الحموضة الكلية و نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية و نسبة فيتامين C، و من خلال حساب درجة التشابه ما بين هذه الطرز فقد وجدت أعلى درجة تشابه بين الطرازين شرخوشي و جبق جيان (41.17)%، و أقلها بين ملكي و سكري و بين سكري و جبق جيان(5.88)%.
تأخذ عملية تقويم الأداء في المؤسسات أشكالا مختلفة، و متعددة، ترتبط ببنية التنظيم، و مستوى تطوره التقني و الإداري. و غالباً ما تترك آثارها بارزة في أداء العاملين، و مستويات إنتاجهم، لما تتمتع به من مكانة كبيرة في نفوسهم، لارتباطها بتقويم ما يؤدونه من أعمال، و ما يمارسونه من نشاطات. و في ذلك تكمن أهمية البحث في عملية التقويم ذاتها، و في الأسس التي تقوم عليها.
تمَّت دراسة استجابة صنف الشعير فرات9 (ثنائي الصف) لجرعات متباينة من أشعة غاما (rays γ) (10,15,20 كيلو راد)، بهدف تقييم و توصيف الصفات الكمية و النوعية، و تحديد و حساب نسبة التغيرات الكلية و النسبية، و تحديد أفضل الجرعات المستخدمة من أشعة غاما، و دراس ة علاقات الارتباط بين الصفات المدروسة في الجيل الثاني.
تبين الورقة الأسباب الموجبة للتقييم المؤسساتي للمجلات الدورية العلمية العالمية، و عوامله و معاييره و مؤشراته و ارتباطه بجودة الدوريات، و تناميها، و توقف صدورها و متطلبات استمراريتها، علاوة على واقعها المعاصر. و بعض جوانب التوصيف الكيفي للدوريات و ت قييمها مثل نعتها بالمحكَّمة أو المرموقة أو بالموثوق بها. و تعرض الورقة ملامح تطور المؤشرات الكمية الرقمية للدوريات النوعية و تصنيفها، و لاسيما تلك العوامل المساندة لتقييم الدوريات و نشراتها، بلغة الأرقام، و تاريخ قياس معاييرها و أدواتها و قواعد بياناتها. و معيار تواتر الإسناد و مؤشراته القيوسة. و عامل التأثر و مندرجاته و مؤشراته القيوسة مثل متوسط عامل التأثر و التكشيف الفوري و عمر النصف للإسناد. كما تناولت الورقة توصيف عدد من قواعد البيانات ذات العلاقة المباشرة و غير المباشرة بتقييم المجلات الدورية.
قُيم 20 صنفاً من الأجاص المحلي المدخل إلى السويداء بدءاً من عام 2007 حتى عام 2010 ، من حيث موعد الإزهار، و موعد نضج الثمار، فضلاً عن توصيف مورفولوجي دقيق و شامل للطرود و الأوراق و الأزهار و الثمار، و كذلك التحليل الكيميائي للثمار (نسبة المواد الـصل بة الذائبـة، و الـسكريات الكليـة و الأحادية، و الأحماض العضوية القابلة للمعايرة)، فضلاً عن قياس صلابة لب الثمرة، كما قُدرتْ إنتاجيـة الشجرة لكل صنف. بينت النتائج أن موعد الإزهار الأعظمي لمعظم الأصناف المدروسـة فـي منتـصف نيسان، فيما انقسمت الأصناف تبعاً لموعد نضج ثمارها إلى أصناف مبكرة تنضج خـلال شـهر تمـوز، و أصناف متوسطة تنضج خلال شهر آب، و أصناف متأخرة تنضج في النصف الثاني من شهر إيلـول، إلا أن صنف كونفرنس احتاج إلى إنضاج صنعي.
تعاني معظم القرى و التجمعات الريفية عامةً، و في محافظة طرطوس خاصةً، من سوء التنظيم للنقل و تخديم الناس، لدرجة أضحى بها التنقل بين الريف و المدينة معاناة كبيرة لأغلب المواطنين. يقدّم هذا البحث تقييماً لجودة النقل العام ضمن شبكة النقل الريفي بالاعتما د على مجموعة من المؤشرات و المعايير الكمية التي توضح لنا حالة أو مستوى نوعية خدمة النقل الريفي، و تحديد المعايير الأكثر تأثيراً و ملاءمةً لعملية التقييم، و اتخاذ إجراءات لزيادة فعالية أدائه. لقد أجريت الدراسة على محور طرطوس-الدريكيش الذي يمر في منطقة جبلية شديدة الانحدار في بعض المناطق، مما يجعل موضوع تحسين أداء منظومة النقل العام على هذا المحور مسألة مهمة تسهم في تيسير حركة المرور و النقل، و في الاقلال من الحوادث على المفارق الكثيرة، و سيتم في هذا البحث تقديم التحليلات و استخلاص النتائج و تقديم الاقتراحات لمشكلة موضوع الدراسة.
درس 20 صنف تفاح مزروعة في المجمع الوراثي للتفاح في مركـز البحـوث العلميـة الزراعيـة بالسويداء بدءاً من عام 2004 حتى عام 2008 ، من خلال إجراء التوصيف المورفولوجي و بعض الأطوار الفينولوجية للثمار، و كذلك تحديد عدد الأيام اللازمة للنضج، كما درست القدر ة التخزينية للأصناف كلهـا و قد راوحت بين 5.2 - 8 أشهر حسب الصنف، فضلاً عن حساسية تلك الأصناف لبعض الآفـات التـي تصيب التفاح، حيث كان الصنف جرسي ماك حساساً جداً للبياض الدقيقي. و درِست الإنتاجيـة للأصـناف جميعها و قد راوحت بين غزيرة و جيدة و متوسطة الإنتاج. و أجري التحليل الكيميـائي لثمـار الأصـناف المدروسة من حيث محتواها من المواد الصلبة الذائبة و السكريات الكليـة، إذ تفـوق الـصنف غولـدن ديليشس معنوياً على الأصناف المدروسة، و الحموض الكلية القابلة للمعايرة (تفوق الصنف غراني سميث معنوياً على باقي الأصناف). و قد قُسمت تلك الأصناف إلى خمس مجموعات تبعاً لموعد نضجها بالاعتماد على عدد الأيام اللازمة للنضج DAFB .و قد بينت الدراسة الصفات الكمية و النوعية المهمة التي تتميز بها تلك الأصناف، مما يرشحها للاعتماد و نشرها في المناطق البيئية المناسبة في القطر.
نُفِّذَ هذا البحث في مزرعة أبو جرش التابعة لكلية الزراعة بجامعة دمشق فـي الموسـم الزراعـي 2009/2010 م، حيث درِستْ خمس عشرة سلالة من القمح القاسي استنبطت من قبل المركز العربـي لدراسات المناطق الجافة و الأراضي القاحلة ACSAD ، و من المركز الـدولي للبح ـوث الزراعيـة فـي المناطق الجافة ICARDA ، و قورنت إنتاجية هذه السلالات و مكوناتها الرئيسية مع أربعة أصناف مـن القمح القاسي معتمدة للزراعة في سورية. صممت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملـة بثلاثـة مكررات. بينت النتائج المتوصل إليها وجود تباين معنوي بين السلالات في معظم الصفات المدروسة، و قد كانت السلالات المستنبطة في المركز العربي مميزة في أدائها ضمن ظروف التجربة، كما تميزت سـلالات أكساد بباكوريتها في الإسبال و النضج مقارنة بالأصناف المعتمدة للزراعة الواسعة في سورية، و يتفـوق بعضها في الإنتاجية الحبية مثل أكساد1311 ،أكـساد 1327 ،أكـساد 357 (36.3648 ،75.2988، 80.2884 كغ/هكتار) على التوالي. كما أكدت النتائج أهمية بعض مكونات الغلة كوزن الألف حبة، و عدد الإشطاءات، و خصوبة السنبلة و طول النبات و ارتباطها بعلاقات موجبة بالإنتاجية في وحدة المساحة.
هدفَتْ الدّراسةُ الحاليّةُ إلى تقييمِ أساليب مُعلّميّ مادّةِ الرياضيّاتِ التي تُساعدُ على تنميةِ التفكيرِ لدى تلامذة الصّفِ السادس من مرحلةِ التعليمِ الأساسيِّ في مدينةِ اللاذقية، و إلى فحصِ دلالةِ الفروقِ بين مُتوسّطاتِ درجةِ مُمارسةِ المُعلّمينَ لل أساليبِ المُشجّعةِ لمهاراتِ التفكيرِ لدى التلامذة وفقاً لمُتغيّراتِ (الجنس، و المؤهّل العلميّ، و سنوات الخبرة). و لتحقيقِ هذا الهدفِ اتّبعَتْ الدّراسةُ المنهجَ الوصفيَّ، و أُعدَّ مقياسُ تقييمِ أسلوب المُعلّمِ لتنميةِ التفكيرِ مؤلّف من (38) بند موزّعة على ثلاثة محاور، و بعدَ التّحقّقِ من صدقِه و ثباتِه بالطرقِ الإحصائيةِ المعروفةِ، طُبِّقَ المقياسُ على عيّنةٍ مُكوّنةٍ من (30) مُعلّماً و مُعلّمة. و أفضَتْ نتائجُ الدّراسةِ إلى أنَّ: - درجةَ مُمارساتِ مُعلّميِّ الرياضيّات لأساليب تنمية التفكير لدى تلامذة الصّف السادس من مرحلة التعليم الأساسيّ في مدينة اللاذقيّة جاءت مُتوسّطة (54.2 %)، و قد تمثّلَتْ بالمرتبة الأولى بتوفير جوٍّ اجتماعي مُتفاعلٍ (58.4 %)، و بالاستماع للتلامذة و احترام أفكارهم مهما كانت بسيطة بالمرتبة الثانية (53.6 %)، و باستخدام المُعلّمين لاستراتيجيّات تدريسيّة حديثة بالمرتبة الثالثة (51 %). - لا توجدُ فروقٌ دالّةٌ إحصائيّاً بين متوسّطات استجاباتِ المُعلّمينَ على مقياسِ مُمارسةِ المُعلّمِ لأساليبِ تنميةِ التفكيرِ تُعزى لمُتغيّرِ الجنسِ، و الشّهادةِ العلميّةِ، و سنواتِ التدريسِ (الخبرة). و اقترحَ الباحثان تطويرَ دليلِ مُعلّميِّ الرّياضيّات للصّفِ السادس، و تطويرِ برامجِ إعدادِ و تدريبِ المُعلّمينَ بحيث تُنمّي مستوياتِ التفكيرِ عند التلميذ من تحليلٍ و تركيبٍ و نقدٍ و لا تُثقل ذاكرته، و عقد دوراتٍ تدريبيةٍ للمُعلّمينَ في أثناءِ الخدمةِ لتفعيلِ المُمارسات التدريسيّة المُشجّعة على تنميةِ التفكير، و إجراءِ دراساتِ مُماثلةِ باعتمادِ بطاقةِ الملاحظةِ، و في مراحلِ تعليميّةٍ مختلفةٍ، و مع معلّميِّ موادٍ دراسيّةٍ مختلفةٍ.
يسعى هذا البحث إلى تسليط الضوء على قضية هامة من قضايا الخدمة الاجتماعية، ألا و هي كيفية التعامل العلمي و المهني السليم في التدخل الاجتماعي و حل بعض المشكلات الاجتماعية التي قد تواجه الأفراد أو الأسر، أو التقليل من حدة هذه المشكلات قدر المستطاع من خل ال ما يسمى (بالممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية الحديثة) حيث تعد الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية من أحدث البرامج المتخصصة و المطبقة حالياً في الدول المتقدمة ، و التي تسعى إلى تدريب الباحثين أو الأخصائين الاجتماعين في إمتلاك مهارات حل المشكلة الاجتماعية وفق منهج شمولي يناسب الامكانات المتاحة، و يخاطب حاجات المنتفعين (أصحاب المشكلات) و يعرض هذا البحث نموذج تطبيقي واقعي حول مشكلة اجتماعية على مستوى الفرد و الأسرة ، و يبين مراحل التدخل الاجتماعي من منظور الممارسة العامة و وضع خطة تدخل اجتماعي تناسب الحالة المدروسة ، تهدف إلى حل أو التخفيف من حدة مشكلات هذه الأسرة. استخدم هذا البحث مراحل التدخل الاجتماعي الحديثة المطبقة حالياً في الدول المتقدمة و كان من أهم نتائج البحث بأنه قد تم تجاوز معظم المشكلات التي تعاني منها الأسرة التي تمت دراستها ، و بذلك تكون الممارسة العامة آلية عمل مناسبة لحل المشكلات الأسرية.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها