بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تضمّن البحث إجراء تحاليل فصلية دورية فيزيائية وكيميائية لمياه الصرف الصحي المعالجة في ريف اللاذقية على مدى عام 2011 , باختبار ثلاث محطات معالجة متشابهة في آلية العمل متوزعة في ثلاث قرى هي (حبيت – الحارة – مرج معيربان). شملت الدراسة قياس درجة الح رارة ، والرقم الهيدروجيني، والأوكسجين المذاب والعكارة, وأيضاً تحديد كلٍّ من أيونات النترات ، والفوسفات ، والكبريتات , والكلوريد. استخدمت في هذه الدراسة الطريقة الكمونية باستخدام المساري الانتقائية للأيونات ISEs ، والتحليل الطيفيّ المرئي والتحليل التوربيدي متري. أظهرت النتائج وجود فروقات كبيرة في تراكيز الأيونات المدروسة عند الانتقال من محطة إلى أخرى ,إذ سجلت أعلى التراكيز لأيون النترات في محطة حبيت , وبخاصة في فصل الصيف حيث بلغ (228.33mg/L). أما بالنسبة إلى تراكيز أيون الفوسفات فسجل أعلاها في محطة حبيت في فصل الصيف (41.81mg/L). بينما سجلت أعلى التراكيز لأيون الكبريتات في محطة الحارة في جميع الفصول, وتراوحت بين mg/L(508.67-1157.33)، في حين سجل أعلى تركيز (310.33mg/L) بالنسبة لأيون الكلوريد في محطة حبيت صيفاً. درست النتائج إحصائياً فأعطت قيماً لمعاملات الارتباط قوية أحياناً وضعيفة أحياناً أخرى, مما يعطي مؤشرات واضحة عن مصادر التلوث.
أجريت الد ا رسة على 90 صوص وزعت إلى ثلاث مجموعات أعطيت الأولى 0.75 غ/لتر من نترات البوتاسيو و الثانية 1غ/لتر، و بقيت الثالثة كشاهدة للمقارنة ربيت جميعها في غرفة و أعطيت العلف نفسه دون أية إضافات و لم تلقح و لم تعطى أي صاد حيوي . تم ذبح الصيصان بعد إع طائها النترات لمدة 30 يوما متواصلا . و تمت معاينتها تشريحيا و أخذت الغدة التيموسية (التوتة) و ثبتت بالفورمالين ثم تم دمجها و تقطيعها و صباغتها و دراستها مجهريا . كانت التغيرات النسيجية متقاربة جدا في المجموعات التي أعطيت النترات بجرعات 1غ/لتر و 0.75 غ/ لتر . و كانت أهم التغيرات التي لاحظناها في المجموعة الأولى و الثانية هي صغر حجم منطقة القشرة في بعض الفصيصات و فصلها بحدود واضحة عن اللب إضافة إلى زيادة كبيرة لجسيمات هاسل في منطقة اللب و التي تتكون من الخلايا البشروية و لوحظ حويصلات و خلايا شبكية في مراحل تنكس مختلفة مع توذم النسيج الضام . مما تقدم نستطيع التأكيد بأن للنترات تأثيرات سلبية على التيموس فقد أثرت عليها نسيجيا كزيادة جسيمات هاسل و بالتالي استنزاف الخلايا التائية مما يؤدي إلى انخفاض مقاومة الطيور و الرد المناعي لديها و تراجع نموها و بالتالي مردودها الاقتصادي.
عدّ نبع السن أهم مصادر مياه الشرب في المنطقة الساحلية السورية ، نظراً لاستخدامه كمصدر أساس لمياه الشرب في مدن الساحلية السورية ، (اللاذقية، طرطوس، جبلة وبانياس) ، إضافةً إلى عدد من المناطق الأخرى التي تعتمد على مياهه في الشرب و الزراعة. يهدف هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض العناصر الثقيلة (الرصاص و النيكل و الكادميوم) ، إضافة ً إلى قياس تركيزات كلّ من النترات و النتريت في مياه بحيرة السن ، و بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن شملت منطقتي بانياس و جبلة، تمت مقارنة خصائص هذه المياه مع خصائص مياه الشرب المعبأة من مصادر مياه محلية (السن، الدريكيش، بقين والفيجة). أظهرت النتائج أن جميع المصادر المائية تحتوي على الرصاص بتركيزات متفاوتة ، أما معدني النيكل و الكادميوم ، فقد وجدا في بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن بتركيزات منخفضة ، و كانت تركيزاته في المصادر الأخرى دون حد الكشف . أما تحليل مياه الشرب المعبأة ، فبيّن أن المياه المعبأة من نبع الفيجة أقل تلوثاً بعناصر المعادن الثقيلة المدروسة، بينما المياه المعبأة من نبع السن تحتوي على نسب مرتفعة من كل من معدني الرصاص و النيكل ، مقارنةً ببقية المصادر المدروسة، بالمقابل نجد أن المياه المعبأة من نبع بقين هي أكثر تلوثاً بمعدن الكادميوم مقارنة ببقية المصادر. أما النترات و النتريت في العينات فقد كانت بتركيزات منخفضة في بعض العينات ، و دون حد الكشف في معظمها. و بالنتيجة نجد أن تركيزات كل من المعادن الثقيلة و النتريت و النترات في مياه الشرب المستجرة أو المعبأة كانت منخفضة ، و تقع أقل من الحدود العظمى المسموح بها وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها العالية ، و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
تعد المياه الجوفية مصدراً رئيساً للمياه المتاحة للاستعمال في المناطق الجافة و شبه الجافة، لذلك لابد من حماية نوعيتها، حيث تملك بيانات التوزع المكاني و الزماني أهمية كبيرة. و تعد الطرائق الجيو إحصائية واحدة من أكثر التقنيات المتقدمة من أجل التنبؤ بنوع ية المياه. استُخدمت طريقتا Kriging و IDW من أجل التنبؤ المكاني للنترات NO3- في المياه الجوفية. و أخذت البيانات من 21 بئراً موزعة في غوطة دمشق الشرقية. و بعد جدولة البيانات، تم رسم مخطط التغير. و استخدمت القيمة الأقل لـ RSS، و بناءً عليه وجد أن النموذج الكروي هو النموذج الأفضل. و تم تحديد الطريقة الأفضل للتنبؤ بناءً على cross-validation و قيمة RMSE. تظهر النتائج بأن طريقة Kriging هي الأفضل و الأدق مقارنةً مع طريقة IDW. و توجد تبعية مكانية كبيرة لمتغير النترات، تبلغ 2.2 %. ثم تمّ إعداد خرائط توزع النترات بطريقة Kriging، و تحديد مدى صلاحية المياه الجوفية للشرب و الري، إضافةً إلى خريطة الاحتمالية للنترات عند العتبة الحدية 50 ملغ/ل.
تكتسب مصادر المياه في المنطقة الساحلية في سورية أهمية كبيرة نظراً لتنوع مصادر هذه المياه و الحاجة الكبيرة إليها كمصادر لمياه الشرب و الري، و انطلاقا من ذلك تبذل جهوداً كبيرةً للحفاظ على سلامة هذه المصادر و منع الملوثات من الوصول إليها. هَدَفَ هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض الملوثات الكيميائية في بعض مصادر مياه الشرب المنتشرة في المنطقة الساحلية . و شملت الدراسة قياس تراكيز كل من النترات و النتريت و بعض المعادن الثقيلة مثل الرصاص و الكادميوم و التوتياء في عينات مياه أُخذت من خمسة مصادر مياه تمتد من شمال اللاذقية إلى شمال محافظة طرطوس. أظهرت النتائج أن المصادر المائية جميعها تحتوي النترات و النتريت و المعادن الثقيلة المدروسة بتراكيز تختلف حسب المصدر المائي و لكن جميع هذه التراكيز كانت منخفضة و تقع ضمن الحدود المقبولة وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها نسبياً و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
نظراً لخطورة التلوث الكيميائي عموماً و في الآبار الارتوازية ضمن المناطق الزراعية المأهولة خصوصاً، تم تنفيذ دراسة علمية من أجل تحديد تراكيز بعض الشوارد في مياه الآبار الموزعة ضمن منطقة حريصون إضافة لرصد التغيرات في قيمها كمؤشر على معدل التلوث الكيميائ ي في منطقة الدراسة بفعل الأنشطة القائمة . تضمن البحث إجراء تحاليل دورية شهرية فيزيائية و كيميائية لآبار مستثمرة في منطقة حريصون التابعة لمدينة بانياس على مدى عام كامل بدءاً من شهر أيلول 2011 حتى شهر آب 2012 و ذلك عن طريق اختيار عشرة آبار مستثمرة موزعة في المنطقة . شملت الدراسة التغيرات التي تطرأ على كل من درجة الحرارة و الرقم الهيدروجيني و الناقلية الكهربائية و مجموعة الشوارد السالبة ( النترات NO3-، الفوسفات PO43-، الكبريتات SO42-، الكلوريد Cl- ) بالإضافة إلى الشوارد الموجبة ( الأمونيوم NH4+، الصوديوم Na+ ). لقد أظهرت القيم التي تم الحصول عليها للشوارد المدروسة تفاوت واضح بين شهر و آخر للعينات المأخوذة من نفس الآبار، و يعود ذلك لجملة النشاطات الزراعية و البشرية و إلى الظروف المناخية التي سادت خلال مواعيد أخذ العينات. تبين النتائج المسجلة حصول حالات تلوث كيميائي في مياه الآبار المدروسة غير مطابقة المواصفة القياسية السورية لمياه الشرب (لعام 2011-2012) تنذر بالكثير من المخاطر الصحية و البيئية، خصوصاً أن الكثير من تلك الآبار تستخدم لأغراض الشرب.
يتوقف النشاط الزراعي في واحة الأحساء بالمملكة العربية السعودية على عملية الري المقرونة بعملية صرف تتم من خلال شبكة متميزة التصميم تنضمن ثلاثة مصارف رئيسة، يغطي اثنان منها (D2 و D١) معظم الأجزاء المزروعة من الواحة التي تبلغ مساحتها إجمالا ٢٠ ألف هكت ار فيما يغطي الثالث (D٣) منطقة محدودة. هدف هذا البحث إلى إختبار التغيرات المكانية في تراكيز عنصري النترات و الفوسفات في ماء الصرف من المصرفين D1 و ٢ D.
تناولت الدراسة إيجاد شروط بديلة تحليلية وتقنية لاستمرار عمل مسرى النترات الانتقائي، نظراً لغياب الشروط التشغيلية و المحاليل المرفقة بها مجهولة الهوية. جرى العمل على اختبار أكثر من الكتروليت مثل كبريتات الأمونيوم، خلات الأمونيوم و كلوريد الأمونيوم. وت بين من خلال الشروط التقنية و التحليلية أن إضافة 0.5ml من الكتروليت كبريتات الأمونيوم بتركيز 3mol/l أعطت أفضل استجابة و ميل نرنستي للمسرى كما أعطت زمن تجاوب 20secو بقيت القيم ثابتة لمدة 15sec. كما بينت دراسة مجال الـpH أن المسرى يعمل ضمن مجال pH(2-8) و أن أفضل استجابة كانت عندpH=5.5 بوجود المحلول المنظم حمض الخل-خلات الصوديوم. دُرس تأثير درجة الحرارة على كمون المسرى و وجد أن الاستجابة نرنستية عند مجال درجة حرارة (18-37)C0. أما عند دراسة إعاقة بعض الأيونات (OH-,HCO3-,CO32-,(NO2-,Cl- على عمل المسرى فقد بينت القيم المنخفضة لمعامل الانتقائية الذي لم يتعد 3×10-2 عدم تأثر المسرى بوجود هذه الأيونات. جُربت الشروط المختارة على محاليل عيارية، فلحظ أن المسرى يعمل ضمن مجال تراكيز (10-4-10-1)mol/l أما عند التراكيز من مرتبة 10-5mol/lفما دون كان لابد من نقع المسرى بمحلول ذي تركيز منخفض لمدة ساعة على الأقل و تمديد الحجوم المأخوذة عشر مرات .طبقت هذه الشروط التقنية و التحليلية على محاليل عيارية و واقعية (عينات مائية)، فأعطت نتائج قياس دقيقة و صحيحة و ذات مصداقية.
تم إنشاء و تشغيل وحدة معالجة تجريبية لدراسة إمكانية معالجة المياه الملوثة معالجة بيولوجية عن طريق استخدام النمو المعلق و النمو الملتصق. تتألف الوحدة التجريبية من وحدة ترذيذ تؤمن ترطيب الحوامل البيولوجية، و توزيع المياه بشكل متجانس عليها بالإضافة إلى زيادة تركيز الأوكسجين المنحل في المياه، يليها مرشح زود بوسائط للنمو البيولوجي الملتصق. بلغت مساحة الحوامل m2 (13) تقريباً، و التي تم تنمية الغشاء البيولوجي عليها بحيث تقوم البكتيريا الموجودة في الغشاء بتفكيك المادة العضوية وصولاً إلى إرجاع النترات إلى نتريت ثم إلى غاز النتروجين. يلي المرشح حوض تهوية يؤمن معالجة المياه عن طريق النمو المعلق. تم تركيب أجزاء الوحدة و تشغيلها بالاعتماد على مياه الصرف الصحي المأخوذة من غرفة التفتيش الموجودة بالقرب من الوحدة السكنية رقم (18). بلغت الكفاءة الوسطية لإزالة الـ BOD5 69.4%، بينما بلغت الكفاءة الوسطية لإزالة شاردة النترات 34%. بينت النتائج أن استخدام هذا النظام يحسن من مواصفات المياه الملوثة .
المياه الجوفية هي خزان احتياطي و استراتيجي للمياه العذبة المخزنة و تمثل أهم مصدر لمياه الشرب في العديد من بلدان العالم، تتعرض المياه الجوفية إلى العديد من الملوثات الناتجة عن مصادر متنوعة و من أهمها الملوثات الناجمة عن النشاطات الزراعية و الحضرية و ا لتي أصبحت اليوم مشكلة عالمية. يهدف البحث إلى دراسة بعض الخصائص الفيزيائية و الكيميائية للمياه الجوفية في منطقة سهل جبلة في اللاذقية، من خلال قطف عينات من المياه الجوفية من منطقة الدراسة و قياس بعض البارامترات الفيزيائية و الكيميائية فيها (درجة الحرارة، العكارة، الناقلية الكهربائية، pH، الفلور، الكلور، النترات، النتريت، الكبريتات). أظهرت النتائج أن درجة حرارة المياه الجوفية و ناقليتها و pH تقع ضمن الحدود المسموح بها حسب المواصفة القياسية السورية لمياه الشرب، بالمقابل تجاوزت قيم بعض الشوارد الحد المسموح به، مثل النترات التي وصل تركيزها إلى 177mg/l، مما يشير إلى وجود بعض مؤثرات تلوث هذه المصادر المائية بهذه المادة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها