بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
الهدف من هذا البحث تسليط الضوء على أهمية عملية القصر بالإضافة إلى دراسة تأثير المواد الداخلة في عملية تبييض الأقمشة القطنية باستخدام الماء الأوكسيجيني و دور و أهمية كل مادة من هذه المواد على حدا و الزمن الأمثل لعملية القصر بالإضافة إلى توضيح دور الماء المستخدم في هذه العملية.
تعد مياه صرف معامل تدوير الورق من المياه الملوثة للبيئة و المستعصية على المعالجة البيولوجية بسبب قيمة COD المرتفعة لها و قيمة BOD_5 المنخفضة. و قد تم في هذه الورقة دراسة معالجة هذه المياه بوساطة أكسدة فنتون Fe^(2+)∕H_2 O_2 حيث درست العوامل الرئيسية ا لمؤثرة على هذه الأكسدة مثل جرعة H_2 O_2 وجرعة Fe^(2+) و استراتيجية تجريع H_2 O_2 و ذلك في قيمة لـ pH تقارب 3. و قد أثبتت طريقة فنتون فعاليتها في الحصول على كفاءة إزاله لـCOD وصلت إلى %78.5 عند جرعة إجماليه للبيروكسيد مقدارها 2.2g/l و باستراتيجية للتجريع متقطعة إلى أربع دفعات بفواصل زمنية 15min . كما ثبت تجريبياً أن التجريع المتقطع إلى أربع دفعات أفضل من التجريع ذي الدفعة الواحدة في نقطتين الأولى هي كفاءة إزالة COD و الثانية هي نسبة BOD_5/COD إذ وصلنا في التجريع المتقطع إلى نسبة تقارب 0.32 مما يجعل المياه الخارجة من عملية الأكسدة بالتجريع المتقطع مؤهلة للمعالجة البيولوجية.
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة قدرة البيوتين على الحماية من الإجهاد التأكسدي المحـدث بفـوق أوكسيد الهيدروجين (الماء الأوكسجيني) H2O2 بتركيز 1 % المستهلك في ماء الشرب من قبـل ذكـور الأرانب المحلية. استخدم في هذه الدراسة 40 ذكراً من الأرانب المحليـة بعمـر 7 – 8 أشـهر، قـسمت عشوائياً إلى أربع مجموعات، بواقع 10 أرانب لكل مجموعة وكانت على التـوالي المجموعـة الأولـى: أُعطيت علفاً قياسياً و ماء اعتيادياً و عدت المجموعة القياسية، المجموعة الثانية: أُعطيت علفـاً قياسـياً و ماء مضافاً إليه فوق أوكسيد الهيدروجين بتركيز 1% المجموعة الثالثة: أُعطيت علفـاً قياسـياً مـع تجريعها بالبيوتين بتركيز 200 مايكروغرام/كغم من وزن الجسم، المجموعة الرابعة: أُعطيت علفاً قياسياً و ماء مضافاً إليه فوق أوكسيد الهيدروجين بتركيز 1 %مع تجريعها بالبيوتين بتركيز 200 مـايكروغرام/ كغ من وزن الجسم، و عوملت هذه المجاميع يومياً مدة 8 أسابيع.
تحتوي مياه الصرف الناتجة عن الصناعات الغذائية مثل صناعة استخراج زيت الزيتون على تراكيـز عالية من المركبات الفينولية المقاومة للمعالجة الحيوية و لذلك اقترح استخدام تقانات الأكـسدة المتقدمـة لحل هذه المشكلة. أجريت تجارب التحطيم الضوئي الحفزي على الح موض الفينولية: (p-Hydroxybenzoic acid, Dihydroxybenzoic acid, gallic acid, vanillic acid, syringic acid) و ذلك بوجود TiO2 المنضد على صفيحة زجاجية. درست الخواص الامتزازية و الحركية الكيميائيـة للتفاعل و وجد أنه من المرتبة الأولى الكاذبة من أجل جميع المركبات، كما قورن بين قابليـة المركبـات للتحطيم و بين بناها الكيميائية و وجد أن المركبات تخضع للترتيب ≈ SA ≈ HBA-p < GA < HBA-Di VA من حيث سرعة تفاعلها. درس تأثير كل من pH الوسط و تغير التركيز الابتدائي في سرعة تحطيم مركب HBA-p و وجـد أن سرعة التفاعل تعتمد على pH الوسط و على التركيز الابتدائي للمركب المدروس. كما أن إضـافة المـاء الأكسجيني أو الأكسجين الجزيئي يزيد من نسبة التحطيم.
اهتم الباحثون خلال السنوات القليلة الماضية بالعمليات التكنولوجية الكيميائيـة المـستخدمة لنـزع الأصبغة من مخلفات المياه الصناعية لمصانع النسيج، و على هذا النحو درسنا التحطيم المحفـز ضـوئياً لمختلف الأصبغة الآتية: Methyl orange, Azo carmine B, Cooma ssie Brilliant blue G250, Tartrazine, Calcon, Eriochrome blue SE, Solamine Red 4BL, Bismarck brown Y(G), Methylen blue, Black 5, Red 120, Morin. و ذلك باستعمال ثنائي أكسيد التيتانيوم (P25 Degussa (TiO2 حفازاً، حيث خضعت كل محاليـل الأصبغة المستخدمة لنزع اللون. درسنا حركية التفاعل و وجدنا أنه من المرتبة صفر أو واحد و ذلك بالنسبة لتركيز الصباغ المدروس. و قارنا هذه النتائج مع الخواص الامتزازية، و درسنا أيضا تأثير إضافة الكاشف (الماء الأكـسجيني) فـي التفاعل، و لاحظنا بوضوح ازدياد معدل سرعة التفاعل في كل الحالات كما وجدنا أيضا عدم تغيـر مرتبـة التفاعل بالنسبة لتركيز الصباغ في وجود الكاشف المضاف. من الصعب جداً إعطاء صورة عامـة عـن الحركية باستخدام هذه الأصبغة المختلفة، و لكن وجدنا هذه العملية فعالة في نزع الأصبغة مـن مخلفـات المياه الصناعية لمصانع النسيج.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها