بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعتبر عمgيات استثمار المكامن النفطية من أهم مراحل الصناعة النفطية. فالجدوى الاقتصادية لمكمن المستثمر ترتبط بالتخطيط الصحيح و الفهم الدقيق لخصائص المكمن بمكوناته الصخرية و السوائل التي ترتشح ضمن وسطه المسامي. إن التعقيد الذي تتميز به الأوساط المسامية الصخرية الحاملة للمواد الهيدروكربونية، ذات التحولات الطورية المقرونة بظواهر حرارية و فيزيوكيميائية، تجعل من الطرق الكلاسيكية المعتمدة لدراسة المكمن و التخطيط لاستثماره غير دقيقة و غير كافية للتنبؤ بسلوك و أداء المكمن. بدأ الاعتماد حديثاً على طريقة المحاكاة و النمذجة الرياضية التي تمكننا من التقليل من المخاطر في اتخاذ القرار المتعلق بطريقة الاستثمار الامثل، لتحقيق أفضل جدوى إقتصادية ممكنة. و ذلك من خلال ما توفره هذه الطريقة من قدرة تنبؤية تساعد على فهم أفضل لسلوك و أداء المكمن بشرط توفر المعطيات اللازمة لحل النموذج الرياضي المعاير، بطريقة تحليلية أو رقمية . نورد في هذا البحث، صياغة نموذج رياضي لمكمن متجانس أحادي البعد يرتشح ضمنه سائل وحيد الطور، و طريقة الحل الرقمي لهذا النموذج الرياضي، و تطبيق النموذج المصاغ لمحاكاة مكمن ببئر حقن و أخرى للإنتاج و آلية توزع الضغط في الطبقة المنتجة بين البئرين .
تم في هذا البحث نمذجة نظام دارة تبريد امتصاصية يمكن استخدامها لأغراض التكييف باستخدام برنامج EES. كما تمت دراسة تأثير كل من درجة حرارة المولد و المبخر و المكثف على معامل أداء الدارة و معامل التدوير و على عرض مجال التبخير في المولد، و تحديد القيم و ال مجالات المثالية لكل جزء. تبين النتائج أنه كلما زادت درجة حرارة المكثف كلما انخفض معامل الأداء، و مع ازدياد درجة حرارة التكثيف من الى فإن قيمة معامل التدوير تزداد، بينما تنخفض كمية الحرارة المطروحة من المكثف إلى الوسط الخارجي عند نفس مجال درجة الحرارة السابقة. كما أن زيادة درجة حرارة التبخير يزيد من معامل الأداء. كما تم تطبيق هذه النمذجة على دارة تبريد امتصاصية تعمل على محلول (ماء + بروميد الليثيوم) حيث أظهرت النتائج أن زيادة درجة حرارة التبخير من الى تخفض قيمة معامل التدوير و تزداد كمية الحرارة المسحوبة من المكان المراد تبريده (الانتاجية التبريدية).
عرض هذا البحث طريقة جديدة لحساب أوزان الحصويات و كمية الماء اللازم لتنفيذ خلطة بيتونية مراقبة، إِذ تخَتار نسب الحصويات بمقاييسها المختلفة وفق طريقة رقمية انطلاقاً من منحنى مرجعي يختلف بمساراته تبعاً لنسبة المواد الناعمة المقترحة، و تحدد كمية الماء ال لازمة انطلاقاً من السطح النوعي لمجمل الحصويات. بينت النتائج سهولة الخطوات المقترحة في عملية التصميم و سلامتها.
تقدم برمجيات أنظمة المعلومات الجغرافية GIS أدوات استيراد يدوية للخرائط التي تُنتج باستخدام برمجيات التصميم بمعونة الحاسب CAD لتحويلها إلى قاعدة بيانات جغرافية، لكن هذه العملية تحتاج إلى وقت و جهد كبيرين. لن يكون هذا التحويل مفيداً إلا بعد تحليل طبيعة العلاقة بين برمجيات CAD و برمجيات GIS, خصوصاً في إعداد الخرائط. فهل هذه العلاقة ذات طبيعة تنافسية أو تكاملية؟ حاول هذا البحث الإجابة عن هذا التساؤل من خلال دراسة المحاور الآتية: الّنمذجة، و السمة المكانية، و المقياس، و التحليل المكاني و إدارة البيانات. تُظهر تجارب إعداد الخرائط كّلها أن هذه العلاقة ليست ذات طبيعة تنافسية على الإطلاق، بل لها طبيعة تكاملية، إِذ إن برمجيات CAD تختص في إعداد المخططات التصميمية التقنية، في حين تتصدى برمجيات GIS لإعداد الخرائط العامة و الفرضية. على أنه يمكن الإفادة من البيانات المكانية التي تُجمع باستخدام برمجيات CAD (خرائط طبوغرافية و تنظيمية و عقارية) من خلال "ترقيتها" إلى قاعدة بيانات جغرافية تعمل في بيئة GIS. تعتمد طرائق التحويل المتاحة منهجية يدوية، مما اقتضى البحث في منهجية آلية تلبي حاجات المستخدمين المختلفة. طُبقت هذه المنهجية في تحويل خرائط طبوغرافية منجزة بطرائق مساحية متعددة في بيئة CAD إلى بيئة GIS, و تُظهر النتائج أن المنهجية الآلية المقترحة تحقق النتيجة المرجوة لعملية التحويل، و توفر الوقت و الجهد و لا تغفل أية طبقة مكانية موجودة في ملفات CAD, بعد الالتزام بالاشتراطات التي تتطلبها المنهجية المقترحة.
يقدم هذا البحث دراسة هدفها تحسين أداء آلة درفلة الحديد على الساخن , و جعلها مطابقة للمواصفات الدولية حيث تشمل الدراسة مرحلتين: الأولى و تتضمن النمذجة الرياضية و محاكاة آلة الدرفلة . أما المرحلة الثانية فتشمل تطوير و اختبار نظم التحكم البديلة . اختبر ت صحة هذا النموذج من خلال تحليل منحنيات الأداء المستخلصة من محاكاتها و مقارنتها مع قيم منحنيات و جداول المحطة الحقيقية المأخوذة من HSRMP و ذلك من خلال تضمين هذا النموذج لبارامترات النظام المميزة و المتغيرات الممثلة للأداء الحقيقي للمحطة , هذا يجعل منه أداة مفيدة تتيح محاكاة أداء المحطة , تفسير سلوك المتغيرات و اختبار الحالات إضافة إلى إمكانية تغير العمل و استراتيجيات التشغيل لتحسين التشغيل بشكل عام . من هذا النموذج أنجز التحليل المبدئي و الذي أثبت إمكانية تحسين أداء المحطة بتنفيذ التعديلات التالية : • تقليل قيمة الثابت التكاملي للنماذج المرتبطة بالحلقات المتوضعة في المرحلة الأخيرة • توحيد كل نسب التغذية الردية للحلقات Fed back . • نقل الدائر ليتوضع في المرحلة الأخيرة . ملاحظة : ان الرمز HSRMP هو اختصار للعبارة Hot Strip Rolling Mill Plant و تعني معمل درفلة الحديد على الساخن .
يتناول بحثنا هذا دراسة تجريبية تحليلية تهدف تقييم فعالية موديل عناصر منتهية مقترح لمحاكاة سلوك جيزان بيتونية مسلحة مدعمة بشرائح(GFRP)-Glass Fiber Reinforced Polymers البولمرات المسلحة بألياف الزجاج- من خلال دراسة طاقة التحمل القصوى لهذه الجيزان و آلي ة تشققها و انهيارها بالإضافة لمنحنيات حمولة-سهم و ذلك باختبار تسعة جيزان بيتونية مسلحة بسيطة الاستناد أبعاد كل منها 200x30x16 cm قسمت لثلاث مجموعات الأولى معيارية تضم ثلاثة جيزان معيارية، و الثانية تضم ثلاثة جيزان مدعمة بشرائح شاقولية جانبية من GFRP، و الثالثة تضم ثلاثة جيزان مدعمة بشرائح جانبية من GFRP مائلة بزاوية 45°عن محور الجائز، و اقتراح موديل حجمي من العناصر المنتهية لمحاكاة سلوك هذه الجيزان باستخدام برنامج ANSYS10، و مقارنة هذه النتائج التي أثبتت فعالية الموديل المقترح في محاكاة سلوك الجيزان المختبرة حيث توافقت مع النتائج التي حصلنا عليها تجريبياً.
هدفت الدراسة إلى نمذجة انجراف التربة المائي في منطقة ضهر الجبـل و محيطهـا فـي محافظـة السويداء باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS و تقنية الاستشعار عن بعد RS .قيمت مخاطر انجراف التربة عن طريق تطبيق أنموذج رياضي ضمن بيئة نظام المعلومات الجغرافي با لاعتمـاد علـى عـشرة عوامل تؤثر في انجراف التربة المائي. و أنشأت طبقات للعوامل السابقة ثم جمعت لإنتاج خارطـة لتقيـيم مخاطر الانجراف التي قسمت إلى ست درجات. أظهرت النتائج أن 12 % من منطقة الدراسة تقع ضـمن الدرجتين 5 و 6 اللتين تعكسان قابلية عالية و عالية جداً للانجـراف. بينـت النتـائج أيـضاً أن العامـل الطبوغرافي الذي يشمل درجة الانحدار و شكل المنحدر و النظام الأرضي و شكل الأرض يساهم بشكل فعال في حدوث الانجراف المائي، و أن المدرجات تعد وسيلة فعالة للتخفيف من خطورة الانجراف في المنطقـة المدروسة. كما أثبتت الدراسة أن نظم المعلومات الجغرافية و تقنية الاستشعار عن بعد هما أداتان فعالتان في رسم خرائط التربة و المشاكل المتعلقة بها لا سيما مشكلة الانجراف المائي.
تعد الأنفاق من المنشآت المهمة و ذات الكلفة العالية و لذلك فمن الضروري مراقبتها و تقييم أدائها و تحليل سلوكها الإنشائي من أجل الحفاظ على سلامتها خلال مدة الاستثمار. قمنا في هذه الدراسة بعرض حالة أنفاق السكك الحديدية الموجودة في سورية و التي تقع على محور حلب-اللاذقية، و ذلك من خلال المعاينة الحقلية التي أظهرت وجود تشققات في بطانة هذه الأنفاق. و اعتمدنا في نمذجة و تحليل البطانة المتشققة طريقة النمذجة العددية المعروفة بطريقة العناصر المميزة التي تسمح بدراسة الأوساط غير المستمرة. و ركزنا في دراستنا على نوعية البيتون المستخدم من خلال معامل المرونة و سماكة البطانة البيتونية. و تبين نتيجة التحليل أن وجود الشقوق أدى إلى تغير في توزع الأجهادات و الانتقالات في المقطع المدروس. و هذا التغير يرتبط بمرونة البيتون و الخصائص الميكانيكية للشق.
أجريت هذه الدراسة بهدف تقييم أداء النموذجين AquaCrop و CropWat في محاكاة تأثير الري الناقص في محصول القطن. عوير النموذجان باستعمال بيانات تجربة حقلية لدراسة تأثير الري النـاقص في محصول القطن لموسم نمو 2007 ، فيما قُيم أداء النموذجين بمقارنة نتائجهم ـا لمؤشـري الإنتاجيـة و الاستهلاك المائي (ETc) بقيمهما المقيسة في موسمي 2008 و 2009 .بينت العلاقة بين القيم المقيسة و القيم المتوقعة أن أداء AquaCrop كان أفضل بكثير من أداء CropWat في التنبؤ بتـأثير الإجهـاد المائي في الإنتاجية و ETc ، إذْ كانت قيمة الميل في معادلات الانحدار لـAquaCrop أقرب إلى الواحـد و كانت قيم القاطع صغيرة. كما كانت قيم دليل التوافق (d) بين القيم المقيـسة و القـيم المتوقعـة لكـلا النموذجين قريبة جداً من الواحد، باستثناء قيمته في CropWat في موسم 2009 بالنسبة إلـى ETc . و قد تمكن كلا النموذجين من محاكاة المنحى العام لتغيرات المحتوى المائي للتربة فـي معـاملات الـري المختلفة بصورة جيدة. تشجع نتائج هـذه الدراسـة علـى التحـول مـن اسـتعمال CropWat إلـى AquaCrop لإدارة الري و تخطيطه فهو نموذج تطبيقي يحافظ على التوازن بين دقة النتائج و البساطة.
تقدم هذه المقالة محاكاة لنموذج جديد مطور للمبدل DC-DC الرافع الخاص بالنظام الكهروضوئي و الذي يقدم فعالية عالية عند مجال عريض لتغير جهد الدخل. تدرس هذه المقالة، أنظمة الحلقة المفتوحة و أنظمة الحلقة المغلقة للمبدل المطور. حيث تم إجراء المحاكاة باستخ دام Matlab. تم عرض نتائج المحاكاة و مقارنة النتائج للمبدل المطور مع نتائج محاكاة المبدل التقليدي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها