بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
من المهم جداً تصميم و تطوير المواد العازلة الطبيعية التي تستخدم في تكتيم مواقع ردم النفايات الصلبة، و تستخدم الترب الغضارية أو مزيج من هذه الترب و بعض الاضافات كطبقة تكتيم في إنشاء مواقع ردم النفايات , و يعتبر معامل نفاذية المواد المستخدمة في نظام ال تكتيم من أهم العوامل لمنع تسرب المياه إلى جسم ردم موقع النفايات و لمنع تسرب الرشاحة إلى البمياه الجوفية و الترب المحيطة بمواقع ردم النفايات . في هذا البحث تم تطوير و تصميم خلية جهاز الأدومتر لدراسة التشوهات الحجمية الحاصلة في هذه الترب نتيجة تعرض هذه الترب للظروف المناخية أثناء تنفيذ الطبقة الكتيمة أو بعد تنفيذها نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في مواقع الردم بسبب التفاعلات البيولوجية الحاصلة فيها. فقد تم تعديل و تطوير خلية جهاز الأدومتر لتصبح خلية حرارية بحيث يتم التحكم بدرجة الحرارة المطبقة على العينة في حلقة الجهاز و من ثم قياس التغيرات الحجمية الحاصلة في العينة , و تم ربط نظام اختبار النفاذية بضاغط متغير مع الحلقة لقياس نفاذية العينة و تم ربط نظام اختبار النفاذية بضاغط متغير مع الحلقة لقياس نفاذية العينة و تم وصلها مع نظام تحكم و قياس و إظهار رقمي لدرجة الحرارة و الحمولة و الإزاحة .
أجري هذا البحث على مدينة حمص–سورية كحالة دراسية، بهدف دراسة بنية شبكة الطرق، و الجدال الدائر حول أكفأ الشبكات وظيفياً, تلك التي تميل للنمط الشبكيgrid)) أم التي تميل للنمط الشجري (tree) أم أنماط أخرى، و للقيام بذلك تم التركيز على مبادئ الأداء الوظيفي لشبكة الطرق و التي يمكن تلخيصها بالتالي: (التقاربية – النفاذية – الأمان). و العمل على تحديد مؤشرات الأداء الوظيفي المشتقة منها، و طرق قياسها، و كانت هذه المؤشرات (نسبة عدد الخلايا إلى عدد النهايات المغلقة {Cell / Cul ratio} -عدد التقاطعات الثلاثية إلى الرباعية {{T / X ratio– المسافة بين المركز و الأطراف – عدد الخلايا في وحدة المساحة-الهرمية). تم تطبيق مؤشرات الأداء الوظيفي على حالات الدراسة (الأحياء المنظمة و الضواحي السكنية). و تبين أن شبكة الطرق يجب أن تتمتع بتقاربية و نفاذية متوسطة لشبكة الطرق، و عالية لشبكة المشاة. لذلك فإن أنماط الشبكات المرشحة لتكون أكفأ وظيفياً هي التي تحمل سمات النمطين الشبكي و الشجري بشرط أن يؤخذ مبدأ الأمان بعين الاعتبار.
تعد عملية تلبيد المسحوق السائب للمساحيق المعدنية من العمليات المهمة في الصناعة يتم فيها ربط و تماسك دقائق المسحوق مع بعضها البعض. تعد الفلاتر عالية المسامية الملبدة من المساحيق المعدنية من أفضل الفلاتر . يهدف هذا البحث بشكل أساسي إلى دراسة تأثير د رجة حرارة تلبيد المسحوق السائب على الخصائص الميكانيكية للفلاتر الغازية الملبدة التي تعمل بضغط 200 bar.
تكتسب فكرة الاستقراء الرياضي المكاني الصحيح و المناسب لطبيعة أي منطقة، أهمية كبيرة انطلاقا من الدقة في إيجاد البارامترات الهيدروجيولوجية الخاصة في هذه المنطقة، مما يوفر جهداً كبيراً في الوصول لأفضل نموذج هيدروجيولوجي للمنطقة بأقل عدد ممكن من السبور، و بالتالي التخفيف من الكلفة الإجمالية للمشروع. تقع المنطقة المدروسة ضمن سهل السن (الجزء الجنوبي من سهل جبلة)، تنتشر في المنطقة المدروسة طبقة مياه حرة، تتراوح سماكتها بين 1m و30 m. اعتمدت الدراسة على البيانات المتعلقة بالعمود الليتولوجي، و سماكة التربة و نوعها في 339 بئراً. تكمن أهمية هذا البحث في إيجاد أفضل توزيع مكاني للخصائص الهيدروجيولوجية باستخدام طرائق "الإحصاء المكاني" Geostatistical Analysis. يهدف البحث إلى تقدير عامل الرشح للطبقة الحاملة للمياه الجوفية، و سماكتها الفعالة، باستخدام طريقتي الإحصاء المكاني (Kriging,IDW) للبارامترات الهيدروجيولوجية في الجزء الجنوبي من سهل جبلة.
يقع القطاع السابع على الضفة اليمنى لنهر الفرات عند مدينة البوكمال على الحدود السورية – العراقية، و تبلغ مساحته 18140 هكتاراً. تُستثمَر معظم أراضي القطاع بشكل كثيف جداً، و تعتمد الزراعات فيه على الري بوساطة شبكات الري التي تتألف من أقنية و خنادق ترابي ة، تُضخ المياه فيها بالمضخات المنتشرة على ضفاف الفرات. يهدف البحث إلى تقييم الخصائص البيدولوجية للتربة الزراعية باستخدام تجارب مخبرية و حقلية، و من أهم الخصائص: سرعة التسرب، النفاذية، الكثافة الظاهرية، المسامية، السعة الحقلية المائية، الرطوبة الطبيعية (الهيغروسكوبية–حد الذبول)، و ذلك للمساهمة في اختيار الطرائق المثلى لأعمال الري و الصرف، و لإعادة استصلاح الأراضي التي تأثرت بالملوحة و خرجت من الاستثمار. تمتاز تربة القطاع بأنها غضارية و رملية غضارية و رملية ناعمة، نفاذيتها منخفضة، و السعة الحقلية المائية لها أيضاً منخفضة بسبب منشأها الرسوبي، و المسامية الكلية منخفضة في الآفاق تحت السطحية بسبب ارتصاصها، و يوجد علاقة بين الرطوبة الهيغروسكوبية للتربة و التركيب البنائي لها. يوصي البحث بزراعة محاصيل بقولية ذات أعماق جذور مختلفة كي تساعد على تحسين بناء التربة، و ضرورة استخدام الري بالرذاذ للتحكم بكمية المياه و عمق الترطيب.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها