بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف هذا البحث إلى دراسة و تقييم الآمال النفطية و الغازية لمنطقة الدراسة و ذلك من خلال دمج بيانات الاستشعار عن بعود و نظام المعلومات الجغرافي ونموذج الارتفاع الرقمي ونظام ثلاثي الأبعاد. وذلك بمساعدة برنامج (Arc GIS). لقد تمكنا من خلال هذه المعطيات م ن إيجاد نظام تكاملي بينها حيث تم باستخدامها: وضع خريطة البنيات الحلقية, وضع خريطة المظاهر الخطية, وضع خريطة شبكات التصريف المائية. و جميعها تمثل مؤشرات مباشرة و غير مباشرة على سطح الأرض لبنيات سطحية أو تحت سطحية، و التي تلعب دورًا هاماً في التنقيب عن النفط و الغاز.
تعد منطقة القصير من المناطق الزراعية الهامة في سورية، لأنها تساهم في تغطية جزء كبير من الاحتياجات الزراعية في سورية، إلا أنها تعاني من سوء استعمال الأراضي في بعض المواقع. هدفت الدراسة إلى إعداد خرائط استعمالات الأراضي و الغطاء الأرضي لمنطقة القصير، و ذلك باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد و نظم المعلومات الجغرافية. اعتمدت الدراسة على صور فضائية من التابع الصنعي SPOT- 4 بقدرة تمييز مكانية [( 10 م) أبيض, أسود و( 20 م) ملون]. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج تمثلت في قدرة كل من الاستشعار عن بعد و نظم المعلومات الجغرافية في إنتاج خرائط دقيقة لاستعمالات الأراضي و الغطاء الأرضي، و تأسيس قاعدة بيانات رقمية مكانية لاستعمالات الأراضي و الغطاء الأرضي لمنطقة القصير.
تعرّضت مدينة اللاذقية إلى الكثير من المؤثرات السلبية بسبب الأزمة التي تعيشها سوريا حالياً، و التي كان أهمها الاحتياطات الأمنية للكثير من منشآتها الحكومية، إضافةً إلى نزوح مئات الآلاف من المواطنين السوريين من مختلف المناطق المنكوبة. و قد انعكس هذا الو اقع الجديد على حركة المرور ضمن شوارع المدينة بشكلٍ عام، و على طرق و شوارع مركز المدينة بشكلٍ خاص، بالإضافة إلى أنّه سبّب الكثير من الازدحامات المرورية الخانقة، ممّا استدعى وضع دراسات تتعلق بالوضع الراهن و الحالي، تمهيداً لا يجاد حلول مرورية تعمل على التخفيف من هذه الاختناقات على شوارع هذه المدينة. في هذه الورقة تمّ استخدام مفهوم المراقب المتحرك " Moving observer " لقياس أزمنة الرحلة و السرعة الوسطية على الشوارع الرئيسية و الثانوية في مركز مدينة اللاذقية، حيث تمّ تزويد العربة بجهاز تحديد المواقع العالمي GPS كأداة لتجميع البيانات، كما تمّ تنفيذ عدة رحلات على هذه الطرق خلال فترة الذروة أولاً و فترة الجريان الحر ثانياً، تم العمل على معالجة البيانات و على رسم خرائط غرضية توضّح أزمنة الرحلة على الشوارع الرئيسية في مركز المدينة، كما تمّ حساب السرع الأعظمية و الدنيا و الوسطية على هذه الشوارع، وصولاً إلى تحديد مستوى الخدمة لها، و انطلاقاً من مفهوم السرعة الوسطية للعربة. أظهرت هذه الدراسة تدنّي مستوى الخدمة لعدد من الشوارع المجمّعة الرئيسية في المدينة، و أظهرت و بشكلٍ كبيرٍ حاجة المدينة إلى تنفيذ إجراءات عاجلة بهدف رفع مستويات الخدمة على طرقها، كما أظهرت فعالية المراقب المتحرك في تنفيذ الدراسات المرورية بدقةٍ كبيرة و بكفاءةٍ عالية، إضافةً إلى التوفير الكبير في الوقت و الكلفة.
هدف البحث إلى دراسة تأثير تغير السرعة و الكثافة و سماكة الطبقة في صورة المقطع السيزمي ( Hz 20-130 )، و إشارة الرجاج بمجالات ترددية الصنعي باستخدام إشارة ريكر بمجال واسع من الترددات ( Hz 5-170 ) كتقنية شائعة في عمليات التسجيل السيزمي الانعكاسي على ال يابسة. حاول الباحث متنوعة بيان العلاقة المتبادلة بين أزمنة تسجيل الإشارة السيزمية و قيم معامل الانعكاس من جهة، و أزمنة التسجيل و تغير سماكة الطبقة الصخرية من جهة ثانية، و تبين كما هو معروف أن أزمنة الورود المسجلة تتناسب طرداً مع ازدياد سماكة الطبقة، و لكنها تخضع لتأخير زمني و بعلاقة شبه أسية عند تغير السرعة و الكثافة (معامل الانعكاس) ضمن الطبقة الواحدة. طُبق أسلوب جديد في تمثيل البيانات الناتجة باستخدام باستخدام نظام المعلومات (Raster Images) تقنية تحويل المقاطع السيزمية الزمنية إلى صيغة صور الأمر الذي مكّن من التحكم بالمقاييس اللونية المعبرة عن سعة الإشارات السيزمية، GIS الجغرافي المسجلة و تتبع العواكس و الحصول على معلومات مهمة عن سعة الإشارة حتى لو انخفضت سماكة الطبقة إلى أقل من الطول الموجي بعشر مرات، و ذلك في حال استخدام إشارة ريكر أو إشارة الرجاج على حد سواء.
يهدف هذا البحث إلى دراسة المصادر المائية، التي تقوم بتغذية شبكات سقاية الحدائق العامة و المسطحات الخضراء في مدينة حمص، حيث تشكل الآبار المصدر الرئيسي للماء. و دراسة المشاكل المتعلقة بها و كيفية حمايتها و الحفاظ عليها بالكمية و النوعية المطلوبة، كون بعض هذه الآبار يستخدم لتأمين مياه الشرب في حال عدم العجز و نقص كمية المياه المطلوبة. و تم تأسيس قاعدة بيانات خاصة بإنشاء الهيكلية الشاملة للمصادر المائية، التي تقوم بتأمين المياه لسقاية للحدائق بالاعتماد على أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS), و إجراء عمليات الدراسة و التحليل و المعالجة و الاستفادة من هذه النتائج في عملية صنع و دعم القرار، للحد من عمليات الهدر و ترشيد الاستهلاك و المحافظة عليها من التلوث، و المساعدة في إيجاد مصادر مائية بديلة، لتغطية العجز المائي الحاصل لسقاية الحدائق و اقتراح التوصيات المناسبة.
تحليل الشبكات في أنظمة المعلومات الجغرافية ... تمثل الشبكة مجموعة من الخطوط والنقاط التي تمثل الكائنات الجغرافية المتصلة مع بعضها البعض والتي من خلالها تتحرك الموارد (سيارات , مياه , كهرباء , غاز....الخ) 1- أنظمة تدفق موجهة يتحرك التدفق من المصا در إلى المصارف الموارد لا تملك القدرة على اتخاذ قرارات المسير (على سبيل المثال، نظام النهر) 2- أنظمة تدفق غير موجهة النظام لا يتحكم بشكل كامل بعملية التدفق الموارد تملك القدرة على اتخاذ قرارات المسير الخاصة بها (على سبيل المثال، نظام السير)
تقدم برمجيات أنظمة المعلومات الجغرافية GIS أدوات استيراد يدوية للخرائط التي تُنتج باستخدام برمجيات التصميم بمعونة الحاسب CAD لتحويلها إلى قاعدة بيانات جغرافية، لكن هذه العملية تحتاج إلى وقت و جهد كبيرين. لن يكون هذا التحويل مفيداً إلا بعد تحليل طبيعة العلاقة بين برمجيات CAD و برمجيات GIS, خصوصاً في إعداد الخرائط. فهل هذه العلاقة ذات طبيعة تنافسية أو تكاملية؟ حاول هذا البحث الإجابة عن هذا التساؤل من خلال دراسة المحاور الآتية: الّنمذجة، و السمة المكانية، و المقياس، و التحليل المكاني و إدارة البيانات. تُظهر تجارب إعداد الخرائط كّلها أن هذه العلاقة ليست ذات طبيعة تنافسية على الإطلاق، بل لها طبيعة تكاملية، إِذ إن برمجيات CAD تختص في إعداد المخططات التصميمية التقنية، في حين تتصدى برمجيات GIS لإعداد الخرائط العامة و الفرضية. على أنه يمكن الإفادة من البيانات المكانية التي تُجمع باستخدام برمجيات CAD (خرائط طبوغرافية و تنظيمية و عقارية) من خلال "ترقيتها" إلى قاعدة بيانات جغرافية تعمل في بيئة GIS. تعتمد طرائق التحويل المتاحة منهجية يدوية، مما اقتضى البحث في منهجية آلية تلبي حاجات المستخدمين المختلفة. طُبقت هذه المنهجية في تحويل خرائط طبوغرافية منجزة بطرائق مساحية متعددة في بيئة CAD إلى بيئة GIS, و تُظهر النتائج أن المنهجية الآلية المقترحة تحقق النتيجة المرجوة لعملية التحويل، و توفر الوقت و الجهد و لا تغفل أية طبقة مكانية موجودة في ملفات CAD, بعد الالتزام بالاشتراطات التي تتطلبها المنهجية المقترحة.
تعد نظم المعلومات الجغرافية ثلاثية الأبعاد مولداً و حاضناً حقيقياً للفضاءات الحضرية المبنية. اهتم هذا البحث بأتمتة بناء نماذج رقمية ثلاثية الأبعاد للمدن بالمقاييس الطبوغرافية الكبيرة المنجزة بطريقة المساحة التصويرية الرقمية. سابقاً، اعتمدت طرائق تولي د النماذج الأسلوب اليدوي أو النصف آلي، مما استدعى تطوير منهجية تساعد على التحويل الآلي للبيانات الشعاعية الخطية المستخلصة من محطات التثليث الرقمي وصولاً إلى شكل حجمي كتلي، إِذ تتألف العملية من ثلاث مراحل رئيسة و هي: توليد سطوح السقف، و توليد سطوح الجدران، و تجميع الكتلة. في مرحلة توليد سطوح السقوف يسَتخدم تثليث دولوني المحلي و المشروط الذي يعالج آليا معظم الأشكال الهندسية للسقوف بغض النظر عن النمط الهندسي للمسّقف؛ أما مرحلة توليد الجدران فتتم بشكل آلي من خلال الإسقاط العمودي للخط الرئيسي المغلف لسقف المنشأة على سطح الأرض المرجعي و من ثم اختيار المستوى الأكثر انخفاضاً كارتفاع للمنشاة و كمستوى قاعدة معتمد. تُجمع بعد ذلك عناصر المنشأة من خلال علاقات ارتباط مكانية (نمط "متعدد لمتعدد") التي تدعمها نظم المعلومات الجغرافية. تعتمد الطريقة المطورة الأسلوب الآلي بشكل كامل، لا تحتاج إلى مكتبة هندسية لأنماط المسقفات، و بما يؤكد أن نظم المعلومات الجغرافية هي منصة بناء و عرض و تخزين لنماذج المدن.
تنبع أهمية هذا البحث من خلال الدور الحيوي الذي تلعبه نظم إدارة الرصف الطرقي Pavement Management Systems(PMS) بالتكامل مع نظم المعلومات الجغرافيةGeographic Information Systems(GIS) في تخطيط و إدارة الصيانة الطرقية في اللاذقية, للحصول على نظام محلي مرن يتبع منهجية جديدة في معالجة المعلومات و إظهارها عبر تقنيات الـGIS بالشكل الذي يساعد على اتخاذ القرار المتعلق بالصيانة. و لهذا الغرض نفذ بحث تجريبي لإدارة صيانة الرصف على مجموعة من الطرق التابعة للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية, حيث قسمت الطرق المدروسة إلى وصلات و قطاعات طرقية, ثم تم تقييم حالة سطح الرصف لها, بالاعتماد على طريقة معهد الإسفلت (Asphalt Institute Method), حيث تم التوصل بموجبها إلى مؤشر رقمي عن حالة الرصف, الذي دل بدوره على طريقة الصيانة اللازمة لذلك الرصف, و اعتمادا على نظم المعلومات الجغرافية تم تصميم و بناء قاعدة بيانات فاعلة خاصة بالطرق, تعكس واقع الطرق المدروسة و تمكننا من تخزين و تحليل و توثيق بيانات حالة سطح الرصف و ربطها بالخرائط الرقمية التي تم انجازها, و هذا ضمن الوصول السريع و المباشر إلى مختلف البيانات والحلول, عبر توزيع الطرق وفق قطاعات تظهر كل قطاع بلون يعكس حالته الفنية حسب الغاية من الخريطة و بالشكل الذي يساعد على اتخاذ القرار المتعلق بالصيانة .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها